لأنه مكذب لله جل في علاه؛ لأن الله برأها من فوق سبع سماوات، وقد دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم وهي مسرورة بذلك عندما قال لها: (أبشري يا عائشة! فإن الله قد برأك من فوق سبع سماوات، فقالت لها أمها: اذهبي فاشكري رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: لا والله ما أشكر إلا الله)، تعني: المنعم الأول سبحانه وتعالى، فمن افترى على الله الكذب بهتاناً وزوراً فقد كذب الله، والقاعدة عند العلماء تقول بكفر من كذب الله جل في علاه.
فالصحيح الراجح: أنه لا يجوز لأحد أن يتكلم في أمهات المؤمنين ولا أن يقذف واحدة منهن.