سلسلة علو الهمة - المقدمعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلك
أهل الأثرالأرشيف العلمي

علو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلك

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
سلسلة علو الهمة
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 18 درسا]

وعلمنا صلى الله عليه وآله وسلم علو الهمة في الدعاء، فأمرنا أن نسأل الله تعالى من فضله، ولا نستعظم شيئاً في قدرة الله وجوده وكرمه، ومن الأشياء المؤلمة أن الإنسان كلما طالع حث الرسول عليه الصلاة والسلام للأمة على علو الهمة يتذكر كثيراً من مواقف الصوفية، وكيف أنهم يخربون نفوس أتباعهم بتسفيل همتهم، وتظهر منهم أحياناً عبارات بشعة جداً فيها أشياء تصادم الدين، فهذا أحدهم يقول: أنا أستحيي أن أسأل الله الجنة، فأنا قدري أهون من أن أسأل الله الجنة! إلى آخر هذه المقولات المعروفة! فالرسول عليه الصلاة والسلام يحثك على أن تطمع في رحمة الله، وهل الجنة بعملك أم بفضل الله ورحمته؟ إن دخول الجنة إنما يكون بتوفيق الله سبحانه وتعالى وبرحمته، وحتى الطاعات التي تفعلها، فإنك لا تفعلها إلا بقوة الله؛ لأنه لا حول ولا قوة إلا بالله، فاستمد القوة من الله، واطلب المدد من الله عز وجل.
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سأل أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه) يعني: اطمع فيما شئت من رحمة الله وفضله، فالله سبحانه وتعالى من كرمه وجوده يغضب من العبد إذا لم يسأله، وهذا شيء عجيب! جاء في الحديث الصحيح: (من لم يسأل الله يغضب عليه).
وبعض الشعراء يمدح رجلاً من البشر -والله عز وجل أولى بهذا الوصف بلا شك- فيقول: لو لم ترد نيل ما أرجو وأطلبه من جود كفيك ما علمتني الطلبا يعني: أنك لم تعلمني أن أطلبك إلا إذا أنت تريد أن تعطيني، فما دام أنك علمتني السؤال فأنت تريد أن تعطيني، فالله سبحانه وتعالى يعلمك أن تسأله، وأن تتوسل إليه، وأن تكثر من ذلك، وأن تطمع فيما شئت من رحمته وفضله عز وجل، فلا تقل: إن ذنوبي تحول دون أن أسأل الله العفو والمغفرة، ولا تقل: اللهم! ما كنت معذبي به في الآخرة فاجعله لي في الدنيا! فنفس اللسان الذي دعا بهذا البلاء يمكنه أن يدعو بالعافية، والله يحب العافية، ولعله يمنّ عليك بالعافية، فاحذر مظاهر تسفل الهمة في الدعاء.
إن الدعاء أسهل شيء يحصل به الإنسان ما شاء من مطالب الدنيا والآخرة، ولذلك يقول عليه الصلاة والسلام: (أعجز الناس من عجز عن الدعاء، وأبخل الناس من بخل بالسلام)؛ لأن الدعاء شيء تنال به أعلى المراتب في الدنيا والآخرة، والدعاء كلام، والله عز وجل عطاؤه كلام، ومنعه كلام كما قال عز وجل: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [يس:82]، فكيف تقصر في الدعاء الذي هو سبب حصولك على كل المطالب التي قد تصبو إليها؟! فلا شك أن أعجز الناس من كان جالساً، مستريحاً، ومع ذلك لا يستوعب شروط الدعاء من الإخلاص والإخبات والتذلل لله، ولو استوعبها فإن الله يعطيه، كما قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفراً).
يقول الشاعر: لا تسألنّ بُنيَّ آدم حاجة وسل الذي أبوابه لا تحجب الله يغضب إن تركت سؤاله وبُنَيّ آدم حين يسأل يغضب فابن آدم إذا سألته يغضب منك، ويتغير، ويتنمر، ويضجر منك، وأما الله سبحانه وتعالى فيغضب منك إذا لم تسأله، فهذا سبب من الأسباب العظيمة جداً في كسب الخيرات، وهو: علو الهمة في الدعاء، يقول عليه الصلاة والسلام: (إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما يسأل ربه عز وجل).
وعن العرباض رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس؛ فإنه سر الجنة) أي: لبابها وخلاصتها، وأفضل موضع فيها.
فهذا لا شك أنه درس وإرشاد؛ لكي تعلو الهمة ولا تتخاذل، ولا تقول كما يقول بعض الصوفية: أنا صاحب ذنوب، ولا أستحق الجنة، فإنّا نقول له: كونك لا تستحقها هذا أمر لا خلاف فيه، فكلنا لا يستحقها، لكن إذا كنت تسأل كريماً فاطمع في رحمته، وتذلل له، وقد وعد بأن يعطي.
وفي الحديث: (إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس، فإنه وسط الجنة، وأعلى الجنة، وفوقه عرش الرحمن، ومنه تفجر أنهار الجنة).
وأنكر صلى الله عليه وسلم على من خالف هذا الهدي، وتضاءلت همته، وتواضعت طموحاته، فعن أنس رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد رجلاً من الأنصار قد خفت فصار مثل الفرخ) (خفت) أي: سكن وسكت من الضعف، يعني: كما نقول الآن: صار جلداً على عظم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل كنت تدعو بشيء تسأل الله إياه؟ قال: نعم، كنت أقول: اللهم! ما كنت معاقبي به في الآخرة فعجله لي في الدنيا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سبحان الله! لا تطيقه أو لا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم! آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار، قال: فدعا الله له فشفاه).
وعن أبي هريرة رضي الله عنه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: ألا تسألني من هذه الغنائم التي يسألني أصحابك؟ فقلت: أسألك أن تعلمني مما علمك الله) فانظر إلى همة أبي هريرة رضي الله تعالى عنه، حافظ السنة، وراوية الإسلام، فلم يكن عنده رغبة ولا هَمَّ في أمر الغنائم، ولا الطعام، ولا الدنيا، ولا كان عنده وقت أصلاً حتى يسعى لكسب الرزق، فقد كان من أهل الصفة، وأهل الصفة ليسوا -كما يتصور بعض الناس- أناساً عاطلين عن العمل، بل كانوا مجندين تحت أمر الرسول عليه الصلاة والسلام في الصُّفَّة التي كانت في المسجد النبوي، ومكانها معروف إلى الآن، فهم كانوا جنوداً محبوسين في سبيل الله، حتى إذا أتت مهمة كلفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بالقيام بها، فكان يرسل بعضهم كي يعلم الناس القرآن أو يعلمهم أمور الدين، ويرسل مجموعة في سرية للجهاد، أو للغزو وغير ذلك، فهم كانوا جنود رسول الله عليه السلام، قال الله: ﴿لِلفُقَرَاءِ الَّذِينَ أُحْصِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [البقرة:273] أي: حبسوا في سبيل الله ﴿لا يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ﴾ [البقرة:273] فلم يكن عندهم وقت لذلك، بل هم متفرغون لخدمة الدين، فيقول له عليه الصلاة والسلام: (ألا تسألني من هذه الغنائم التي يسألني أصحابك؟! فقلت: أسألك أن تعلمني مما علمك الله، قال: فنزعت نمرة على ظهري، فبسطتها بيني وبينه حتى أني أنظر إلى القمل -ولعلها النمل ولكن تصحفت- يدب عليها، فحدثني حتى إذا استوعبت حديثه قال: اجمعها فصَّرها إليك -يعني: ضم هذه الكساء أو الثوب إلى صدرك- فأصبحت لا أسقط حرفاً مما حدثني).
ويروى أنه جاء رجل إلى زيد بن ثابت فرضي الله عنه فسأله عن شيء، فقال له زيد: (عليك بـ أبي هريرة، فإني بينما أنا وأبو هريرة وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله تعالى ونذكره إذ خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم حتى جلس إلينا، فسكتنا فقال: عودوا للذي كنتم فيه، قال زيد: فدعوت أنا وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤمن على دعائنا، ثم دعا أبو هريرة فقال: اللهم! إني أسألك ما سألك صاحبي هذان، وأسألك علماً لا ينسى، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم: آمين، فقلنا: يا رسول الله! ونحن نسأل الله تعالى علماً لا ينسى، فقال: سبقكم به الغلام الدوسي) رضي الله تعالى عنه.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوماً فقال: عرضت علي الأمم، فرأيت النبي ومعه الرجل، والنبي ومعه الرجلان، والنبي ومعه الرهط، والنبي وليس معه أحد -يعني: لم يستجب له أحد من قومه- فرأيت سواداً عظيماً سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل: هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيت سواداً عظيماً سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سواداً عظيماً سد الأفق، فقيل: هؤلاء أمتك، ومع هؤلاء سبعون ألفاً يدخلون الجنة بغير حساب، هم الذين لا يتطيرون، ولا يسترقون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة بن محصن رضي الله عنه فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: اللهم اجعله منهم! ثم قام رجل آخر فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: سبقك بها عكاشة).
فهكذا كانوا رضي الله تعالى عنهم لا تلوح منقبة أخروية، ولا فضيلة دينية إلا صعدوا إليها، واستشرفوا لها، وتنافسوا فيها، فقد ذكرنا أن عالي الهمة لا يسمع بفضيلة إلا حثّ نفسه إلى أن ينالها مهما كانت، وأما فاتر الهمة فليس عنده تقدير لنفسه، ولا نقول: سافل الهمة؛ فقد يكون ضعيف الهمة إلى حد ما، فلا ترقى همته لهذا، فمثلاً: إذا سمع قول الرسول عليه السلام: (إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها)، فعالي الهمة تتحرك همته إلى أن يكون هو هذا المجدد، أما الآخر الذي تتواضع همته فيقول: لا، أنا مسكين، وأنا جاهل، وأنا عاجز، لذلك بالهمة يُفرَّق بين شخص وآخر.
ثبت في الصحاح وغيرها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر: (لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار، يفتح الله على يديه، فبات الناس يدوكون ليلتهم أيهم يعطاها) يعني: يخوضون فيمن يدفعها إليه، يقال: وقع الناس في دوكة، إذا وقعوا في خوض واختلاط، قال: (فبات الناس يدوكون أيهم يعطاها، حتى قال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذٍ) وهو لا يريد الرئاسة، لكنه يريد كلمة: (ويحبه الله ورسوله)، (فلما أصبح أعطاها علياً، ففتح الله على يديه).
وعن ربيعة بن كعب رضي الله عنه قال: (كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم نهاري، فإذا كان الليل أويت إلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم فبت عنده، فلا أزال أسمعه يقول: سبحان الله، سبحا

فصول الكتاب · 327 فصل · 45 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول سلسلة علو الهمة - المقدم · 45 صفحة
علو الهمة [1]أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العمليةتعريف الهمةفائدة الهمة ونتائجهاأهمية العلم والإرادة للإنسانأقسام الناس في العلم والإرادةمحل الهمة ومكانهاالجوابارتفاع الهمة على العملقوة المؤمن في قلبه وهمتهذم دنو الهمة وبيان سببهتفاوت الهمم بين الحيواناتتفاوت الناس في علو الهمةبعض خصائص عالي الهمةتعب وعناء صاحب الهمة العاليةالجوابقوة عزيمة عالي الهمة وبذله وتضحيتهعلو الهمة [2]عالي الهمة لا ينقض عزمه ولا يترددندامة عالي الهمةتحري عالي الهمة للفضائل ومعالي الأمورواقع الأمة الإسلامية في هذا العصرشأن عالي الهمةأحوال خسيس الهمةواقع همة كثير من أبناء الأمة الإسلاميةأصدق الأسماء حارث وهمامعلوية الروح وسفلية البدنعلو الهمة [3]من صفات عالي الهمة: عدم الاقتناع بالدونلا إفراط في علو الهمةحث ابن الجوزي على طلب المعالي وعدم الرضا بالدونمن صفات وخصائص أصحاب الهمم العالية: ندرتهم وقلتهم في الناسصفة أكمل الناس إرادة وأعلاهم همةأسس الهمة العالية ومظانها ومآل أصحابهاترفع أصحاب الهمة العالية عن الدنياحكم وصف الكافر بعلو الهمة والآثار المترتبة على ذلكالتحذير من تعظيم الدنيا وإهمال الآخرةالتحذير من علمنة الإسلام وتغيير مناهجهنصوص من الكتاب والسنة تحذر من التطلع للدنيا وإيثارها على الآخرةحال المؤمنين مع الدنياعالي الهمة لا يكون معرضاً عن الهدىكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةالسؤالأهمية علو الهمة في الطاعات في هذا الزمانعزة المسلمين بإسلامهمكسوة الأجساد وأثرها على بواطن النفوسسبب انتصار المسلمين على الفرس والروم في زمن قصيرمن أخبار فتح مصرمن أخبار فتح فارسكبير الهمة عصامي لا عظاميحرمة التفاخر بالأحساب على وجه الاستكبارشرف الانتساب إلى النبي عليه الصلاة والسلامعلو الهمة [5]شرف نفس عالي الهمة وذكر نماذج من ذلكشرف أبي سفيان رضي الله عنهشرف هند بنت عتبة رضي الله عنهاأفخر بيت في الشرفشرف عقيل بن علفة المريشرف نفس نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلامشرف نفس من سُئل حاجة صغيرةشرف نفس عبد الله بن جعفر والحسن بن علي رضي الله عنهماشرف نفس ابن المباركشرف نفس الأبيورديشرف نفس الإمام الشافعيشرف نفس سفيان الثوريالجوابشرف نفس الإمام مالكشرف نفس ابن دقيق العيدشرف نفس سلمان بن غالب السيانيشرف نفس الإمام البخاريشرف نفس الخطيب البغداديشرف نفس الجرجانيشرف نفس علي بن أبي الطيبشرف نفس عطاء بن أبي رباحشرف نفس الشيخ عز الدينشرف نفس عالم فقيرشرف نفس سعيد الحلبيشرف نفس زياد بن ظبيانشرف نفس الشيخين عبد الوهاب الفارسي ومحمد الجراحشرف نفس الأستاذ سيد قطبشرف نفس مجاهد عند إعدامهالفروق الدقيقة بين شرف النفس وكبر النفسعلو الهمة [6]الفرق بين شرف النفس والتيهالفرق بين التواضع والمهانةالفرق بين المنافسة والحسدالفرق بين حب الرئاسة وحب الإمامة في الدينالحث على علو الهمة في الكتاب والسنةعلو همة الأنبياء والمرسلينعلو همة أتباع الأنبياء والمرسلينعلو همة أولياء الله الصالحينأمر المؤمنين بالهمة العالية والتنافس في الخيراتحث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على علو الهمةالتحذير من التباطؤ عن الخيراتعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلكعلو همة السلف في التسابق في الطاعاتأهمية التحلي بكبر الهمةالجوابعلو الهمة-علو الهمة [7]أطفال المسلمين وعلو الهمةأهمية تربية الأولاد على علو الهمةاهتمام الإسلام بتربية الأولاد على علو الهمةالاهتمام الخاص بالأطفال الذين تظهر عليهم علامات علو الهمةقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعالقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأقوالأهمية التشجيع لرفع همة الأطفالمن الأخطاء في تربية الأبناءمن أخبار السلف في التشجيعالتشجيع عند الغربيينالجوابقصص تبين أثر التشجيع في شحذ الهممخطورة التثبيطعالي الهمة يجعل التثبيط له تحدياعلو الهمة [8]خصائص كبيري الهمةأهمية النضوج الاجتماعي في تنشئة علو الهمةدور البيئة في إخراج كثير من أصحاب علو الهمةدور الوالدين في تنشئة الولد عالي الهمةعلو همة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأثر البيئة في ذلكأهمية النضوج الاجتماعي المبكر في تنمية الهمةنموذج في النضج الاجتماعي المبكر في الشيخ محمد بن عبد الوهابعلو همة أبي محمد بن حزم وترف البيئة التي نشأ فيهاعلو همة أبي الطيب المتنبيحرص الإمام أبي حنيفة على التفتيش عن النابغينسبب طلب الإمام الشافعي للعلمعلو همة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيعلو همة السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه اللهأهمية اغتنام فرصة الشبابنماذج من علو همة الشبابعلو الهمة [9]حمل الداعية عالي الهمة لهم الأمةعموم نفع الداعية من ذوي الهمم العاليةحال الداعية كبير الهمة مع قومه ومن يدعوهمحمل السلف الصالح لهم الأمة وبذلهم في ذلكسماح نفس الإنسان بالبذل والعطاء دليل على الخيرنماذج من الذين سعوا في قضاء حوائج المحتاجينالحركة في حياة الداعية إلى الله عز وجلنماذج من المتحركين في الدعوة إلى الله عز وجلنفاسة معدن المتحرك في الدعوة إلى الله عز وجلوجوب الدعوة إلى الله عز وجل وبيان فضلهاالجوابنماذج من بذل السلف في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من حرص السلف على هداية الخلق وعلو همتهم في ذلكالجوابمخاطرة السلف رحمهم الله بأنفسهم في نصرة الدينصبر الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وعلو همته في ذلكابتلاء الإمام أبي إسماعيل الهروي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلمقتل أبي بكر النابلسي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلعلو الهمة [10]البركة في السعي والحركةنماذج تبين بقاء الخيرية في هذه الأمةجهود جماعة التبليغ في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من علو همة بعض الدعاةالحركة سر دعوة الإسلام المباركةالفاسق ضالة الداعية كبير الهمةقصة شيخ وعظ في مرقصحركة أهل الباطلقصة هوستن وولاية تكساسالحرب بين العرب والأتراك العثمانيينحركة أبناء اليابان في النهوض ببلادهمحب اليابانيين للعمل والكد والتعلمحركة دعاة التنصيرواقع المسلمين وتقصيرهم المؤلم في الدعوة إلى الله تعالىعلو الهمة في العبادة والاستقامة عند السلف الصالح رحمهم الله تعالىعلو الهمة [11]علو الهمة في طلب العلمالعلم أشرف من المالكلام ابن الجوزي في الحث على طلب العلمكلام ابن القيم في الحث على طلب العلمكلام الشافعي وابن هشام في الحث على طلب العلمالغيرة على الوقت أن ينفق في غير فائدةحرص السلف على طلب العلمحرص عمر بن الخطاب على طلب العلمحرص ابن عباس على طلب العلمحرص الشافعي على طلب العلمحرص محمد بن سلام على طلب العلمحرص أحمد بن حنبل على طلب العلمحرص الثوري على طلب العلمحرص ابن أبي حاتم على طلب العلمحرص سليم بن أيوب على طلب العلمحرص أبي الطاهر السلفي والخليل بن أحمد والباقلاني على طلب العلمحرص عبيد بن يعيش وداود الطائي على طلب العلمحرص ابن عقيل على طلب العلمحرص شعبة والشعبي على طلب العلمحرص محمود شكري الألوسي على طلب العلمحرص الأمين الشنقيطي على طلب العلمعلو همة السلف في قراءة كتب الحديث في أيام قليلةعلو همة السلف في الرحلة في طلب العلمعلو همة السلف في صبرهم على الفقر في سبيل طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم الجوع والشدائد في طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم السهر في طلب العلمعلو الهمةعلو الهمة [12]حرص السلف الصالح على مجالس العلم والعلماءأهمية إيقاظ الهمم في الاقتداء بالسلف في الحرص على طلب العلمعلو همة بقي بن مخلد في الرحلة في طلب العلمحرص الحفاظ والعلماء على لقيا المشايخحرص العلماء على أوقاتهمإهدار أوقات الآخرين ومضارهالجوابعلو همة السلف في طلب العلم بمبادرتهم الزمن وحرصهم على استغلالهالجوابعلو همة السلف في حفظ العلم الشريفعلو همة ابن جرير الطبري رحمه الله تعالىعلو همة الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه اللهعلو همة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالىالجوابعلو همة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهعلو همة الطبيب ابن النفيس رحمه اللهعلو همة الإمام السيوطي رحمه اللهعالي الهمة لا تعوقه العوائقالجوابعلو الهمة [13]علو همة السلف في الجهاد في سبيل اللهعلو همة النبي عليه الصلاة والسلام في الجهادعلو همة الخلفاء الراشدين في الجهادعلو همة الصحابة في الجهاد في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلامعلو همة الصحابة في جهاد المرتدين بعد وفاة رسول اللهعلو همة خالد بن الوليد في الجهادعلو همة الصحابة في جهاد الرومعلو همة الصحابة في جهاد الفرسعلو همة التابعين في الجهادعلو همة السلاجقة في الجهادعلو همة يعقوب المراكشي في الجهادعلو همة صلاح الدين الأيوبيعلو همة السرماري في الجهادعلو همة اللؤلؤ العادلي في الجهادمن علو الهمة في الجهادعلو الهمة في البحث عن الحقالأسئلةالسؤالالجوابعلو الهمة [14]علو همة الشيخ أبي محمد الترجمان في البحث عن الحقأبو محمد الترجمان في بداية طلبه لعلم النصرانيةأبو محمد الترجمان في بداية بحثه عن الدين الحقأبو محمد الترجمان يسأل سيده عن معنى الفارقليط فكانت هدايته للحقبداية رحلة محمد الترجمان إلى بلاد المسلمينإعلان أبي محمد الترجمان إسلامه أمام سلطان تونسخدمة أبي محمد الترجمان للإسلام في بيان بطلان دين النصرانيةعلو همة القسيس رحمة برلومو في البحث عن الحقشدة عداوة النصارى لمحمد ودينهمدرس تحفيظ يشكك القسيس رحمة برلومو في عقيدتهالقضية الهامة التي حولت القسيس من النصرانية إلى الإسلامتنقل القسيس رحمة برلومو بين الكنائس النصرانيةالجوابقصة إسلام القسيس رحمة برلوموعلو الهمة،علو الهمة [15]مرض سقوط الهمة أعراضه وصورهصور من سقوط الهمة في التاريخ الماضيحكاية ابن خلدون لانحطاط الهمم في زمنهصور من انحطاط الهمم في الزمن الحاضربعض ملامح محنة المسلمين في عصر انحطاط الهممعلو الهمة [16]أسباب انحطاط الهممأسباب انحطاط الهممالوهن وحب الدنيا من أسباب انحطاط الهممدور كراهية الموت في انحطاط الهممدور الفتور في انحطاط الهممإهدار الوقت سبب من أسباب انحطاط الهمةالجوابحفاظ السلف على أوقاتهمالعجز والكسل من عوامل انحطاط الهمةالغفلة سبب من أسباب انحطاط الهممالجوابدور التسويف والتمني في انحطاط الهمةدور جليس السوء في انحطاط الهمةالعشق سبب من أسباب انحطاط الهممدور الانحراف في العقيدة في انحطاط الهممالغناء ودوره في انحطاط الهممدور المناهج التربوية الهدامة في انحطاط الهممدور مناهج الصوفية في الانحطاط بالهممدور مناهج المقلدين في انحطاط الهممخطر المناهج العلمانية وأثرها في انحطاط الهممدور اضطهاد العاملين للإسلام في انحطاط الهمماقتران البلاء بالمتمسكين بالدينعلو الهمة [17]أسباب الارتقاء بالهمةالعلم والبصيرة سبب من أسباب علو الهمةإرادة الآخرة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةذكر الموت سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالدعاء سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالاجتهاد في حصر الذهن وتركيز الفكر في معالي الأمورأمثلة لأصحاب الهمم العاليةالاهتمام بالصحة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالتحول عن البيئة المثبطة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةصحبة أولي الهمم العالية سبب من أسباب الارتقاء بالهمةنصيحة المخلصين سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالمداومة والمثابرة في كل الظروف سبب من أسباب الارتقاء بالهمةعلو الهمة [18]تشريف الله عز وجل للأمة الإسلامية بالقرآن الكريمالتنبيه على بعض العوائق والأخطاء في طلب العلمجدول في طلب العلم من بدايته إلى منتهاهوظائف ينبغي على طالب العلم مراعاتها مع القرآن الكريمشرف حفظ القرآن الكريممنهجية العلماء في طلب العلمالتحذير من هجر القرآن الكريمأنواع هجر القرآن الكريموجوب إعطاء القرآن الكريم الأولوية المطلقة في طلب العلمحكم نسيان القرآن الكريمحكم تجويد القرآن الكريمحكم تعليم القرآن الكريممظاهر احتفاء الإمة الإسلامية بالقرآن الكريمفضل تعلم القرآن الكريم وتعليمهأهمية الاعتناء بكتاب الله عز وجل وتقديمه على غيرهوجوب تعظيم القرآن الكريم وتنزيههحكم السفر بالقرآن إلى أرض العدوحكم مس المجنون والصبي للمصحفمن آداب قراءة القرآنحكم كتابة القرآن في الثياب والحيطان والحروزتحريم الجدل في القرآن الكريمفضل الماهر بالقرآن الكريمأهمية تعهد القرآن الكريم والتحذير من نسيانهمن عوامل حفظ القرآن الكريم تطهير الباطنفضل حملة القرآن الكريمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجواب
جارٍ التحميل