سلسلة علو الهمة - المقدمقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعال
أهل الأثرالأرشيف العلمي

قصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعال

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
سلسلة علو الهمة
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 18 درسا]

كان أول ما علم من ابن الزبير رضي الله عنه أنه كان ذات يوم يلعب مع الصبيان وهو صبي، فمر رجل عليهم وهم يلعبون، فصاح الرجل عليهم ففروا، ومشى ابن الزبير القهقرى، يعني: أبى أن يوليه دبره، لكن تراجع إلى الخلف، كما يفعل المجاهد والمقاتل الشجاع الذي لا يعطي عدوه دبره أبداً، في حين أن زملاءه كلهم فروا، ثم قال: يا صبيان! اجعلوني أميركم وشدوا بنا عليه! يعني: عينوني أميراً عليكم، وهيا بنا نهاجم هذا الرجل، ونطرده عن طريقنا.
ومر به عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو صبي يلعب مع الصبيان، ففر الصبيان ووقف هو، فقال له عمر: (ما لك لم تفر مع أصحابك؟! قال: يا أمير المؤمنين! لم أجرم فأخاف، ولم تكن الطريق ضيقة فأوسع لك).
فمثل هذه الشخصية تستحق أن نصفها بأنها شخصية واعدة، تعد بخير كبير في المستقبل، وهي أحق بقول القائل: رُفعت إليك وما ثُغرْ تَ عيون مستمع وناظر ورأوا عليك ومنك في المـ ـهد النهى ذات البصائر وقوله: (ما ثُغرْتَ): يقال: ثغر الغلام إذا سقطت أسنانه الروابع اللبنية، وكأنه يقول: رفعت إليك العيون وتطلعت إليك وأنت صغير.
ونظر الحطيئة إلى ابن عباس وهو يتكلم في مجلس عمر فقال: من هذا الذي نزل عن الناس في سنه، وعلاهم في قوله؟! فقال ابن مسعود: (لو بلغ أسناننا ما عشره منا رجل).
يعني: أن هذا الرجل دهش لما رأى ابن عباس يتكلم في مجلس أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ببلاغة وفصاحة وعلم، فقال: من هذا الذي نزل عن الناس في سنه، وعلاهم -أي: ارتفع عنهم- في قوله؟! فقال ابن مسعود: لو بلغ أسناننا ما عشره منا رجل.
يعني: لو كان في السن مثلنا ما بلغ أحد منا عشر علمه.
ورأى بكير بن الأخنس المهلب -وهو الأمير البطل قائد الكتائب- وهو غلام فقال: خذوني به إن لم يسود سوراتهم ويبرع حتى لا يكون له مثلُ أنه يتنبأ أن هذا سوف يسود أشراف قومه وهو طفل صغير.
وقال حمزة بن بيض لـ مخلد بن يزيد بن المهلب: بلغت لعشر مضت من سنيـ ك ما يبلغ السيد الأشيب فهمّك فيها جسام الأمور وهم لداتك أن يلعبوا لِدَاتك: جمع لِدى، يعني: مَن وُلد معك، ويوافقك في السن.
ونظر رجل إلى أبي درة في مجلس المأمون فقال: إن همته ترمي به وراء سنه.
وقال يحيى بن أيوب العباد: حدثنا أبو المثنى قال: سمعتهم بمرو يقولون: قد جاء الثوري، قد جاء الثوري.
فخرجت أنظر من هذا الثوري الذي يعظمونه هذا التعظيم، فإذا هو غلام قد نقل وجهه، أي: بدأ ينبت شعر وجهه.
قال الذهبي في الإمام الثوري رحمه الله تعالى: كان ينوه بذكره في صغره من أجل فرط ذكائه وحفظه، وحدث وهو شاب رحمه الله تعالى.
وقال ابن مهدي: رأى أبو إسحاق السبيعي سفيان الثوري مقبلاً فقال: ﴿وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا﴾ [مريم:12].
وكان الإمام البخاري رحمه الله تعالى ذكياً سريع الحفظ، فقد حفظ سبعين ألف حديث وهو صغير، وكان ينظر إلى الكتاب فيحفظ ما فيه من نظرة واحدة.
وقال محمد بن حاتم: كنت أختلف أنا والبخاري وهو غلام إلى الكتاب، فيسمع ولا يكتب، وبقي على ذلك أياماً، فكنا نقول له: ما لك لا تكتب مثلنا؟! فلما بلغ ما كبتناه خمسة عشر ألف حديث طلب منا أن نسمعها له، فقرأها عن ظهر قلب، حتى جعلنا نصلح كتبنا من حفظه! فالله سبحانه وتعالى لا يعطي منصب الإمامة في الدين لأي إنسان، بل لا بد أن يكون متأهلاً ذا جدارة واستحقاق.
وروى الذهبي عن محمد بن أبي حاتم، قال: سمعت الإمام أبا عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يحكي عن طفولته يقول: كنت أختلف إلى الفقهاء بمروٍ وأنا صبي، فإذا جئت أستحيي أن أسلم عليهم.
أي: لأنه صبي صغير يجلس مجالس العلماء الكبار والمحدثين، فكان يستحي أن يسلم عليهم، فدخل مرة فقال له مؤدب من أهل مرو: كم كتبت اليوم؟ قال: فقلت: اثنين، وأردت بذلك حديثين، وليس رقم اثنين، فضحك من حضر المجلس، فقال شيخ منهم: لا تضحكوا فلعله يضحك منكم يوماً.
فهذا الشيخ تفرس في الإمام البخاري النجابة منذ صغره.
وقال بكير بن منيف: سمعت البخاري يقول: كنت عند أبي حفص أحمد بن حفص أسمع كتاب الجامع لـ سفيان الثوري من كتاب والدي، فمر أبو حفص على حرف ولم يكن عندي ما ذكر فراجعته، يعني: أنه رد على الشيخ خطأً من نسخته المكتوبة التي يقرأ منها من حفظه وهو طفل صغير، فصحح له الأولى والثانية والثالثة، فسكت ثم قال: من هذا؟ قالوا: ابن إسماعيل، فقال: هو كما قال، واحفظوا أن هذا يصير يوماً رجلاً.
وهناك فرق بين الرجولة وبين الذكورة، فكل رجل ذكر، وليس كل ذكر رجلاً، الرجولة منصب شريف، ولذلك لا تقال إلا في عظائم الأمور، كقوله عز وجل: ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ﴾ [الأحزاب:23].
وقال الإمام محمد بن إدريس الشافعي رحمه الله تعالى: كنت يتيماً في حجر أمي، فدفعتني إلى الكتاب، ولم يكن عندها ما تعطي المعلم، وكان المعلم قد رضي مني أن أخلفه إذا قام -يعني: يسكتهم ونحو ذلك- فلما جمعت القرآن دخلت المسجد فكنت أجالس العلماء، وكنت أسمع الحديث والمسألة فأحفظها، فلم يكن عند أمي ما تعطيني أشتري به القراطيس، فكنت أنظر إلى عظم فآخذه، فأكتب في العظام، فإذا امتلأ طرحته في جرة، فاجتمع عندي حُبان.
والحب هو: وعاء الماء، وهو مثل الزير أو الجرة، أي: امتلأت الجرة من العظام التي كان يكتب عليها.
وقال الربيع: سمعت الشافعي يقول: كنت وأنا في الكتاب أسمع المعلم يلقن الصبي الآية، فأحفظها أنا، ولقد كان الصبيان يكتبون إملاءهم، فإلى أن يفرغ المعلم من الإملاء عليهم كنت قد حفظت جميع ما أملى، فقال لي ذات يوم: لا يحل لي أن آخذ منك شيئاً.
وقد كان طفلاً يتيماً بجانب هذه النجابة التي ظهرت عليه منذ صغره.
قال الشافعي: ثم لما خرجت من الكتاب كنت ألتقط الخزف والدفوف -جمع رق وهو: جلد رقيق يكتب فيه- وكرب النخل -وهو السعف العريض- وأكتاف الجمال، وأكتب فيها الحديث، وأجيء إلى الدواوين وأستوهب منها الظهور -أي: ظهور الأوراق المكتوبة؛ لأن ظهرها يكون فارغاً- فأكتب فيها، حتى كان لأمي حُبان مملأتها أكتافاً.
وحفظ الإمام أحمد بن حنبل القرآن في صباه، وتعلم القراءة والكتابة ثم اتجه إلى الديوان، يمرن على التحرير.
يقول الإمام أحمد رحمه الله تعالى عن نفسه: كنت وأنا غليم أختلف إلى الكتاب، ثم اختلفت إلى الديوان وأنا ابن أربع عشرة سنة.
وكانت نشأة الإمام أحمد فيها آثار النبوغ والرشد، حتى قال بعض الآباء: أنا أنفق على ولدي، وأجيئهم بالمؤدبين على أن يتأدبوا فما أراهم يفلحون، وهذا أحمد بن حنبل غلام يتيم، وجعل يعجب من أدبه وحسن طريقته.
وكان عم الإمام أحمد يرسل إلى بعض الولاة بأحوال بغداد ليعلم بها الخليفة، وفي مرة أرسلها مع ابن أخيه أحمد بن حنبل فتورع عن ذلك، ورمى بها في الماء، تأثماً من الوشاية، والتسبب لما عسى أن يكون فيه ضرر لمسلم.
أي: ولفت هذا الورع وهذه النجابة نظر كثير من أهل العلم والفراسات، حتى قال الهيثم بن جميل: إن عاش هذا الفتى فسيكون حجة على أهل زمانه.
وقال الحافظ ابن قدامة رحمه الله: بلغني أن بعض مشايخ حلب قدم إلى دمشق، وقال: سمعت أن في هذه البلاد صبياً يقال له: أحمد بن تيمية، سريع الحفظ، وقد جئت قاصداً لعلي أراه، فقال له خياط: هذه طريق كُتّابه -يعني: أنه يمر إلى الكُتّاب من هذه الطريق- وهو إلى الآن ما جاء، فاقعد عندنا الساعة يمر ذاهباً إلى الكُتّاب، فلما مر قيل: ها هو الذي معه اللوح الكبير، فناداه الشيخ، وأخذ منه اللوح، وكتب له من متون الأحاديث ثلاثة عشر حديثاً، وقال له: اقرأها، فلم يزد على أن نظر فيه مرة بعد كتابته إياه، ثم قال: أسمعه علي، فقرأه عليه عرضاً كأحسن ما يكون، ثم كتب عدة أسانيد انتقاها، فنظر فيه كما فعل أول مرة فحفظها، فقام الشيخ وهو يقول: إن عاش هذا الصبي ليكونن له شأن عظيم، فإن هذا لم ير مثله.
فكان كما قال رحمه الله تعالى.

فصول الكتاب · 327 فصل · 45 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول سلسلة علو الهمة - المقدم · 45 صفحة
علو الهمة [1]أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العمليةتعريف الهمةفائدة الهمة ونتائجهاأهمية العلم والإرادة للإنسانأقسام الناس في العلم والإرادةمحل الهمة ومكانهاالجوابارتفاع الهمة على العملقوة المؤمن في قلبه وهمتهذم دنو الهمة وبيان سببهتفاوت الهمم بين الحيواناتتفاوت الناس في علو الهمةبعض خصائص عالي الهمةتعب وعناء صاحب الهمة العاليةالجوابقوة عزيمة عالي الهمة وبذله وتضحيتهعلو الهمة [2]عالي الهمة لا ينقض عزمه ولا يترددندامة عالي الهمةتحري عالي الهمة للفضائل ومعالي الأمورواقع الأمة الإسلامية في هذا العصرشأن عالي الهمةأحوال خسيس الهمةواقع همة كثير من أبناء الأمة الإسلاميةأصدق الأسماء حارث وهمامعلوية الروح وسفلية البدنعلو الهمة [3]من صفات عالي الهمة: عدم الاقتناع بالدونلا إفراط في علو الهمةحث ابن الجوزي على طلب المعالي وعدم الرضا بالدونمن صفات وخصائص أصحاب الهمم العالية: ندرتهم وقلتهم في الناسصفة أكمل الناس إرادة وأعلاهم همةأسس الهمة العالية ومظانها ومآل أصحابهاترفع أصحاب الهمة العالية عن الدنياحكم وصف الكافر بعلو الهمة والآثار المترتبة على ذلكالتحذير من تعظيم الدنيا وإهمال الآخرةالتحذير من علمنة الإسلام وتغيير مناهجهنصوص من الكتاب والسنة تحذر من التطلع للدنيا وإيثارها على الآخرةحال المؤمنين مع الدنياعالي الهمة لا يكون معرضاً عن الهدىكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةالسؤالأهمية علو الهمة في الطاعات في هذا الزمانعزة المسلمين بإسلامهمكسوة الأجساد وأثرها على بواطن النفوسسبب انتصار المسلمين على الفرس والروم في زمن قصيرمن أخبار فتح مصرمن أخبار فتح فارسكبير الهمة عصامي لا عظاميحرمة التفاخر بالأحساب على وجه الاستكبارشرف الانتساب إلى النبي عليه الصلاة والسلامعلو الهمة [5]شرف نفس عالي الهمة وذكر نماذج من ذلكشرف أبي سفيان رضي الله عنهشرف هند بنت عتبة رضي الله عنهاأفخر بيت في الشرفشرف عقيل بن علفة المريشرف نفس نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلامشرف نفس من سُئل حاجة صغيرةشرف نفس عبد الله بن جعفر والحسن بن علي رضي الله عنهماشرف نفس ابن المباركشرف نفس الأبيورديشرف نفس الإمام الشافعيشرف نفس سفيان الثوريالجوابشرف نفس الإمام مالكشرف نفس ابن دقيق العيدشرف نفس سلمان بن غالب السيانيشرف نفس الإمام البخاريشرف نفس الخطيب البغداديشرف نفس الجرجانيشرف نفس علي بن أبي الطيبشرف نفس عطاء بن أبي رباحشرف نفس الشيخ عز الدينشرف نفس عالم فقيرشرف نفس سعيد الحلبيشرف نفس زياد بن ظبيانشرف نفس الشيخين عبد الوهاب الفارسي ومحمد الجراحشرف نفس الأستاذ سيد قطبشرف نفس مجاهد عند إعدامهالفروق الدقيقة بين شرف النفس وكبر النفسعلو الهمة [6]الفرق بين شرف النفس والتيهالفرق بين التواضع والمهانةالفرق بين المنافسة والحسدالفرق بين حب الرئاسة وحب الإمامة في الدينالحث على علو الهمة في الكتاب والسنةعلو همة الأنبياء والمرسلينعلو همة أتباع الأنبياء والمرسلينعلو همة أولياء الله الصالحينأمر المؤمنين بالهمة العالية والتنافس في الخيراتحث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على علو الهمةالتحذير من التباطؤ عن الخيراتعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلكعلو همة السلف في التسابق في الطاعاتأهمية التحلي بكبر الهمةالجوابعلو الهمة-علو الهمة [7]أطفال المسلمين وعلو الهمةأهمية تربية الأولاد على علو الهمةاهتمام الإسلام بتربية الأولاد على علو الهمةالاهتمام الخاص بالأطفال الذين تظهر عليهم علامات علو الهمةقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعالقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأقوالأهمية التشجيع لرفع همة الأطفالمن الأخطاء في تربية الأبناءمن أخبار السلف في التشجيعالتشجيع عند الغربيينالجوابقصص تبين أثر التشجيع في شحذ الهممخطورة التثبيطعالي الهمة يجعل التثبيط له تحدياعلو الهمة [8]خصائص كبيري الهمةأهمية النضوج الاجتماعي في تنشئة علو الهمةدور البيئة في إخراج كثير من أصحاب علو الهمةدور الوالدين في تنشئة الولد عالي الهمةعلو همة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأثر البيئة في ذلكأهمية النضوج الاجتماعي المبكر في تنمية الهمةنموذج في النضج الاجتماعي المبكر في الشيخ محمد بن عبد الوهابعلو همة أبي محمد بن حزم وترف البيئة التي نشأ فيهاعلو همة أبي الطيب المتنبيحرص الإمام أبي حنيفة على التفتيش عن النابغينسبب طلب الإمام الشافعي للعلمعلو همة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيعلو همة السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه اللهأهمية اغتنام فرصة الشبابنماذج من علو همة الشبابعلو الهمة [9]حمل الداعية عالي الهمة لهم الأمةعموم نفع الداعية من ذوي الهمم العاليةحال الداعية كبير الهمة مع قومه ومن يدعوهمحمل السلف الصالح لهم الأمة وبذلهم في ذلكسماح نفس الإنسان بالبذل والعطاء دليل على الخيرنماذج من الذين سعوا في قضاء حوائج المحتاجينالحركة في حياة الداعية إلى الله عز وجلنماذج من المتحركين في الدعوة إلى الله عز وجلنفاسة معدن المتحرك في الدعوة إلى الله عز وجلوجوب الدعوة إلى الله عز وجل وبيان فضلهاالجوابنماذج من بذل السلف في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من حرص السلف على هداية الخلق وعلو همتهم في ذلكالجوابمخاطرة السلف رحمهم الله بأنفسهم في نصرة الدينصبر الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وعلو همته في ذلكابتلاء الإمام أبي إسماعيل الهروي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلمقتل أبي بكر النابلسي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلعلو الهمة [10]البركة في السعي والحركةنماذج تبين بقاء الخيرية في هذه الأمةجهود جماعة التبليغ في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من علو همة بعض الدعاةالحركة سر دعوة الإسلام المباركةالفاسق ضالة الداعية كبير الهمةقصة شيخ وعظ في مرقصحركة أهل الباطلقصة هوستن وولاية تكساسالحرب بين العرب والأتراك العثمانيينحركة أبناء اليابان في النهوض ببلادهمحب اليابانيين للعمل والكد والتعلمحركة دعاة التنصيرواقع المسلمين وتقصيرهم المؤلم في الدعوة إلى الله تعالىعلو الهمة في العبادة والاستقامة عند السلف الصالح رحمهم الله تعالىعلو الهمة [11]علو الهمة في طلب العلمالعلم أشرف من المالكلام ابن الجوزي في الحث على طلب العلمكلام ابن القيم في الحث على طلب العلمكلام الشافعي وابن هشام في الحث على طلب العلمالغيرة على الوقت أن ينفق في غير فائدةحرص السلف على طلب العلمحرص عمر بن الخطاب على طلب العلمحرص ابن عباس على طلب العلمحرص الشافعي على طلب العلمحرص محمد بن سلام على طلب العلمحرص أحمد بن حنبل على طلب العلمحرص الثوري على طلب العلمحرص ابن أبي حاتم على طلب العلمحرص سليم بن أيوب على طلب العلمحرص أبي الطاهر السلفي والخليل بن أحمد والباقلاني على طلب العلمحرص عبيد بن يعيش وداود الطائي على طلب العلمحرص ابن عقيل على طلب العلمحرص شعبة والشعبي على طلب العلمحرص محمود شكري الألوسي على طلب العلمحرص الأمين الشنقيطي على طلب العلمعلو همة السلف في قراءة كتب الحديث في أيام قليلةعلو همة السلف في الرحلة في طلب العلمعلو همة السلف في صبرهم على الفقر في سبيل طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم الجوع والشدائد في طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم السهر في طلب العلمعلو الهمةعلو الهمة [12]حرص السلف الصالح على مجالس العلم والعلماءأهمية إيقاظ الهمم في الاقتداء بالسلف في الحرص على طلب العلمعلو همة بقي بن مخلد في الرحلة في طلب العلمحرص الحفاظ والعلماء على لقيا المشايخحرص العلماء على أوقاتهمإهدار أوقات الآخرين ومضارهالجوابعلو همة السلف في طلب العلم بمبادرتهم الزمن وحرصهم على استغلالهالجوابعلو همة السلف في حفظ العلم الشريفعلو همة ابن جرير الطبري رحمه الله تعالىعلو همة الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه اللهعلو همة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالىالجوابعلو همة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهعلو همة الطبيب ابن النفيس رحمه اللهعلو همة الإمام السيوطي رحمه اللهعالي الهمة لا تعوقه العوائقالجوابعلو الهمة [13]علو همة السلف في الجهاد في سبيل اللهعلو همة النبي عليه الصلاة والسلام في الجهادعلو همة الخلفاء الراشدين في الجهادعلو همة الصحابة في الجهاد في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلامعلو همة الصحابة في جهاد المرتدين بعد وفاة رسول اللهعلو همة خالد بن الوليد في الجهادعلو همة الصحابة في جهاد الرومعلو همة الصحابة في جهاد الفرسعلو همة التابعين في الجهادعلو همة السلاجقة في الجهادعلو همة يعقوب المراكشي في الجهادعلو همة صلاح الدين الأيوبيعلو همة السرماري في الجهادعلو همة اللؤلؤ العادلي في الجهادمن علو الهمة في الجهادعلو الهمة في البحث عن الحقالأسئلةالسؤالالجوابعلو الهمة [14]علو همة الشيخ أبي محمد الترجمان في البحث عن الحقأبو محمد الترجمان في بداية طلبه لعلم النصرانيةأبو محمد الترجمان في بداية بحثه عن الدين الحقأبو محمد الترجمان يسأل سيده عن معنى الفارقليط فكانت هدايته للحقبداية رحلة محمد الترجمان إلى بلاد المسلمينإعلان أبي محمد الترجمان إسلامه أمام سلطان تونسخدمة أبي محمد الترجمان للإسلام في بيان بطلان دين النصرانيةعلو همة القسيس رحمة برلومو في البحث عن الحقشدة عداوة النصارى لمحمد ودينهمدرس تحفيظ يشكك القسيس رحمة برلومو في عقيدتهالقضية الهامة التي حولت القسيس من النصرانية إلى الإسلامتنقل القسيس رحمة برلومو بين الكنائس النصرانيةالجوابقصة إسلام القسيس رحمة برلوموعلو الهمة،علو الهمة [15]مرض سقوط الهمة أعراضه وصورهصور من سقوط الهمة في التاريخ الماضيحكاية ابن خلدون لانحطاط الهمم في زمنهصور من انحطاط الهمم في الزمن الحاضربعض ملامح محنة المسلمين في عصر انحطاط الهممعلو الهمة [16]أسباب انحطاط الهممأسباب انحطاط الهممالوهن وحب الدنيا من أسباب انحطاط الهممدور كراهية الموت في انحطاط الهممدور الفتور في انحطاط الهممإهدار الوقت سبب من أسباب انحطاط الهمةالجوابحفاظ السلف على أوقاتهمالعجز والكسل من عوامل انحطاط الهمةالغفلة سبب من أسباب انحطاط الهممالجوابدور التسويف والتمني في انحطاط الهمةدور جليس السوء في انحطاط الهمةالعشق سبب من أسباب انحطاط الهممدور الانحراف في العقيدة في انحطاط الهممالغناء ودوره في انحطاط الهممدور المناهج التربوية الهدامة في انحطاط الهممدور مناهج الصوفية في الانحطاط بالهممدور مناهج المقلدين في انحطاط الهممخطر المناهج العلمانية وأثرها في انحطاط الهممدور اضطهاد العاملين للإسلام في انحطاط الهمماقتران البلاء بالمتمسكين بالدينعلو الهمة [17]أسباب الارتقاء بالهمةالعلم والبصيرة سبب من أسباب علو الهمةإرادة الآخرة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةذكر الموت سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالدعاء سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالاجتهاد في حصر الذهن وتركيز الفكر في معالي الأمورأمثلة لأصحاب الهمم العاليةالاهتمام بالصحة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالتحول عن البيئة المثبطة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةصحبة أولي الهمم العالية سبب من أسباب الارتقاء بالهمةنصيحة المخلصين سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالمداومة والمثابرة في كل الظروف سبب من أسباب الارتقاء بالهمةعلو الهمة [18]تشريف الله عز وجل للأمة الإسلامية بالقرآن الكريمالتنبيه على بعض العوائق والأخطاء في طلب العلمجدول في طلب العلم من بدايته إلى منتهاهوظائف ينبغي على طالب العلم مراعاتها مع القرآن الكريمشرف حفظ القرآن الكريممنهجية العلماء في طلب العلمالتحذير من هجر القرآن الكريمأنواع هجر القرآن الكريموجوب إعطاء القرآن الكريم الأولوية المطلقة في طلب العلمحكم نسيان القرآن الكريمحكم تجويد القرآن الكريمحكم تعليم القرآن الكريممظاهر احتفاء الإمة الإسلامية بالقرآن الكريمفضل تعلم القرآن الكريم وتعليمهأهمية الاعتناء بكتاب الله عز وجل وتقديمه على غيرهوجوب تعظيم القرآن الكريم وتنزيههحكم السفر بالقرآن إلى أرض العدوحكم مس المجنون والصبي للمصحفمن آداب قراءة القرآنحكم كتابة القرآن في الثياب والحيطان والحروزتحريم الجدل في القرآن الكريمفضل الماهر بالقرآن الكريمأهمية تعهد القرآن الكريم والتحذير من نسيانهمن عوامل حفظ القرآن الكريم تطهير الباطنفضل حملة القرآن الكريمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجواب
جارٍ التحميل