سلسلة علو الهمة - المقدمعلو الهمة في البحث عن الحق
أهل الأثرالأرشيف العلمي

علو الهمة في البحث عن الحق

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
سلسلة علو الهمة
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 18 درسا]

بقي الكلام في ميدان آخر من ميادين علو الهمة، وهو علو الهمة في البحث عن الحق، وفيه شيء من الطول، ونقتصر في هذه الكلمات على قصة واحدة من قصص علو الهمة في البحث عن الحق، ونكمل بقية ذلك فيما سيأتي بإذن الله.
حفل التاريخ الإسلامي قديمه وحديثه بنماذج رائعة من المهتدين الذين ارتفعت همتهم في البحث عن الدين الحق، وبذلوا في سبيل ذلك النفس والنفيس، فصاروا مضرب الأمثال، وحجة لله على خلقه أن من انطلق باحثاً عن الحق مخلصاً لله تعالى فإن الله يهديه إليه، ويمن عليه بأعظم نعمة في الوجود، وهي نعمة الإسلام.
ومن هذه النماذج -بل أشهرها- قصة سلمان الفارسي رضي الله تعالى عنه، فقد جلس يوماً تحت داره المتواضعة في المدائن، وأحاط به جلساؤه ينصتون لحديثه ولقصته في البحث عن الحقيقة، وروى لهم كيف ترك دين قومه -الفرس- إلى النصرانية ثم إلى الإسلام، وكيف ضحى في سبيل البحث عن الحقيقة الكبرى بثراء أبيه الباذخ، ورمى نفسه في أحضان الفاقة بحثاً عن خلاص عقله وروحه.
كيف بيع في سوق الرقيق في طريق بحثه عن الحقيقة، كيف التقى برسول الله صلى الله عليه وسلم وكيف آمن به، إنه سلمان الفارسي أو سلمان الخير صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يقول وهو يحكي قصته: كنت رجلاً من أهل أصفهان من قرية يقال لها جي، وكان أبي دهقان أرضها -أي: رئيس القرية-، وكنت من أحب عباد الله إليه، وقد اجتهدت في المجوسية حتى كنت قاطن النار الذي يوقدها ولا يتركها تخمد.
والمجوس الذين يعبدون النار يتركونها مشتعلة باستمرار في مكان العبادة، بحيث لا تنطفئ أبداً، فكان سلمان الفارسي قاطن النار، أي: كان هو القيم على النار، وكان هو موقدها.
يقول: وكان لأبي ضيعة أرسلني إليها يوماً، فخرجت فمررت بكنيسة للنصارى، فسمعتهم يصلون، فدخلت عليهم لأنظر ما يصنعون، فأعجبني ما رأيت من صلاتهم، وقلت لنفسي: هذا خير من ديننا الذي نحن عليه.
فما برحتهم حتى غربت الشمس، ولا ذهبت إلى ضيعة أبي ولا رجعت إليه حتى بعث في أثري.
وسألت النصارى حين أعجبني أمرهم وصلاتهم عن أصل دينهم، فقالوا: في الشام.
وقلت لأبي حين عدت إليه: إني مررت على قوم يصلون في كنيسة لهم فأعجبتني صلاتهم، ورأيت أن دينهم خير من ديننا، فحاورني وحاورته، ثم جعل في رجلي حديداً وحبسني.
وأرسلت إلى النصارى أخبرهم أني دخلت دينهم، وسألتهم إذا قدم عليهم ركب من الشام أن يخبروني قبل عودتهم إليها لأرحل إلى الشام معهم، ففعلوا، فحطمت الحديد، وخرجت وانطلقت معهم إلى الشام، وهناك سألت عن عالمهم، فقيل لي: هو الأسقف صاحب الكنيسة.
فأتيته وأخبرته خبري، فأقمت معه أخدمه وأصلي وأتعلم، وكان هذا الأسقف رجل سوء في دينه، إذ كان يجمع الصدقات من الناس ليوزعها، ثم يكتنزها لنفسه، ثم مات.
وجاءوا بآخر فجعلوه مكانه، فما رأيت رجلاً على دينه خير منه، ولا أعظم رغبة في الآخرة وزهداً في الدنيا، ودأباً على العبادة، وأحببته حباً ما علمت أني أحببت أحداً مثله قبله، فلما حضره قدره -يعني أجله- قلت له: إنه قد حضرك من أمر الله ما ترى، فبم تأمرني؟ وإلى من توصي بي؟ قال: أي بني! ما أعرف أحداً من الناس على مثل ما أنا عليه إلا رجل من الموصل، فلما توفي أتيت صاحب الموصل، فأخبرته الخبر، وأقمت معه ما شاء الله أن أقيم، ثم حضرته الوفاة فسألته، فدلني على عابد في نصيبين، فأتيته فأخبرته خبري، ثم أقمت معه ما شاء الله أن أقيم، فلما حضرته الوفاة سألته، فأمرني أن ألحق برجل في عمورية من بلاد الروم، فرحلت إليه، وأقمت معه، واصطنعت لمعاشي بقرة وغنيمة، ثم حضرته الوفاة.
فانظر إلى الدأب، فكلما يموت واحد يسأله عن غيره ممن يعرفون الحق، كما جاء في الحديث: (إن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم كلهم عربهم وعجمهم، إلا بقايا من أهل الكتاب).
قال: ثم حضرته الوفاة، فقلت له: إلى من توصي بي؟ فقال لي: يا بني! ما أعرف أحداً على مثل ما كنا عليه آمرك أن تأتيه، ولكنه قد أظلك زمان نبي يبعث بدين إبراهيم حنيفاً عليه الصلاة والسلام، مهاجره إلى أرض ذات نخل بين حرتين - والحرة: الجبال ذات الحجارة السوداء - فإن استطعت أن تخلص إليه فافعل، وإن له آيات - علامات - لا تخفى، فهو لا يأكل الصدقة، ويقبل الهدية، وبين كتفيه خاتم النبوة، إذا رأيته عرفته.
ومر بي ركب ذات يوم فسألتهم عن بلادهم، فعلمت أنهم من جزيرة العرب، فقلت لهم: أعطيكم بقراتي هذه وغنمي على أن تحملوني معكم إلى أرضكم؟ قالوا: نعم.
واصطحبوني معهم، حتى قدموا بي وادي القرى، وهناك ظلموني وباعوني إلى رجل من اليهود، وظفرت بنخل كثير بوادي القرى، فطمعت أن تكون هي البلدة التي وصفت لي، والتي ستكون مهاجر النبي صلى الله عليه وسلم، ولكنها لم تكنها، وأقمت عند الرجل الذي اشتراني، حتى قدم عليه يوماً رجل من يهود بني قريظة، فابتاعني منه، ثم خرج بي حتى قدمت المدينة، فوالله ما هو إلا أن رأيتها حتى أيقنت أنها البلد التي وصفت لي.
وأقمت معه أعمل له في نخله في بني قريظة، حتى بعث الله رسوله صلى الله عليه وسلم، وحتى قدم المدينة ونزل بقباء في بني عمرو بن عوف، وإني لفي رأس نخلة يوماً وصاحبي جالس تحتها إذ أقبل رجل من يهود من بني عمه فقال يخاطبه: قاتل الله بني قيلة -يقصد الأنصار-! إنهم ليتخاطفون.
يعني: يتتابعون ويجتمعون ويتزاحمون استعداداً لحدث خطير جداً وهو استقبال الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: قاتل الله بني قيلة! إنهم ليتخاطفون على رجل بقباء قادم من مكة يزعمون أنه نبي.
فوالله ما هو إلا أن قالها حتى أخذتني العرواء -رعشة الحمى- فرجفت النخلة -أي: من الارتعاش الذي أصابه- حتى كدت أسقط فوق صاحبي.
ثم نزلت سريعاً وقلت: ما الخبر؟! فرفع سيدي يده ولكزني لكزة شديدة، ثم قال لي: مالك ولهذا، أقبل على عملك.
فأقبلت على عملي، ولما انتهيت جمعت ما كان عندي من التمر، ثم خرجت حتى جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء، فدخلت عليه ومعه نفر من أصحابه، فقلت له: إنكم أهل حاجة وغربة، وقد كان عندي طعام نذرته للصدقة، فلما ذكر لي مكانكم رأيتكم أحق الناس به، فجئتكم به.
ثم وضعته، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه: كلوا باسم الله، وأمسك هو فلم يبسط إليه يده.
فقلت في نفسي: هذه -والله واحدة-، إنه لا يأكل الصدقة.
ثم رجعت وعدت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم التالي أحمل طعاماً، فقلت للرسول صلى الله عليه وسلم: إني رأيتك لا تأكل الصدقة، وقد كان عندي شيء أحب أن أكرمك به هدية، ووضعته بين يديه، فقال لأصحابه: كلوا باسم الله.
وأكل معهم، فقلت لنفسي: هذه -والله- الثانية، إنه يأكل الهدية.
ثم رجعت، فمكثت ما شاء الله، ثم أتيته، فوجدته في البقيع قد تبع جنازة وحوله أصحابه، وعليه شملتان مؤتزراً بواحدة، ومرتدياً الأخرى -كان يلبس إزاراً ورداء على كتفه كلبس الحجاج في الإحرام- فسلمت عليه، ثم استدرت لأنظر أعلى ظهره، فعرف أني أريد ذلك -أي: عرف الرسول عليه السلام أن سلمان يبحث عن خاتم النبوة بين كتفيه- فألقى بردائه عن كاهله، وكشف له ظهره صلى الله عليه وآله وسلم، قال: فإذا العلامة بين كتفيه خاتم النبوة كما وصفه لي صاحبي، فأكببت عليه أقبله وأبكي.
ثم دعاني صلى الله عليه وسلم فجلست بين يديه، وحدثته حديثي كما أحدثكم الآن.
فمن أين عرف ذلك الأسقف؟! عرف ذلك من كتبهم، ومازالت علامة خاتم النبوة مذكورة في التوراة وفي الإنجيل إلى اليوم رغم التحريف الذي وقع، والنص موجود في كتاب النصارى المقدس فيه إخبار عن شخص يأتي بالنبوة علامته بين كتفيه، فربما تكون هذه النسخ حذفت فيها العلامات المفصلة؛ لأن فيه تفصيلات أخرى، مثل كونه كبيض الحجلة وعليه شعيرات قليلة.
ثم يقول سلمان: ثم أسلمت، وحال الرق بيني وبين شهود بدر وأحد، وفي ذات يوم قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (كاتب سيدك حتى يعتقك، فكاتبته)، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم الصحابة أن يعاونوني، وحرر الله رقبتي، وعشت حراً مسلماً، وشهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزة الخندق والمشاهد كلها.
فبهذه الكلمات تحدث سلمان الفارسي عن رحلته الزكية النبيلة العظيمة في سبيل بحثه عن الحقيقة العظمى التي تصله بالله وترسم له دوره في الحياة، فأي إنسان شامخ كان هذا الإنسان! أي تفوق عظيم أحرزته روحه الطيبة، وفرضته إرادته الغلابة على المصاعب، فقهرت المستحيل فجعلته ذلولاً! أي تمثل للحقيقة وأي ولاء لها هذا الذي أخرج صاحبه طائعاً مختاراً من متاع أبيه وثرائه ونعمائه إلى المجهول بكل أعبائه ومشاقه، ينتقل من أرض إلى أرض، ومن بلد إلى بلد، ناصباً كادحاً عابداًَ! تفحص بصيرته الناقدة الناسَ والمذاهبَ والحياةَ، ويظل في إصراره العظيم وراء الحق، وتضحياته النبيلة من أجل الهدى حتى يباع رقيقاً، ثم يثيبه الله ثوابه الأوفى فيجمعه بالحق، ويلاقيه برسوله صلى الله عليه وسلم، ثم يعطيه من طول العمر ما يشهد معه بكلتا عينيه رايات الله تخفق في كل مكان من الأرض، وعباده المسلمين يملئون أركانها وأنحاءها هدى ورحمة وعدلاً.

فصول الكتاب · 327 فصل · 45 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول سلسلة علو الهمة - المقدم · 45 صفحة
علو الهمة [1]أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العمليةتعريف الهمةفائدة الهمة ونتائجهاأهمية العلم والإرادة للإنسانأقسام الناس في العلم والإرادةمحل الهمة ومكانهاالجوابارتفاع الهمة على العملقوة المؤمن في قلبه وهمتهذم دنو الهمة وبيان سببهتفاوت الهمم بين الحيواناتتفاوت الناس في علو الهمةبعض خصائص عالي الهمةتعب وعناء صاحب الهمة العاليةالجوابقوة عزيمة عالي الهمة وبذله وتضحيتهعلو الهمة [2]عالي الهمة لا ينقض عزمه ولا يترددندامة عالي الهمةتحري عالي الهمة للفضائل ومعالي الأمورواقع الأمة الإسلامية في هذا العصرشأن عالي الهمةأحوال خسيس الهمةواقع همة كثير من أبناء الأمة الإسلاميةأصدق الأسماء حارث وهمامعلوية الروح وسفلية البدنعلو الهمة [3]من صفات عالي الهمة: عدم الاقتناع بالدونلا إفراط في علو الهمةحث ابن الجوزي على طلب المعالي وعدم الرضا بالدونمن صفات وخصائص أصحاب الهمم العالية: ندرتهم وقلتهم في الناسصفة أكمل الناس إرادة وأعلاهم همةأسس الهمة العالية ومظانها ومآل أصحابهاترفع أصحاب الهمة العالية عن الدنياحكم وصف الكافر بعلو الهمة والآثار المترتبة على ذلكالتحذير من تعظيم الدنيا وإهمال الآخرةالتحذير من علمنة الإسلام وتغيير مناهجهنصوص من الكتاب والسنة تحذر من التطلع للدنيا وإيثارها على الآخرةحال المؤمنين مع الدنياعالي الهمة لا يكون معرضاً عن الهدىكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةالسؤالأهمية علو الهمة في الطاعات في هذا الزمانعزة المسلمين بإسلامهمكسوة الأجساد وأثرها على بواطن النفوسسبب انتصار المسلمين على الفرس والروم في زمن قصيرمن أخبار فتح مصرمن أخبار فتح فارسكبير الهمة عصامي لا عظاميحرمة التفاخر بالأحساب على وجه الاستكبارشرف الانتساب إلى النبي عليه الصلاة والسلامعلو الهمة [5]شرف نفس عالي الهمة وذكر نماذج من ذلكشرف أبي سفيان رضي الله عنهشرف هند بنت عتبة رضي الله عنهاأفخر بيت في الشرفشرف عقيل بن علفة المريشرف نفس نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلامشرف نفس من سُئل حاجة صغيرةشرف نفس عبد الله بن جعفر والحسن بن علي رضي الله عنهماشرف نفس ابن المباركشرف نفس الأبيورديشرف نفس الإمام الشافعيشرف نفس سفيان الثوريالجوابشرف نفس الإمام مالكشرف نفس ابن دقيق العيدشرف نفس سلمان بن غالب السيانيشرف نفس الإمام البخاريشرف نفس الخطيب البغداديشرف نفس الجرجانيشرف نفس علي بن أبي الطيبشرف نفس عطاء بن أبي رباحشرف نفس الشيخ عز الدينشرف نفس عالم فقيرشرف نفس سعيد الحلبيشرف نفس زياد بن ظبيانشرف نفس الشيخين عبد الوهاب الفارسي ومحمد الجراحشرف نفس الأستاذ سيد قطبشرف نفس مجاهد عند إعدامهالفروق الدقيقة بين شرف النفس وكبر النفسعلو الهمة [6]الفرق بين شرف النفس والتيهالفرق بين التواضع والمهانةالفرق بين المنافسة والحسدالفرق بين حب الرئاسة وحب الإمامة في الدينالحث على علو الهمة في الكتاب والسنةعلو همة الأنبياء والمرسلينعلو همة أتباع الأنبياء والمرسلينعلو همة أولياء الله الصالحينأمر المؤمنين بالهمة العالية والتنافس في الخيراتحث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على علو الهمةالتحذير من التباطؤ عن الخيراتعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلكعلو همة السلف في التسابق في الطاعاتأهمية التحلي بكبر الهمةالجوابعلو الهمة-علو الهمة [7]أطفال المسلمين وعلو الهمةأهمية تربية الأولاد على علو الهمةاهتمام الإسلام بتربية الأولاد على علو الهمةالاهتمام الخاص بالأطفال الذين تظهر عليهم علامات علو الهمةقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعالقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأقوالأهمية التشجيع لرفع همة الأطفالمن الأخطاء في تربية الأبناءمن أخبار السلف في التشجيعالتشجيع عند الغربيينالجوابقصص تبين أثر التشجيع في شحذ الهممخطورة التثبيطعالي الهمة يجعل التثبيط له تحدياعلو الهمة [8]خصائص كبيري الهمةأهمية النضوج الاجتماعي في تنشئة علو الهمةدور البيئة في إخراج كثير من أصحاب علو الهمةدور الوالدين في تنشئة الولد عالي الهمةعلو همة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأثر البيئة في ذلكأهمية النضوج الاجتماعي المبكر في تنمية الهمةنموذج في النضج الاجتماعي المبكر في الشيخ محمد بن عبد الوهابعلو همة أبي محمد بن حزم وترف البيئة التي نشأ فيهاعلو همة أبي الطيب المتنبيحرص الإمام أبي حنيفة على التفتيش عن النابغينسبب طلب الإمام الشافعي للعلمعلو همة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيعلو همة السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه اللهأهمية اغتنام فرصة الشبابنماذج من علو همة الشبابعلو الهمة [9]حمل الداعية عالي الهمة لهم الأمةعموم نفع الداعية من ذوي الهمم العاليةحال الداعية كبير الهمة مع قومه ومن يدعوهمحمل السلف الصالح لهم الأمة وبذلهم في ذلكسماح نفس الإنسان بالبذل والعطاء دليل على الخيرنماذج من الذين سعوا في قضاء حوائج المحتاجينالحركة في حياة الداعية إلى الله عز وجلنماذج من المتحركين في الدعوة إلى الله عز وجلنفاسة معدن المتحرك في الدعوة إلى الله عز وجلوجوب الدعوة إلى الله عز وجل وبيان فضلهاالجوابنماذج من بذل السلف في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من حرص السلف على هداية الخلق وعلو همتهم في ذلكالجوابمخاطرة السلف رحمهم الله بأنفسهم في نصرة الدينصبر الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وعلو همته في ذلكابتلاء الإمام أبي إسماعيل الهروي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلمقتل أبي بكر النابلسي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلعلو الهمة [10]البركة في السعي والحركةنماذج تبين بقاء الخيرية في هذه الأمةجهود جماعة التبليغ في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من علو همة بعض الدعاةالحركة سر دعوة الإسلام المباركةالفاسق ضالة الداعية كبير الهمةقصة شيخ وعظ في مرقصحركة أهل الباطلقصة هوستن وولاية تكساسالحرب بين العرب والأتراك العثمانيينحركة أبناء اليابان في النهوض ببلادهمحب اليابانيين للعمل والكد والتعلمحركة دعاة التنصيرواقع المسلمين وتقصيرهم المؤلم في الدعوة إلى الله تعالىعلو الهمة في العبادة والاستقامة عند السلف الصالح رحمهم الله تعالىعلو الهمة [11]علو الهمة في طلب العلمالعلم أشرف من المالكلام ابن الجوزي في الحث على طلب العلمكلام ابن القيم في الحث على طلب العلمكلام الشافعي وابن هشام في الحث على طلب العلمالغيرة على الوقت أن ينفق في غير فائدةحرص السلف على طلب العلمحرص عمر بن الخطاب على طلب العلمحرص ابن عباس على طلب العلمحرص الشافعي على طلب العلمحرص محمد بن سلام على طلب العلمحرص أحمد بن حنبل على طلب العلمحرص الثوري على طلب العلمحرص ابن أبي حاتم على طلب العلمحرص سليم بن أيوب على طلب العلمحرص أبي الطاهر السلفي والخليل بن أحمد والباقلاني على طلب العلمحرص عبيد بن يعيش وداود الطائي على طلب العلمحرص ابن عقيل على طلب العلمحرص شعبة والشعبي على طلب العلمحرص محمود شكري الألوسي على طلب العلمحرص الأمين الشنقيطي على طلب العلمعلو همة السلف في قراءة كتب الحديث في أيام قليلةعلو همة السلف في الرحلة في طلب العلمعلو همة السلف في صبرهم على الفقر في سبيل طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم الجوع والشدائد في طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم السهر في طلب العلمعلو الهمةعلو الهمة [12]حرص السلف الصالح على مجالس العلم والعلماءأهمية إيقاظ الهمم في الاقتداء بالسلف في الحرص على طلب العلمعلو همة بقي بن مخلد في الرحلة في طلب العلمحرص الحفاظ والعلماء على لقيا المشايخحرص العلماء على أوقاتهمإهدار أوقات الآخرين ومضارهالجوابعلو همة السلف في طلب العلم بمبادرتهم الزمن وحرصهم على استغلالهالجوابعلو همة السلف في حفظ العلم الشريفعلو همة ابن جرير الطبري رحمه الله تعالىعلو همة الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه اللهعلو همة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالىالجوابعلو همة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهعلو همة الطبيب ابن النفيس رحمه اللهعلو همة الإمام السيوطي رحمه اللهعالي الهمة لا تعوقه العوائقالجوابعلو الهمة [13]علو همة السلف في الجهاد في سبيل اللهعلو همة النبي عليه الصلاة والسلام في الجهادعلو همة الخلفاء الراشدين في الجهادعلو همة الصحابة في الجهاد في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلامعلو همة الصحابة في جهاد المرتدين بعد وفاة رسول اللهعلو همة خالد بن الوليد في الجهادعلو همة الصحابة في جهاد الرومعلو همة الصحابة في جهاد الفرسعلو همة التابعين في الجهادعلو همة السلاجقة في الجهادعلو همة يعقوب المراكشي في الجهادعلو همة صلاح الدين الأيوبيعلو همة السرماري في الجهادعلو همة اللؤلؤ العادلي في الجهادمن علو الهمة في الجهادعلو الهمة في البحث عن الحقالأسئلةالسؤالالجوابعلو الهمة [14]علو همة الشيخ أبي محمد الترجمان في البحث عن الحقأبو محمد الترجمان في بداية طلبه لعلم النصرانيةأبو محمد الترجمان في بداية بحثه عن الدين الحقأبو محمد الترجمان يسأل سيده عن معنى الفارقليط فكانت هدايته للحقبداية رحلة محمد الترجمان إلى بلاد المسلمينإعلان أبي محمد الترجمان إسلامه أمام سلطان تونسخدمة أبي محمد الترجمان للإسلام في بيان بطلان دين النصرانيةعلو همة القسيس رحمة برلومو في البحث عن الحقشدة عداوة النصارى لمحمد ودينهمدرس تحفيظ يشكك القسيس رحمة برلومو في عقيدتهالقضية الهامة التي حولت القسيس من النصرانية إلى الإسلامتنقل القسيس رحمة برلومو بين الكنائس النصرانيةالجوابقصة إسلام القسيس رحمة برلوموعلو الهمة،علو الهمة [15]مرض سقوط الهمة أعراضه وصورهصور من سقوط الهمة في التاريخ الماضيحكاية ابن خلدون لانحطاط الهمم في زمنهصور من انحطاط الهمم في الزمن الحاضربعض ملامح محنة المسلمين في عصر انحطاط الهممعلو الهمة [16]أسباب انحطاط الهممأسباب انحطاط الهممالوهن وحب الدنيا من أسباب انحطاط الهممدور كراهية الموت في انحطاط الهممدور الفتور في انحطاط الهممإهدار الوقت سبب من أسباب انحطاط الهمةالجوابحفاظ السلف على أوقاتهمالعجز والكسل من عوامل انحطاط الهمةالغفلة سبب من أسباب انحطاط الهممالجوابدور التسويف والتمني في انحطاط الهمةدور جليس السوء في انحطاط الهمةالعشق سبب من أسباب انحطاط الهممدور الانحراف في العقيدة في انحطاط الهممالغناء ودوره في انحطاط الهممدور المناهج التربوية الهدامة في انحطاط الهممدور مناهج الصوفية في الانحطاط بالهممدور مناهج المقلدين في انحطاط الهممخطر المناهج العلمانية وأثرها في انحطاط الهممدور اضطهاد العاملين للإسلام في انحطاط الهمماقتران البلاء بالمتمسكين بالدينعلو الهمة [17]أسباب الارتقاء بالهمةالعلم والبصيرة سبب من أسباب علو الهمةإرادة الآخرة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةذكر الموت سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالدعاء سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالاجتهاد في حصر الذهن وتركيز الفكر في معالي الأمورأمثلة لأصحاب الهمم العاليةالاهتمام بالصحة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالتحول عن البيئة المثبطة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةصحبة أولي الهمم العالية سبب من أسباب الارتقاء بالهمةنصيحة المخلصين سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالمداومة والمثابرة في كل الظروف سبب من أسباب الارتقاء بالهمةعلو الهمة [18]تشريف الله عز وجل للأمة الإسلامية بالقرآن الكريمالتنبيه على بعض العوائق والأخطاء في طلب العلمجدول في طلب العلم من بدايته إلى منتهاهوظائف ينبغي على طالب العلم مراعاتها مع القرآن الكريمشرف حفظ القرآن الكريممنهجية العلماء في طلب العلمالتحذير من هجر القرآن الكريمأنواع هجر القرآن الكريموجوب إعطاء القرآن الكريم الأولوية المطلقة في طلب العلمحكم نسيان القرآن الكريمحكم تجويد القرآن الكريمحكم تعليم القرآن الكريممظاهر احتفاء الإمة الإسلامية بالقرآن الكريمفضل تعلم القرآن الكريم وتعليمهأهمية الاعتناء بكتاب الله عز وجل وتقديمه على غيرهوجوب تعظيم القرآن الكريم وتنزيههحكم السفر بالقرآن إلى أرض العدوحكم مس المجنون والصبي للمصحفمن آداب قراءة القرآنحكم كتابة القرآن في الثياب والحيطان والحروزتحريم الجدل في القرآن الكريمفضل الماهر بالقرآن الكريمأهمية تعهد القرآن الكريم والتحذير من نسيانهمن عوامل حفظ القرآن الكريم تطهير الباطنفضل حملة القرآن الكريمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجواب
جارٍ التحميل