تثقيف اللسان وتلقيح الجنانباب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز

باب ما جاء فيه ثلاث لغات فتركوهن واستعملوا رابعة لا تجوز

. يقولون: بيطار.
والصواب: بيطار، وبيطر، ومبيطر، وأصله من البطر، وهو الشق.
ويقولون: رجل أسبط، والصواب: سبْط، وسبِط، وسبَط.
ويقولون: منتن.
والصواب: منتن.
وجاء: مِنتن، ومَنتن، بكسر الميم والتاء وضمهما.
ويقولون: هم في دركلة.
والصواب: دركلة، وهي لعبة للعجم.
وفيها ثلاث لغات: دركلة بكاف محضة.
ودركلة، بحرف بين الكاف والقاف.
وقال ابن خرزاذ قال أبو زيد: الدرقلة بالقاف: لعبة للعجم.
ويقال: درقل، إذا رقص.
ويقولون: ما نال لك أن تفعل كذا.
والصواب: ما أنال لك، رباعي، وما أن لك، وما أنى لك.
كله بمعنى ما حان لك، وبهذه جاء القرآن، قال الله تعالى: ﴿ألم يأن للذين آمنوا﴾.
ويقولون: حظا فلان حظوة.
والصواب: حظوة، وحُظوة،

وحظة.
ومما جاء فيه أكثر من ثلاث لغات فلم يستعملوا منهن واحدة: القِبة، يقولون لها: فتحتة.
والصواب: فحث، وحفثة، وفحت، وحفت، كله على وزن كبر، والثاء المثلثة فيه أكثر وأعرف.
وكذلك: العربون، فيه ست لغات: عربون، وعربون، وعربان، وأربون، وأربون، وأربان.
وهم يقولون: العربون، بإسكان الراء، وذلك لا يجوز.
وكذلك القنفذ فيه أربع لغات، واستعمل الناس خامسة لا تجوز.
وقد تقدم ذكره في أول الكتاب.

30 -

جارٍ التحميل