بقي سبب واحد
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- الربعي، خالد
- الكتاب
- مِنْ عَجَائِبِ الدُّعاء - الجزء الثاني (قصَصٌ لِقَوْم دعوا اللهَ فَاسْتَجاب لَهُمْ مِن المُتقدِّمينَ والمُعاصِرين)
- المؤلف
- خالد بن سليمان بن علي الربعي
- الناشر
- دار القاسم للنشر، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1423 هـ - 2002 م
- عدد الأجزاء
- 1 [الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع]
بُلي رجل ببلاء في نفسه فتعب، وكان رجلاً ثريًا فأصبح لا يهنأ بعيش ولا يقر قراره فلا هو مرتاح ولا أهله في راحة، وشاء الله - تعالى - أن يأتي لطلب علم فذكره طالب العلم بالله - تعالى - وقال: أنت جربت كل دواء وبقي دواء واحد وجربت الأسباب وبقي سبب واحد فقال: ما هو؟ قال دعاء الله - تعالى - قال: قد1
دعوت الله - تعالى - ولم أر أثرًا لذلك فقال طالب العلم: قال الله تعالى: ﴿أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ الآية [النمل: 62] فهل صدقت في دعائك لله سبحانه وتعالى ثم قال له: اعتمر وادع الله تعالى.
عندها عزم الرجل على ذلك وتهيأ للدواء الجديد واعتمر وأكثر من الدعاء ووالله ما انتهى من عمرته وأمسى مساءه حتى كأن لم يكن به شيءٌ وإذا به يعيش حياة جديدة ولله الحمد والمنة (1).