شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفارحقيقة وجود الدجال الآن
أهل الأثرالأرشيف العلمي

إن الدجال رجل عظيم الخلقة، وهو الآن مسلسل، وهذا هو الصحيح، ويغفر الله للشيخ محمد بن عثيمين فهو لا يقول بذلك، بل يقول: إنه غير موجود، لكن علة الشيخ ابن عثيمين غير علة من يأخذون بالعقل دون النقل، وإنما علته أنه يقول بتضعيف حديث الجساسة؛ فلذلك أنكر وجود الدجال الآن، لكن نقول: هذا اجتهاده، وهو اجتهاد خاطئ لا نقبله من الشيخ رحمه الله، وجعله مع النبي صلى الله عليه وسلم ورفقائه في الفردوس الأعلى.
والحق أن الدجال موجود الآن، وهو مسلسل، كما في الحديث الطويل حديث تميم الذي روته فاطمة بنت قيس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فحديث تميم الداري يلغز به فيقال: كل الصحابة نالوا الشرف في التحديث عن رسول الله، لكن من الذي نال الشرف بأن حدث عنه رسول الله؟ إنه تميم رضي الله عنه، فالرسول صلى الله عليه وسلم صعد المنبر مبتسماً ثم قال: (إنه قد أسعدني أن تميم الداري حدثني ما وافق ما حدثتكم به) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (حدثني تميم) وهذا يبين شرف هذه الأمة ففيها من صلى خلفه النبي، وفيها من هو خير البشر بعد الأنبياء، وفيها من حدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم كـ تميم، ثم سرد الحديث بطوله، ونقلته لنا فاطمة بنت قيس.
والحديث طويل جداً، وفيه أن الأمواج تلاعبت بـ تميم ومن معه فنزلوا على جزيرة فجاءت الجساسة وهي دابة أهلب، أي: كلها شعر القبل كالدبر، فقالت لهم: إن هناك من ينتظر خبركم بالأشواق، فأخذتهم إلى رجل مسلسل ورأسه عند رجله وهو عظيم الخلقة، فقال: من أين أنتم؟ ثم ذكروا مسألة النخيل ومسألة المدينة، فقال: هذا العصر عصر النبي محمد صلى الله عليه وسلم، إن يتبعوه يرشدوا، وهنا يعظ، والشاهد الذي أريده أنه موجود من وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مسلسل بنص حديث تميم الداري، وقال الشيخ ابن عثيمين: إنه ليس بموجود وسيخلق، أو قال: إنه ليس بموجود فقط، وهذا كلام يرد على صاحبه كائناً من كان ويضرب به عرض الحائط؛ لأن الحديث ثبت ولا قول لأحد مع قول النبي صلى الله عليه وسلم.
ما العلم إلا قال الله قال رسوله قال الصحابة ليس بالتمويه والظاهر: أن الشيخ اجتهد وله سلف، فـ البخاري أشار إلى حديث الجساسة ولم يخرجه في الصحيح؛ فلذلك الشيخ ابن عثيمين تبنى هذا المذهب وعضد إشارة البخاري بأنها توحي بتضعيف حديث الجساسة، فأخذ بتضعيف حديث الجساسة.
والملاحظ هنا أنها أحكام مناطة بالتصحيح، وهذا الحديث ضعيف عنده فلم يثبت وجود الدجال، لكنه يؤمن بخروج الدجال عقيدة جازمة، لكنا نقول: قد صح الحديث، وإذا صح الحديث فلا قول لأحد مع قول رسول الله.
أما القائل الذي قال غفر الله لنا وله: إنه ليس هناك شيء اسمه الدجال، فليته يتراجع ولو هنيهة عن قاعدة التسهيل التي طغت بالأمة الإسلامية الآن، نسأل الله العفو والعافية، لكنه بفضل الله يعتقد خروجه، وعندما سئل: لماذا قلت هذا القول؟ قال: إن الأقمار الصناعية وجدت ولم نر أحداً رأى الدجال.
وهذا طالب علم عندنا أقسم لي بالله أن الأقمار الصناعية كشفت عن منطقة في القاهرة فغابت عنها قرية فلم تصورها ولم تعرف عنها شيئاً، فقرية لم تعرف عنها شيئاً أتعرف عن رجل شيئاً؟ فالمسألة أصلاً مسألة نظر علمي محض يعتريه الصواب ويعتريه الخطأ، فهل أصرح بخلاف حديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابت كالجبال الرواسي من أجل هذه النظريات التي لا تنفع ولا تضر، وهي تصيب وتخطئ؟! ومن هنا نقول: إن الإمام مسلماً كان صاعقة في الحفظ، وهو الذي قال فيه المغاربة: مسلم أعلم من البخاري، وهذا كلام غير صحيح، لكن هم يقدمون صحيح مسلم على صحيح البخاري لحسن ترتيب مسلم لكتابة الصحيح، فهو يجمع كل الأسانيد لحديث واحد من روايات متعددة، وهذا يساعد على من يريد أن يكشف ويحقق تصحيح الإسناد أو تضعيفه من باب المتابعات والشواهد، لكن كان البخاري يهتم في صحيحه بالفقه أولاً؛ فلذلك كان يقطع الأبواب، ولا يهمه الأسانيد إن هي تكاثرت في باب واحد، ومعلوم أن البخاري أصح؛ لأنه أنقى شروطاً في الرجال الذين انتقاهم لصحيحه.
والمقصود: أن هذا الحديث في مسلم، فليس لك أن ترده، إلا أن تكون عالماً نحريراً من العلماء المعتبرين الذين سينتقدون حديث مسلم فنسمع لك ونطيع وننظر ما عندك من العلم، ونعرض كلامك على كلام أهل العلم وأهل الشأن، فإن وافق فعلى الرحب والسعة، وإلا فأنت تعول في كل كتبك على الألباني حتى رسالة الماجستير تعول فيها في التصحيح والتضعيف على الألباني، فارجع للألباني فأنت مقلد له الآن، لكن لا تلعب بالحديث هكذا؛ لأنك لست من علماء الحديث، بل ارجع للألباني وانظر هل ضعف الحديث أم صححه، لكن أن تجعل مقياس تضعيف حديث في صحيح مسلم بن الحجاج -هذا الإمام الذي حفظ لنا حديث النبي صلى الله عليه وسلم- هي الأقمار الصناعية فلا، وإذا سألك ربك فلا تدري كيف تجيب، لكني أقول: يغفر الله لنا ولك ويعلمنا وإياك، وما زلنا على جهل نحتاج جميعاً إلى العلم، ولذلك الحافظ ابن حجر سطر كلاماً يكتب بماء الذهب على السطور، يقول: لا يزال العالم عالماً إذا جد في الطلب، أما إن توقف وقال: أنا أنا فقد انتهى الأمر ولن تأخذ منه خيراً، ولن تجد له اجتهاداً بعد ذلك يوافق السنة.
ولذا يجب علينا أن نخالف هؤلاء الذين ردوا حديث الدجال وقالوا: هو غير موجود، ونقول: هو موجود في حديث فاطمة بنت قيس حديث الجساسة في صحيح مسلم.
وقد أتم لنا النبي صلى الله عليه وسلم وصف الدجال واهتم اهتماماً شديداً بمسألة الدجال وقال: (ما من نبي إلا حذر قومه الدجال الأعور، وإني سأقول لكم فيه قولاً بيناً فصلاً) وكأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: أنا النذير العريان، واشتد في نصح أمته عن الدجال، حتى قالوا: (خشينا أن يكون الدجال خلف الشجر، فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم خوفهم من هذا النذير، قال لهم: ما لكم، إن خرج وأنا فيكم فأنا حجيجه وإن خرج وأنا لست فكيم فكل امرئ حجيج نفسه) وهذه الوكالة للنفس وكالة إلى ضياع والعياذ بالله.
ونستدل على وجود الدجال بحديث ابن صياد؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتحسس ابن صياد وكان يختبئ له؛ إذ أنه عندما اختبأ قالت أمه: (يا صاف! هذا محمد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو تركته بين) أي: لو تركته بين لنا أهو الدجال أو ليس هو، وهذا الحديث فيه دلالة على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يشك في وجود الدجال، ثم أكد وجود الدجال مسلسلاً بحديث تميم الداري.
فإن قلتم: حديث تميم الداري ضعيف ولا يثبت به وجود الدجال، فهذا حديث ابن صياد وشكوك النبي صلى الله عليه وسلم دليل على وجود الدجال، مع أن حديث تميم الداري ليس بضعيف بل هو صحيح.
والنبي صلى الله عليه وسلم وصف لنا الدجال وصفاً بديعاً حيث قال: (هو أعور، وربكم ليس بأعور) وأعور بمعنى له عين واحدة والأخرى إما مطموسة أو موجودة معيبة، وأيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بين عينيه مكتوب ك. ف. ر) والنبي صلى الله عليه وسلم كان أمياً لا يقرأ؛ فلذلك قال صلى الله عليه وسلم: (يقرؤها كل قارئ وغير قارئ) أي: أن كل مؤمن أمي وغير أمي سيقرأ ك. ف. ر أي: كافر، سيقرأ هذا القول.
ووصف النبي صلى الله عليه وسلم وجوده أنه يعيش بيننا أربعين، يوماً كسنة، ويوماً كشهر، ويوماً كأسبوع، وباقي الأيام كأيامنا هذه، هذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم للدجال.

فصول الكتاب · 244 فصل · 18 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · 18 صفحة
مقدمة الكتابقواعد هامة في الأسماء والصفات وشرح البسملةضوابط وقواعد هامة في الأسماء والصفاتوجوب التسليم لكلام الله وكلام رسولهقواعد في أسماء الله تعالىقواعد في صفات الله تعالىالمعطلة وأقسامهمشرح بسم الله الرحمن الرحيمالعلاقة بين الحمد والشكرمقدمة لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشادتعريف الحمد والفرق بينه وبين الشكرالعلاقة بين الحمد والشكرفوائد الحمد والشكرمعنى قول المصنف: المعبود بكل مكانمعنى قول المصنف: يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف سيكونمعنى قول المصنف: جل عن الأشباه والأندادمعنى قول المصنف: وتنزه عن الصاحبة والأولادمعنى قول المصنف ونفذ حكمه في جميع العبادمعنى قول المصنف: لا تمثله العقول بالتفكيروجوب إثبات صفات الله تعالى على الوجه اللائق بهمعنى التشبيه والتمثيلمعاني التأويلرد النصوص وأنواعهإثبات المعنى للصفات مع تفويض الكيفيةالترغيب في السنة والتحذير من البدعتابع الترغيب في السنة والتحذير من البدعةتعريف السنة والبدعةالترغيب في السنةالتحذير من البدعالجوابشرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -صفة الوجه واليدين لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالى والرد على المخالفينالسؤالالجوابالرد على الذين نفوا صفة الوجه لله تعالىالجوابإثبات صفة اليد لله تعالىكيف نتعبد لله بصفة اليدالرد على المنكرين لصفة اليدالمخلوقات التي خلقها الله بيده مباشرةصفة النفس والمجيء والرضا لله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة المجيء لله تعالىأثر الإيمان بصفة المجيء الله تعالىإثبات صفة الرضا لله تعالىأثر الإيمان بصفة الرضا لله تعالىالرد على من نفى صفة الرضا عن اللهصفة المحبة والغضب والسخط والكراهة لله تعالىإثبات صفة المحبة لله تعالىالأدلة على إثبات صفة المحبةثمرات الإيمان بصفة المحبة للهمن أحبه الله وضع له القبول في الأرضالجوابثمرة محبة الله للعبد في الآخرةمحبة الله للعبد سبب في سداد العبد وتوفيقهالرد على المخالفين في إثبات صفة المحبة للهالجوابإثبات صفة الغضب لله تعالىأثر الإيمان بصفة الغضب لله تعالىالرد على المخالفين في صفة الغضبإثبات صفة السخط لله تعالىإثبات صفة الكره لله تعالىصفة النزولصفة النزولأنواع النزولنزول الله إلى السماء الدنيا لا يستلزم خلو العرش منه ولا يستلزم أن تقله السماوات أو تظلهالحث على اغتنام أوقات نزول الله تعالىموقف أهل البدع من صفة النزول والرد عليهمصفة العجبصفة العجبأنواع العجبإثبات صفة الضحك لله تعالىتأويل أهل البدع لصفة ضحك الله تعالى والرد عليهمالاستواء والعلو لله عز وجلإثبات صفة الاستواء على العرشتأويل أهل البدع لصفة استواء الله على العرش والرد عليهمالجوابإثبات صفة العلوالجوابتأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهمصفة الرؤية لله عز وجلصفة الرؤية لله عز وجلرؤية الله عز وجل في الدنيارؤية الله في الآخرةأدلة الكتاب على رؤية الله يوم القيامةأدلة السنة على رؤية الله يوم القيامةأدلة النظر على رؤية الله يوم القيامةحفظ النظر عن الحرام في الدنيا شرط لرؤية الله يوم القيامةبيان تفاوت العباد في رؤيتهم للهموقف أهل البدع من صفة الرؤيةالرد على أهل البدع فيما استدلوا به على نفي الرؤيةصفة الكلام لله عز وجلصفة الكلام لله عز وجلالأدلة من الكتاب على إثبات صفة الكلام للهالأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام للهالأدلة على أن كلام الله بصوت مسموعكلام الله قديم النوع حادث الأفراداعتقاد أهل البدع في صفة الكلام، وشبهاتهم حولها والرد عليهمالقرآن كلام الله غير مخلوقالأدلة على أن الكلام صفة ثابتة للهاعتقاد أهل البدع في القرآن وأدلتهم والرد عليهاالفرق بين إضافة القرآن إلى الله وإضافته إلى جبريل وإلى نبينا محمدفصل في القضاء والقدرمقدمة في أهمية الإيمان بالقضاء والقدرالقدر من أركان الإيمانمراتب القدرمن مراتب القدر العلمتنبيه على تمثيل خاطئ عند بعض العلماء فيما يتعلق بعلم اللهحكمة الله في الهداية والإضلالمن مراتب القدر الكتابةفوائد من حديث أول ما خلق الله القلمالجوابمن مراتب القدر الإرادةالإرادة الشرعية والكونيةالجوابالإراداة الإلهية وأقسام الموجوداتمن مراتب القدرالقدرمسألة خلق أفعال العباد والرد على شبهات القدرية فيهاوجه الشبه بين قدرية هذه الأمة والمجوسمشروعية الاحتجاج بالقدر على المصائبالحزن والبكاء لا ينافي الرضا بقضاء اللهالجوابلا يفتح الله أبواب المعاصي إلا لمن سعى لهاالأدلة على جواز الاحتجاج بالقدر على المصائب وعلى المعائب بعد التوبةالجوابالإيمانمسألة الإيمان قول وعملمسألة الإيمان يزيد وينقصمسألة الاستثناء في الإيمان وقول العلماء في ذلكالتسليم لله ورسولهوجوب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلموجوب الإيمان بما أخبر به الرسول من حادثة الإسراء والمعراجالفوائد المستنبطة من حادثة الإسراء والمعراجتقديس الله جل جلالهرحمة الله بعباده وحفظه لهمأشد الناس بلاء الأنبياءالإسراء والمعراج بالجسد والروح معاتحديد زمن حادثة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال فيهاوجوب الإيمان بمجيء ملك الموت لقبض الأرواح على صورة بشربدعة تقديم العقل على النقل وواجب العلماء والدعاة تجاههاسبب تجرؤ المبتدعة على الدين وأهلهنماذج من فتاوى المخالفين للنصوص الشرعيةضرورة التصدي لفكر المعتزلة وغيرهم من المبتدعةواجبنا نحو من يرد الأحاديث الصحيحة بعقله الخربأشراط الساعةأشراط الساعةعلامات الساعة الصغرىعلامات الساعة الكبرىحقيقة وجود الدجال الآنعظم فتنة الدجال وصور من خوارقهطرق نبوية لدفع فتنة الدجالنزول عيسى بن مريمالأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى عليه السلام ليصلي بهمالأعمال التي يقوم بها عيسى بعد نزولهخروج يأجوج ومأجوجخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربهاعذاب القبر ونعيمهالقبر أول منازل الآخرةالناجون من فتنة القبرالجوابنعيم القبر وعذابه وثبوتهما بالكتاب والسنة والعقلالسؤالهل عذاب القبر ونعيمه على الروح أم على الجسد أم عليهماتابع فصل في السمعياتإنكار بعض أهل البدع لعذاب القبر ونعيمهأدلة القائلين بنفي عذاب القبر ونعيمه والرد عليهمالنفخ في الصور وأقسامهالبعث والنشورالحسابكيفية الحسابأول ما يقضى بين العبادوزن الأعمالحقيقة ما يوزن يوم القيامةتطاير الصحفحوض النبي صلى الله عليه وسلمالجوابالخلاف في الفروعحقيقة الخلاف وأقسامه والواجب فيهالجوابالحق حقيقة واحدة لا تتعدد عند الله تعالىأدلة القائلين بتعدد الحق والرد عليهاالإجماع: ضابطه وإمكانية وقوعهالتقليد وآدابهالجوابالكلام على المذاهب الأربعة وبيان أقربها للسنةالجواببعض المذاهب التي لم تنتشر انتشار المذاهب الأربعةالشفاعةالشفاعةأحوال الناس في العرصات وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء بين الناسأنواع الشفاعةأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصة وأنواعهاالشفاعة العامة وأنواعهاخصائص النبي وفضائل الصحابة والشهادة بالجنة أو النارفضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق أجمعينحكم المفاضلة بين الأنبياءالخصائص التي اختص بها رسول الله على الأنبياء قبلهفضل صحابة رسول اللهفضل أبي بكر وعمرفضل عثمان وعليمدة الخلافة الراشدةالعشرة المبشرون بالجنةأفضلية المهاجرين على الأنصارحكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النارتكفير أهل القبلة بالمعاصيفضل علم العقيدة وشرفهحكم تكفير أهل المعاصيخطأ قول الطحاوي: لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحلهمن كان موحداً لله فمآله إلى الجنةالأدلة على أن الموحد مآله إلى الجنةقول الخوارج والمعتزلة أن فاعل الكبيرة مخلد في النار وأدلتهمالفرق بين الخوارج والمعتزلة في حكم فاعل الكبيرةعقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلةالصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلمحقوق الصحابةأنواع سب الصحابة وحكم كل نوعحقوق زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء زوجات النبي وتاريخ وفياتهنمعنى المحرمية لأمهات المؤمنين وعدم جواز الخلوة بهنالجوابحكم من قال بمقالة الشيعة في حق عائشة رضي الله عنهاالجوابفضل معاوية رضي الله عنه وعدم جواز القدح فيهحقوق أولياء الأمور وهجران أهل البدعمن حقوق أولياء الأموروجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصيةالجوابهجران أهل البدعأقسام البدع وأنواعهامنهج السلف في هجر أهل البدعمن علامات أهل البدعمذهب أهل البدع في الصفاتمن طوائف المبتدعةالرافضةالجهميةالخوارجالقدريةالمرجئةالمعتزلةالكراميةالسالميةخطر مذهب الأشاعرة وبيان انحرافه
جارٍ التحميل