خاتمة: أهمية إحياء علوم المتقدمين
الإمام كان كان متضايق من هجران علوم المتقدمين.
يقول جيتهم قلت لهم تعالوا يا جماعة الخير أعطيكم أدلة من القرآن على بطلان ما أنتم فيه.
قالوا لا القرآن؟ حنا نفهم القرآن؟ ما يصير.
القرآن والسنة ما له محل، لازم إمام مجتهد.
جاب البخاري.
طيب أجيب لكم كلام مجتهدين؟ قالوا مجتهد حنا نفهم كلامه؟ لازم متأخرين الفقهاء.
فالشيخ كان يحاول يحيي هذا العلم السابق.
لكن تجد في كلام أولاده وأحفاده أن علوم المتقدمين اللي عاشوا في القرون الأولى، وهذا موجود اليوم حتى عند كثير من طلبة العلم، تجد عامة العلماء اللي يعرفهم من السبع مئة وأنت جاي، يبدأ بابن تيمية إذا، إذا بعد حيل، النووي مثلاً، إذا خربها الغزالي، هذولا كلهم جو بعد القرون الأربعة ما يعرف عنها، فكرته عنهم، يعرف البخاري ها؟ البخاري ومسلم بس.