دعاء في آخر الليل
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الربعي، خالد
- الكتاب
- مِنْ عَجَائِبِ الدُّعاء - الجزء الثاني (قصَصٌ لِقَوْم دعوا اللهَ فَاسْتَجاب لَهُمْ مِن المُتقدِّمينَ والمُعاصِرين)
- المؤلف
- خالد بن سليمان بن علي الربعي
- الناشر
- دار القاسم للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
لم يكن في بيت تلك العائلة شيءٌ من طعام أو غذاء نظرًا لأن راتب الزوج يذهب لتسديد أقساط بيتهم الجديد، وما كان للزوجة حيلة في الحصول على طعام تسد به حاجتهم، والأمر الذي أثارها خوفُها على أطفالها، فقامت في آخر الليل وقت تنزل الرحمات وإجابة الدعوات، فلبست خمارها وصفت في محرابها وصلت ما كُتب لها وأكثرت من الدعاء حتى أُذن للفجر فصلت وجلست في مصلاها تذكر الله - تعالى - وتدعوه حتى غلبها النوم وفي وقت الضحى استيقظت وصلت سنة الضحى ودعت الله - تعالى -
وبعد قليل أتى ابنها الصغير من الروضة، وبعدها سمعت الجرس فأرسلت ابنها ليفتح الباب فإذا الطارق رجل من أهل الخير أتى بمواد غذائية وبعض الأغراض الأساسية فأدخلها عند الباب، فذهبت الأم لترى من الطارق فسمعت ابنها يقول للرجل: من أنت؟ فلا يجيب وعندما انتهى أدخل الطفل وأغلق الباب.
فشكرت المرأة الله تعالى وجزت خيرًا أهل الخير والعطاء.