التعليق على ثلاثة الأصولالأصل الأول: معرفة الرب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

ثم بدأ يتحدث عن الأصل الأول.
فقال: فإذا قيل لك: من ربك؟ فقل: ربي الله الذي رباني وربى جميع العالمين بنعمه، وهو معبودي ليس لي معبود سواه.
والدليل قوله تعالى: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
وكل ما سوى الله عالم، وأنا واحد من ذلك العالم.

معنى الربوبية (التربية بالنعم)

أدعية الأنبياء في القرآن كلها: ربي ربي.
ما في دعاء نبي في القرآن بغير لفظ ربي.
اللي بالفاتحة {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
شيخ الإسلام تكلم على هذا المعنى ابن تيمية.
فقال: لأن الرب هو المربي بالنعم.
والعبد يتعرف لله عز وجل بهذه المعرفة.
فحين تدعو كأنك تقول: يا من أنعمت علي كل هذه النعم، زد نعمك نعمة.
أول نعمة الإيجاد، أنك أصلاً وُجدت.
وأنك عرفته سبحانه وتعالى.
أعظم نعمة نعمة معرفة الله تبارك وتعالى.
لأن هذه أصلاً غاية الوجود وهذه أخص صفاتك.

ولهذا مثلاً سيبحثون في كتب الأصول مسألة إيش؟ يقولون: شكر المنعم واجب عقلاً أو كذا؟ مبحث عندهم.
وهذه راح تجينا بكتاب التوحيد للبخاري، مشاهدة النعمة، هذا ركن اليقظة.
أنت في سيد الاستغفار تقول: أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي.
سيد الاستغفار.
ماذا؟ تشاهد نعم الله عز وجل عليك وتشاهد إيش؟ تقصيرك في شكرها.
هذه مدرسة عقدية.

من الذي ينعم عليك ابتداءً وآخراً؟ الله عز وجل.
لا يعبد غيره إذاً.
حين ترى نعم الله عز وجل عليك تبدأ تفهم أسماءه وصفاته: رحيم، غفور، عفو.
تبدأ من خلال الصفات تستشعر النعم.
أيضاً في القدر تفهم أنه أنت لك فعل، لا مشكلة.
ولكن لولا نعمة الله عز وجل عليك لا تتم لك الأسباب.
أنت تعمل بالأسباب، لا مشكلة.
لكن نعمة الله عز وجل عليك دائماً تحوطك.

الوحي نعمة، عملك الصالح نعمة.
من تمام الفقه أن يرى العبد أن عمله الصالح من ضمن نعم الله عز وجل عليه.
الحسنة بعشر أمثالها.
عشرة أضعاف.
أنا الآن إذا، الله يبارك فيك، جيت واشتغلت عندي شغل وأعطيتك أنا عشرة أضعاف اللي تستحق، من له الفضل الآن؟ تجي تقول والله أنا بشغلي بعملي؟ هي فما بالك من البداية وقد دلك الله تبارك وتعالى؟

رب العالمين قال: وكل ما سوى الله عالم، وأنا واحد من ذلك العالم.
الله عز وجل بائن من خلقه سبحانه وتعالى بصفاته وذاته وأفعاله.
وهم عامتهم من آثار أفعاله.
لهذا يقول: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}.
رب العالمين.
ليس هو نفس العالم.
هو ما يثني هذا العالم سبحانه وتعالى.

كيفية معرفة الرب (الآيات والمخلوقات)

يقول: فإذا قيل بما عرفت ربك؟ قال: بآياته ومخلوقاته.
في الواقع أن معرفة الله عز وجل ضرورة لا تحتاج إلى استدلال.
لكن أحياناً الكلام يكون في مقابل متعنت أو من أنكر هذه الضرورة.
ضرورة نفسية.
كل علومنا تعود إلى ضرورات.
كل علومنا.
الآن لما نأتي أنا الحين أحدثك وتحدثني، لابد أن بيننا مشتركات وأصول موجودة عندي وعندك، لولا هذه المشتركات والأصول لا أستطيع أن أبني على شيء أنا ولا أستطيع أن أفهمك.
هذه المشتركات والأصول من ضمنها الفطرة، والفطرة دالة على الخالق.

وعلى أساس أنه بعض الناس يقعد يقول لك والله شوف متون المشايخ ومتون العلماء ما فيها استدلالات أو بحث في هذه القضايا.
هذه الطريقة مثلاً لما ذكر قال: بآياته ومخلوقاته.
ابن تيمية نبه، ذكر عن ابن رشد الفيلسوف اللي خبر طرائق الفلاسفة، قال ابن رشد: طرق المتكلمين التي نحن اعتدنا عليها في إثبات الخالق يقول طرق صعبة وبعيدة وما يفهمها عموم الناس.
قال: وطريقة الوحي الاستدلال بالصنعة على الصانع.
ذكر الآيات والمخلوقات.

دلالة الآيات الكونية على الخالق وصفاته

وفي الواقع أن الآيات والمخلوقات هي لا تدلك على الخالقٍ حق الفلاسفة اللي ما له صفات.
فكثير من الناس وين مشكلته لما يجي يستدل على الخالق؟ يجي يستدل على الخالق متناسياً صفاته.
لكن أنت الآن كل شيء حولك يدلك على الله، لكن بالنظر لأسمائه وصفاته.

فأنت ترى مثلاً ترى آثار النعمة، آثار العناية، آثار التسيير.
الله عز وجل جعل لنا الليل والنهار، قسم أوقاتنا حتى نعرف نعبد الله عز وجل.
الله عز وجل أعطانا هذه الأدوات، جعل لنا المأكل والمشرب.
جعله لنا لماذا؟ يذكرنا بافتقارنا وضعفنا.
جعله لنا يذكرنا بما تؤول إليه الدنيا.
أول ما نراها نضرة، ثم بعد ذلك الأكل اللي في البطن إلى ماذا يؤول؟ هكذا كان يعظ السلف.

النار جعلها الله عز وجل تذكرة ومتاعاً للمقيمين.
تذكرة إيش يعني؟ هي تذكرة بنار جهنم.
البرد، الحر، كل هذه مواعظ وتذكرة.
أنت لما ترى أخلاق الناس، حين ترى رجلاً رحيماً، ترى رجلاً رؤوفاً، ترى رجلاً كذا، هذا يجعلك إيش؟ تتشوف لرحمة الرحمن الرحيم الذي وهبهم هذا.
أنت حين ترى إنساناً حليماً، حين ترى فاجراً، تذكر حلم الله.
أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه كان لما يرى المشركين يضربون المسلمين يقول: سبحانك ربي ما أحلمك.

لما ترى شيئاً جميلاً، فتذكر أن الله جميل ويحب الجمال.
كل شيء في الدنيا يدلك على كمالات الله، ويذكرك بالمآل.
حتى بالعكس، أنت الحين ترى مظلوماً، تذكر العدل، واسم الله العدل، وذكر يوم القيامة إذا وضعت الموازين.
وإذا رأيت نصر المظلوم تقول الله أكبر، والله إننا منتشين وفرحين أن المظلوم نُصر، فما بالك بيوم التغابن؟ وما سيحصل.
وكل شيء يدلك، الدنيا كلها مواعظ وكلها تذكرة.
ولهذا أنت إذا ربطت بالوحي خلاص ترتاح من كثرة الرهق والكلام والفلسفة الزائدة بموضوع الاستدلال وشبهات الزنادقة وإلى آخره.
ولهذا أحمد كان يقول بسماع القصاص.

النهي عن عبادة المخلوقات

فشوف الآن يقول: بآياته ومخلوقاته، ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر.
المحيطة بكل مخلوق، كل مخلوقات، كل البشر يعرفونها.
حتى من عبدها، من عبدها يقولون مخلوقاته.
أتى السماوات السبع ومن فيهن والأرضون السبع ومن فيهن وما بينهما.
والدليل قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ۚ لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.

الكفار رأوا الشمس هذه ورأوا القمر ورأوا منفعتها العظيمة.
الآن لما يحتفلون، جاي احتفال الكريسماس، ليش كانوا يحتفلون؟ كانوا مزارعين.
فهذا التاريخ خمسة وعشرين تطلع الشمس، فترفع زرعها.
وزرعهم هو الذي يأكلون منه، هو ودوابهم.
عبدوا هذه الشمس وجعلوا لها عيداً.
الله عز وجل أظهر لهم آية أن هذه الشمس هم فيهم كمالات ليست فيها.
وأن هذه الشمس تغيب ويخلفها قمر وكذا.
إذاً هي ضمن نظام كامل.
طيب من هو المسير؟ عامتهم يؤمنون بالله الخالق، لكن يقول: وين حنا وين الخالق؟ هذه نشوفها قريبة.
ها؟ ترى من أظهر الأمور اللي أبهرت البشر على مر التاريخ هذه الأجرام السماوية.
تشوف حتى أعلام الدول.
الصينيين عبدوا الشمس.
الفراعنة هذا قالوا أول موحد في التاريخ شيسمونه؟ أخناتون، يعبد إله الشمس.
السومريين، أبهرتهم هذه.
نحن اليوم ممكن بالتكنولوجيا لا نفهم الأمر كثيراً.
لكن البشر قديماً لا، كانوا يعني يرتبطون ارتباطاً عجيباً.
سيرهم على النجوم.
ليلهم على ضوء القمر، نهارهم على النور.
الله من أسمائه النور.
نوره التام.
هذه من آثار نور الله فقط الذي تراه.

فالله عز وجل يقول: {لَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ}.
وهذا اللي حنا نطبقه بأوقات الصلوات.
هذا الآن يشهد لما في السنة.
أوقات النهي متى؟ بعد الفجر عشان لا نتشبه بعبادها.
لا نتشبه، ها؟ مجرد تشبه.
ولا نسجد، ها؟ بعد العصر.
ولكن إن غابت يجوز وقت الصلاة مع المغرب.
والفجر قبلها بمدة.
وسبحان الله الظهر إذا تزينت، ها؟ بدأ فيها شيء من النقص، نسجد لله عز وجل حتى يعني يتحقق هذا المعنى عندنا أننا نذكر نقصها وكمال خالقها.
والعشاء إذا اشتدت الظلمة، عاد إذا حتى الشفق ذهب، الذهب حتى الأثر.
{فَلَا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلَا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.
يعني إن كنتم إياه توحدون.
يعني عبادتكم أنتم الشركية هذه لا تنفع شيئاً.
ولاحظ مخالفة أصحاب الجحيم في أخص عباداتنا: الصلاة.
ما جايين حنا نتعايش معاهم، حنا جايين نخرجهم من الظلمات إلى النور.

دلالة الخلق والأمر

وقوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ ۗ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ ۗ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}.

{مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ}.
أمره قوله سبحانه وتعالى.
وهذا يدل على أن الخلق غير الأمر، فعل الله ليس مخلوقاً.
ولهذا تجدد الأمور في الكون ككل تذكرك بعقيدة أهل السنة والجماعة أن الله يفعل ما يشاء.
إذ تتجدد الأمور.
الفلاسفة الذين قالوا بالقدم أبوا هذا.
قالوا لا أفعال متجددة ولا مفعولات متجددة، فهذا العالم قديم.
نحن نراه يتجدد أمامنا.
نحن نرى الأمور تتجدد.
يقولون لا هذا وهم، هذا ليس حقيقة.

الرب هو المعبود (الربوبية تستلزم الألوهية)

ويقول المجدد: والرب هو المعبود.
طيب ما نقول توحيد ألوهية توحيد ربوبية؟ هي يعني الرب هو المستحق للعبادة.
وهي إذا اجتمعا افترقا وإذا افترقا اجتمعا، عادي.
أنت تسأل في القبر: من ربك؟ واحد يقول لك الله قال من ربك.
إذاً مو توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية إذاً كلها نفس الشيء؟ لا.
{وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشْرِكُونَ}.
قال تسألهم من يرزق؟ من؟ يقولون الله خالقنا رازقنا، ويشركون به في عبادته.
هو الرب المستحق للعبادة.
شوفوا الآية: {إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ}.
إياه تعبدون، وهم يفعلون أموراً في اصطلاحنا عبادة.
فإذاً تحقيق الربوبية لله عز وجل كما ينبغي بعبادته وتوحيده.
ولهذا لا تكاد تجد مشركاً في الألوهية إلا وعنده نوع خلل في الأسماء والصفات أو في الربوبية.

الحجة على المشركين

قال: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ}.
ما خلقكم غيره.
طيب اعبدوه.
وانظر إلى المخاطرة العجيبة التي يفعلونها.
هو يعبد الله ويعبد غير الله.
يأتيه الأنبياء يقولون له عبادتك لله حق وعبادتك لغير الله شرك مهلك يخرجك من الملة.
طيب خلاص أنت خلك على المضمون، على عبادة الله وحده.
صح؟ هذا تكلم به رافضي ولا صوفي، تقول له ليش تدعو عبد القادر؟ ليه تدعو للحسين؟ يقول يا أخي أنت تكفيري أنت آذيتنا أنت كذا؟ طيب أنت الآن نحن نقول هذا شرك ونقيم لك البراهين والأدلة.
أنت لو تريد السلامة ماذا تفعل؟ خليك على المضمون.
الله ذكر لك تسعة وتسعين اسماً عشان تدعو عبد القادر؟ عشان تدعو الحسن والحسين؟ هذا خلك على المضمون.
فعل البدعة.
تقول له يا أخي هذه السنة وهذه السنة وهذه السنة؟ والمولد بدعة.
إلا أسوي البدعة هذه.
طيب خلك على المضمون.
خلك على السنة واترك هذا الأمر.
صح ولا لا? قال: {لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}.
فهو التوحيد تقوى، تقوى الله.

دلالة الآيات على استحقاق الخالق للعبادة (كلام ابن كثير)

{الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَّكُمْ ۖ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ}.
هذا المطر اللي ينزل، هذه الخيرات.
من يعبد من الأولياء كان يأكل الطعام، نفسه مفتقر حاله حالكم.
الشمس والقمر على افتقارهما.
الله أحيا لك هذه الأرض بعد موتها.
هذا يقول لك عاد في مآل.
هذه عاد موعظة.
لكن في مآل.
وهذه الدائرة المتكاملة.

فأصلاً الله عز وجل جعل كل هذه الأمور مواعظ لنا.
الناس بدال ما تتعظ بها إيش عملت؟ إيش عملت؟ راحت عبدتها أو استكبرت.
نحن راح نروح للقمر.
هو أصلاً موضوع لك موعظة.
يقال لك شوف صغرك، شوف عظمة اللي فوقك، فتذكر عظمة الخالق.

قال ابن كثير رحمه الله: الخالق لهذه الأشياء هو المستحق للعبادة.

هذه الأشياء لا تدل على خالق فقط، يعني اسم الخالق، لا، تدل على أسمائه وصفاته وعلى إبطال الشرك وعلى إبطال التجسيم وعلى إبطال عقائد الفلاسفة وعقائد الجهمية وغير ذلك.
وهذا كله موصوف في غير هذا الموضوع.

فصول الكتاب · 29 فصل
فصول التعليق على ثلاثة الأصول
مقدمة: أهمية التأسيس في طلب العلمأهمية الأساس المتيناختيار متن "ثلاثة الأصول" ومنهج الشرحالمسائل الأربع الواجب تعلمها (مقدمة المتن)الدليل: سورة العصر وكلام الأئمةخاتمة: أهمية إحياء علوم المتقدمينمقدمة المجلس الثانيالمسائل الثلاث الواجب تعلمها والعمل بهامقدمة المجلس الثالثالمسألة الثانية: بطلان الشرك وأن الله لا يرضاهالمسألة الثالثة: وجوب البراءة من المشركين (الولاء والبراء)مقدمة المجلس الرابعالحنيفية ملة إبراهيم ومعنى العبادةالتوحيد أعظم مأمور والشرك أعظم منهيالأصول الثلاثةالأصل الأول: معرفة الربخاتمةمقدمة المجلس الخامسأنواع العبادة التي أمر الله بهاتمييز العبادات المحضة وحقوق اللهواقع الشرك في الأمة وموقف بعض المنتسبين للعلم منهخاتمةمقدمة المجلس السادسالأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلةتعقيبخاتمةمقدمة المجلس السابعالأصل الثالث: معرفة نبيكم محمد ﷺتعليقات إضافية ومناقشة قضايا معاصرة
جارٍ التحميل