كلام الله قديم لا أول له متجدد حسب فعله سبحانه
والكلام الذي يثبته أهل السنة والجماعة لله عز وجل كلام قديم، بمعنى أنه كلام لا أول له، فليس الكلام صفة حادثة بعد أن لم تكن، وهذا معنى كلام المؤلف رحمه الله: إنه متكلم بكلام قديم.
لكن هل هذا الكلام حادث الأنواع، أي: متجدد، أم أنه كلام تكلم به ثم فرغ منه؟