تمييز العبادات المحضة وحقوق الله
ركز.
تذكرون حديثنا عن حقوق الله المحضة؟ يعني نحن دائماً نتحدث… الناس اليوم أكثر عبادات، أكثر أمور يعظمونها في الدين، كثير من الناس، يعظمون صلة الرحم.
شف ترى المجدد ما جابها، ما ذكره.
صلة الرحم، بر الوالدين، إتقان العمل، الصدقات، الكرم، الوفاء، غيرها.
أمور عظيمة وجميلة، تصير تلقاها في رياض الصالحين، في الأدب المفرد للبخاري، في الترغيب والترهيب للمنذري.
أمور طيبة وعظيمة جداً.
مرات الكافر يشوفها يعجب بها.
الكافر إذا رآها في أهل الإسلام أعجبه ذلك قال والله ما شاء الله طيبون أنتم.
حتى الطهارة، النظافة، غير ذلك، تعجبه.
انظر الأمور التي انتقاها المجدد، كلها من الأمور الخصوصية اللي الكافر ما له علاقة بها.
هذه اللي تميز صاحب أي دين.
اللي هي حقوق الله المحضة.
الأمور اللي الكافر لو رآها يقول هذا الشيء أنا ما لي علاقة فيه.
هذا اللي يميز أي دين.
اليوم الناس يبحثون عن دين يرضي الكفار، يثير إعجابهم.
في هذا السياق هذه الأمور دائماً تجد قدرها أضعف.
اليوم مثل هذه القضايا على جلالتها وعلى عظمتها اذكرها للناس، اسردها عليهم وقل لهم… بعض الناس يتضايق يقول لك أين الاقتصاد؟ أين السياسة؟ أين الاجتماع؟ أين حرب الظلمة؟ أين هكذا؟ أين أين أين هذه الأمور؟ تقول له لاحظ الآية: {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي} الصلاة أمر بحق الله، {وَنُسُكِي} الذبح، {وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي}.
شوف هذه الأمور إن لم تضبط، الأمور الأخرى لا تضبط.
وهذه الأمور إذا ضبطت فيها الفوز والنجاة.
أما إذا ضحينا بهذه الأمور لأجل الأمور الأخرى فهي وحشتنا يعني ويا بلاءنا.
فالأمر ضائع.