شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفارتأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهم
أهل الأثرالأرشيف العلمي

تأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهم

أهل البدعة والضلالة أيضاً عطلوا هذه الصفة العظيمة الجليلة وقالوا: لا يتصف الله بالعلو، قلنا: لم تنكرون علينا ذلك وقد قال: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5]؟ قالوا: عندنا من الكتاب من الأثر والنظر ما يدل على أن العلو هنا ليس مقصوداً، قلنا: ما هو؟ قالوا: قال الله تعالى: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة:7] إلى آخر الآيات قال: ﴿إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا﴾ [المجادلة:7] فهذه دلالة على أنه معنا في كل مكان، وأن الله في كل مكان.
والدليل الثاني الذي استدلوا به قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام:3]، وقال تعالى في آية أخرى: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:84] فهذه دلالة على أن الله في كل مكان وليس بالعلو كما تقولون.
وهذا الكلام ليس محدثاً، هذا الكلام من قديم الأزل ونحن نعايشه الآن، وكثير ممن يقول بالعقيدة الصحيحة عنده هذه الشبهة، فمن الناس من يقول: إن الله في كل مكان كعقيدة الصوفية، ومنهم الجفري وغيره يقولون بذلك، وكذلك الأستاذ زغلول النجار قال ذلك، وفسر قوله تعالى: ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5] بأنه تقريبي وأن الله في كل مكان، فصرح أن الله في كل مكان، أي: أنَّ العقيدة الفاسدة موجودة فلا بد من الرد عليها، فاعتقادهم في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد:4] أنه إن كنت في البيت فهو معك، وإن كنت في البحر فهو معك، وإن كنت في السماء فهو معك، وإن كنت في الأرض فهو معك؛ لأن الله قال: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد:4].
والرد على هذه الشبهة: أن القاعدة عند العلماء تقول: السياق والسباق واللحاق من المفسرات والمقيدات، ففي السابق أي: في أول الآية قال: (يعلم)، وفي اللاحق: أي: في آخر الآية ختمها بقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة:7] فالله سبحانه وتعالى ختمها بالعلم وابتدأها بالعلم فالسياق هنا ذكر أنه يعلم أولاً ويعلم آخراً، إذاً: هو معكم بهذا الذي ابتدأه وهذا الذي ختم به، أي: بعلمه، فالسياق يثبت لنا قرينة تجعلنا نقول: التقدير: (وهو معكم) أي: بعلمه أينما كنتم، والذي يعضد ذلك قول الله تعالى بالجزم ﴿الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى﴾ [طه:5]، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ربنا الذي في السماء تقدست أسماؤك) فهو يقر ويعضد ذلك أنه يثبت جزماً دون تأويل أن الله في السماء.
ونحن نعلم أنَّ السباق واللحاق من المفسرات، وهي القرينة التي صرفت اللفظ عن ظاهره، فهو ابتدأ السياق بالعلم وختم الآية بالعلم، فدل ذلك على أنَّ قوله: (وهو معكم) أي: بعلمه، فلما ذكر العلم أولاً وختم بالعلم ثانياً وقال: ﴿مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة:7] أي: رابعهم بعلمه، ويعلم ما هم عليه، والذي يعضد ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم أثبت جزماً دون احتمال أن الله فوق العرش، وأن الله في السماء، وهذا الجزم دون أي احتمال دل على أن الآية الأخرى ثبتت بالتأويل أنه بعلمه، وهو معكم بعلمه.
وكذلك: لغة العرب تحتمل ذلك، أقول: سرت ليلاً ومعي القمر، أو سرت مع القمر، فهل رأيتم أحداً معه القمر في يده يمشي ويسير بين الناس؟ فكل إنسان يسلم على أنَّ القمر ليس في يده، وإنما أسير ومعي القمر وهو في السماء، فالمعية معيتان: معية خلطة، ومعية مصاحبة، ومعية الخلطة منفية عن الله، ولا يقول بها إلا أهل الاتحاد والحلول، فقولهم: إن الله في كل مكان يسمى معية الخلطة، وهذا لا يجوز بحال من الأحوال أن يكون لله جل في علاه، والمعية الثانية: معية مصاحبة، ومعية المصاحبة كأن تقول: سرت والنيل، والواو هنا اسمها واو المعية أو واو المصاحبة، أي: سرت مع النيل، فهل النيل تجسد ومشى مع الرجل؟ لا، وكأن تقول: سرت والقمر، فالقمر لا ينزل من عليائه ولم يمش مع الرجل، بل التقدير: سرت مع القمر، أي: كنت في الأرض وهو معي، أينما أمشي أنظر فوقي فأجد القمر، كذلك كأن الله فوق عرشه يرى ما عليه عباده وهو معهم بعلمه، والذي يقرب لك هذا الأمر أن الكون كله في يد الله جل في علاه كحبة خردل في يد أحدنا، وهذا ليس ببعيد.
الله: اسم من أسماء الله يتضمن صفة الإلهية فقوله: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ﴾ [الأنعام:3] أي: هو المألوه في السماوات، وهو الله في الأرض، أي: المألوه في الأرض، والمألوه يعني: المعبود الذي تألهه القلوب، أي: تحبه القلوب وتعظمه، فهذا أول تفسير لهذه الآية: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ [الأنعام:3] يعني: هو المألوه في السماوات، والمألوه في الأرض.
هذه بالنسبة للإلهية، ومن الممكن أن تفسر بالربوبية، فقوله: (هو الله في السماوات) أي: أمره في السماوات، وهو الله في الأرض أي: أمره في الأرض، والأوامر هذه من لوازم الرب: أنه السيد الآمر الناهي المطاع فيكون أمره في السماء وأمره في الأرض، كما ورد في بعض الآثار: الله في السماء، أي: أمره في السماء وأمره في الأرض، فهذه الآية تفسر أيضاً بالربوبية.
أيضاً من باب الرد عليهم: جاء في بعض القراءات أنهم يقفون وقفاً لازماً عند قوله تعالى: (وهو الله في السماوات) فلا تستمر في القراءة لزوماً ووجوباً ثم تكمل: ﴿وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام:3] إذاً: لزوماً تقف عند قوله: (وهو الله في السماوات) فأثبتنا هنا أن الله في السماوات، ثمَّ نبدأ جملة جديدة فنقرأ: ﴿وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام:3]، وهو وقف لازم في بعض القراءات السبع، فالوقف اللازم أن تقف عند قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ﴾ [الأنعام:3]، ثم تبدأ جملة جديدة: ﴿وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ﴾ [الأنعام:3].
وأما الرد على الآية الثانية: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف:84] فهو نفس الرد في تفسير قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَوَاتِ وَفِي الأَرْضِ﴾ [الأنعام:3] بمعنى: أن المألوه في السماء هو المألوه في الأرض، وكذلك أن أمر الله في السماء وأمره في الأرض سبحانه.

شرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -

فصول الكتاب · 244 فصل · 18 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح لمعة الاعتقاد - محمد حسن عبد الغفار · 18 صفحة
مقدمة الكتابقواعد هامة في الأسماء والصفات وشرح البسملةضوابط وقواعد هامة في الأسماء والصفاتوجوب التسليم لكلام الله وكلام رسولهقواعد في أسماء الله تعالىقواعد في صفات الله تعالىالمعطلة وأقسامهمشرح بسم الله الرحمن الرحيمالعلاقة بين الحمد والشكرمقدمة لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشادتعريف الحمد والفرق بينه وبين الشكرالعلاقة بين الحمد والشكرفوائد الحمد والشكرمعنى قول المصنف: المعبود بكل مكانمعنى قول المصنف: يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف سيكونمعنى قول المصنف: جل عن الأشباه والأندادمعنى قول المصنف: وتنزه عن الصاحبة والأولادمعنى قول المصنف ونفذ حكمه في جميع العبادمعنى قول المصنف: لا تمثله العقول بالتفكيروجوب إثبات صفات الله تعالى على الوجه اللائق بهمعنى التشبيه والتمثيلمعاني التأويلرد النصوص وأنواعهإثبات المعنى للصفات مع تفويض الكيفيةالترغيب في السنة والتحذير من البدعتابع الترغيب في السنة والتحذير من البدعةتعريف السنة والبدعةالترغيب في السنةالتحذير من البدعالجوابشرح لمعة الاعتقاد الهادي إلى سبيل الرشاد -صفة الوجه واليدين لله تعالىإثبات صفة الوجه لله تعالى والرد على المخالفينالسؤالالجوابالرد على الذين نفوا صفة الوجه لله تعالىالجوابإثبات صفة اليد لله تعالىكيف نتعبد لله بصفة اليدالرد على المنكرين لصفة اليدالمخلوقات التي خلقها الله بيده مباشرةصفة النفس والمجيء والرضا لله تعالىإثبات صفة النفس لله تعالىإثبات صفة المجيء لله تعالىأثر الإيمان بصفة المجيء الله تعالىإثبات صفة الرضا لله تعالىأثر الإيمان بصفة الرضا لله تعالىالرد على من نفى صفة الرضا عن اللهصفة المحبة والغضب والسخط والكراهة لله تعالىإثبات صفة المحبة لله تعالىالأدلة على إثبات صفة المحبةثمرات الإيمان بصفة المحبة للهمن أحبه الله وضع له القبول في الأرضالجوابثمرة محبة الله للعبد في الآخرةمحبة الله للعبد سبب في سداد العبد وتوفيقهالرد على المخالفين في إثبات صفة المحبة للهالجوابإثبات صفة الغضب لله تعالىأثر الإيمان بصفة الغضب لله تعالىالرد على المخالفين في صفة الغضبإثبات صفة السخط لله تعالىإثبات صفة الكره لله تعالىصفة النزولصفة النزولأنواع النزولنزول الله إلى السماء الدنيا لا يستلزم خلو العرش منه ولا يستلزم أن تقله السماوات أو تظلهالحث على اغتنام أوقات نزول الله تعالىموقف أهل البدع من صفة النزول والرد عليهمصفة العجبصفة العجبأنواع العجبإثبات صفة الضحك لله تعالىتأويل أهل البدع لصفة ضحك الله تعالى والرد عليهمالاستواء والعلو لله عز وجلإثبات صفة الاستواء على العرشتأويل أهل البدع لصفة استواء الله على العرش والرد عليهمالجوابإثبات صفة العلوالجوابتأويل أهل البدع لصفة العلو لله سبحانه وتعالى والرد عليهمصفة الرؤية لله عز وجلصفة الرؤية لله عز وجلرؤية الله عز وجل في الدنيارؤية الله في الآخرةأدلة الكتاب على رؤية الله يوم القيامةأدلة السنة على رؤية الله يوم القيامةأدلة النظر على رؤية الله يوم القيامةحفظ النظر عن الحرام في الدنيا شرط لرؤية الله يوم القيامةبيان تفاوت العباد في رؤيتهم للهموقف أهل البدع من صفة الرؤيةالرد على أهل البدع فيما استدلوا به على نفي الرؤيةصفة الكلام لله عز وجلصفة الكلام لله عز وجلالأدلة من الكتاب على إثبات صفة الكلام للهالأدلة من السنة على إثبات صفة الكلام للهالأدلة على أن كلام الله بصوت مسموعكلام الله قديم النوع حادث الأفراداعتقاد أهل البدع في صفة الكلام، وشبهاتهم حولها والرد عليهمالقرآن كلام الله غير مخلوقالأدلة على أن الكلام صفة ثابتة للهاعتقاد أهل البدع في القرآن وأدلتهم والرد عليهاالفرق بين إضافة القرآن إلى الله وإضافته إلى جبريل وإلى نبينا محمدفصل في القضاء والقدرمقدمة في أهمية الإيمان بالقضاء والقدرالقدر من أركان الإيمانمراتب القدرمن مراتب القدر العلمتنبيه على تمثيل خاطئ عند بعض العلماء فيما يتعلق بعلم اللهحكمة الله في الهداية والإضلالمن مراتب القدر الكتابةفوائد من حديث أول ما خلق الله القلمالجوابمن مراتب القدر الإرادةالإرادة الشرعية والكونيةالجوابالإراداة الإلهية وأقسام الموجوداتمن مراتب القدرالقدرمسألة خلق أفعال العباد والرد على شبهات القدرية فيهاوجه الشبه بين قدرية هذه الأمة والمجوسمشروعية الاحتجاج بالقدر على المصائبالحزن والبكاء لا ينافي الرضا بقضاء اللهالجوابلا يفتح الله أبواب المعاصي إلا لمن سعى لهاالأدلة على جواز الاحتجاج بالقدر على المصائب وعلى المعائب بعد التوبةالجوابالإيمانمسألة الإيمان قول وعملمسألة الإيمان يزيد وينقصمسألة الاستثناء في الإيمان وقول العلماء في ذلكالتسليم لله ورسولهوجوب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله صلى الله عليه وسلموجوب الإيمان بما أخبر به الرسول من حادثة الإسراء والمعراجالفوائد المستنبطة من حادثة الإسراء والمعراجتقديس الله جل جلالهرحمة الله بعباده وحفظه لهمأشد الناس بلاء الأنبياءالإسراء والمعراج بالجسد والروح معاتحديد زمن حادثة الإسراء والمعراج وحكم الاحتفال فيهاوجوب الإيمان بمجيء ملك الموت لقبض الأرواح على صورة بشربدعة تقديم العقل على النقل وواجب العلماء والدعاة تجاههاسبب تجرؤ المبتدعة على الدين وأهلهنماذج من فتاوى المخالفين للنصوص الشرعيةضرورة التصدي لفكر المعتزلة وغيرهم من المبتدعةواجبنا نحو من يرد الأحاديث الصحيحة بعقله الخربأشراط الساعةأشراط الساعةعلامات الساعة الصغرىعلامات الساعة الكبرىحقيقة وجود الدجال الآنعظم فتنة الدجال وصور من خوارقهطرق نبوية لدفع فتنة الدجالنزول عيسى بن مريمالأحكام المستنبطة من تراجع المهدي لعيسى عليه السلام ليصلي بهمالأعمال التي يقوم بها عيسى بعد نزولهخروج يأجوج ومأجوجخروج الدابة وطلوع الشمس من مغربهاعذاب القبر ونعيمهالقبر أول منازل الآخرةالناجون من فتنة القبرالجوابنعيم القبر وعذابه وثبوتهما بالكتاب والسنة والعقلالسؤالهل عذاب القبر ونعيمه على الروح أم على الجسد أم عليهماتابع فصل في السمعياتإنكار بعض أهل البدع لعذاب القبر ونعيمهأدلة القائلين بنفي عذاب القبر ونعيمه والرد عليهمالنفخ في الصور وأقسامهالبعث والنشورالحسابكيفية الحسابأول ما يقضى بين العبادوزن الأعمالحقيقة ما يوزن يوم القيامةتطاير الصحفحوض النبي صلى الله عليه وسلمالجوابالخلاف في الفروعحقيقة الخلاف وأقسامه والواجب فيهالجوابالحق حقيقة واحدة لا تتعدد عند الله تعالىأدلة القائلين بتعدد الحق والرد عليهاالإجماع: ضابطه وإمكانية وقوعهالتقليد وآدابهالجوابالكلام على المذاهب الأربعة وبيان أقربها للسنةالجواببعض المذاهب التي لم تنتشر انتشار المذاهب الأربعةالشفاعةالشفاعةأحوال الناس في العرصات وشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في القضاء بين الناسأنواع الشفاعةأقسام الشفاعة المثبتةالشفاعة الخاصة وأنواعهاالشفاعة العامة وأنواعهاخصائص النبي وفضائل الصحابة والشهادة بالجنة أو النارفضل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم على الخلق أجمعينحكم المفاضلة بين الأنبياءالخصائص التي اختص بها رسول الله على الأنبياء قبلهفضل صحابة رسول اللهفضل أبي بكر وعمرفضل عثمان وعليمدة الخلافة الراشدةالعشرة المبشرون بالجنةأفضلية المهاجرين على الأنصارحكم الشهادة لإنسان بالجنة أو النارتكفير أهل القبلة بالمعاصيفضل علم العقيدة وشرفهحكم تكفير أهل المعاصيخطأ قول الطحاوي: لا نكفر أحداً بذنب ما لم يستحلهمن كان موحداً لله فمآله إلى الجنةالأدلة على أن الموحد مآله إلى الجنةقول الخوارج والمعتزلة أن فاعل الكبيرة مخلد في النار وأدلتهمالفرق بين الخوارج والمعتزلة في حكم فاعل الكبيرةعقيدة أهل السنة فيمن ارتكب كبيرة وردهم على أدلة الخوارج والمعتزلةالصحابة وزوجات النبي صلى الله عليه وسلمحقوق الصحابةأنواع سب الصحابة وحكم كل نوعحقوق زوجات النبي صلى الله عليه وسلمذكر أسماء زوجات النبي وتاريخ وفياتهنمعنى المحرمية لأمهات المؤمنين وعدم جواز الخلوة بهنالجوابحكم من قال بمقالة الشيعة في حق عائشة رضي الله عنهاالجوابفضل معاوية رضي الله عنه وعدم جواز القدح فيهحقوق أولياء الأمور وهجران أهل البدعمن حقوق أولياء الأموروجوب السمع والطاعة لولاة الأمور في غير معصيةالجوابهجران أهل البدعأقسام البدع وأنواعهامنهج السلف في هجر أهل البدعمن علامات أهل البدعمذهب أهل البدع في الصفاتمن طوائف المبتدعةالرافضةالجهميةالخوارجالقدريةالمرجئةالمعتزلةالكراميةالسالميةخطر مذهب الأشاعرة وبيان انحرافه
جارٍ التحميل