سلسلة علو الهمة - المقدمأحوال خسيس الهمة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

أحوال خسيس الهمة

عن هذه الطبعة
عَلَم
محمد إسماعيل المقدم
الكتاب
سلسلة علو الهمة
المؤلف
محمد أحمد إسماعيل المقدممصدر
الكتاب
دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية http://www.islamweb.net [ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 18 درسا]

هنا وقفة في هذا المقام مع أحوال خسيس الهمة، فنحن نتكلم عن صفات عالي الهمة، وبالضد تتبين الأشياء، فالإنسان المسمى بالحيوان الناطق هذا الكائن دائماً يكون في موضع تجاذب بين أخلاق وطباع العالم السفلي وبين صفات وصفاء العالم العلوي.
فيحن ذاك لأرضه بتسفل ويحن ذا لسمائه بتصعد من كان عالي الهمة يسمو إلى أعلى والآخر يتثاقل إلى الأرض، وتجذبه ثقلة الأرض وجاذبية الأرض.
يقول أحمد بن خضرويه: القلوب جوالة، فإما أن تجول حول العرش وإما أن تجول حول الحش، والحش: مكان الغائط والنجاسات.
يعني: أن القلوب جوالة، فإما أن تجول حول العرش فتصعد وتسمو إلى المطالب العالية ومطالب الآخرة والجنة ورضا الله سبحانه وتعالى، وإما أن تجول حول الحش، وحول أماكن النجاسات.
وقال بعضهم: نزول همة الكساح دلَّاه في جب العذرة.
والكساح هو: الذي يتعامل مع المجاري والنجاسات وينظف هذه الأشياء، وهذا معناه: أنه لما كان هذا الشخص كسلاً عن أن يتعلم حرفة أو علماً ينتفع به يكرمه بين الناس لم يكن أمامه إلا النزول إلى الجب لتنظيفه من الغائط، فنزول همته جعله يتعامل مع هذه النجاسات.
وقال ابن القيم رحمه الله تعالى: الأرواح في الأشباح كالأطيار في الأبراج، والأشباح هي الأجسام، والأطيار أنواع، وليس ما أعد للاستفراخ كمن هيئ للسباق، فهذه الطيور التي تلد وتتكاثر وتتعاظم وتسمن ليست مثل التي تعدها وتهيئها للسباق.
فشاء الله سبحانه وتعالى أن يجعل سعي خلقه شتى، فمنهم من همته الأمور العالية ومنهم من همته دون ذلك.
يقول الشاعر: خلق الله للحروب رجالاً ورجالاً لقصعة وثريد فالقصعة والفتة والثريد غايتهم، فإذا رفض الإنسان الارتقاء إلى عليين وعشق الظلمة ومقت النور وأبى إلا أن يهبط بنفسه إلى وحل الشهوات فتمرغ بها وانحط إلى نزوات الحمر وسفاسف الأمور ونزغات الشياطين، وتثاقل إلى الأرض سقط إلى سجين وما أدراك ما سجين؟ وانحدر دون مرتبة ذوات الحوافر.
يقول تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كثيراً مِنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ﴾ [الأعراف:179]. وقال تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ﴾ [محمد:12] والأنعام تأكل لتسمن، كذلك هؤلاء يسمنون وينشغلون بالدنيا كي تأكلهم النار في النهاية، فهم كالأنعام ليس لهم هم إلا تحصيل الشهوات.
كالعير ليس له بشيء همة إلا اقتضام القضب حول المذود فالعير وهذه البهائم ليس لها همة أبداً إلا في مأكلها، الجمل أو البقر أو الجاموس كل همتها أن تقتضم وتقتطع القضب وهو ما أكل من النبات المقطوع غضاً طرياً، كالحشائش وهذه الأشياء.
والمذود هو معتلف الدابة.
وكل هم أعداء الإسلام الآن هو أن يغرقوا شباب المسلمين في هذا اللهو الفارغ وفي هذه التفاهات والسذاجات، أو أن يشغلوهم بالشبهات، ولذلك خر كثير من الشباب صرعى للحياة وما يسمونه التنوير وهذه الحملات الشيطانية على دين الله سبحانه وتعالى التي أغرقوا فيها الأسواق بالشبهات وبالكتب التي تطعن في الدين، وعلى الجانب الآخر يفتح الباب على مصراعيه في الشهوات والانحرافات الخلقية والأغاني والموسيقى وحتى (الماكدونالد) و (الويندي) وحتى السندويتشات الأمريكية، فحتى الطعام صاروا يغزوننا به ويلهوننا بهذه التفاهات، حتى لا يبقى لنا همة عالية ولا يبقى لنا هدف في الحياة سوى تحصيل هذه الشهوات.
وطبعاً حينما نرى ونلحظ الشباب المتسكع في الطرقات والفتيات المتبرجات المهتكات، والتفاهة التي تغمر معظم شباب هذا العصر نحس كم نجح أعداء الدين في إلهائنا بهذه التفاهات! وهذا طبعاً نلمسه ولا نضيع الوقت في تفصيله؛ لأنكم جميعاً تلمسون مدى الانحدار الذي وصل إليه الخلق عند هذا الشباب، وعن عاقبة النحر والذبح بعده، فهؤلاء أيضاً ساهون عما ينتظرهم في غدهم، وهم أضل من الأنعام؛ لأن الأنعام تبصر منافعها ومضارها وتتبع مالكها، وهذا هو وجه أفضلية الأنعام عليهم، كما قال عز وجل: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا﴾ [الفرقان:44]، لماذا أضل سبيلاً؟ ولماذا هذا الإضراب؟ لأننا إذا قارنا بين الأنعام وبين هؤلاء الكفار وجدنا الأنعام أفضل، فهم كالأنعام لأنهم يأكلون ويغفلون وهمهم الأكل والشراب والشهوات، مع الغفلة عن عاقبة النحر والذبح بعد ذلك، وأيضاً فالأنعام ساهية عما في غدها، لكنهم أضل من الأنعام؛ لأن الأنعام تدرك مضارها ومنافعها، فالحيوان البهيم يدرك المضار والمنافع ويحرص دائماً على أن يجلب المنفعة وأن يدفع الضرر، وأنت لو حاولت أن تقتل نملة أو أي حشرة فإنها ستقاوم وتهرب وتفر وتقفز وغير ذلك وهي ليس عندها عقل، لكنها مع عدم وجود العقل ألهمت الحرص على جلب المنفعة ودفع المضرة، فالنمل أو النحل لو تفكرت فيها تجد أنها تعمل للمستقبل، فالنمل يدخر الطعام في الشقوق لأجل الشتاء، وهذا تخطيط اقتصادي بعيد المدى، وهكذا عجائب النحل، وغير ذلك من عجائب خلق الله، فحتى هذه العجماوات تدرك مصالحها فتحرص على تحصيلها، وتعرف أيضاً المضار وتحرص على اجتنابها، ومع ذلك أيضاً هذه الأنعام تتبع مالكها؛ لأنه سيدها ومالكها فتتبعه، وأما هؤلاء فبخلاف ذلك لا يتبصرون ما ينفعهم وما يضرهم، وفي نفس الوقت يتمردون على خالقهم وبارئهم ومالكهم سبحانه وتعالى.
ولذلك قال عطاء: الأنعام تعرف الله والكافر لا يعرفه.
يعني: أن الأنعام تعرف الله عز وجل كما قال سبحانه: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ﴾ [الإسراء:44]، والكافر لا يعرف الله سبحانه وتعالى.
ووصف سعد بن معاذ رضي الله تعالى عنه المشركين فقال: (رأيت قوماً ليس لهم فضلاً على أنعامهم، لا يهمهم إلا ما يجعلونه في بطونهم وعلى ظهورهم، وأعجب منهم قوم يعرفون ما جهل أولئك ويشتهون كشهوتهم!).
وإنك إن أعطيت بطنك سؤله وفرجك نالا منتهى الذم أجمعا وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: (إياكم والبطنة في الطعام والشراب؛ فإنها مفسدة للجسد، مورثة للسقم، مكسلة عن الصلاة).
والبطنة: التخمة وكثرة الأكل، فهذا من مضار الوزن الثقيل والبطنة والاشتغال بالشواغل.
والناس الآن أصبح همهم الأول استيفاء الشهوات بأقصى ما يمكن، وتحصيل الطعام الكثير، ثم الهم الآخر هذه التفاهات الموجودة في أن أحدهم صار همه إنقاص الوزن والرشاقة والقوام وغيرها من الاشتغال بهذه الأشياء، مع أنه ينبغي أن تمتنع من الأكل ابتداءً أو تقتصد في الأكل، ولا تحتاج إلى الكلام في إنقاص الوزن وغير ذلك والأمراض التي تليها، فهذه أيضاً كأنها عقوبة، فكل همهم أن يأكلوا ثم بعد ذلك يهمون كيف يتخلصون من الأكل الكثير.
وقد وصف الشاعر رجلاً أكولاً يستغرق حياته في نهمه وشهواته، فقال في شأنه: عريض البطان جديد الخوان قريب المراث من المرتع فنصف النهار لكرياسه ونصف لمأكله أجمع وقوله: (عريض البطان) أصل البطان هو: حزام القتب الذي يجعل تحت بطن الدابة.
والمعنى أن حزامه واسع جداً؛ ولشدة كبر بطنه وامتداد كرشه فإنه يستعمل حزاماً عريضاً طويلاً، وهذا تعبير عن السمنة.
وقوله: (قريب المراث من المرتع) المراث هو: مكان الروث، فكما أن البهيمة ترتع في المرعى ومكان الروث يكون قريباً من نفس المرعى، فكذلك نفس هذا الشخص يحرص جداً على أن يكون مكان قضاء الحاجة قريباً من حجرة الطعام.
وقوله: (فنصف النهار لكرياسه) الكرياس هو: الكنيف الذي يكون مشرفاً على السطح بقناة إلى الأرض، فهذا هو وصفه.
وقوله: (ونصف لمأكله أجمع) يعني: أنه نصف النهار يأكل والنصف الآخر يكون في هذا المكان.
وعن محمد بن الحنفية قال: من كرمت عليه نفسه هانت عليه الدنيا.
وقيل لـ محمد بن واسع: إنك لترضى بالدون؟ قال: إنما رضي بالدون من رضي بالدنيا.
يا خاطب الدنيا إلى نفسها تنح عن خطبتها تسلم إن التي تخطب غرارة قريبة العرس من المأتم وسفلة الهمم هؤلاء هم الذين أخبر عنهم الصادق المصدوق بقوله: (وأهل النار خمسة: الضعيف الذي لا زبر له، الذين هم فيكم تبعاً، لا يبغون أهلاً ولا مالاً)، فيصف الرسول عليه الصلاة والسلام خمسة من أهل النار، ويذكر من هؤلاء الخمسة: الضعيف الذي لا زبر له، يعني: لا عقل له يمنعه ويزجره عما لا ينبغي.
وقيل: هو الصعلوك الذي لا مال له.
قوله: (الذين هم فيكم تبعاً) يعني: يرضون أن يكونوا دائماً ذيولاً في المؤخرة، قوله: (لا يبغون أهلاً ولا مالاً)، فأحدهم يحرص دائماً أن يفر من المسئولية، ولا يريد زوجة ولا يريد أولاداً ولا يريد أن يسعى في مصالحه، لكن يريد دائماً أن يرضى بالدون وأن يكون تابعاً، فهو قانع بكونه ذليلاً ومسبوقاً وتابعاً وفاراً من المسئولية وتبعتها، ففيهم يقول الشاعر: شباب قنع لا خير فيهم وبورك في الشباب الطامحينا فهؤلاء هم الغثاء الذين أخبر عنهم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: أو من قلة نحن يومئذٍ؟ قال: بل أنتم يومئذٍ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن في قلوبكم الوهن.
فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت).
وفيهم قال الشاعر: وأفتح عيني حين أفتحها فأرى كثيراً ولكن لا أرى أحدا فهم كسقط المتاع، موتهم وحياتهم سواء.
وفيهم يقول ابن الجوزي رحمه الله تعالى: لا يدرون لمَ خلقوا، ولا المراد منهم، وغاية همتهم حصول بغيتهم من أغراضهم، ولا يسألون عند نيلها ما اجتلبت لهم من ذم.
يعني: أنه حتى لو نال شهوته ومراده مع الذم فإنه يقول: ليس مهماً، المهم أن أعيش وأنال ما أريد من مقاصدي، وحتى ل

فصول الكتاب · 327 فصل · 45 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول سلسلة علو الهمة - المقدم · 45 صفحة
علو الهمة [1]أهمية اجتماع القوة العلمية والقوة العمليةتعريف الهمةفائدة الهمة ونتائجهاأهمية العلم والإرادة للإنسانأقسام الناس في العلم والإرادةمحل الهمة ومكانهاالجوابارتفاع الهمة على العملقوة المؤمن في قلبه وهمتهذم دنو الهمة وبيان سببهتفاوت الهمم بين الحيواناتتفاوت الناس في علو الهمةبعض خصائص عالي الهمةتعب وعناء صاحب الهمة العاليةالجوابقوة عزيمة عالي الهمة وبذله وتضحيتهعلو الهمة [2]عالي الهمة لا ينقض عزمه ولا يترددندامة عالي الهمةتحري عالي الهمة للفضائل ومعالي الأمورواقع الأمة الإسلامية في هذا العصرشأن عالي الهمةأحوال خسيس الهمةواقع همة كثير من أبناء الأمة الإسلاميةأصدق الأسماء حارث وهمامعلوية الروح وسفلية البدنعلو الهمة [3]من صفات عالي الهمة: عدم الاقتناع بالدونلا إفراط في علو الهمةحث ابن الجوزي على طلب المعالي وعدم الرضا بالدونمن صفات وخصائص أصحاب الهمم العالية: ندرتهم وقلتهم في الناسصفة أكمل الناس إرادة وأعلاهم همةأسس الهمة العالية ومظانها ومآل أصحابهاترفع أصحاب الهمة العالية عن الدنياحكم وصف الكافر بعلو الهمة والآثار المترتبة على ذلكالتحذير من تعظيم الدنيا وإهمال الآخرةالتحذير من علمنة الإسلام وتغيير مناهجهنصوص من الكتاب والسنة تحذر من التطلع للدنيا وإيثارها على الآخرةحال المؤمنين مع الدنياعالي الهمة لا يكون معرضاً عن الهدىكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةكبير الهمة لا يرضى بالهمم الحيوانيةالسؤالأهمية علو الهمة في الطاعات في هذا الزمانعزة المسلمين بإسلامهمكسوة الأجساد وأثرها على بواطن النفوسسبب انتصار المسلمين على الفرس والروم في زمن قصيرمن أخبار فتح مصرمن أخبار فتح فارسكبير الهمة عصامي لا عظاميحرمة التفاخر بالأحساب على وجه الاستكبارشرف الانتساب إلى النبي عليه الصلاة والسلامعلو الهمة [5]شرف نفس عالي الهمة وذكر نماذج من ذلكشرف أبي سفيان رضي الله عنهشرف هند بنت عتبة رضي الله عنهاأفخر بيت في الشرفشرف عقيل بن علفة المريشرف نفس نبي الله يوسف عليه الصلاة والسلامشرف نفس من سُئل حاجة صغيرةشرف نفس عبد الله بن جعفر والحسن بن علي رضي الله عنهماشرف نفس ابن المباركشرف نفس الأبيورديشرف نفس الإمام الشافعيشرف نفس سفيان الثوريالجوابشرف نفس الإمام مالكشرف نفس ابن دقيق العيدشرف نفس سلمان بن غالب السيانيشرف نفس الإمام البخاريشرف نفس الخطيب البغداديشرف نفس الجرجانيشرف نفس علي بن أبي الطيبشرف نفس عطاء بن أبي رباحشرف نفس الشيخ عز الدينشرف نفس عالم فقيرشرف نفس سعيد الحلبيشرف نفس زياد بن ظبيانشرف نفس الشيخين عبد الوهاب الفارسي ومحمد الجراحشرف نفس الأستاذ سيد قطبشرف نفس مجاهد عند إعدامهالفروق الدقيقة بين شرف النفس وكبر النفسعلو الهمة [6]الفرق بين شرف النفس والتيهالفرق بين التواضع والمهانةالفرق بين المنافسة والحسدالفرق بين حب الرئاسة وحب الإمامة في الدينالحث على علو الهمة في الكتاب والسنةعلو همة الأنبياء والمرسلينعلو همة أتباع الأنبياء والمرسلينعلو همة أولياء الله الصالحينأمر المؤمنين بالهمة العالية والتنافس في الخيراتحث النبي صلى الله عليه وسلم أمته على علو الهمةالتحذير من التباطؤ عن الخيراتعلو الهمة في الدعاء والتحذير من ضد ذلكعلو همة السلف في التسابق في الطاعاتأهمية التحلي بكبر الهمةالجوابعلو الهمة-علو الهمة [7]أطفال المسلمين وعلو الهمةأهمية تربية الأولاد على علو الهمةاهتمام الإسلام بتربية الأولاد على علو الهمةالاهتمام الخاص بالأطفال الذين تظهر عليهم علامات علو الهمةقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأفعالقصص عن بعض الأطفال في علو الهمة في الأقوالأهمية التشجيع لرفع همة الأطفالمن الأخطاء في تربية الأبناءمن أخبار السلف في التشجيعالتشجيع عند الغربيينالجوابقصص تبين أثر التشجيع في شحذ الهممخطورة التثبيطعالي الهمة يجعل التثبيط له تحدياعلو الهمة [8]خصائص كبيري الهمةأهمية النضوج الاجتماعي في تنشئة علو الهمةدور البيئة في إخراج كثير من أصحاب علو الهمةدور الوالدين في تنشئة الولد عالي الهمةعلو همة عمر بن عبد العزيز رحمه الله وأثر البيئة في ذلكأهمية النضوج الاجتماعي المبكر في تنمية الهمةنموذج في النضج الاجتماعي المبكر في الشيخ محمد بن عبد الوهابعلو همة أبي محمد بن حزم وترف البيئة التي نشأ فيهاعلو همة أبي الطيب المتنبيحرص الإمام أبي حنيفة على التفتيش عن النابغينسبب طلب الإمام الشافعي للعلمعلو همة الشيخ محمد الأمين الشنقيطيعلو همة السلطان محمد الفاتح العثماني رحمه اللهأهمية اغتنام فرصة الشبابنماذج من علو همة الشبابعلو الهمة [9]حمل الداعية عالي الهمة لهم الأمةعموم نفع الداعية من ذوي الهمم العاليةحال الداعية كبير الهمة مع قومه ومن يدعوهمحمل السلف الصالح لهم الأمة وبذلهم في ذلكسماح نفس الإنسان بالبذل والعطاء دليل على الخيرنماذج من الذين سعوا في قضاء حوائج المحتاجينالحركة في حياة الداعية إلى الله عز وجلنماذج من المتحركين في الدعوة إلى الله عز وجلنفاسة معدن المتحرك في الدعوة إلى الله عز وجلوجوب الدعوة إلى الله عز وجل وبيان فضلهاالجوابنماذج من بذل السلف في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من حرص السلف على هداية الخلق وعلو همتهم في ذلكالجوابمخاطرة السلف رحمهم الله بأنفسهم في نصرة الدينصبر الإمام أحمد في فتنة خلق القرآن وعلو همته في ذلكابتلاء الإمام أبي إسماعيل الهروي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلمقتل أبي بكر النابلسي في سبيل الدعوة إلى الله عز وجلعلو الهمة [10]البركة في السعي والحركةنماذج تبين بقاء الخيرية في هذه الأمةجهود جماعة التبليغ في الدعوة إلى الله عز وجلنماذج من علو همة بعض الدعاةالحركة سر دعوة الإسلام المباركةالفاسق ضالة الداعية كبير الهمةقصة شيخ وعظ في مرقصحركة أهل الباطلقصة هوستن وولاية تكساسالحرب بين العرب والأتراك العثمانيينحركة أبناء اليابان في النهوض ببلادهمحب اليابانيين للعمل والكد والتعلمحركة دعاة التنصيرواقع المسلمين وتقصيرهم المؤلم في الدعوة إلى الله تعالىعلو الهمة في العبادة والاستقامة عند السلف الصالح رحمهم الله تعالىعلو الهمة [11]علو الهمة في طلب العلمالعلم أشرف من المالكلام ابن الجوزي في الحث على طلب العلمكلام ابن القيم في الحث على طلب العلمكلام الشافعي وابن هشام في الحث على طلب العلمالغيرة على الوقت أن ينفق في غير فائدةحرص السلف على طلب العلمحرص عمر بن الخطاب على طلب العلمحرص ابن عباس على طلب العلمحرص الشافعي على طلب العلمحرص محمد بن سلام على طلب العلمحرص أحمد بن حنبل على طلب العلمحرص الثوري على طلب العلمحرص ابن أبي حاتم على طلب العلمحرص سليم بن أيوب على طلب العلمحرص أبي الطاهر السلفي والخليل بن أحمد والباقلاني على طلب العلمحرص عبيد بن يعيش وداود الطائي على طلب العلمحرص ابن عقيل على طلب العلمحرص شعبة والشعبي على طلب العلمحرص محمود شكري الألوسي على طلب العلمحرص الأمين الشنقيطي على طلب العلمعلو همة السلف في قراءة كتب الحديث في أيام قليلةعلو همة السلف في الرحلة في طلب العلمعلو همة السلف في صبرهم على الفقر في سبيل طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم الجوع والشدائد في طلب العلمعلو همة السلف في معاناتهم السهر في طلب العلمعلو الهمةعلو الهمة [12]حرص السلف الصالح على مجالس العلم والعلماءأهمية إيقاظ الهمم في الاقتداء بالسلف في الحرص على طلب العلمعلو همة بقي بن مخلد في الرحلة في طلب العلمحرص الحفاظ والعلماء على لقيا المشايخحرص العلماء على أوقاتهمإهدار أوقات الآخرين ومضارهالجوابعلو همة السلف في طلب العلم بمبادرتهم الزمن وحرصهم على استغلالهالجوابعلو همة السلف في حفظ العلم الشريفعلو همة ابن جرير الطبري رحمه الله تعالىعلو همة الإمام أبي الوفاء بن عقيل الحنبلي رحمه اللهعلو همة الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالىالجوابعلو همة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللهعلو همة الطبيب ابن النفيس رحمه اللهعلو همة الإمام السيوطي رحمه اللهعالي الهمة لا تعوقه العوائقالجوابعلو الهمة [13]علو همة السلف في الجهاد في سبيل اللهعلو همة النبي عليه الصلاة والسلام في الجهادعلو همة الخلفاء الراشدين في الجهادعلو همة الصحابة في الجهاد في عهد رسول الله عليه الصلاة والسلامعلو همة الصحابة في جهاد المرتدين بعد وفاة رسول اللهعلو همة خالد بن الوليد في الجهادعلو همة الصحابة في جهاد الرومعلو همة الصحابة في جهاد الفرسعلو همة التابعين في الجهادعلو همة السلاجقة في الجهادعلو همة يعقوب المراكشي في الجهادعلو همة صلاح الدين الأيوبيعلو همة السرماري في الجهادعلو همة اللؤلؤ العادلي في الجهادمن علو الهمة في الجهادعلو الهمة في البحث عن الحقالأسئلةالسؤالالجوابعلو الهمة [14]علو همة الشيخ أبي محمد الترجمان في البحث عن الحقأبو محمد الترجمان في بداية طلبه لعلم النصرانيةأبو محمد الترجمان في بداية بحثه عن الدين الحقأبو محمد الترجمان يسأل سيده عن معنى الفارقليط فكانت هدايته للحقبداية رحلة محمد الترجمان إلى بلاد المسلمينإعلان أبي محمد الترجمان إسلامه أمام سلطان تونسخدمة أبي محمد الترجمان للإسلام في بيان بطلان دين النصرانيةعلو همة القسيس رحمة برلومو في البحث عن الحقشدة عداوة النصارى لمحمد ودينهمدرس تحفيظ يشكك القسيس رحمة برلومو في عقيدتهالقضية الهامة التي حولت القسيس من النصرانية إلى الإسلامتنقل القسيس رحمة برلومو بين الكنائس النصرانيةالجوابقصة إسلام القسيس رحمة برلوموعلو الهمة،علو الهمة [15]مرض سقوط الهمة أعراضه وصورهصور من سقوط الهمة في التاريخ الماضيحكاية ابن خلدون لانحطاط الهمم في زمنهصور من انحطاط الهمم في الزمن الحاضربعض ملامح محنة المسلمين في عصر انحطاط الهممعلو الهمة [16]أسباب انحطاط الهممأسباب انحطاط الهممالوهن وحب الدنيا من أسباب انحطاط الهممدور كراهية الموت في انحطاط الهممدور الفتور في انحطاط الهممإهدار الوقت سبب من أسباب انحطاط الهمةالجوابحفاظ السلف على أوقاتهمالعجز والكسل من عوامل انحطاط الهمةالغفلة سبب من أسباب انحطاط الهممالجوابدور التسويف والتمني في انحطاط الهمةدور جليس السوء في انحطاط الهمةالعشق سبب من أسباب انحطاط الهممدور الانحراف في العقيدة في انحطاط الهممالغناء ودوره في انحطاط الهممدور المناهج التربوية الهدامة في انحطاط الهممدور مناهج الصوفية في الانحطاط بالهممدور مناهج المقلدين في انحطاط الهممخطر المناهج العلمانية وأثرها في انحطاط الهممدور اضطهاد العاملين للإسلام في انحطاط الهمماقتران البلاء بالمتمسكين بالدينعلو الهمة [17]أسباب الارتقاء بالهمةالعلم والبصيرة سبب من أسباب علو الهمةإرادة الآخرة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةذكر الموت سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالدعاء سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالاجتهاد في حصر الذهن وتركيز الفكر في معالي الأمورأمثلة لأصحاب الهمم العاليةالاهتمام بالصحة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالتحول عن البيئة المثبطة سبب من أسباب الارتقاء بالهمةصحبة أولي الهمم العالية سبب من أسباب الارتقاء بالهمةنصيحة المخلصين سبب من أسباب الارتقاء بالهمةالمداومة والمثابرة في كل الظروف سبب من أسباب الارتقاء بالهمةعلو الهمة [18]تشريف الله عز وجل للأمة الإسلامية بالقرآن الكريمالتنبيه على بعض العوائق والأخطاء في طلب العلمجدول في طلب العلم من بدايته إلى منتهاهوظائف ينبغي على طالب العلم مراعاتها مع القرآن الكريمشرف حفظ القرآن الكريممنهجية العلماء في طلب العلمالتحذير من هجر القرآن الكريمأنواع هجر القرآن الكريموجوب إعطاء القرآن الكريم الأولوية المطلقة في طلب العلمحكم نسيان القرآن الكريمحكم تجويد القرآن الكريمحكم تعليم القرآن الكريممظاهر احتفاء الإمة الإسلامية بالقرآن الكريمفضل تعلم القرآن الكريم وتعليمهأهمية الاعتناء بكتاب الله عز وجل وتقديمه على غيرهوجوب تعظيم القرآن الكريم وتنزيههحكم السفر بالقرآن إلى أرض العدوحكم مس المجنون والصبي للمصحفمن آداب قراءة القرآنحكم كتابة القرآن في الثياب والحيطان والحروزتحريم الجدل في القرآن الكريمفضل الماهر بالقرآن الكريمأهمية تعهد القرآن الكريم والتحذير من نسيانهمن عوامل حفظ القرآن الكريم تطهير الباطنفضل حملة القرآن الكريمالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجوابالسؤالالجواب
جارٍ التحميل