معجم ابن الأعرابيصفحات 952-966

2022 - نا أَبُو أُسَامَةَ، نا وَضَّاحُ بْنُ يَحْيَى، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ لَقِيَ الْحَرُورِيَّةَ فَلْيُقَاتِلْهُمْ

2023 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، نا أَبُو عُتْبَةَ عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ السَّكُونِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُطِيعٍ مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الْأَطْرَابُلْسِيُّ، عَنْ

بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ وَكَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ، وَعَمْرِو بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الِعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: كُلُّ عَمِلٍ يَنْقَطِعُ عَنْ صَاحِبِهِ إِذَا مَاتَ إِلَّا الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَبْقَى لَهُ عَمَلُهُ، وَيُجْرَى عَلَيْهِ رِزْقُهُ إِلَى يَوْمِ الْحِسَابِ

2024 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْحِمْصِيُّ، نا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْفِلَسْطِينِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَلْزَمَنَّ مَجَالِسَ الْعَشَائِرِ، فَإِنَّهَا تُمِيتُ الْقُلُوبَ، وَلَا يُبَالِي الرَّجُلُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ فِي نَادِيهِمْ، وَتَفَرَّقُوا فِي الْعَشَائِرِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ تَحْفَظُوا فِيَّ الْمَقَالَةَ

2025 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، نا الْحَكَمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: النَّاسُ أَكْفَاءٌ , الْعَرَبُ وَالْمَوَالِي أَكْفَاءٌ , الْقَبِيلُ بِالْقَبِيلِ، وَالرَّجُلُ بِالرَّجُلِ

2026 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: دَخَلُوا عَلَى ابْنِ الْعُرْيَانِ يَعُودُونَهُ، فَقَالُوا: كَيْفَ تَجِدُكَ؟ قَالَ: أَجِدُنِي ابْيَضَّ مِنِّي مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَسْوَدَّ، وَاسْوَدَّ مِنِّي مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَبْيَضَّ، وَلَانَ مِنِّي مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَشْتَدَّ، وَاشْتَدَّ مِنِّي مَا كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ يَلِينَ [البحر الرجز]

أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِآيَاتِ الْكِبَرْ تَقَارُبُ الْخَطْوِ وَسُوءٌ فِي الْبَصَرْ وَقِلَّةُ الطَعْمِ إِذَا الزَّادُ حَضَرْ وَقِلَّةُ النَّوْمِ إِذَا اللَّيْلُ اعْتَكَرْ وَكَثْرَةُ النِّسْيَانِ فِيمَا يُذَّكَرْ وَتَرَكُ الْحَسْنَاءِ فِي قُبْلِ الطُّهُرْ وَالنَّاسُ يَبْلُونَ كَمَا يَبْلَى الشَّجَرْ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِجَيِّدِ الْعِنَبِ: هُوَ مَا رُوِيَ عَمُودُهُ، وَاخْضَرَّ عُودُهُ، وَتَفَرَّقَ عُنْقُودُهُ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِجَيِّدِ الرُّطَبِ: هُوَ مَا كَثُرَ لَحَاهُ، وَرَقَّ سَحَاهُ، وَصَغُرَ نَوَاهُ

2027 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، نا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ، نا بَقِيَّةُ، نا

شُعْبَةُ، عَنْ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: ﴿إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: 102] قَالَ: مُعَذَّبًا

2028 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ قَالَ: سَمِعْتُ صُبَيْحَ بْنَ دُرٍّ، عِنْدَ صَاحِبِ سَيْرٍ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ قَالَ: لَمَّا مَاتَ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ رَأَيْتُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يَحْثُونَ التُّرَابَ عَلَى رُءُوسِهِمْ مِمَّا نَالَهُمْ

2029 - نا عَبْدُ الْكَرِيمِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى الطَّبَّاعُ، نا هُشَيْمٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ شَمَّرَ وَشَدَّ الْمِئْزَرَ

2030 - نا أَبُو سَعِيدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ

الْحَارِثِيُّ كُرْبُزَانُ نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، نا رَجُلٌ، يُقَالَ لَهُ مُحَمَّدٌ الرَّمَّامُ قَالَ: حَدَّثَتْنِي كَرِيمَةُ بِنْتُ هَمَّامٍ قَالَتْ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا امْرَأَةٌ عَنِ الْخِضَابِ بِالْحِنَّاءِ , فَقَالَتْ: كَانَ سَيِّدِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ رِيحَهُ، وَلَا يُحِبُّ رِيحَهُ، وَلَيْسَ بِمُحَرَّمٍ عَلَيْكُنَّ أَخَوَاتِي أَنْ تُخَضِّبْنَ

2031 - نا الْحَارِثِيُّ، نا أَبِي مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، نا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، نا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ خَالِدِ بْنِ وَرْدَانَ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ:

أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيَّهَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ قَالَ: أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْدَ أَبِي بَكْرٍ، عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَلَوْ شِئْتُ لَقُلْتُ الثَّالِثَ

2032 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا عَلِيُّ بْنُ قَادِمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى قَالَ: اللَّهُمَّ اسْقِ عِبَادَكَ وَبَهَائِمَكَ، وَانْشُرْ رَحْمَتَكَ، وَأَحْيِ بِلَادَكَ

2033 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ، صَرَخَ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ، وَرُكْبَتُهُ تَصُكُّ رُكْبَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

2034 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، نا الْمُعَلَّى بْنُ هِلَالٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا يُحِبُّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ مُنَافِقٌ، وَلَا يُبْغِضُهُمَا إِلَّا مُنَافِقٌ

2035 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مِسْعَرٌ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ

2036 - وَحَدَّثَنَاهُ الدَّقِيقِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، بِإِسْنَادِهِ، فَقَالَ: اجْعَلُوهُ عَنِ النُّعْمَانِ، أَوْ غَيْرِهِ

2037 - نا الْحَارِثِيُّ، نا أَبِي، نا النَّضْرُ بْنُ أَبِي النَّضْرِ أَبُو سَعِيدٍ، نا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ قَالَ: أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، وَأَعِينُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّ الْمُؤْمِنَ هُوَ الَّذِي يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِ، وَيَكُفُّ أَذَاهُ، وَإِنَّ الْمُنَافِقَ لَا يُعِينُ عَلَى نَفْسِهِ، وَلَا يَكُفُّ أَذَاهُ، وَلَا يُكَلِّفَنَّ أَحَدُكُمْ مَمْلُوكَهُ غَيْرَ الصُّنَّاعِ خَرَاجًا فَيَسْرِقُ فَتَأْثَمُوا، وَلَا تُكَلِّفُوا خَدَمَكُمْ غَيْرَ الصُّنَّاعِ خَرَاجًا فَيَزْنِينَ فَتَأْثَمُوا

2038 - نا الْحَارِثِيُّ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، نا عُمَرُ بْنُ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا خَرَجَ حَاجًّا فَسَقَطَ عَنْ رَاحِلَتِهِ، أَوْ وَقَصَتْهُ نَاقَتُهُ فَمَاتَ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْهِ، وَلَا تُغَطُّوا وَجْهَهُ، فَإِنَّهُ يُبْعَثُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُلَبِّيًا

2039 - نا الْحَارِثِيُّ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ الْعُرَيْنِينَ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا

2040 - نا الْحَارِثِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْعُذْرِيُّ، نا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ النَّخَعِيُّ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَدِمَ وَفْدُ بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ طُهْيَةُ بْنُ أَبِي زُهَيْرٍ النَّهْدِيُّ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَتَيْنَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ غَوْرِيِّ تِهَامَةَ عَلَى أَكْوَارِ الْمَيْسِ تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ، نَسْتحْلِبُ الصَّبِيرَ، وَنَسْتَحِيلُ الرِّهَامَ، وَتَسْتَحِيلُ الْجَهَامُ مِنْ أَرْضٍ غَائِلَةِ الْمَنْطَأِ، غَلِيظَةِ الْمَوْطَأِ، قَدْ نَشَفَ الْمُدَّهِنُ، وَيَبُسَ الْجِعْثِنُ، وَسَقَطَ الْأُمْلُوجُ مِنَ الْبَكَارَةِ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ، وَهَلَكَ الْهَدِيُّ، وَمَاتَ الْوَدِيُّ، بَرِئْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنْنِ، وَمَا يُحْدِثُ الزَّمَنُ , فَمَا دَعْوَةُ الْإِسْلَامِ وَشَرِيعَةُ الْإِسْلَامِ مَا طَمَا الْبَحْرُ وَقَامَ تَعَادٌ , وَلَنَا نَعَمٌ هَمَلٌ

أَغْفَالٌ، لَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ، وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرِّسْلِ كَثِيرُ الرَّسْلِ، أَصَابَنَا سَنَةٌ حَمْرَاءُ مُؤْزِلَةٌ لَيْسَ بِهِ عَلَلٌ وَلَا نَهَلٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي مَحْضِهَا، وَمَخْضِهَا، وَمَذْقِهَا، وَقُوتِهَا، وَاحْبِسْ رَاعِيَهَا عَلَى الدَّثْرِ، وَيَانِعِ الثَّمَرِ، وَافْجُرْ لَهُمُ الثَّمِدَ، وَبَارِكْ لَهُمْ فِي الْوَلَدِ، مَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ كَانَ مُؤْمِنًا، وَمَنْ آتَى الزَّكَاةَ لَمْ يَكُنْ غَافِلًا، مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ كَانَ مُسْلِمًا، لَكُمْ يَا بَنِي نَهْدٍ وَدَائِعُ الشِّرْكِ، وَوِضَائِعُ الْمُلْكِ، لَمْ يَكُنْ عَهْدٌ وَلَا مَوْعِدٌ وَلَا تَثَاقُلٌ عَنِ الصَّلَاةِ، وَلَا نُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ، وَلَا نُلْحِدْ فِي الْحَيَاةِ، مَنْ أَقَرَّ بِالْإِسْلَامِ فَلَهُ مَا فِي هَذَا الْكِتَابِ، وَمَنْ أَقَرَّ بِالْجِزْيَةِ فَعَلَيْهِ الرُّبْوَةُ، وَلَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَفَاءُ بِالْعَهْدِ وَالذِّمَّةُ وَكَتَبَ رَسُولُ اللَّهِ مَعَ طُهْيَةَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَنِي نَهْدِ بْنِ زَيْدٍ، السَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى، وَآمَنَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ، عَلَيْكُمْ فِي الْوَظِيفَةِ وَالْفَرِيضَةِ، وَلَكُمُ الْعَارِضُ، وَالْفَرِيضُ، وَذُو الْعِنَانِ الرَّكُوبُ الضَّبِيسُ، لَا يُؤْكَلُ كَلُّكُمْ، وَلَا يُقْطَعُ سَرْجُكُمْ، وَلَا يُحْبَسُ دَرُّكُمْ، وَلَا يُعْضَدُ طَلْحُكُمْ، مَا لَمْ تُضْمِرِ الرِّمَاقَ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَسَّرَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضَهُ الْعُذْرِيُّ، وَبَعْضَهُ غَيْرُهُ: عَلَى أَكْوَارِ

الْمَيْسِ: يَعْنِي الرِّحَالَ , تَرْتَمِي بِنَا الْعِيسُ: الْإِبِلُ، نَسْتَحْلِبَ الصَّبِيرَ: يَعْنِي السَّحَابَ الْمُتَفَرِّقَ، وَنَسْتَحِيلُ الرِّهَامَ: يَعْنِي الْقِدَاحَ، وَنَسْتَحِيلُ الْجَهَامَ: يَعْنِي السَّحَابَ الَّذِي قَدْ أُمْطِرَ بِبَلَدٍ آخَرَ فَهُوَ سَائِرٌ فِي السَّمَاءِ، مِنْ أَرْضٍ غَائِلَةِ النَّطَا: مَسَافَةُ الْأَرْضِ بُعْدُهَا , قَدْ نَشَفَ الْمُدَّهِنُ: يَعْنِي يَبُسَ الْغَدِيرُ مِنَ الْمَاءِ، وَيَبُسَ الْجِعْثِنُ: يَعْنِي عُرُوقَ الشَّجَرِ، وَسَقَطَ الْأُمْلُوجُ مِنَ الْبَكَارَةِ: يَعْنِي الْبِكْرَ السَّمِينَ يُدْرِكُهُ الْهُزَالُ، وَمَاتَ الْعُسُلُوجُ: يَعْنِي عُودَ الشَّجَرَةِ الَّذِي يَنْشَعِبُ بِهِ الْوَرَقُ، وَهَلَكَ وَمَاتَ الْوَدِيُّ: يَعْنِي الْفَسِيلُ، بَرِئْنَا مِنَ الْوَثَنِ وَالْعَنَنِ: يَعْنِي الْخِلَافَ , مَا تَبِضُّ بِبِلَالٍ: يَعْنِي لَيْسَ لَهَا لَبَنٌ , وَوَقِيرٌ قَلِيلُ الرَّسْلِ: الصَّرْمَةُ مِنَ الْغَنَمِ لَيْسَ لَهَا أَوْلَادٌ، كَثِيرُ الرَّسْلِ يَقُولُ: شَدِيدُ التَّفَرُّقِ فِي طَلَبِ الْمَرْعَى , فِي مَحْضِهَا , وَمَخْضِهَا، وَفَوْقِهَا، وَمَذْقِهَا: هَذَا كُلُّهُ فِي اللَّبَنِ، دَاعِيهَا عَلَى الدَّثْرِ قَالَ الْخِصْبُ: وَيَانِعُ الثَّمَرِ: يَعْنِي النَّضِجَ , وَالثَّمِدُ: الْمَاءُ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ قَلِيلَةِ الْمَاءِ، وَلَا نُلْطِطْ فِي الزَّكَاةِ يَقُولُ: لَا نُرَدِّدْ، وَلَا نُلْحِدُ فِي الْحَيَاةِ الظُّهْرَ: يَعْنِي الْعَارِضَ الشَّاةِ الْكَسِيرَةِ، وَالْعَرِيضُ: الصَّغِيرُ، وَذُو الْعِنَانِ: مُخِلُّ الْإِبِلِ الصَّعْبُ، وَالضَّبِيسُ: الصَّعْبُ , مَا لَمْ نُضْمِرِ الرِّمَاقَ: النِّفَاقَ، وَتَأْكُلُوا الرِّبَاقَ: يَعْنِي الرِّبَا قَالَ: وَفِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ ذُو الْعِنَانِ الْغَرْسُ الرُّكُوبُ الذَّلُولُ , وَالْعِنَانُ، لِأَنَّهُ يُرْكَبُ فَيُلْجَمُ، وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: الرِّبَاقُ: جَمْعُ رِبْقَةٍ، وَهُوَ الْحَبْلُ الَّذِي تُرْبَقُ بِهِ الْغَنَمُ

2041 - نا أَبُو سَعِيدِ الحارثي، نا سَعِيدِ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَامَ النَّاسُ، فَجَعَلُوا يُقَبِّلُونَ يَدَهُ، فَأَخَذْتُهَا فَوَضَعْتُهَا عَلَى وَجْهِي، قَالَ: هِيَ أَطْيَبُ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ

2042 - نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَارِثِيُّ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا مَنْصُورٌ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ الْفَتْحِ ,: إِنَّهُ لَا هِجْرَةَ بَعْدُ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ

2043 - نا الْحَارِثِيُّ، نا سَالِمُ بْنُ نُوحٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي

الْعَلَاءِ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ، قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي قَالَ: ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، وَاتْفُلْ عَنْ يَسَارِكَ ثَلَاثًا.
فَفَعَلْتُ، فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي

2044 - نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَزْهَرَ الْهَرَوِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِلْوَزَغِ: فُوَيْسَقٌ

2045 - نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَارِثِيُّ، نا سَعِيدٌ يَعْنِي ابْنَ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سِنَانٍ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ دِهْقَانًا، مِنْ أَهْلِ السَّوَادِ

أَسْلَمَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: تُقِيمُ فِي أَرْضِكَ، فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهَا، وَإِنْ تَرَكْتَهَا قَبَضْنَاهَا

2046 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا سَعِيدٌ، نا شُعْبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُمَرَ، مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ

2047 - نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَارِثِيُّ، نا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَشْقَرُ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [الرعد: 7] قَالَ عَلِيٌّ: رَسُولُ اللَّهِ الْمُنْذِرُ، وَأَنَا الْهَادِ

2048 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، نا شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَحَدُهُمَا: خَيْرُكُمْ، وَقَالَ الْآخَرُ: أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

2049 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا حُسَيْنٌ الْأَشْقَرُ، نا مَنْصُورُ بْنُ أَبِي

الْأَسْوَدِ، نا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ ثَوْبًا فَجَلَّلَهُ عَلَى عَلِيٍّ، وَفَاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَالْحُسَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ، وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33] قَالَتْ: فَجِئْتُ لِأَدْخُلَ مَعَهُمْ، فَقَالَ: مَكَانَكِ , أَنْتِ عَلَى خَيْرٍ

2050 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا أُبَيٌّ، نا قَزَعَةُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَى مَا أَتَيْتُكُمْ مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى إِلَّا أَنْ تَوَدُّوا اللَّهَ، وَتَقَرَّبُوا إِلَيْهِ بِطَاعَتِهِ

2051 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا سَلَّامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ قَالَ: أَمَّا أَنْ أَقُومَ اللَّيْلَ فَلَا أَسْتَطِيعُ ذَاكَ، فَإِذَا نِمْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَيْقَظْتُ، فَنِمْتُ الثَّانِيَةَ فَلَا أَنَامَ اللَّهُ عَيْنِي

2052 - نا أَبُو سَعِيدٍ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ جَعْفَرِ

جارٍ التحميل