شرح لمعة الاعتقاد لخالد المصلحالرد على من يحتج بالقدر على فعل المعاصي
أهل الأثرالأرشيف العلمي

الرد على من يحتج بالقدر على فعل المعاصي

يقول المؤلف رحمه الله: (ولا نجعل قضاء الله وقدره حجة في ترك أوامره واجتناب نواهيه).
والحجة هي: كل ما يحتج به الخصم من حق أو باطل، فليس من لازم الحجة أن تكون حقاً، بل قد تكون باطلاً، فالحجة إذا كانت باطلاً فهي حجة زاهقة ذاهبة مضمحلة داحضة، وإذا كانت حقاً فهي برهان وبينة.
فقوله رحمه الله: (فلا نجعل قضاء الله وقدره حجة) أي: لا نجعلها مما يحتج به في المخاصمة، ولا نجعلها حجة لنا في ترك أوامره واجتناب نواهيه، كما فعل الجبرية الذين قالوا: إن المحبوب هو ما قدره الله وقضاه، فأبطلوا الشرع باحتجاجهم بالقدر.
يقول رحمه الله: (بل يجب أن نؤمن ونعلم أن لله علينا الحجة بإنزال الكتب وبعثة الرسل) أي: علينا الحجة البالغة التي ينقطع بها العذر بإنزال الكتب، وبعثة الرسل، قال الله تعالى: ﴿لئلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء:165]، أي: فقد بعث الله الرسل مبشرين ومنذرين حتى لا يبقى للناس على الله حجة يحتجون بها ويتذرعون بها على ما هم فيه من كفر، وعلى ما هم عليه من عدم التوحيد.
ومما ينبغي التنبه له أن بطلان الاحتجاج بالقدر على إبطال الشرع مستقر في الفطر وأنه مما اتفقت عليه الأمم، فإن الأمم متفقة على أنه لا يسوغ إبطال الشرائع بكون الأمر قد قضاه الله وقدره، وقد ذكر أئمة هذا الدين وعلماء المسلمين أوجهاً كثيرة لإبطال الاحتجاج بالقدر، وهي حجة قد يحتج بها كثير من العصاة على تسويغ ما هم عليه من باطل، وعلى مضيهم فيما هم فيه من مخالفة أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم.
وهذه بعض الأوجه التي يستدل بها على بطلان الاحتجاج بالقدر في إبطال الشريعة وفي عدم العمل بها: أول هذه الأوجه: أنه يلزم من احتج بالقدر على ترك الواجب وفعل المحرم أن يسوغ كل فساد يقع عليه من غيره، فكل من احتج بالقدر على إبطال الشريعة يقال له: قم صل، وافعل ما أمرك الله أن تفعل، أو اترك ما نهاك الله عنه، فإن قال: ما كتب الله لي، أو هذا أمر قدره الله علي؛ فإن من لازم حجته أن يقال له: كل ظلم يقع عليك في مالك أو أهلك أو نفسك فإنه يجب عليك أن تقبله وألا تنكره؛ لأن الناس يشتركون جميعاً في كونهم تحت قدر الله عز وجل، لا خروج لهم ولا قدرة لهم على أن ينفكوا عن قضاء الله وقدره، فإنه إذا كان ذلك فإنه لا يسوغ لك أن تنكر ظلم الظالم لك؛ لأن ظلم الظالم لك هو بقدر الله عز وجل، وهذا مما لا يقبله أحد مهما كان، حتى لو كان محتجاً بالقدر في إسرافه ومعصيته فإنه إذا جاء عند هذه المسألة لا يمكن أن يقبل الاحتجاج بالقدر، بل يرد الاحتجاج بالقدر ليأخذ حقه وليرفع عن نفسه الظلم في ماله أو أهله أو أي شيء من شئونه.
إذاً: هذا هو الوجه الأول من أوجه إبطال الاحتجاج بالقدر على إبطال الشرع.
الوجه الثاني من أوجه إبطال الاحتجاج بالقدر على إبطال الشرع؛ أن من لازم ذلك أن كل من أخبر الله عنهم من أهل الكفر وأوعدهم بالهلاك أو أوقع عليهم هلاكاً، أنهم في الحقيقة معذورون، فإذا كانوا معذورين فلماذا يعذبهم الله جل وعلا، فإنه بعث الرسل لقطع العذر، فلم ينفع بعث الرسل لهؤلاء؛ لأنهم كذبوا وخالفوا وأوقع الله عليهم من العذاب والعقاب ما ذكره الله جل وعلا في كتابه، وأخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم، وأجمعت عليه الأمم، فدل ذلك على أن الاحتجاج بالقدر باطل؛ لأنه لو لم يكن باطلاً لكان إبليس وفرعون وقوم نوح وغيرهم من الأمم التي أخبر الله بإهلاكها وعقابها لكانوا معذورين فيما هم فيه من الكفر؛ لأنه بقضاء الله وقدره.
الوجه الثالث من أوجه إبطال الاحتجاج بالقدر: أن الاحتجاج بالقدر على إبطال الأمر والنهي وعلى إبطال الشريعة، يفضي إلى التسوية بين أولياء الله عز وجل وبين أعدائه؛ لأن المميز والفارق بين أعداء الله وبين أوليائه أن هؤلاء امتثلوا الأمر فكانوا أولياء لله عز وجل، وأن هؤلاء عصوا الله عز وجل وخالفوا أمره فكانوا أعداءً له جل وعلا، فإذا كان الاحتجاج بالقدر على إبطال الشريعة صحيحاً، فإن من لازم ذلك أن يلغى التفريق بين المؤمنين والكفار، وبين الأعمى والبصير، وبين المهتدي والضال، وقد جاء في كتاب الله في مواضع كثيرة ذكر الفرق بين هؤلاء كما قال الله تعالى: ﴿وَمَا يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ * وَلا الظُّلُمَاتُ وَلا النُّورُ * وَلا الظِّلُّ وَلا الْحَرُورُ﴾ [فاطر:19-21]. ولو كان القدر حجة للفريقين على ما هم فيه لانتفى الفرق ولاستوى هؤلاء جميعاً، وقد قال الله جل وعلا: ﴿أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ﴾ [ص:28]، وهذا استفهام فيه إنكار التسوية بين هذين الفريقين.
الوجه الرابع من أوجه إبطال الاحتجاج بالقدر على الشريعة: ما جاء من حديث علي بن أبي طالب في الصحيحين قال: قال صلى الله عليه وسلم: (ما من أحد إلا وقد علم مقعده من الجنة وعلم مقعده من النار.
فقال بعض الصحابة: ففيمَ العمل يا رسول الله؟! أفلا نتكل على الكتاب وندع العمل؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
فلم يجعل النبي صلى الله عليه وسلم القدر مسوغاً لترك العمل، بل لما قالوا له: أفنتكل على الكتاب وندع العمل؟ قال لهم صلى الله عليه وسلم: (اعملوا) ولم يقل: اتركوا، أو: اعتمدوا على الكتاب، أو: اعتمدوا على التقدير وإنما قال: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
وكذلك جاء في حديث سراقة بن مالك في صحيح الإمام مسلم أن رجلاً سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: (يا رسول الله! بين لنا ديننا كأنا خلقنا الآن، فيم العمل اليوم، أفيما جفت به الأقلام وجرت به المقادير أم فيما نستقبل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بل فيما جفت به الأقلام، وجرت به المقادير، فقال رجل: ففيمَ العمل؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اعملوا فكل ميسر لما خلق له) وهذا يبين لنا أن الاحتجاج بالقدر من أبطل ما يكون في إبطال الشرائع، أي: أن الاحتجاج بالقدر على إبطال الشريعة وعدم العمل بها وإهدار الأمر والنهي من أفسد ما يكون؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (اعملوا فكل ميسر لما خلق له).
ومن أوجه إبطال الاحتجاج بالقدر أيضاً: أنه لو كان القدر حجة على إبطال الشريعة لما عذب الله أحداً في الدنيا ولا في الآخرة؛ لأنه لو عذبهم مع كون القدر حجة لهم لكان ظالماً لهم، حيث إنه لم يمض ما هو حجة، لكن لما كان القدر ليس حجة في إبطال الشريعة عذب الله من خالف أمره، وجعل المخالفة سبباً للعقوبة.
وبعد هذا العرض الموجز لبعض الأوجه التي يتبين بها فساد الاحتجاج بالقدر على إبطال الشريعة وترك العمل، نعلم علماً يقيناً لا يخالطه ريب ولا شك أن أهل السنة والجماعة على حق في هذا، وأنهم وسط بين الفريقين المختلفين: بين من ألغى قدر الله عز وجل وقدرته على خلق أفعال العباد، وبين من ألغى قدرة الإنسان واختياره فيما يكون منه وما يصدر عنه.
قال رحمه الله: (ونعلم أنه سبحانه ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك).
وهذا أيضاً يضاف إلى الأوجه التي يبطل بها الاحتجاج بالقدر على إبطال الشريعة.
فنعلم أنه سبحانه ما أمر ونهى إلا المستطيع للفعل والترك، أي: المستطيع على القيام بما أمر، وترك ما نهى عنه وزجر، وأنه لم يجبر أحداً على المعصية، أي: ليس هناك إجبار على المعصية، بل العاصي يعصي الله جل وعلا بإرادته واختياره، وكون الله جل وعلا علم ذلك وكتبه وشاءه وخلقه، لا ينافي اختيار العبد، بل العبد مختار لما يفعل ولما يقع منه من معصية الله عز وجل في ترك الواجبات ومواقعة المنهيات والمحرمات، فالعبد ليس مجبوراً على معصية الله عز وجل، بل له الاختيار التام في طاعة الله عز وجل والتزام شرعه، وفي معصيته سبحانه وتعالى والإعراض عن دينه، ولذلك رتب الله العقاب والثواب على امتثال الأمر وترك النهي، فمن امتثل فاز بالفضل، ومن أعرض وتنكب وواقع ما حرم الله عز وجل استحق العقوبة.
قال رحمه الله: (ولا اضطره إلى ترك الطاعة) أي: ما اضطره الله جل وعلا إلى ترك طاعة، بل معصية العاصي هي بفعله ومشيئته واختياره، وطاعة الطائع هي بمشيئته واختياره؛ ولذلك إذا وقعت المعصية إكراهاً لم تترتب عليها العقوبة، حتى لو كانت هذه المعصية أكبر ما يكون من المعصية ألا وهي الكفر، كما قال الله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ﴾ [النحل:106]، فإن الله سبحانه وتعالى استثنى من المؤاخذة من أكره وكان منشرح الصدر بالإيمان ومطمئن القلب بحقائق الإسلام، فإنه لا يؤاخذ على ما يكون منه، فدل ذلك على أن الإكراه يخرج الإنسان عن التكليف.

فصول الكتاب · 306 فصل · 27 صفحة
الانتقال إلى صفحة
فصول شرح لمعة الاعتقاد لخالد المصلح · 27 صفحة
شرح لمعة الاعتقاد [1]شرح مقدمة المؤلف رحمه اللهالإيمان وأقسامه من حيث الإجمال والتفصيلمعنى كون أسمائه عز وجل حسنى وصفاته علياشرح البسملةالحمد والثناء على الله عز وجل بصفات الكمال وتنزيهه عن صفات النقصمنهج السلف في تأليف كتب العقائدمعنى عنوان الكتاب وسبب تسميتهالواجب في النصوص المتعلقة بالأسماء والصفاتالعمل فيما أشكل من نصوص الصفاتمعنى المحكم والمتشابه في القرآنالجوابصحة نفي التمثيل وإثبات التشبيهالطريق التي زاغ بها أهل الضلال والانحراف عن نصوص الكتاب والسنةالأسئلةالسؤالالجوابالسؤالالجوابشرح لمعة الاعتقاد [2]أحكام المتشابه من الآيات والصفاتجعل عهدة المتشابه على ناقلهوجوب إثبات اللفظ والإيمان بأن له معنىرد علم المتشابه إلى قائلهذم التأويلمعنى التأويل في الآية على قراءةمنهج الإمام أحمد بن حنبل والشافعي في آيات الصفاتمعنى عدم التعرض للتأويلكلام الإمام الشافعي ومنهج السلف في الصفاتلا نعطل الله من صفاته لأجل تشنيع المبتدعةمعنى قول أحمد: (بلا حد ولا غاية)قبول ما جاء عن الله ورسوله في الصفات وعدم ردهالمراد من كلام أحمد (لا كيف ولا معنى)معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (وسنة الخلفاء الراشدين المهديين)وجوب الوقوف على ما كان عليه سلف الأمةشرح لمعة الاعتقاد [3]بعض صفات الله عز وجل التي جاءت في القرآنسبب ذكر المؤلف بعض أنواع الصفات دون غيرهامذاهب الناس في آيات الصفاتصفة الوجهأقسام الصفاتذكر بعض الصفات الخبرية لله جل وعلاخلاف العلماء في صفة النفسصفة النفسالجوابموقف أهل الكلام من صفة اليدصفة اليدينصفة اليدينالجوابموقف أهل التأويل والتعطيل من صفة الوجهذكر بعض الصفات الفعلية لله عز وجلصفة الغضبصفة السخطصفة الكراهةصفة المحبةصفة الرضاصفة المجيء وموقف المخالفين لأهل السنة من هذه الصفةبعض صفات الله الفعلية التي جاءت في السنةصفة العجبالجوابصفة الضحك والرد على من عطلهاإثبات الصفات مع نفي التمثيل والتكييفصفة النزولالجوابالكلام على صفتي الاستواء والعلوصفة العلوصفة الاستواء على العرششرح لمعة الاعتقاد [4]تابع إثبات صفتي العلو والاستواءجواب الإمام مالك للسائل عن الاستواءشرح حديث الجارية وما في معناهحديث الأوعالمن علامات النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الكتب المتقدمةحديث النبي صلى الله عليه وسلم مع حصين بن المنذر الخزاعيإثبات صفة الكلام لله تعالى بالأدلةنداء الله ومناجاته لموسى بحرف وصوتأنواع الوحي وكلام الله لبعض الرسلالجوابكلام الله قديم لا أول له متجدد حسب فعله سبحانهالجوابكلام الله عام لجميع الناس يوم القيامةالجوابكلام الله وعلاقته بجميع الرسلشرح لمعة الاعتقاد [5]إنكار صفة الكلام لله تعالى يؤدي إلى إنكار الرسالةالقرآن الكريم.القرآن أجزاء وأبعاض يتلى ويحفظ ويكتب ويسمعأجر قارئ القرآنالقرآن سور وآيات وكلماتالقرآن بدأ من الله وإليه يعودالقرآن منزل غير مخلوقالقرآن صراط الله المستقيم المنزل من عند اللهالقرآن العظيم من كلام الله سبحانهالقرآن كتاب الله المبين وحبله المتينمن أقسام علوم القرآنالقرآن فيه خاص وعام وأمر ونهيالقرآن ناسخ ومنسوخالقرآن محكم ومتشابهشرح لمعة الاعتقاد [6]دحض شبه الطاعنين في القرآنتكذيب الله لمن وصف القرآن بالشعرتحدي الله للمكذبين أن يأتوا بمثل القرآنالقرآن كلمات وحروف وألفاظ من اللهإقسام الله على أن القرآن كلامهالقرآن كلام الله لفظه ومعناهالجوابمنزلة إعراب القرآن في الشرعحكم من جحد حرفاً من القرآنشرح لمعة الاعتقاد [7]إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرة، وقد فصل الشيخ أدلتهم والرد على غيرهم في هذه المسألة وما يتعلق بها تفصيلاً حسناً.إثبات رؤية المؤمنين لربهم في الآخرةمذاهب الفرق في إثبات الرؤيةحصر الرؤية في الآخرة على المؤمنينشبهات حول مسألة الرؤيةالجواب على المستدلين لنفي الرؤية بقوله تعالى: (لا تدركه الأبصار)الجواب على المستدلين لنفي الرؤية بقوله تعالى: (لن تراني)خلاف أهل السنة والجماعة في إثبات رؤية الكفار لربهم يوم القيامةترك التخصيص إذا أوهم معنى قبيحاحقيقة الرؤية وذكر بعض أدلتهاحجب الكافرين عن رؤية الله ومعناهالحكمة في تشبيه رؤية الله برؤية الشمس والقمرإثبات زيارة المؤمنين لله عز وجلرؤية الله في الدنيالا يُرى الله سبحانه وتعالى في الدنيا يقظةًخلاف العلماء في حكم رؤية الله في المنامالإيمان بالقدرالإيمان بالقدرتعريف القدر لغة وشرعامراتب القدرالأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة على وجوب الإيمان بالقدرأنواع الإرادةالإرادة الشرعيةأمثلة على الإرادة الكونيةالإرادة الكونيةالجوابمخالفة العاصين وعلاقتها بإرادة اللهالجوابما قدره الله لا يخرج عن اللوح المحفوظلا مهرب عما قدره اللهكل ما في الكون لا يخرج عن تقدير اللهكل ما في الكون تحت تصرف الله وإرادتهأفعال العباد وضلال الطوائف فيهاشرح لمعة الاعتقاد [9]وجوب الإيمان بالقدرالفرق بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعيةالجوابالخلاف في عود الضمير في قوله تعالى: (نبرأها)كل شيء بقدرخلق أفعال العبادكل أفعال الله عز وجل فيها حكمة ولكن قد تخفى على البعضالجوابالكلام على خلق الشر وتقديرهنسبة الشر إلى اللهالسؤالالجوابخلق الله للشر وتقديره لهشرح لمعة الاعتقاد [10]حكم الاحتجاج بالقدر على فعل المعصيةالأدلة على أن للعبد مشيئة واختياراموقف القدرية من القدرالرد على من يحتج بالقدر على فعل المعاصياحتجاج الجبرية على المعاصي بالقدرالنقض على الجبرية في احتجاجهم بمحاجة آدم وموسىالجوابذكر الكسب ليس مختصاً بالأشعريةشرح لمعة الاعتقاد [11]عقيدة أهل السنة في الإيمان والجواب على مخالفيهمالإيمان قول واعتقاد وعملأول من قال بالإرجاء من الفقهاءوجه الخلاف بين أهل السنة ومرجئة الفقهاءالإيمان يزيد وينقصهل يدخل جنس العمل في مسمى الإيمانالجوابوجوب الإيمان بكل غيب أخبر به النبي صلى الله عليه وسلممن خصائص المؤمن الإيمان بالغيب كلهوجوب الإيمان بالإسراء والمعراجالجواببيان أن الإسراء كان يقظة لا مناماً، وكان بالروح والجسدموقف قريش من الإسراء والمعراجمجيء ملك الموت إلى موسى عليه السلامشرح لمعة الاعتقاد [12]من الإيمان بالغيب الإيمان بأشراط الساعةبعثة النبي صلى الله عليه وسلم من أشراط الساعةأقسام أشراط الساعةفائدة معرفة أشراط الساعة وعلاماتهاالأشراط الكبرى للساعةمن أشراط الساعة خروج الدجالمن أشراط الساعة نزول عيسى عليه السلام وقتله الدجالمن أشراط الساعة خروج يأجوج ومأجوجمن أشراط الساعة خروج الدابةمن أشراط الساعة طلوع الشمس من مغربهاوجوب الإيمان بعذاب القبر ونعيمه وفتنتهعذاب القبر ونعيمه حق، وقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم منه، وأمر به في كل صلاة].عذاب القبر ونعيمه حقفتنة القبرفتنة القبرهل يفتن الأنبياء والشهداء في قبورهم؟هل يفتن الصغير والمجنون والمعتوه في قبورهمالرد على من أنكر فتنة القبر وعذابهسؤال منكر ونكير للميت وسبب تسميتهما بهذين الاسمينشرح لمعة الاعتقاد [13]الإيمان بحشر الخلائقالشفاعة العظمى للنبي في الموقفحساب الله للخلائق يوم القيامةكيفية محاسبة الله للمؤمنين والكافريننصب الموازين للحسابالجوابنشر الدواوين وتطاير الصحف بأعمال العبادوصف الميزانصفة الحوضصفة الصراط ومن يجوزهشرح لمعة الاعتقاد [14]أنواع الشفاعة في الآخرةمعنى الشفاعة لغة واصطلاحاالشفاعات التي اختص بها النبي صلى الله عليه وسلمشفاعة الأنبياء وقت اجتياز الصراطالشفاعات المشتركة بين الأنبياء وغيرهمالجوابشروط الشفاعةالشفاعة المنفية في القرآن عن الكافرينالجوابوصف الجنة والنار ووصف أهلهماعقيدة أهل السنة أن الجنة والنار مخلوقتانالجوابالجنة والنار لا تفنيانالجوابصفات أهل الجنة والنارشرح لمعة الاعتقاد [15]ذبح الموت يوم القيامةالجوابخصائص النبي صلى الله عليه وسلم في الدنيادلائل نبوة النبي عليه الصلاة والسلاموجوب الإيمان برسالة النبي صلى الله عليه وسلمخصائص النبي صلى الله عليه وسلم في الآخرةشفاعته للقضاء بين أهل الموقفشفاعته لأهل الجنة بدخولهالواء الحمد المعقود للنبي صلى الله عليه وسلم في الموقفحوض النبي عليه الصلاة والسلامإمامته وقدوته للأنبياء في الموقفشرح لمعة الاعتقاد [16]أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والمفاضلة بينهمأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم هم خير الصحاب الأنبياءالمفاضلة الخاصة بين الصحابة دون التنقص لأحدترتيب الخلفاء الراشدين في الفضل كترتيبهم في الخلافةخلاف أهل السنة في المفاضلة بين عثمان وعليالسؤالأدلة استحقاق الخلفاء الراشدين للخلافة على الترتيبإجماع الصحابة على تقديم أبي بكر ومبايعتهاستخلاف أبي بكر لعمر وفضلهفضل عثمان رضي الله عنهفضل علي بن أبي طالب رضي الله عنهالالتزام بسنة النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه من بعدهشرح لمعة الاعتقاد [17]الشهادة للعشرة المبشرين بالجنةكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا لهكل من شهد له النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة شهدنا لهمن اعتقاد أهل السنة أنهم لا يقطعون لأحد بجنة أو نارالجوابشهادة النبي صلى الله عليه وسلم لمعينين بالنارالجوابأهل السنة لا يكفرون بالذنوبالجوابمن عقيدة أهل السنة الحج والجهاد مع كل إمامشرح لمعة الاعتقاد [18]حقوق الصحابة رضي الله عنهمتعريف الصحابي وتفاوت الصحابة في الصحبةوجوب محبة الصحابة وتوليهم والكف عن ذكر مساوئهموجوب اعتقاد فضل الصحابة والكف عما شجر بينهمحرمة سب الصحابةالجوابفضل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن وحقوقهنحكم سب الصحابةالجوابمن هن أمهات المؤمنين؟ وكم عددهن؟أفضل أمهات المؤمنين خديجة وعائشةحكم من قذف أمهات المؤمنينالجوابفضل معاوية رضي الله عنههل يعد أقارب أمهات المؤمنين أقارباً للمؤمنينشرح لمعة الاعتقاد [19]طاعة ولاة أمور المسلمينحكم الطاعة في المعصيةالمقصود بالولايةطرق الولايةفائدة ولاة الأمرالتعامل مع أهل البدعهجر أهل البدعذم الجدال والخصومة في الدينقراءة كتب أهل البدع، وسماع كلامهمتعريف البدعةحكم الانتساب إلى غير الإسلام والسنةبيان مذاهب بعض الطوائف المبتدعةالرافضةالرافضةالجهميةالخوارجالقدريةالمرجئةالمعتزلةالكراميةالكلابيةالانتساب إلى إمام من أئمة أهل السنة في فروع الدينالجوابحكم الاختلاف في الفروعالجوابخاتمة الكتاب
جارٍ التحميل