شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفارالجواب
أهل الأثرالأرشيف العلمي

لأن هذه الصفة أضيفت إلى الله سبحانه وتعالى في قوله: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ﴾ [الرحمن:27].
وقال الله جل وعلا: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ [القلم:42] فالساق هنا صفة لله، وقد وردت آثار فيها أن المراد بقوله: (يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ) أي: عن شدة يوم القيامة، وهي عن ابن عباس، لكنها ضعيفة.
ونحن نثبت الصفة لله سبحانه إذا أضافها إليه، فمتى أضيفت الصفة إلى الموصوف فإننا نثبتها له.
إذاً: (يوم يكشف عن ساق) ليست الساق هنا من آيات الصفات، بل هي من آيات الصفات، فكيف نجمع بين المتناقضين؟ نقول: ليست من آيات الصفات ضبطاً؛ لأنها لم تضف لله في هذه الآية، فلم يقل: يوم يكشف عن ساق ربك، فهي من هذا الجانب ليست صفة، لكنها صفة من جهة الحديث، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين أنه قال: (إن ربكم يأتي عباده يوم القيامة فيأتيهم في الصورة التي لا يعرفونها فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا، فيقول: تعرفونه؟ فيقولون: نعرفه، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: لست بربنا نعوذ بالله منك، فيأتيهم في الصورة التي يعرفونها) وفي هذه دلالة على أن لله صفة اسمها: الصورة كما سنبين، قال: (فيأتيهم في الصورة التي يعرفونها فيكشف الله جل في علاه عن ساقه فيخرون سجداً) فهنا صرح النبي صلى الله عليه وسلم بأن لله ساقاً وسيكشف عنها يوم القيامة، وهذا موافق للآية: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ [القلم:42] فلا يمكن أن تثبت لله صفة إلا إذا أضيفت إلى الله.
وصفات الله: إما خبرية، وإما فعلية، وإما ذاتية، وصفة الوجه صفة خبرية لا تنفك عن الله، وضابطها: أن مسماها عندنا جزء وبعض، لكنها إذا أضيفت إلى الله إضافة الصفة للموصوف فإنها تكون على ما يليق به سبحانه وتعالى، فهذه الصفة الجليلة صفة الوجه ثبتت لله بالكتاب وبالسنة، وبإجماع أهل السنة.
أما بالكتاب فقد قال الله تعالى: ﴿وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [الرحمن:27] وقال: ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾ [القصص:88] وفي السنة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: (وأسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم) وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يسأل بوجه الله إلا الجنة) فهذه كلها تصريحات لوجه الله جل في علاه.
وأما الإجماع فقد أجمع أهل السنة والجماعة على أن لله وجهاً يليق بجلاله وكماله وبهائه وعظمته سبحانه وتعالى.
فأقول تأسيساً وتأصيلاً: أعتقد أن لربي وجهاً يليق بجلاله وكماله بلا تشبيه وبلا تمثيل وبلا تحريف، فلا أقول: الوجه هو الثواب، ولا أعطل الوجه، ولا أنفيه.
فإذا سمع مبتدع ضال دعاء وأنا أقول: اللهم إني أسألك بوجهك الكريم أن تجعلني مع النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة، فيقول المبتدع: كيف وجه الله؟ فأقول له وقد استيقنت من عقيدتي وأتقنتها: أنت مبتدع، فإن الوجه في اللغة معلوم والكيف مجهول، فصفات الله لها كيفية لكنا لا نعلمها، فقد أخفاها الله عنا، والإيمان بصفات الله واجب، والسؤال عن كيفية الصفات بدعة.
وإذا اعتقدت بأن لربي وجهاً فكيف أتعبد لله بهذه الصفة الجليلة؟ فلا بد أن أسأل عن صفات وجه الله، وصفات وجه الله سبحانه وتعالى قد بينها لنا النبي صلى الله عليه وسلم جلية بأن السماوات والأرض تستنير بنور وجه الله جل في علاه، ففي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه وأرضاه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام، يرفع القسط ويخفضه حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه) (سبحات وجهه) أي: أنوار وجهه، وهذا فيه دلالة على أنه لا يعلم عظم نور وجه الله إلا الله جل في علاه، -اللهم ارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم- وقوله: (ما انتهى إليه بصره من خلقه) بصر الله ينتهي إلى كل خلقه سبحانه وتعالى، فقد وسع بصره كل الخلق، وكل الكائنات.
وأعظم ما ينعم به أهل الجنة هو النظر إلى وجه الله الكريم.
فإذا اعتقد المسلم أن لربه وجهاً، وأن هذا الوجه موصوف بالجلال والإكرام والبهاء والعظمة والأنوار؛ فإن نفسه تتوق إلى النظر إلى وجه الله الكريم، فإن الإنسان إذا سمع بجميل هوت نفسه إلى رؤيته، فما بالكم إذا سمع وعلم أن وجه ربه جل في علاه أشرقت به السماوات والأرض، فإن الهمة تعلو عندما يصبو الإنسان إلى أن ينظر إلى وجه الله الكريم؛ ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس:26] قال: الحسنى الجنة، وهذه أول درجة، لكن أرقى منها مقاماً قال: والزيادة هي النظر إلى وجه الله الكريم، فإذا علمت الأخت المسلمة واعتقدت أن لربها وجهاً وله أنواراً وسبحات فإنها ستحافظ على طاعة ربها، على الفرائض، ثم تتبع الفرائض بالنوافل، ثم تحافظ على بصرها؛ لأنها تريد أن تنظر إلى وجه الله، ولا يرضى الله سبحانه لعين رأت المعاصي واستمرت في النظر إلى المحرمات أن تنظر إلى وجهه الكريم، فإن الله يغار فيحجب عن نور وجهه الكريم كل عاص وكل فاسق وكل كافر ملحد، فإن الله لا يرضى أن يرى وجهه إلا المطيع التقي الذي ارتقى بالطاعات لله جل في علاه، فالأخت المسلمة التي تتمنى أن تنظر إلى وجه ربها الكريم وتحرص على ذلك، بحفظ بصرها، وفرجها، وربها، وتحفظ زوجها بطاعة ربها، وتقدم بين يدي موتها رضى الله جل في علاه، ورضى رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تحظى برؤية الله.
وإن كانت الهمة عالية للرجال والنساء فإن الله يفضل من يشاء في رؤيته، فإن الرجال الذين يرتقون إلى درجة الإحسان يرون ربهم في الجنة بكرة وعشياً، أما النساء فلا يرين ربهن في الجنة إلا كل جمعة، أو في الأعياد وهذا سياقاً واستنباطاً كما استنبطه شيخ الإسلام على أن النساء لا يخرجن إلا في الأعياد كما قالت أم عطية: (أمرنا أن نخرج الحيض وذوات الخدور حتى يشهدن الخير ودعوة المسلمين) وأيضاً الجمع، فالأصل في المرأة أن تقر في بيتها، ولها بيت في الجنة من لؤلؤة مجوفة يراها زوجها فيرى أنه ما رأى امرأة أجمل منها قط، بل يراها أفضل وأجمل وأنصع بياضاً وجمالاً من الحور العين، فهي تقر في لؤلؤتها، تتمتع برؤية زوجها ويتمتع بها، وسوق الجنة يخرج إليه المؤمنون كل جمعة، أما الذين في الفردوس الأعلى فيرون ربهم بكرة وعشياً، فإذا رجع إليها من الزيارة -اللهم ارزقنا ذلك- ازداد جمالاً وحسناً ووسامة فتقول: والله لقد ازددت جمالاً فما أرى أجمل منك في الجنة، وهذا لكل رجل مع كل امرأة.
فالذي يعتقد أن لربه وجهاً سيحافظ على نفسه وبصره من النظر إلى الحرام، وليس منا أحد إلا وقد ارتكب المحرم، نسأل الله أن يغفر لنا معاصينا وتجرأنا على حدوده، فليس من العيب أن يقع الإنسان في الخطأ، لكن العيب كل العيب أن يصر على الخطأ، وخير الخطائين التوابون، فإذا تعدى المسلم حدود الله فعليه أن يتوب ويئوب ولسان حاله يقول: ﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾ [طه:84].
وأيضاً المرأة اللبيبة الأريبة الفقيهة الرشيدة التي تعتقد أن لربها وجهاً تعلم كيف تتعبد لله بهذه الصفة، وتعلم حديث النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تسألوا بوجه الله إلا الجنة) فلا يمكن أن ترفع يدها وتقول: اللهم إني أسألك بوجهك الكريم أن تنجح ولدي في المدرسة، أو تجعل زوجي يحبني ولا يتزوج علي، وإن كانت هذه من أفضل الأدعية التي تدعو بها، فلا تدعو بها هنا بل لا بد أن ترتقي في دعائها لربها وتقول: اللهم إني أسألك بوجهك الفردوس الأعلى، اللهم إني أسألك بوجهك الكريم أن تجعل زوجي في الفردوس الأعلى مع النبي صلى الله عليه وسلم.
فمن الأدب مع الله أن لا تسأل بوجه الله إلا الفردوس الأعلى، وأن لا تسأل بوجه الله إلا رؤية وجهه الكريم، وأن لا تذكر اسم الله إلا وأنت مبجل موقر معظم لاسم الله ولوجه الله الكريم.

فصول الكتاب · 244 فصل · 18 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · 18 صفحة
مقدمة الكتابقواعد هامة في الأسماء والصفات وشرح البسملةضوابط وقواعد هامة في الأسماء والصفاتوجوب التسليم لكلام الله وكلام رسولهقواعد في أسماء الله تعالىقواعد في صفات الله تعالىالمعطلة وأقسامهمشرح بسم الله الرحمن الرحيمالعلاقة بين الحمد والشكرمقدمة لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشادتعريف الحمد والفرق بينه وبين الشكرالعلاقة بين الحمد والشكرفوائد الحمد والشكرمعنى قول المصنف: المعبود بكل مكانمعنى قول المصنف: يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف سيكونمعنى قول المصنف: جل عن الأشباه والأندادمعنى قول المصنف: وتنزه عن الصاحبة والأولادمعنى قول المصنف ونفذ حكمه في جميع العبادمعنى قول المصنف: لا تمثله العقول بالتفكيروجوب إثبات صفات الله تعالى على الوجه اللائق بهمعنى التشبيه والتمثيلمعاني التأويلرد النصوص وأنواعهإثبات المعنى للصفات مع تفويض الكيفيةالترغيب في السنة والتحذير من البدعتابع الترغيب في السنة والتحذير من البدعةتعريف السنة والبدعةالترغيب في السنةالتحذير من البدعالجوابشرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -صفة الوجه واليدين لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالى والرد على المخالفينالسؤالالجوابالرد على الذين نفوا صفة الوجه لله تعالىالجوابإثبات صفة اليد لله تعالىكيف نتعبد لله بصفة اليدالرد على المنكرين لصفة اليدالمخلوقات التي خلقها الله بيده مباشرةصفة النفس والمجيء والرضا لله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة المجيء لله تعالىأثر الإيمان بصفة المجيء الله تعالىإثبات صفة الرضا لله تعالىأثر الإيمان بصفة الرضا لله تعالىالرد على من نفى صفة الرضا عن اللهصفة المحبة والغضب والسخط والكراهة لله تعالىإثبات صفة المحبة لله تعالىالأدلة على إثبات صفة المحبةثمرات الإيمان بصفة المحبة للهمن أحبه الله وضع له القبول في الأرضالجوابثمرة محبة الله للعبد في الآخرةمحبة الله للعبد سبب في سداد العبد وتوفيقهالرد على المخالفين في إثبات صفة المحبة للهالجوابإثبات صفة الغضب لله تعالىأثر الإيمان بصفة الغضب لله تعالىالرد على المخالفين في صفة الغضبإثبات صفة السخط لله تعالىإثبات صفة الكره لله تعالىصفة النزولصفة النزولأنواع النزولنزول الله إلى السماء الدنيا لا يستلزم خلو العرش منه ولا يستلزم أن تقله السماوات أو تظلهالحث على اغتنام أوقات نزول الله تعالىموقف أهل البدع من صفة النزول والرد عليهمصفة العجبصفة العجبأنواع العجبإثبات صفة الضحك لله تعالىتأويل أهل البدع لصفة ضحك الله تعالى والرد عليهمالاستواء والعلو لله عز وجلإثبات صفة الاستواء على العرشتأويل أهل البدع لصفة استواء الله على العرش والرد عليهمالجوابإثبات صفة العلوالجوابتأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهمصفة الرؤية لله عز وجلصفة الرؤية لله عز وجلرؤية الله عز وجل في الدنيارؤية الله في الآخرةأدلة الكتاب على رؤية الله يوم القيامةأدلة السنة على رؤية الله يوم القيامةأدلة النظر على رؤية الله يوم القيامةحفظ النظر عن الحرام في الدنيا شرط لرؤية الله يوم القيامةبيان تفاوت العباد في رؤيتهم للهموقف أهل البدع من صفة الرؤيةالرد على أهل البدع فيما استدلوا به على نفي الرؤيةصفة الكلام لله عز وجلصفة الكلام لله عز وجلالأدلة من الكتاب على إثبات صفة الكلام للهالأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام للهالأدلة على أن كلام الله بصوت مسموعكلام الله قديم النوع حادث الأفراداعتقاد أهل البدع في صفة الكلام، وشبهاتهم حولها والرد عليهمالقرآن كلام الله غير مخلوقالأدلة على أن الكلام صفة ثابتة للهاعتقاد أهل البدع في القرآن وأدلتهم والرد عليهاالفرق بين إضافة القرآن إلى الله وإضافته إلى جبريل وإلى نبينا محمدفصل في القضاء والقدرمقدمة في أهمية الإيمان بالقضاء والقدرالقدر من أركان الإيمانمراتب القدرمن مراتب القدر العلمتنبيه على تمثيل خاطئ عند بعض العلماء فيما يتعلق بعلم اللهحكمة الله في الهداية والإضلالمن مراتب القدر الكتابةفوائد من حديث أول ما خلق الله القلمالجوابمن مراتب القدر الإرادةالإرادة الشرعية والكونيةالجوابالإراداة الإلهية وأقسام الموجوداتمن مراتب القدرالقدرمسألة خلق أفعال العباد والرد على شبهات القدرية فيهاوجه الشبه بين قدرية هذه الأمة والمجوسمشروعية الاحتجاج بالقدر على المصائبالحزن والبكاء لا ينافي الرضا بقضاء اللهالجوابلا يفتح الله أبواب المعاصي إلا لمن سعى لهاالأدلة على جواز الاحتجاج بالقدر على المصائب وعلى المعائب بعد التوبةالجوابالإيمانمسألة الإيمان قول وعملمسألة الإيمان يزيد وينقصمسألة الاستثناء في الإيمان وقول العلماء في ذلكالتسليم لله ورسولهوجوب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلموجوب الإيمان بما أخبر به الرسول من حادثة الإسراء والمعراجالفوائد المستنبطة من حادثة الإسراء والمعراجتقديس الله جل جلالهرحمة الله بعباده وحفظه لهمأشد الناس بلاء الأنبياءالإسراء والمعراج بالجسد والروح معاتحديد زمن حادثة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال فيهاوجوب الإيمان بمجيء ملك الموت لقبض الأرواح على صورة بشربدعة تقديم العقل على النقل وواجب العلماء والدعاة تجاههاسبب تجرؤ المبتدعة على الدين وأهلهنماذج من فتاوى المخالفين للنصوص الشرعيةضرورة التصدي لفكر المعتزلة وغيرهم من المبتدعةواجبنا نحو من يرد الأحاديث الصحيحة بعقله الخربأشراط الساعةأشراط الساعةعلامات الساعة الصغرىعلامات الساعة الكبرىحقيقة وجود الدجال الآنعظم فتنة الدجال وصور من خوارقهطرق نبوية لدفع فتنة الدجالنزول عيسى بن مريمالأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى عليه السلام ليصلي بهمالأعمال التي يقوم بها عيسى بعد نزولهخروج يأجوج ومأجوجخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربهاعذاب القبر ونعيمهالقبر أول منازل الآخرةالناجون من فتنة القبرالجوابنعيم القبر وعذابه وثبوتهما بالكتاب والسنة والعقلالسؤالهل عذاب القبر ونعيمه على الروح أم على الجسد أم عليهماتابع فصل في السمعياتإنكار بعض أهل البدع لعذاب القبر ونعيمهأدلة القائلين بنفي عذاب القبر ونعيمه والرد عليهمالنفخ في الصور وأقسامهالبعث والنشورالحسابكيفية الحسابأول ما يقضى بين العبادوزن الأعمالحقيقة ما يوزن يوم القيامةتطاير الصحفحوض النبي صلى الله عليه وسلمالجوابالخلاف في الفروعحقيقة الخلاف وأقسامه والواجب فيهالجوابالحق حقيقة واحدة لا تتعدد عند الله تعالىأدلة القائلين بتعدد الحق والرد عليهاالإجماع: ضابطه وإمكانية وقوعهالتقليد وآدابهالجوابالكلام على المذاهب الأربعة وبيان أقربها للسنةالجواببعض المذاهب التي لم تنتشر انتشار المذاهب الأربعةالشفاعةالشفاعةأحوال الناس في العرصات وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء بين الناسأنواع الشفاعةأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصة وأنواعهاالشفاعة العامة وأنواعهاخصائص النبي وفضائل الصحابة والشهادة بالجنة أو النارفضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق أجمعينحكم المفاضلة بين الأنبياءالخصائص التي اختص بها رسول الله على الأنبياء قبلهفضل صحابة رسول اللهفضل أبي بكر وعمرفضل عثمان وعليمدة الخلافة الراشدةالعشرة المبشرون بالجنةأفضلية المهاجرين على الأنصارحكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النارتكفير أهل القبلة بالمعاصيفضل علم العقيدة وشرفهحكم تكفير أهل المعاصيخطأ قول الطحاوي: لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحلهمن كان موحداً لله فمآله إلى الجنةالأدلة على أن الموحد مآله إلى الجنةقول الخوارج والمعتزلة أن فاعل الكبيرة مخلد في النار وأدلتهمالفرق بين الخوارج والمعتزلة في حكم فاعل الكبيرةعقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلةالصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلمحقوق الصحابةأنواع سب الصحابة وحكم كل نوعحقوق زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء زوجات النبي وتاريخ وفياتهنمعنى المحرمية لأمهات المؤمنين وعدم جواز الخلوة بهنالجوابحكم من قال بمقالة الشيعة في حق عائشة رضي الله عنهاالجوابفضل معاوية رضي الله عنه وعدم جواز القدح فيهحقوق أولياء الأمور وهجران أهل البدعمن حقوق أولياء الأموروجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصيةالجوابهجران أهل البدعأقسام البدع وأنواعهامنهج السلف في هجر أهل البدعمن علامات أهل البدعمذهب أهل البدع في الصفاتمن طوائف المبتدعةالرافضةالجهميةالخوارجالقدريةالمرجئةالمعتزلةالكراميةالسالميةخطر مذهب الأشاعرة وبيان انحرافه
جارٍ التحميل