واقع الشرك في الأمة وموقف بعض المنتسبين للعلم منه
اليوم تجد الناس، شوف الناس يشركون، يذبحون لغير الله، ينذرون لغير الله، يروحون حشود تحج لقبر النبي هود، يعبدونه من دون الله.
حشود تحج لقبر البدوي، نذور.
حشود تحج للخ… قبر الشافعي، قبر العيدروس، قبر الجيلاني، قبر الرفاعي.
ذبح ونذر واستغاثة وتمسح وكل شيء، كل بلاء، كل بلاء.
تجد بعض الناس يقول لك يا أخي وين أنت الآن، حنا الحين بنهتم بشرك القبور؟ ما هو فيه شرك القصور؟ يلا طيب أيضاً هذا فيه شرك قبور، هذا وقع فيه آلاف مؤلفة، ملايين.
أنت الآن لو تعد الظلم والطواغيت، ثلاثين واحد، أربعين واحد، خمسين واحد.
بس هناك تشوف ملايين وضعها منتهي.
حتى لما ينظر إلى هزيمتنا أمام الكفار، ما يقول والله هذا سبب انتشار الشرك.
يقول والله هذا سبب انتشار الرشوة.
هذا بسبب انتشار… ما ينظر لهذه القضايا الكبرى {الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ}.
ابن تيمية لما شافهم يستغيثون بغير الله قال ما تنتصرون بهذه الكرة؟ فيجي واحد يقول لك يا أخي بس والله المسلمون انتصروا في أيام كان عندهم فساد عقيدة.
ركز في أسباب.
كان عندهم فساد أخلاق أيضاً.
ففي مرات رب العالمين يرحمك ويخليك تُهزم عشان تراجع نفسك.
ومرات أنت تُستدرج، يلا روح، استمر.
ما ترد في نفسك لأنه أصلاً لا طب فيك.
لما يصير حالك حال هالكفار، الكفار ذولا رب العالمين استدرجهم.
يحققون انتصارات عظيمة وهم على أقذر درجات الكفر والبعد عن الله عز وجل.
خلاص ما فيهم طب، ما فيهم استعتاب أصلاً.
فخلاص تركوا: {سَنَسْتَدْرِجُهُم مِّنْ حَيْثُ لَا يَعْلَمُونَ}.
مستدرجون.
دخلوا في هذه السياقات.
موضوع الذبح هذا مشهور جداً في الصوفية والأشياء، الذبح والنذر.
حتى النذر، في بعض كتب الحنفية يقول: وأما النذر الذي يفعله أكثر العوام فهذا شرك.
نقله المجدد في بعض رسائله في مفيد المستفيد أو في غيرها.
وعلى الذبح نقل لهم نص ابن عقيل قال لهم.
الآن المجدد جاب لهم آيات قالوا لا، الآيات هذه ما يفهمها إلا مجتهد.
لاحظ الآن في ناس يسبون السلفية، بعضهم هذولا السلفيين ما يهتمون بالآيات.
تشوف الآن كلها آيات ها.
بعضهم يطعنون بالعكس يقول لك والله هذولا ما يهتمون بكلام العلماء.
المجدد جاؤوا قالوا له يبا تعال.
المجدد قال لهم هذه أفعالكم شرك.
قالوا آه شرك، ليش؟ قال في أدلة من القرآن والسنة أن أفعالكم شرك.
قالوا وأنت مجتهد عشان تفهم القرآن والسنة؟ لهذا تكلم في الأصول الستة على هذا المعنى.
يقول عندهم ما أحد يفهم القرآن إلا المجتهد.
عطلوا الانتفاع بكتاب الله عز وجل.
الله يقول: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ}.
صار مثل الرافضة، الغلاة من الرافضة الذين يقولون القرآن لا يفهمه إلا الإمام المعصوم.
قال لهم طيب أجيب لكم كلام مجتهدين؟ قالوا وأنت تفهم كلام المجتهدين بعده؟ قال كذا الكلام أئمة المذاهب مشايخنا.
قالوا لا.
خلاص.
حتى لما كان يكلم بعض الحنابلة ويقول له راجع الإقناع، وصاحب الإقناع قال له: أنت كافر عند صاحب الإقناع بأربعة أمور: أنت تكتب تمائم للعوام وتكتب حروزاً.
يكتب حروزاً.
قالوا هذا عند صاحب الإقناع شرك.
وأنت تفعل كذا وأنت تفعل كذا.
وأكثر من وقف ضد المجدد من؟ في ذلك الوقت.
كثير من أهل العلم كانوا يعرفون أن كلامه صح.
وكانوا يعرفون أن هذه الأمور كلها خطأ.
ويعرفون أنها شرك.
لكن إيش عملوا؟ صنعوا صنيعة أهل النفاق، الذين ينظرون إلى أخطاء أهل الإيمان ويتركون أفعال المشركين.
صاروا ينظرون لعمل الدعوة.
يا شيخ ليش تكفر؟ يا أنت ليش تكفر؟ طيب هذه ناس واقعة في الكفر والشرك.
تركوا الناس الواقعين في الشرك وأمسكوا بالمجدد: أنت ليش تكفر؟ أنت ليش؟ والله أنت مرة في واحد من أتباعك فعل كذا وسوا كذا.
يصير يعني هذا كلام سليم؟
فقالوا له يا شيخ أنت في دعوتك، أنت في دعوتك شيء زين وشيء شين.
قال وش الزين؟ قال زين الدعوة للتوحيد والنهي عن الشرك هذا زين.
تقول للناس لا تذبح إلا لله ولا تنذر إلا لله.
دعوتك ممتازة بهالطريقة كلام زين.
أنت لو على هذا بس أمورك تمشي.
قال طيب والشين؟ قال الشين التكفير والقتال.
هذا شين.
شف من ذاك الوقت أفكارهم موجودة.
فقال لهم خلاص خل الناس يتبعون الزين، ويروح الشين.
يعني الناس إذا وحدوا ما عاد في مجال للكلام عن التكفير والقتال.
فأنت مهمتك أن تكون معي بحيث الناس يتركون هذه الأمور تماماً.
رأيت أنت مثل هذه القضايا اللي كان الإمام رحمة الله عليه ينبه عليها.
هذه القضايا كان كثير من أهل العلم يجلس يكتب حاشية على الآجرومية.
وهو يقر أن بعض هذه الممارسات، يقر أن بعضها شرك أولاً.
حاشية الآجرومية، حاشية على متن مذهبي.
أو يضع كذا وكذا.
لماذا؟ لأنه لو أنكر هذه الأمور سيصادم العامة.
والعامة يتبركون به، يقبلون يده، يعطونه الأموال، يفعلون.
فيقول كيف أنا أترك هذا؟
اليوم لا، الأمر استفحل عند الناس.
صار كثير من الناس يخاف لا، أنا أقول هذا شرك لكن لا أحكم على معين.
وهم يدرسون آلاف الدروس.
وأحياناً الدروس تقام عندهم الحجة على أحد.
ليش؟ يخافون أنهم إذا كفروا المشركين فسيفتحون الباب للخوارج أنهم يكفرون المسلمين بالباطل.
الأمر كله مدموج عندهم شيء واحد.
أو طرف آخر عنده نظر آخر، نظر عجيب.
طرف آخر إيش نظره؟ نظره أني إذا نهيت عن الشرك وكفرت المشركين سأكون خائناً لهموم الأمة.
ما هي هموم الأمة؟ هذا أفضل أمورها.
{إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ}.
إيش نصر الله إن لم يكن توحيده؟ ولا حول ولا قوة إلا بالله.