قضية التكفير بين أهل السنة وفرق الضلال في ضوء الكتاب والسنةالإكراه،

للحديث السابق؛ ولقوله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِالله مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلاّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِنْ مَّنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْراً فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ الله وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾.2
والإكراه له أنواع وشروط وضوابط يعرفها العلماء ليس هذا موضع ذكرها.3
4 -

جارٍ التحميل