لأنه كذب القرآن الذي فيه البراءة واضحة جلية في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ [النور:11] فسماه الله عز وجل إفكاً لكذب وفداحة ما وقعوا فيه من وصف عائشة رضي الله عنها بما وصفوها به من الزنا الذي برأها الله منه! رضي الله عنها.