باب ما غيروا بناءه من أنواع مختلفة
.
ويقولون: إناء ملآ.
والصواب: ملآن.
على وزن سكران.
ويقولون: تنور الرجل، من النورة.
والصواب: انتور، وانتار.
ولا يقال: تنور إلا إذا أبصر النار.
ويقولون: رجل مقطوع.
والصواب: منقطع به.
ويقولون امرأة نافسة - والصواب: نفساء، يقال: نفست، بضم النون، إذا ولدت، ونفست، بفتحها، إذا حاضت.
ويقولون: رمان مليسي.
والصواب: إمليسي.
ويقولون: استيمنت برؤيتك، واستطرت برؤية فلان.
والصواب: تيمينت وتطيرت.
ويقولون: هو عندي عيرة.
والصواب: عارية، بالتشديد، وقد جاء عارية، بالتخفيف إلا أن التشديد أكثر.
والياء فيهما منقلبة عن واو.
وتقول العرب: بنو فلان يتعورون العواري بينهم.
وقولهم العواري بالواو، يدل أيضا على أن الأصل في العارية الواو.
ويقال: عارة بمعنى عارية، وأنشد أبو زيد:
فأتلف وأخلف إنما المال عارة ... وكله مع الدر الذي هو آكله.
ويقولون: رجل عسرى، إذا كان يعمل بشماله.
والصواب: أعسر.
ويقولون: لقبيلة من الروم: البرغل.
والصواب: البلغر.
ويقولون: داموس.
والصواب: ديماس، والجمع: دياميس، فأما الداموس فهو القبر.
ويقولون للصفاة الملساء: إبلاقة.
والصواب: ملقة، وجمعها: ملقات.
قال الهذلي.
أتيح لها أقيدر ذو حشيف ... إذا سمت على الملقات ساما.
ويقولون للقلق: بلارج.
والصواب: بلورج، عن ثعلب.
ويقولون: زمتكة الطائر.
والصواب: زمكي، وزمجي، أيضا.
ويقولون: مسجار الحمام.
والصواب: مزجل
وإنما سمى بذلك، لأن الحمام يزجل به، أي يرمي، زجلت الشيء إذا رميت به.
16 -