سلسلة علو الهمة - المقدمالفرق بين المنافسة والحسد
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الفرق بين المنافسة والحسد

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
سلسلة علو الهمة
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 18 درسا]

ونذكر الفرق بين المنافسة والحسد، فالمنافسة: هي المبادرة إلى الكمال الذي تشاهده عند غيرك، فترى غيرك فيه من الصفات الكاملة، فأنت تحث نفسك إلى منافسته، وتبادر إلى أن تتحلى بهذا الكمال، فتنافسه حتى تلحق به أو تجاوزه إذا كنت أعلى همة منه، فثمرة المنافسة بلوغ المطالب العالية، وهي ثمرة من ثمار شرف النفس، وعلو الهمة، وكبر القدر، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ﴾ [المطففين:26]، فهذا أمر بالتنافس، وقوله: (وَفِي ذَلِكَ) يعني: في الجنة ونعيمها يحق لكم أن تتنافسوا فيها، والمنافسة: مأخوذة من النفاسه، والشيء النفيس: هو الذي تتعلق به النفوس طلباً ورغبة، فهذه النفس تنافس النفس الأخرى في الحصول على هذا الشيء النفيس، وسمة هذا التنافس في أمور الآخرة أن الإنسان يفرح إذا شاركه غيره فيه، وهذا أمر مهم جداً، وخصوصاً بين طلبة العلم، وبين طالبي المقاصد الأخروية، الذين كبرت هممهم، وكما ذكرنا من قبل أنّ كبير الهمة لا يرضى ولا يقنع بما دون الجنة، فهو يريد الآخرة، فإذا كان الناس الذين يتسابقون في مجالات الخير، كالدعوة، والتعليم، وطلب العلم، وغير ذلك من الأمور الخيرية يريدون الآخرة فإن الأمور ستستقيم لهم؛ لأنهم محضوا نيتهم للآخرة، فإذا دخلت الدنيا ولو تحت ستار الدين فإنه يقع التحاسد المذموم، والتنافر المشئوم؛ لأنه في هذه الحالة سيكون التنافس على الجاه أو الشهرة، حتى يتحدث الناس بأن فلاناً عالم أو عابد أو كريم أو سخي أو قارئ للقرآن إلى غير ذلك من هذه المقاصد، وإذا انحرفت النية عن الآخرة إلى الدنيا فهنا سيقع التحاسد، فالذي يشعر بصفة الحسد إذا وجد أخاه يبادره التسابق في طلب العلم، أو في عبادة، أو غير ذلك، فهذا دليل على مرض في قلبه، وأنه يريد الدنيا لا الآخرة؛ لأن الآخرة واسعة وفسيحة تتسع للجميع، وأما الدنيا فضيقة، ولا يتحمل الناس بعضهم بعضاً إذا طلبوها؛ ولذلك فإن الدنيا من شأنها أن تفرق الناس، فنجد الناس بينهم من الود والمحبة والروابط القوية شيء عظيم جداً، فإذا اشتركوا في تجارة، أو اشتركوا في مشروع تجاري ففي الغالب أن الدنيا تئول بهم إلى الخصام والتنافس المحرم والتحاسد وفساد ذات البين، وقد تكون هناك استثناءات، وهذا شيء نادر.
وأما إذا أرادوا الآخرة فإنها توحد بينهم، فالنفس السليمة، والقلب السليم يفرح إذا تنافس مع غيره في أمور الآخرة، ولا يشعر بحزن ولا بحسد، ولا يتمنى زوال النعمة عن الآخرين، فالداعية الذي يدعو إلى الله سبحانه وتعالى، أو يعلم الناس، أو يربيهم مقصده أن يهديهم إلى ربهم الله عز وجل، وأن يسلكوا طريق الطاعة، فإن كان مخلصاً لله سبحانه وتعالى فإنه يحب أن يشاركه هؤلاء في الخير الذي هو فيه، فإذا كان كل همه أن يسوقهم إلى الهداية وإلى الجنة، فكيف يحسدهم إذا منّ الله عليهم بالهداية؟! فالداعية يحب أن كل الناس يسلكون هذا الطريق إلى الآخرة، وحتى لو سبقوه لا يجد في نفسه، بل يحركه ذلك إلى المنافسة المشروعة التي أمرنا بها، كما قال صلى الله عليه وسلم: (لا حسد إلا في اثنتين)، أما أن يقع التنافس المذموم على الجاه، أو على الشهرة، أو نحوها فهذا معناه أننا خرجنا من طلب الآخرة إلى طلب الدنيا، ومن ثَمّ يأتي شؤم طلب الدنيا من الخصام والفساد وغير ذلك، فالنفس الشريفة تفرح إذا شاركها غيرها في التنافس في أعمال الآخرة، كما كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتنافسون في الخير، ويفرح بعضهم ببعض؛ لاشتراكهم فيه، بل يحض بعضهم بعضاً على تنافسهم فيه، فهم يتنافسون ومع ذلك يحض بعضهم بعضاً عليه، وهذا من المسابقة، وقد قال الله تعالى: ﴿فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ﴾ [البقرة:148]، وقال أيضاً: ﴿سَابِقُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ﴾ [الحديد:21]، وكان عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه يسابق أبا بكر رضي الله تعالى عنه وينافسه، وأبو بكر رضي الله تعالى عنه أفضل البشر على الإطلاق بعد الأنبياء عليهم السلام، فكان عمر يطمع في أن يغلب أبا بكر مرة، وأنّ يسبقه في أي باب من أبواب الخير، فلم يظفر بسبقه أبداً مع شدة حرصه على أفعال الخير، فكلما شرع في شيء يفاجأ بأن أبا بكر قد سبقه إليه، وقد سأل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أصحابه رضي الله عنهم يوماً سؤالاً مفاجئاً فقال: (من أصبح منكم اليوم صائماً -فهنا يتعين عليهم الجواب؛ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام يسألهم- فقال أبو بكر: أنا، فقال: من أطعم منكم اليوم مسكيناً؟ فقال أبو بكر: أنا، قال: من شيع منكم اليوم جنازة؟ فقال أبو بكر: أنا، قال: من عاد منكم اليوم مريضاً؟ فقال أبو بكر: أنا، فقال صلى الله عليه وآله وسلم: والذي نفسي بيده! ما اجتمعت هذه الخصال في رجل في يوم إلا أدخله الله الجنة) أو كما قال صلى الله عليه وآله وسلم، فـ الصديق الأكبر رضي الله تعالى عنه لم ينل هذه المرتبة والمنزلة -وهي كونه أفضل أولياء الله على الإطلاق- بالأماني، ولا بالكسل، ولا بالعجز، وإنما نالها بالمجاهدة والمنافسة في الخيرات، بحيث لم يسبقه أحد رضي الله تعالى عنه، فـ عمر مع حرصه على مسابقته لم يستطع أن يسبقه، ولعل الرسول صلى الله عليه وسلم لو سأل أسئلة مزيدة ربما أيضاً لم يجب إلا أبو بكر رضي الله عنه، فلو سأل من قام الليل؟ من فعل كذا وكذا من أفعال الخيرات؟ فالغالب -والله تعالى أعلم- أنه كان سيقول: أنا، دون غيره أو يشارك غيره فيه، فلما علم عمر رضي الله عنه أنّ أبا بكر قد استولى على الإمامة -أي: تمكنت منه خصال الإمامة في الدين- قال لـ أبي بكر: (والله! لا أسابقك إلى شيء أبداً!) وقال أيضاً: (والله! ما سبقته إلى خير إلا وجدته قد سبقني إليه!).
فالمتنافسان كعبدين يتباريان بين يدي سيدهما، فيتنافسان في مرضاته، ويتسابقان إلى محابه، فسيدهما يعجبه ذلك منهما، ويحثهما عليه، وكل منهما يحب الآخر، ويحرضه على مرضاة سيده، ولله المثل الأعلى.
أما الحسد: فخلق نفس ذميمة وضيعة ساقطة، ليس فيها حرص على الخير، وهذه النفس قد تمكن منها العجز والمهانة، حتى أنها تحسد من يكسب الخير والمحامد، ويفوز بها دونها، وتتمنى أن لو فاته كسبها حتى يساويها في العدم.
إن الحاسد عدو نعم الله سبحانه وتعالى، وعدو قدر الله عز وجل واختياره، فليس همه أن يكون مثل ذلك الشخص المحسود كما هو الحال في الغبطة، بل كل همه، ومنى قلبه أن تزول النعمة عن المحسود، فهو عدو نعم الله كما قال العلماء، فهو يتمنى أن تزول من عند غيره، وربما يتمنى أن تحل فيه، فالمهم أنه يحب أن يرى في الآخرين غُصَص العدم والفقر، كما قال تعالى عن هذا الصنف: ﴿وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً﴾ [النساء:89]، ولذلك فالحسد لا يمكن أن يكون من أخلاق المؤمن، بل هو صفة من صفات الكفار كما قال تبارك وتعالى أيضاً: ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ﴾ [البقرة:109]، فالحسود عدو النعمة، ويتمنى زوالها عن المحسود كما زالت عنه, والمنافس مسابق النعمة، ويتمنى تمامها عليه وعلى من ينافسه، فهو ينافس غيره حتى يسبقه، ويحب لحاقه به أو مجاوزته له في الفضل، والحسود يحب انحطاط غيره حتى يساويه في النقصان، وأكثر النفوس الفاضلة الخيرة تنتفع بالمنافسات، فمن جعل نصب عينيه شخصاً من أهل الفضل والسبق فنافسه انتفع به كثيراً، فإنه يتشبه به، ويطلب اللحاق به، والتقدم عليه، وهذا لا نذمه؛ لأننا أُمرنا بالمنافسة في أمور الآخرة، وأمرنا أيضاً بالنظر إلى من هو فوقنا في الدين، والنظر إلى من هو أسفل منا في الدنيا، فعليك أن تنظر إلى من هو فوقك في الدين؛ حتى تقتدي به، وهذا هو الميزان الصحيح، أما الآن فتجد بعض الناس ينظر إلى من هو أسفل منه في الدين، فضاع بسبب ذلك كثير من الناس خاصة العوام، لذلك إذا كلمت أحدهم -مثلاً- وقلت له: لماذا تجلس أمام التلفاز وترى الأشياء المحرمة؟ ولماذا تشتغل بالشطرنج والنرد والطاولة والدومينو وغير ذلك من هذه الأشياء؟ فيقول: نحن الآن أحسن من غيرنا ممن يجلس يغتاب الناس، ويأكل لحومهم وأعراضهم، فهو ينظر إلى من هو أسفل منه، ولا ينظر إلى من هو أعلى منه ممن يقوم الليل، ويحفظ القرآن، ويحضر مجالس العلم، فهذه من علامات خسة الهمة، أعني: أن ينظر في الدين إلى من هو أسفل منه، وربما تحرق قلبه حسداً على من هو أعلى منه في الدنيا، مع أنّ العاقل لا يحسد على الدنيا.
قال بعض السلف: من أحسد؟ هل أحسد مؤمناًَ آتاه الله شيئاً من الدنيا، وقد أعد الله له الجنة؟! فما تساوي هذه الدنيا بالنسبة إلى الجنة التي تنتظره؟! أو هل أحسد كافراً فمهما بلغت الدنيا التي بين يديه فمآله إلى خلود في النار؟ فهل أحسد المؤمن أم الكافر؟ فلا أحسد الكافر الذي مهما تمتع في الدنيا فمصيره إلى النار في الآخرة، ولا أحسد المؤمن الذي مهما أوتي من الدنيا فإن الآخرة التي هي أعظم خيراً من الدنيا تنتظره.
إنّ ساقط الهمة ينظر دائماًَ إلى من هو أسفل منه في الدين فيقول: أنا خير من فلان، ونحن لا نقعد نأكل أعراض الناس، ونغتاب، ونفعل كذا، وإنما نجلس نتسلى بالطاولة، أو الشطرنج، أو التلفزيون، فهو يظن أن هذه ليست مصيبة في الدين! وهذا خذلان من الله سبحانه وتعالى، فالتنافس في الدين لا يذم، بل يجب عليك أن تتطلع إلى من هو أعلى منك لتقتدي به، وهذا هو معنى الائتمام بالأفاضل في الدين، فالائتمام بهم هو المسارعة إلى اللحاق بهم.
وقد يطلق اسم الحسد على المنافسة المحمودة المشروعة، كما في الصحي

فصول الكتاب · 327 فصل · 45 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول سلسلة علو الهمة - المقدم · 45 صفحة
علو الهمة [1]أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العمليةتعريف الهمةفائدة الهمة ونتائجهاأهمية العلم والإرادة للإنسانأقسام الناس في العلم والإرادةمحل الهمة ومكانهاالجوابارتفاع الهمة على العملقوة المؤمن في قلبه وهمتهذم دنو الهمة وبيان سببهتفاوت الهمم بين الحيواناتتفاوت الناس في علو الهمةبعض خصائص عالي الهمةتعب وعناء صاحب الهمة العاليةالجوابقوة عزيمة عالي الهمة وبذله وتضحيتهعلو الهمة [2]عالي الهمة لا ينقض عزمه ولا يترددندامة عالي الهمةتحري عالي الهمة للفضائل ومعالي الأمورواقع الأمة الإسلامية في هذا العصرشأن عالي الهمةأحوال خسيس الهمةواقع همة كثير من أبناء الأمة الإسلاميةأصدق الأسماء حارث وهمامعلوية الروح وسفلية البدنعلو الهمة [3]من صفات عالي الهمة: عدم الاقتناع بالدونلا إفراط في علو الهمةحث ابن الجوزي على طلب المعالي وعدم الرضا بالدونمن صفات وخصائص أصحاب الهمم العالية: ندرتهم وقلتهم في الناسصفة أكمل الناس إرادة وأعلاهم همةأسس الهمة العالية ومظانها ومآل أصحابهاترفع أصحاب الهمة العالية عن الدنياحكم وصف الكافر بعلو الهمة والآثار المترتبة على ذلكالتحذير من تعظيم الدنيا وإهمال الآخرةالتحذير من علمنة الإسلام وتغيير مناهجهنصوص من الكتاب والسنة تحذر من التطلع للدنيا وإيثارها على الآخرةحال المؤمنين مع الدنياعالي الهمة لا يكون معرضاً عن الهدىكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةالسؤالأهمية علو الهمة في الطاعات في هذا الزمانعزة المسلمين بإسلامهمكسوة الأجساد وأثرها على بواطن النفوسسبب انتصار المسلمين على الفرس والروم في زمن قصيرمن أخبار فتح مصرمن أخبار فتح فارسكبير الهمة عصامي لا عظاميحرمة التفاخر بالأحساب على وجه الاستكبارشرف الانتساب إلى النبي عليه الصلاة والسلامعلو الهمة [5]شرف نفس عالي الهمة وذكر نماذج من ذلكشرف أبي سفيان رضي الله عنهشرف هند بنت عتبة رضي الله عنهاأفخر بيت في الشرفشرف عقيل بن علفة المريشرف نفس نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلامشرف نفس من سُئل حاجة صغيرةشرف نفس عبد الله بن جعفر والحسن بن علي رضي الله عنهماشرف نفس ابن المباركشرف نفس الأبيورديشرف نفس الإمام الشافعيشرف نفس سفيان الثوريالجوابشرف نفس الإمام مالكشرف نفس ابن دقيق العيدشرف نفس سلمان بن غالب السيانيشرف نفس الإمام البخاريشرف نفس الخطيب البغداديشرف نفس الجرجانيشرف نفس علي بن أبي الطيبشرف نفس عطاء بن أبي رباحشرف نفس الشيخ عز الدينشرف نفس عالم فقيرشرف نفس سعيد الحلبيشرف نفس زياد بن ظبيانشرف نفس الشيخين عبد الوهاب الفارسي ومحمد الجراحشرف نفس الأستاذ سيد قطبشرف نفس مجاهد عند إعدامهالفروق الدقيقة بين شرف النفس وكبر النفسعلو الهمة [6]الفرق بين شرف النفس والتيهالفرق بين التواضع والمهانةالفرق بين المنافسة والحسدالفرق بين حب الرئاسة وحب الإمامة في الدينالحث على علو الهمة في الكتاب والسنةعلو همة الأنبياء والمرسلينعلو همة أتباع الأنبياء والمرسلينعلو همة أولياء الله الصالحينأمر المؤمنين بالهمة العالية والتنافس في الخيراتحث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على علو الهمةالتحذير من التباطؤ عن الخيراتعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلكعلو همة السلف في التسابق في الطاعاتأهمية التحلي بكبر الهمةالجوابعلو الهمة-علو الهمة [7]أطفال المسلمين وعلو الهمةأهمية تربية الأولاد على علو الهمةاهتمام الإسلام بتربية الأولاد على علو الهمةالاهتمام الخاص بالأطفال الذين تظهر عليهم علامات علو الهمةقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعالقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأقوالأهمية التشجيع لرفع همة الأطفالمن الأخطاء في تربية الأبناءمن أخبار السلف في التشجيعالتشجيع عند الغربيينالجوابقصص تبين أثر التشجيع في شحذ الهممخطورة التثبيطعالي الهمة يجعل التثبيط له تحدياعلو الهمة [8]خصائص كبيري الهمةأهمية النضوج الاجتماعي في تنشئة علو الهمةدور البيئة في إخراج كثير من أصحاب علو الهمةدور الوالدين في تنشئة الولد عالي الهمةعلو همة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأثر البيئة في ذلكأهمية النضوج الاجتماعي المبكر في تنمية الهمةنموذج في النضج الاجتماعي المبكر في الشيخ محمد بن عبد الوهابعلو همة أبي محمد بن حزم وترف البيئة التي نشأ فيهاعلو همة أبي الطيب المتنبيحرص الإمام أبي حنيفة على التفتيش عن النابغينسبب طلب الإمام الشافعي للعلمعلو همة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيعلو همة السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه اللهأهمية اغتنام فرصة الشبابنماذج من علو همة الشبابعلو الهمة [9]حمل الداعية عالي الهمة لهم الأمةعموم نفع الداعية من ذوي الهمم العاليةحال الداعية كبير الهمة مع قومه ومن يدعوهمحمل السلف الصالح لهم الأمة وبذلهم في ذلكسماح نفس الإنسان بالبذل والعطاء دليل على الخيرنماذج من الذين سعوا في قضاء حوائج المحتاجينالحركة في حياة الداعية إلى الله عز وجلنماذج من المتحركين في الدعوة إلى الله عز وجلنفاسة معدن المتحرك في الدعوة إلى الله عز وجلوجوب الدعوة إلى الله عز وجل وبيان فضلهاالجوابنماذج من بذل السلف في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من حرص السلف على هداية الخلق وعلو همتهم في ذلكالجوابمخاطرة السلف رحمهم الله بأنفسهم في نصرة الدينصبر الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وعلو همته في ذلكابتلاء الإمام أبي إسماعيل الهروي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلمقتل أبي بكر النابلسي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلعلو الهمة [10]البركة في السعي والحركةنماذج تبين بقاء الخيرية في هذه الأمةجهود جماعة التبليغ في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من علو همة بعض الدعاةالحركة سر دعوة الإسلام المباركةالفاسق ضالة الداعية كبير الهمةقصة شيخ وعظ في مرقصحركة أهل الباطلقصة هوستن وولاية تكساسالحرب بين العرب والأتراك العثمانيينحركة أبناء اليابان في النهوض ببلادهمحب اليابانيين للعمل والكد والتعلمحركة دعاة التنصيرواقع المسلمين وتقصيرهم المؤلم في الدعوة إلى الله تعالىعلو الهمة في العبادة والاستقامة عند السلف الصالح رحمهم الله تعالىعلو الهمة [11]علو الهمة في طلب العلمالعلم أشرف من المالكلام ابن الجوزي في الحث على طلب العلمكلام ابن القيم في الحث على طلب العلمكلام الشافعي وابن هشام في الحث على طلب العلمالغيرة على الوقت أن ينفق في غير فائدةحرص السلف على طلب العلمحرص عمر بن الخطاب على طلب العلمحرص ابن عباس على طلب العلمحرص الشافعي على طلب العلمحرص محمد بن سلام على طلب العلمحرص أحمد بن حنبل على طلب العلمحرص الثوري على طلب العلمحرص ابن أبي حاتم على طلب العلمحرص سليم بن أيوب على طلب العلمحرص أبي الطاهر السلفي والخليل بن أحمد والباقلاني على طلب العلمحرص عبيد بن يعيش وداود الطائي على طلب العلمحرص ابن عقيل على طلب العلمحرص شعبة والشعبي على طلب العلمحرص محمود شكري الألوسي على طلب العلمحرص الأمين الشنقيطي على طلب العلمعلو همة السلف في قراءة كتب الحديث في أيام قليلةعلو همة السلف في الرحلة في طلب العلمعلو همة السلف في صبرهم على الفقر في سبيل طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم الجوع والشدائد في طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم السهر في طلب العلمعلو الهمةعلو الهمة [12]حرص السلف الصالح على مجالس العلم والعلماءأهمية إيقاظ الهمم في الاقتداء بالسلف في الحرص على طلب العلمعلو همة بقي بن مخلد في الرحلة في طلب العلمحرص الحفاظ والعلماء على لقيا المشايخحرص العلماء على أوقاتهمإهدار أوقات الآخرين ومضارهالجوابعلو همة السلف في طلب العلم بمبادرتهم الزمن وحرصهم على استغلالهالجوابعلو همة السلف في حفظ العلم الشريفعلو همة ابن جرير الطبري رحمه الله تعالىعلو همة الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه اللهعلو همة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالىالجوابعلو همة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهعلو همة الطبيب ابن النفيس رحمه اللهعلو همة الإمام السيوطي رحمه اللهعالي الهمة لا تعوقه العوائقالجوابعلو الهمة [13]علو همة السلف في الجهاد في سبيل اللهعلو همة النبي عليه الصلاة والسلام في الجهادعلو همة الخلفاء الراشدين في الجهادعلو همة الصحابة في الجهاد في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلامعلو همة الصحابة في جهاد المرتدين بعد وفاة رسول اللهعلو همة خالد بن الوليد في الجهادعلو همة الصحابة في جهاد الرومعلو همة الصحابة في جهاد الفرسعلو همة التابعين في الجهادعلو همة السلاجقة في الجهادعلو همة يعقوب المراكشي في الجهادعلو همة صلاح الدين الأيوبيعلو همة السرماري في الجهادعلو همة اللؤلؤ العادلي في الجهادمن علو الهمة في الجهادعلو الهمة في البحث عن الحقالأسئلةالسؤالالجوابعلو الهمة [14]علو همة الشيخ أبي محمد الترجمان في البحث عن الحقأبو محمد الترجمان في بداية طلبه لعلم النصرانيةأبو محمد الترجمان في بداية بحثه عن الدين الحقأبو محمد الترجمان يسأل سيده عن معنى الفارقليط فكانت هدايته للحقبداية رحلة محمد الترجمان إلى بلاد المسلمينإعلان أبي محمد الترجمان إسلامه أمام سلطان تونسخدمة أبي محمد الترجمان للإسلام في بيان بطلان دين النصرانيةعلو همة القسيس رحمة برلومو في البحث عن الحقشدة عداوة النصارى لمحمد ودينهمدرس تحفيظ يشكك القسيس رحمة برلومو في عقيدتهالقضية الهامة التي حولت القسيس من النصرانية إلى الإسلامتنقل القسيس رحمة برلومو بين الكنائس النصرانيةالجوابقصة إسلام القسيس رحمة برلوموعلو الهمة،علو الهمة [15]مرض سقوط الهمة أعراضه وصورهصور من سقوط الهمة في التاريخ الماضيحكاية ابن خلدون لانحطاط الهمم في زمنهصور من انحطاط الهمم في الزمن الحاضربعض ملامح محنة المسلمين في عصر انحطاط الهممعلو الهمة [16]أسباب انحطاط الهممأسباب انحطاط الهممالوهن وحب الدنيا من أسباب انحطاط الهممدور كراهية الموت في انحطاط الهممدور الفتور في انحطاط الهممإهدار الوقت سبب من أسباب انحطاط الهمةالجوابحفاظ السلف على أوقاتهمالعجز والكسل من عوامل انحطاط الهمةالغفلة سبب من أسباب انحطاط الهممالجوابدور التسويف والتمني في انحطاط الهمةدور جليس السوء في انحطاط الهمةالعشق سبب من أسباب انحطاط الهممدور الانحراف في العقيدة في انحطاط الهممالغناء ودوره في انحطاط الهممدور المناهج التربوية الهدامة في انحطاط الهممدور مناهج الصوفية في الانحطاط بالهممدور مناهج المقلدين في انحطاط الهممخطر المناهج العلمانية وأثرها في انحطاط الهممدور اضطهاد العاملين للإسلام في انحطاط الهمماقتران البلاء بالمتمسكين بالدينعلو الهمة [17]أسباب الارتقاء بالهمةالعلم والبصيرة سبب من أسباب علو الهمةإرادة الآخرة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةذكر الموت سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالدعاء سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالاجتهاد في حصر الذهن وتركيز الفكر في معالي الأمورأمثلة لأصحاب الهمم العاليةالاهتمام بالصحة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالتحول عن البيئة المثبطة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةصحبة أولي الهمم العالية سبب من أسباب الارتقاء بالهمةنصيحة المخلصين سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالمداومة والمثابرة في كل الظروف سبب من أسباب الارتقاء بالهمةعلو الهمة [18]تشريف الله عز وجل للأمة الإسلامية بالقرآن الكريمالتنبيه على بعض العوائق والأخطاء في طلب العلمجدول في طلب العلم من بدايته إلى منتهاهوظائف ينبغي على طالب العلم مراعاتها مع القرآن الكريمشرف حفظ القرآن الكريممنهجية العلماء في طلب العلمالتحذير من هجر القرآن الكريمأنواع هجر القرآن الكريموجوب إعطاء القرآن الكريم الأولوية المطلقة في طلب العلمحكم نسيان القرآن الكريمحكم تجويد القرآن الكريمحكم تعليم القرآن الكريممظاهر احتفاء الإمة الإسلامية بالقرآن الكريمفضل تعلم القرآن الكريم وتعليمهأهمية الاعتناء بكتاب الله عز وجل وتقديمه على غيرهوجوب تعظيم القرآن الكريم وتنزيههحكم السفر بالقرآن إلى أرض العدوحكم مس المجنون والصبي للمصحفمن آداب قراءة القرآنحكم كتابة القرآن في الثياب والحيطان والحروزتحريم الجدل في القرآن الكريمفضل الماهر بالقرآن الكريمأهمية تعهد القرآن الكريم والتحذير من نسيانهمن عوامل حفظ القرآن الكريم تطهير الباطنفضل حملة القرآن الكريمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجواب
جارٍ التحميل