كل أفعال الله عز وجل فيها حكمة ولكن قد تخفى على البعض
قال المؤلف رحمه الله في الاستدلال لما تقدم: (قال الله تعالى: ﴿لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ﴾ [الأنبياء:23] ): (لا يسأل) أي: الله جل وعلا لا يُسأل عما يفعل، يعني: عما يكون منه من خلق وتقدير، (وهم يسألون) أي: الخلق يسألون، وفي هذه الآية نفي السؤال عن الله عز وجل، فلماذا: هل لكونه يفعل لغير حكمة؟