شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفارعقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلة
أهل الأثرالأرشيف العلمي

عقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلة

وأهل العقيدة السديدة يعتقدون بأنه لا يمكن أن يكفر أحد من المسلمين قال: لا إله إلا الله، مهما فعل من الذنوب، ولا يكفره إلا جاهل جريء.
أما الرد على أدلة الخوارج والمعتزلة، فهو ما يلي: أولاً: قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ [النساء:48] فكل ما كان دون الشرك فهو تحت مشيئة الله، والكافر لا يدخل تحت المشيئة؛ لأن الكافر مآله إلى النار خالداً مخلداً فيها.
وهنالك قاعدة وهي: كل كفر ذكر نكرة في حديث أو في آية يحمل على الكفر الأصغر، وكل شرك ذكر منكراً في حديث أو آية فلا بد أن يحمل على الشرك الأصغر، إلا ما كان معرفاً.
والقاعدة هذه لها أدلة كثيرة جداً والشرح طويل.
ثانياً: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) إلخ.
فالتفريق الشرعي والتأصيل العلمي الذي أصله الله لنا في التفريق بين درجة الإسلام ودرجة الإيمان، من قول الله تعالى: ﴿قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسلَمنَا﴾ [الحجرات:14]، فيحتمل معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) أنه ليس بمؤمن لكنه مسلم لم يخرج من دائرة الإسلام، والدليل على ذلك حديث سعد بن أبي وقاص عندما قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (لم لم تعط فلاناً؟ والله ما أراه إلا مؤمناً، قال: أو مسلم) ففرق بين المؤمن وبين المسلم.
إذاً: الرد على استدلالهم بحديث: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) إلخ أن من عمل هذه الأعمال فهو ليس بمؤمن؛ لأن المؤمن له رقي ومرتبة عليا عند الله جل في علاه، بل هو قد نزل من درجة الإيمان إلى درجة الإسلام؛ ولذلك قال ابن عباس (الذي يزني أو يشرب الخمر يكون الإيمان فوقه كالظلة، فإن تاب نزل الإيمان إلى قلبه مرة ثانية، وإن لم يتب صعد عنه الإيمان وبقي على الإسلام) يعني: أن معه أصل الإيمان لا الإيمان المطلق.
إذاً: الزاني لا يدخل في دائرة الإيمان المطلق لكنه ينزل إلى مطلق الإيمان، والفرق بينهما: أن مطلق الإيمان هو أصل الإيمان، والإيمان المطلق هو الإيمان الكامل.
إذاً: الرد عليهم أن المسلم حين يزني ليس مؤمناً إيماناً مطلقاً، لكن معه أصل الإيمان.
ثالثاً: حديث أبي ذر السابق قال فيه: (يا رسول الله! وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق) يعني: أنه من أهل الجنة، فإذا قلنا باستدلالهم بحديث: (لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن) فيكون مآله إلى النار خالداً مخلداً فيها.
ويرد عليهم بأن رسول الله بشر من قبل جبريل، وجبريل بشر من قبل الله جل في علاه علام الغيوب بأن الزاني والسارق إن ماتا على ذلك فهما في مشيئة الله جل في علاه ومآلهما إلى الجنة.
رابعاً: حديث عبادة رضي الله عنه قال: (بايعنا النبي صلى الله عليه وسلم على أن لا نشرك بالله شيئاً، ولا نزني، ولا نسرق، ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن أتى من هذه القاذورات شيئاً فأقيم عليه الحد فهو كفارة له، وإن لم يقم عليه الحد فهو تحت مشيئة الله) فجعله في المشيئة دليل على أنه من أهل الإيمان.
خامساً: قوله صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر)، أن الكفر ذكر نكرة فيدل على أنه كفر دون الكفر الأكبر.
ومنه قول الله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ﴾ [الحجرات:9].
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض) ووجه الدلالة: أن الكفر المذكور في هذا الحديث ليس هو الكفر الذي يخرج من الملة؛ لأن الله تعالى لم ينف الإيمان عن الطائفتين المتقاتلتين بل سماهما به، وشهد لهما بالإيمان مع أنهما تقتتلان، ويوجد في إحداهما بغي وظلم.
وأيضاً: حديث الحسن قال عليه الصلاة والسلام: (إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين طائفتين من المسلمين) وعلي ومعاوية وهما من الإيمان والإسلام بمكان، ولا يمكن أن يسمى مسلماً من انخلع عن دائرة الإسلام.
وكذلك قول الله تعالى: ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالأُنثَى بِالأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ﴾ [البقرة:178] وجه الدلالة من هذه الآية هو قوله تعالى: ((مِنْ أَخِيهِ))، فإن الله تعالى أثبت لهم الأخوة في الدين ولا يمكن أن تكون أخوة بين مؤمن وكافر بحال من الأحوال، إلا إذا كانت أخوة النسب، أما أخوة الإنسانية فلا تجوز بحال من الأحوال أن تكون بين المؤمن والكافر، فهي ملغية؛ لأن الله جل في علاه قال عن الكفار: ﴿إِنْ هُمْ إِلَّا كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ﴾ [الفرقان:44].
سادساً: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من غشنا فليس منا) وقوله: (برئت الذمة ممن جلس بين أظهر المشركين) فالمعتزلة والخوارج يقولون: إن الذي يغش في البيع فهو كافر، لكنه عند أهل السنة والجماعة مسلم عاص، أو مؤمن ناقص الإيمان، فهو مؤمن بتوحيده، عاص أو فاسق بمعصيته.
أما قوله صلى الله عليه وسلم: (برئت الذمة ممن جلس بين أظهر المسلمين) فالبراءة براءتان: براءة من الشخص، وبراءة من العمل، والبراءة من العمل لا تخرج صاحبها من الملة، أما البراءة من الشخص فكقول الله تعالى: ﴿إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ﴾ [الممتحنة:4] فهنا البراءة منهم لأنهم أشركوا بالله، وبين الله أن إبراهيم قد تبرأ أيضاً من أبيه عندما رأى أنه عدو لله جل في علاه، فهنا براءة من الشخص نفسه لكفره.
والبراءة من العمل فقط كالرجل المؤمن الذي عمل عملاً خالف فيه الشرع فيتبرأ من هذا العمل، مثل قول الله تعالى: ﴿فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾ [الشعراء:216] ويوضح هذه الآية ويفسرها حديث النبي صلى الله عليه وسلم وذلك أن خالداً قتل مجموعة من المشركين عندما قالوا: صبأنا صبأنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أبرأ إليك من فعل خالد) فـ خالد سيف من سيوف الله، فهذا التبرؤ ليس تبرؤاً بالكلية، بل هو تبرؤ من فعل؛ لأن هذا الفعل خرج عن دائرة طاعة الله جل في علاه.
وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من غشنا ليس منا) يعني: ليس على هدينا، وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق فرأى صبرة طعام فأدخل يده فيها فوجد بللاً فقال: (ما هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله! قال: هلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس، من غشنا فليس منا) وهذا دليل واضح جداً على أن هذا العمل ليس بكفر، ووجه الدلالة أنه لو كان كفراً لقال له صلى الله عليه وسلم: قد كفرت، فقل: لا إله إلا الله وارجع إلى دينك واغتسل، كما أمر بعض الكفار الذين أسلموا، أو لقال له: هذه ردة يا صاحب الطعام، وقد تخلد في نار جهنم بهذه الردة.
فمعنى قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا): ليس على هدينا، وليس على ما يرضي الله ويرضي رسوله صلى الله عليه وسلم.
سابعاً: قول النبي صلى الله عليه وسلم: (اثنتان في أمتي هما بهم كفر: النياحة على الميت، والاستسقاء بالنجوم) فالنياحة على الميت ليست بكفر، فالمرأة التي تلطم الخدود وتشق الجيوب ليست كافرة، وهذا كفر دون كفر.
فهذه المسألة شائكة، وقد وسعت الكلام فيها جداً في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة بالتقعيدات والتأصيلات التي لا أقصر في أن أبينها لكم فقط؛ لأن طالب العلم الجيد هو الذي يؤصل علمياً ويسير بعد ذلك على غرار هذا التأصيل، فهذا آخر ما نتكلم عنه في هذه المسألة الشائكة، حتى أجلي لكم كيف أن أهل السنة والجماعة يخالفون أهل البدع الذين يتمسكون بطرف من أطراف الحديث.
وأهل السنة والجماعة لا يستخلصون إلى المسألة إلا إذا أحاطوا بكل الروايات التي تبين لنا منهجهم، وهو أنهم لا يكفرون أحداً بأي معصية إلا إذا استحلها.
والإصرار وحده لا يدل على الاستحلال بالقلب، بل لا بد من النطق باللسان، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (لم أؤمر أن أشق عن قلوب الناس).
أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -

فصول الكتاب · 244 فصل · 18 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · 18 صفحة
مقدمة الكتابقواعد هامة في الأسماء والصفات وشرح البسملةضوابط وقواعد هامة في الأسماء والصفاتوجوب التسليم لكلام الله وكلام رسولهقواعد في أسماء الله تعالىقواعد في صفات الله تعالىالمعطلة وأقسامهمشرح بسم الله الرحمن الرحيمالعلاقة بين الحمد والشكرمقدمة لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشادتعريف الحمد والفرق بينه وبين الشكرالعلاقة بين الحمد والشكرفوائد الحمد والشكرمعنى قول المصنف: المعبود بكل مكانمعنى قول المصنف: يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف سيكونمعنى قول المصنف: جل عن الأشباه والأندادمعنى قول المصنف: وتنزه عن الصاحبة والأولادمعنى قول المصنف ونفذ حكمه في جميع العبادمعنى قول المصنف: لا تمثله العقول بالتفكيروجوب إثبات صفات الله تعالى على الوجه اللائق بهمعنى التشبيه والتمثيلمعاني التأويلرد النصوص وأنواعهإثبات المعنى للصفات مع تفويض الكيفيةالترغيب في السنة والتحذير من البدعتابع الترغيب في السنة والتحذير من البدعةتعريف السنة والبدعةالترغيب في السنةالتحذير من البدعالجوابشرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -صفة الوجه واليدين لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالى والرد على المخالفينالسؤالالجوابالرد على الذين نفوا صفة الوجه لله تعالىالجوابإثبات صفة اليد لله تعالىكيف نتعبد لله بصفة اليدالرد على المنكرين لصفة اليدالمخلوقات التي خلقها الله بيده مباشرةصفة النفس والمجيء والرضا لله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة المجيء لله تعالىأثر الإيمان بصفة المجيء الله تعالىإثبات صفة الرضا لله تعالىأثر الإيمان بصفة الرضا لله تعالىالرد على من نفى صفة الرضا عن اللهصفة المحبة والغضب والسخط والكراهة لله تعالىإثبات صفة المحبة لله تعالىالأدلة على إثبات صفة المحبةثمرات الإيمان بصفة المحبة للهمن أحبه الله وضع له القبول في الأرضالجوابثمرة محبة الله للعبد في الآخرةمحبة الله للعبد سبب في سداد العبد وتوفيقهالرد على المخالفين في إثبات صفة المحبة للهالجوابإثبات صفة الغضب لله تعالىأثر الإيمان بصفة الغضب لله تعالىالرد على المخالفين في صفة الغضبإثبات صفة السخط لله تعالىإثبات صفة الكره لله تعالىصفة النزولصفة النزولأنواع النزولنزول الله إلى السماء الدنيا لا يستلزم خلو العرش منه ولا يستلزم أن تقله السماوات أو تظلهالحث على اغتنام أوقات نزول الله تعالىموقف أهل البدع من صفة النزول والرد عليهمصفة العجبصفة العجبأنواع العجبإثبات صفة الضحك لله تعالىتأويل أهل البدع لصفة ضحك الله تعالى والرد عليهمالاستواء والعلو لله عز وجلإثبات صفة الاستواء على العرشتأويل أهل البدع لصفة استواء الله على العرش والرد عليهمالجوابإثبات صفة العلوالجوابتأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهمصفة الرؤية لله عز وجلصفة الرؤية لله عز وجلرؤية الله عز وجل في الدنيارؤية الله في الآخرةأدلة الكتاب على رؤية الله يوم القيامةأدلة السنة على رؤية الله يوم القيامةأدلة النظر على رؤية الله يوم القيامةحفظ النظر عن الحرام في الدنيا شرط لرؤية الله يوم القيامةبيان تفاوت العباد في رؤيتهم للهموقف أهل البدع من صفة الرؤيةالرد على أهل البدع فيما استدلوا به على نفي الرؤيةصفة الكلام لله عز وجلصفة الكلام لله عز وجلالأدلة من الكتاب على إثبات صفة الكلام للهالأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام للهالأدلة على أن كلام الله بصوت مسموعكلام الله قديم النوع حادث الأفراداعتقاد أهل البدع في صفة الكلام، وشبهاتهم حولها والرد عليهمالقرآن كلام الله غير مخلوقالأدلة على أن الكلام صفة ثابتة للهاعتقاد أهل البدع في القرآن وأدلتهم والرد عليهاالفرق بين إضافة القرآن إلى الله وإضافته إلى جبريل وإلى نبينا محمدفصل في القضاء والقدرمقدمة في أهمية الإيمان بالقضاء والقدرالقدر من أركان الإيمانمراتب القدرمن مراتب القدر العلمتنبيه على تمثيل خاطئ عند بعض العلماء فيما يتعلق بعلم اللهحكمة الله في الهداية والإضلالمن مراتب القدر الكتابةفوائد من حديث أول ما خلق الله القلمالجوابمن مراتب القدر الإرادةالإرادة الشرعية والكونيةالجوابالإراداة الإلهية وأقسام الموجوداتمن مراتب القدرالقدرمسألة خلق أفعال العباد والرد على شبهات القدرية فيهاوجه الشبه بين قدرية هذه الأمة والمجوسمشروعية الاحتجاج بالقدر على المصائبالحزن والبكاء لا ينافي الرضا بقضاء اللهالجوابلا يفتح الله أبواب المعاصي إلا لمن سعى لهاالأدلة على جواز الاحتجاج بالقدر على المصائب وعلى المعائب بعد التوبةالجوابالإيمانمسألة الإيمان قول وعملمسألة الإيمان يزيد وينقصمسألة الاستثناء في الإيمان وقول العلماء في ذلكالتسليم لله ورسولهوجوب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلموجوب الإيمان بما أخبر به الرسول من حادثة الإسراء والمعراجالفوائد المستنبطة من حادثة الإسراء والمعراجتقديس الله جل جلالهرحمة الله بعباده وحفظه لهمأشد الناس بلاء الأنبياءالإسراء والمعراج بالجسد والروح معاتحديد زمن حادثة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال فيهاوجوب الإيمان بمجيء ملك الموت لقبض الأرواح على صورة بشربدعة تقديم العقل على النقل وواجب العلماء والدعاة تجاههاسبب تجرؤ المبتدعة على الدين وأهلهنماذج من فتاوى المخالفين للنصوص الشرعيةضرورة التصدي لفكر المعتزلة وغيرهم من المبتدعةواجبنا نحو من يرد الأحاديث الصحيحة بعقله الخربأشراط الساعةأشراط الساعةعلامات الساعة الصغرىعلامات الساعة الكبرىحقيقة وجود الدجال الآنعظم فتنة الدجال وصور من خوارقهطرق نبوية لدفع فتنة الدجالنزول عيسى بن مريمالأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى عليه السلام ليصلي بهمالأعمال التي يقوم بها عيسى بعد نزولهخروج يأجوج ومأجوجخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربهاعذاب القبر ونعيمهالقبر أول منازل الآخرةالناجون من فتنة القبرالجوابنعيم القبر وعذابه وثبوتهما بالكتاب والسنة والعقلالسؤالهل عذاب القبر ونعيمه على الروح أم على الجسد أم عليهماتابع فصل في السمعياتإنكار بعض أهل البدع لعذاب القبر ونعيمهأدلة القائلين بنفي عذاب القبر ونعيمه والرد عليهمالنفخ في الصور وأقسامهالبعث والنشورالحسابكيفية الحسابأول ما يقضى بين العبادوزن الأعمالحقيقة ما يوزن يوم القيامةتطاير الصحفحوض النبي صلى الله عليه وسلمالجوابالخلاف في الفروعحقيقة الخلاف وأقسامه والواجب فيهالجوابالحق حقيقة واحدة لا تتعدد عند الله تعالىأدلة القائلين بتعدد الحق والرد عليهاالإجماع: ضابطه وإمكانية وقوعهالتقليد وآدابهالجوابالكلام على المذاهب الأربعة وبيان أقربها للسنةالجواببعض المذاهب التي لم تنتشر انتشار المذاهب الأربعةالشفاعةالشفاعةأحوال الناس في العرصات وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء بين الناسأنواع الشفاعةأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصة وأنواعهاالشفاعة العامة وأنواعهاخصائص النبي وفضائل الصحابة والشهادة بالجنة أو النارفضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق أجمعينحكم المفاضلة بين الأنبياءالخصائص التي اختص بها رسول الله على الأنبياء قبلهفضل صحابة رسول اللهفضل أبي بكر وعمرفضل عثمان وعليمدة الخلافة الراشدةالعشرة المبشرون بالجنةأفضلية المهاجرين على الأنصارحكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النارتكفير أهل القبلة بالمعاصيفضل علم العقيدة وشرفهحكم تكفير أهل المعاصيخطأ قول الطحاوي: لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحلهمن كان موحداً لله فمآله إلى الجنةالأدلة على أن الموحد مآله إلى الجنةقول الخوارج والمعتزلة أن فاعل الكبيرة مخلد في النار وأدلتهمالفرق بين الخوارج والمعتزلة في حكم فاعل الكبيرةعقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلةالصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلمحقوق الصحابةأنواع سب الصحابة وحكم كل نوعحقوق زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء زوجات النبي وتاريخ وفياتهنمعنى المحرمية لأمهات المؤمنين وعدم جواز الخلوة بهنالجوابحكم من قال بمقالة الشيعة في حق عائشة رضي الله عنهاالجوابفضل معاوية رضي الله عنه وعدم جواز القدح فيهحقوق أولياء الأمور وهجران أهل البدعمن حقوق أولياء الأموروجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصيةالجوابهجران أهل البدعأقسام البدع وأنواعهامنهج السلف في هجر أهل البدعمن علامات أهل البدعمذهب أهل البدع في الصفاتمن طوائف المبتدعةالرافضةالجهميةالخوارجالقدريةالمرجئةالمعتزلةالكراميةالسالميةخطر مذهب الأشاعرة وبيان انحرافه
جارٍ التحميل