تثقيف اللسان وتلقيح الجنانباب ما غيروه من الأسماء بالنقص

باب ما غيروه من الأسماء بالنقص

يقولون: ثوب سمط.
والصواب: ثوب أسماط.
وكذلك يقال: سراويل أسماط، إذا كانت غير محشوة، ونعل أسماط، إذا كانت غير مخصوفة.
ويقولون للعنز: معزة، ولبعض العصافير: زرزر.
والصواب: ماعزة، وزرزور.
ويقولون للإصبع: بهم.
والصواب: إبهام.
ويقولون: مشينا في دهس.
والصواب: في دهاس، بزيادة الألف.
ويقولون: سنم البعير.
والصواب: سنام، قال الشاعر: وكنت سناما في ربيعة تامكا ... وفي كل حي كاهل وسنام ويقولون لموسى الحديد: موس، وذلك غلط.
إنما يقال: موسًى، وموسى، ينون ولا ينون، قيل: وزنها فُعلى، وقيل: مفعل.
ويقولون: رفع ثيابه على عتقه.

والصواب: عاتقه.
ويقولون لهذا الذي يصبغ به: النيل.
والصواب: النيلج، والنيلنج أيضا، بزيادة نون.
ويقولون للمخرز: الشفا.
والصواب: الإشفى.
ويقولون: فعلت البارح كذا.
والصواب: البارحة، بتاء التأنيث، لأنها نعت لليلة.
وقال الزجاج في كتاب الأنواء وثعلب في مجالسه: إذا أخبرت عن الليلة التي أنت في صبيحتها قلت: أكلت الليلة كذا، ورأيت الليلة في المنام كذا، تقول ذلك من أول النهار إلى نصفه، ثم تقول من نصف النهار إلى آخره: فعلت البارحة، ولا تقول فعلت الليلة.
ويقولون: جرب، وكرع.
والصواب: جوارب، وكراع، قال الشاعر: فإن الغدر في الأقوام عار ... وإن المرء يجزأ بالكراع وقال الشاعر: أثني علي بما علمت فإنني ... أثني عليك بمثل ريح الجورب يخاطب امرأته.
ويقولون: دكدان.
والصواب: ديدكان، بزيادة الياء وفتح الدال، وهي فارسية.
ويقولون: حزة السراويل.
والصواب: حجزة.
ويقولون للذي تلاط به البيوت: جير.
والصواب: جيار.
ويقولون: صمعة.

والصواب: صومعة.
ويقولون: فرس ربع.
والصواب: رباع، كيمان، والأنثى رباعية، كيمانية مخفف.
ويقولون لوعاء جردان الفرس: قب.
والصواب: قنب.
ويقولون: أنت على رأس أمرك.
والصواب: على رياس أمرك.
ويقولون: حملت الأمر على شده.
والصواب: على أشده، بفتح الشين وزيادة الهمزة.
ويقولون: فرز الشطرنج.
والصواب: فرزان الشطرنج، والجمع فرازين.
ويقولون: نشاذر، ونُشاذر.
والصواب: نوشاذر، وهي كلمة نبطية.
ويقولون: حبا وكرامة، بغير تنوين، وبعضهم يقول حبة.
والصواب: أن يقال: نعم حبا وكرامة، بالتنوين.
ويقولون: شبيب بن شبة.
والصواب: ابن شيبة بزيادة ياء.
ويقولون: ابن طباطب العلوي.
والصواب: طباطبا، وإنما سمي بذلك لأنه كانت في لسانه لكنة، فكان يحول القاف طاء، فسقطت النار يوما في قبائه، فصاح بغلامه: الطبا الطبا! يريد: أدرك القبا القبا، فسمي بذلك.

جارٍ التحميل