1504 - نا الْحُسَيْنُ، نا عَمِّي، أَحْمَدُ بْنُ شَاكِرٍ، نا أَبُو مُعَاذٍ النَّحْوِيُّ الْفَضْلُ بْنُ خَالِدٍ، نا أَبُو حَمْزَةَ السُّكَّرِيُّ، عَنْ رَقَبَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ مَعًا
1505 - نا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ الرَّبِيعِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، نا
مُخَوَّلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، أرنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَبَّاسٍ الشَّبَامِيُّ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ أَفْعَى قَالَتْ: سَمِعْتُ أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي بَيْتِي ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [الأحزاب: 33] وَفِي الْبَيْتِ سَبْعَةٌ جِبْرِيلُ، وَمِيكَائِيلُ، وَرَسُولُ اللَّهِ، وَعَلِيٌّ، وَفَاطِمَةُ، وَالْحُسَيْنُ، وَالْحَسَنُ قَالَتْ: وَأَنَا عَلَى بَابِ الْبَيْتِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَسْتُ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ؟ قَالَ: إِنَّكِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ
1506 - نا الْحُسَيْنُ بْنُ حَكَمِ بْنِ مُسْلِمٍ الْحِبَرِيُّ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ،
نا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا صَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قَطُّ طَلَبَ فَضْلَهُ عَلَى سَائِرِ الْأَيَّامِ بَعْدَ رَمَضَانَ إِلَّا عَاشُورَاءَ
1507 - نا الْحُسَيْنُ، نا أَبُو غَسَّانَ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا أَنْ ضَمَّ إِلَيْهِ سِلَاحَهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: وَجَدْتُ فِي ذُؤَابَةِ أَوْ عِلَاقَةِ سَيْفِهِ ثَلَاثَةَ أَحْرُفٍ: «صِلْ مَنْ قَطَعَكَ، وَقُلِ الْحَقَّ وَلَوْ عَلَى نَفْسِكَ، وَأَحْسِنْ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ»
1508 - نا الْحَبَرِيُّ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ
أَبِي حَازِمٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا، وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا، وَيَعْرِفْ لَنَا حَقَّنَا
1509 - نا الْحَبَرِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنْ جَنَابِ بْنِ نِسْطَاسٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْعَبْسِيِّ عَنْ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، لَوْ أَعْلَمُ أَحَدًا أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللَّهِ مِنِّي تَبْلُغُهُ الْمَطَايَا قَالَ: فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَلِيٍّ؟ قَالَ: بِهِ بَدَأْتُ أَيْ قَرَأْتُ عَلَيْهِ
1510 - نا الْحَبَرِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقِّيُّ، نا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلَّا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ، وَصَلَاةٌ فِي مَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِائَةِ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ
1511 - نا الْحُسَيْنُ الْحِبَرِيُّ، نا أَبُو غَسَّانَ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْيَحْصِبِيِّ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، فَسَلَّمَ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ قَالَ:
فَقُلْتُ: مِنْ أَيْنَ أَخَذْتَ هَذَا؟ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَفَعَلَ ذَلِكَ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ خَدِّهِ
1512 - نا الْحُسَيْنُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ بُجَيْرٍ الْعَكِّيُّ، نا يَحْيَى بْنُ
بُكَيْرٍ، نا الْمُفَضَّلُ، عَنْ أَبِي عُرْوَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مَيْمُونٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ يَتْرُكُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَحَدًا مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَّا غَفَرَ لَهُ
1513 - نا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ مُصْعَبٍ، بِالْكُوفَةِ، نا عَبَّادُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا حُسَيْنُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْنُ نُرِيدُ صِفِّينَ، فَلَمَّا بَلَغَهُ مَا بَلَغَهُ مِنَ الْخَوَارِجِ، وَقَدِ انْتَهَى الْمَدَائِنَ قَالَ: ابْغُونِي دَلِيلًا يَهْدِينَا اللَّيْلَةَ إِلَى النَّهْرَوَانِ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ: وَاللَّهِ مَا هُمْ إِلَّا حَافَّتَيْ نَخْلٍ لَا يَمِينَ وَلَا شِمَالَ حَتَّى تَدْخُلَهَا، فَقَالَ: فَقَدْ كُفِينَا الضَّلَالُ فِي لَيْلتِنَا هَذِهِ قُلْنَا: نَعَمْ قَالَ: وَاللَّهِ لَئِنْ كُنْتُمْ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ طَرِيقِكُمْ هَذَا لَأَنَا بِالَّذِي أَنَا عَلَيْهِ أَهْدَى، وَاللَّهِ مَا ضَلَلْتُ وَلَا ضُلَّ بِي، وَلَا نَسِيتُ الَّذِي قِيلَ لِي، وَإِنِّي لَعَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ دِينِي، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ
1514 - نا حَاجِبُ بْنُ أَرْكِينَ الْفَرْغَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
يُونُسَ الرَّقِّيُّ، نا مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ عَطَاءٍ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَا جَابِرًا يَقُولُ: طُفْنَا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوَافًا وَاحِدًا، وَسَعْيًا وَاحِدًا لِحَجِّنَا وَعُمْرَتِنَا
1515 - نا الْحَارِثُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَكِيمٍ الْأَوْدِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ، نا أَبِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يُكَفِّرُ صَوْمُ عَاشُورَاءَ سَنَةً
1516 - نا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ قَالَ: كَانَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ يُسْأَلُ فَيُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ، فَيَكْتُبُ مَنْ يُدْرِكُ، وَلَا يُمْلِي فَكَتَبْنَا عَنْهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَمِائَتَيْنِ
1517 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ الشَّيْبَانِيُّ، نا
الشَّيْبَانِيُّ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
1518 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تَجْمَعُوا بَيْنَ اسْمِي وَكُنْيَتِي
1519 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا، وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا
1520 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا
عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا غَوْلَ
1521 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ: أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ
1522 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ وَقَّاصِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ أَكَلَ بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ أَكْلَةً أَطْعَمَهُ اللَّهُ أَكْلَةً مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنِ اكْتَسَى بِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَسَاهُ اللَّهُ ثَوْبًا مِنْ نَارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ قَامَ بِأَخِيهِ مَقَامَ سُمْعَةٍ أَقَامَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَقَامَ سُمْعَةٍ
1523 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَلِيٍّ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ حُجْرٍ الْمَدَرِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْعُمْرَى مِيرَاثٌ
1524 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا تَشَهَّدَ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
1525 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَوْفٌ، عَنْ قَسَامَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: لِكُلِّ شَيْءٍ سَادَةٌ حَتَّى النَّمْلِ
1526 - نا الْحَارِثُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: زُرْ غِبًّا تَزْدَدْ حُبًّا
1527 - نا حُمَيْدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ مُسَافِرِ بْنِ أَبَانَ، وَكَانَتْ أُمُّ أَبَانَ بْنِ عَلِيٍّ تِرَةَ ابْنَةَ رَافِعٍ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكُوفِيُّ، نا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، عَنِ ابْنِ حُوَيْصَّةَ قَالَ: تَحَدَّثَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ عَنْ أُمِّهِ رُقَيْقَةَ بِنْتِ أَبِي صَيْفِيٍّ، وَكَانَتْ لِدَةَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ، قَالَتْ: تَتَابَعَتْ عَلَى قُرَيْشٍ سِنُونَ جَدْبٍ أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ، وَأَرْفَتِ الْعَظْمَ، قَالَتْ: فَبَيْنَا أَنَا رَاقِدَةٌ بَالْهَمِّ أَوْ مَغْمُومَةً وَمَعِي صِنْوِي أَصْغَرُ مِنِّي مَعَنَا بُهْمَاتٌ لَنَا وَدُبًى وَعَبِيدٌ يَرِدْنَ عَلَيَّ مِنَ الشِّعْفِ إِذَا أَنَا بِهَاتِفٍ
صَيِّتٍ يَصْرُخُ بِصَوْتٍ صَحِلَ يَقُولُ: يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ إِنَّ هَذَا النَّبِيَّ الْمَبْعُوثَ فِيكُمْ، وَهَذَا إِبَّانُ نُجُومِهِ، فَحَيَّ هَلَّا بِالْحَيَا وَالْخِصْبِ، أَلَا فَانْظُرُوا مِنْكُمْ رَجُلًا طُوَالًا عِظَامًا أَبْيَضَ بَضًّا أَشَمَّ الْعِرْنِينِ لَهُ فَخِذٌ يَعْظُمُ عَلَيْهِ، وَسُنَّةٌ يَهْدِ إِلَيْهِ أَلَا فَلْيَخْلِصْهُ وَلَدُهُ وَلْيُدْلِفْ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلًا، أَلَا فَلْيَسْقُوا مِنَ الْمَاءِ وَلْيَمَسُّوا مِنَ الطِّيبِ، وَلْيَسْتَلِمُوا الرُّكْنَ، وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ سَبْعًا، أَلَا وَفِيهِمُ الظَّاهِرُ لِدَاتِهِ، أَلَا فَلْيَسْتَقِ الرَّجُلُ، وَلْيُؤَمِّنِ الْقَوْمُ، أَلَا فَعِشْتُمْ إِذًا أَبَدًا مَا شِئْتُمْ، وَعِشْتُمْ، قَالَتْ: فَأَصْبَحْتُ عَلِمَ اللَّهُ مُفْرَقَةً مَذْعُورَةً قَدْ قَفَّ جِلْدِي وَوَلِهَ عَقْلِي، فَاقْتَصَصْتُ رُؤْيَايَ فَنِمْتُ فِي شِعَابِ مَكَّةَ، فَوَ الْحُرْمَةِ وَالْحَرَمِ إِنْ بَقِيَ بِهَا أَبْطُحٌ إِلَّا قَالَ هَذَا شَيْبَةَ الْحَمْدِ هَذَا شَيْبَةَ، وَتَنَافَتْ عِنْدَهُ قُرَيْشٌ، وَانْقَضَّ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ بَطْنٍ رَجُلٌ، فَسَنُّوا وَمَشَوْا وَاسْتَلَمُوا وَأَطْوَفُو ثُمَّ ارْتَقُوا أَبَا قَبِيسٍ وَطَفِقَ الْقَوْمُ يَدْفِنُونَ حَوْلَهُ، مَا إِنْ يُدْرِكُ سَعْيُهُمْ مُهْلَةً حَتَّى قَرُّوا ذُرْوَتَهُ، وَاسْتَكْفُوا جَنَابَتَهُ، فَقَامَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَاعْتَضَدَ ابْنَ ابْنِهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَرَفَعَهُ عَلَى عَاتِقِهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ غُلَامٌ قَدْ كَرَبَ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ سَادَّ الْخَلَّةِ، وَكَاشِفَ الْكُرْبَةِ، وَأَنْتَ عَالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، مَسْئُولٌ غَيْرُ مُبْخِلٍ، هَذِهِ عِبَادُكَ وَإِمَاءُكَ بَعِيرَاتُ حَرَمِكَ يَشْكُونَ إِلَيْكَ سَنَتَهُمُ الَّتِي أَقْلَحَتِ الظِّلْفَ وَالْخُفَّ فَاسْمَعْهُمُ اللَّهُمَّ: أَمْطِرَنَّ عَلَيْنَا غَيْثًا مَرِيعًا مُغْدِقًا، فَمَا رَامُوا الْبَيْتَ حَتَّى انْفَجَرَتِ السَّمَاءُ بِمَائِهَا، وَكَظَّ الْوَادِي بِثَجِيجِهِ، فَسَمِعْتُ شِيخَانَ قُرَيْشٍ، وَهُوَ يَقُولُ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ: هَيِّنًا لَكَ أَبَا الْبَطْحَاءِ هَيِّنًا أَيْ بِكَ عَاشَ أَهْلُ الْبَطْحَاءِ وَفِي ذَلِكَ تَقُولُ رَقِيقَةُ: [البحر البسيط]
بِشَيْبَةَ الْحَمْدِ أَسْقَى اللَّهُ بَلْدَتَنَا ... وَقَدْ فَقَدْنَا الْحَيَا وَأَجْلَوَّذَ الْمَطَرُ فَجَاءَ بِالْمَاءِ جَوْنِيًّا لَهُ سَبَلٌ ذَرَا ... فَعَاشَتْ بِهِ الْأَنْعَامُ وَالشَّجَرُ
سَيْلٌ مِنَ اللَّهِ بِالْمَيْمُونِ طَائِرُهُ ... وَخَيْرُ مَنْ بُشِّرَتْ يَوْمًا بِهِ مُضَرُ مُبَارَكُ الْأَمْرِ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِهِ ... مَا فِي الْأَنَامِ لَهُ عَدْلٌ وَلَا خَطَرُ
1528 - نا أَبُو جَعْفَرٍ حَمْدُونُ السِّمْسَارُ بَغْدَادِيٌّ، نا إِبْرَاهِيمُ الشَّافِعِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَلَالُ بَيِّنُ وَالْحَرَامُ بَيِّنُ، وَبَيْنَ ذَلِكَ شُبُهَاتٌ، فَدَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لَا يَرِيبُكَ
1529 - نا أَبُو بَكْرٍ، حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ بَصْرِيٌّ، نا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِي الْأَنْصَارِيَّ، نا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: مَنْ رَأَى مِنْكُمْ رُؤْيَا؟ قَالَ رَجُلٌ: أَنَا رَأَيْتُ مِيزَانًا نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، فَوُزِنْتَ أَنْتَ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحْتَ أَنْتَ بِأَبِي بَكْرٍ، ثُمَّ وُزِنَ عُمْرُ وَأَبُو بَكْرٍ فَرَجَحَ أَبُو بَكْرٍ بِعُمَرَ، وَوُزِنَ عُمَرُ وَعُثْمَانُ، فَرَجَحَ عُمَرُ بِعُثْمَانَ، ثُمَّ رُفِعَ الْمِيزَانُ، فَرَأَيْتُ الْكَرَاهِيَةَ فِي وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
1530 - نا حَفْصٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ قَالَ: لَمَّا قَالَ الْمُنَافِقُونَ لِعَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَا قَالُوا مِنَ الْإِفْكِ قَالَتْ عَائِشَةُ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ الَّذِي قَالُوا، وَاللَّهِ مَا شَعَرْتُ بِهِ، فَخَرَجْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ، وَهُمَا يُرِيدَانِ الْمَذْهَبَ فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقَالَتْ عَائِشَةُ: غَفَرَ اللَّهُ لَكِ تَقُولِينَ هَذَا بِابْنِكِ وَلِصَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: أَمَا شَعَرْتِ بِمَا كَانَ؟ قَالَتْ: وَمَا الَّذِي كَانَ؟ قَالَتْ: أَشْهَدُ أَنَّكِ مِنَ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ، قَالَتْ: فَذَهَبَ مَا كُنْتُ خَرَجْتُ لَهُ، وَرَجَعْتُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَأُمِّ رُومَانَ فَقُلْتُ: مَا أَحْسَنْتُمَا وَلَا اتَقَيْتُمُ اللَّهَ فِيَّ، تَحَدَّثَ النَّاسُ بِمَا تَحَدَّثُوا بِهِ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي قَالَ، وَلَمْ أَشْعُرْ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرِي، فَقَالَتْ أُمِّي، أَيْ بُنَيَّةَ لَا قَلَّ مَا أَحَبَّ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ قَطُّ إِلَّا قَالَ النَّاسُ لَهَا نَحْوَ الَّذِي قَالُوا، وَقَالَ أَبِي: بُنَيَّةَ ارْجِعِي
إِلَى بَيْتِكِ حَتَّى نَأْتِيكِ فِيهِ فَرَجَعْتُ وَأَخَذَتْنِي صَالِبٌ مِنْ حُمَّى فَجَاءَ أَبِي وَأُمُّ رُومَانَ، فَدَخَلَا عَلَيَّ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسَ عَلَى سَرِيرٍ تُجَاهِي، فَقَالَ أَبِي: أَيْ بُنَيَّةَ إِنْ كُنْتِ صَنَعْتِ مِمَّا قَالَ النَّاسُ شَيْئًا اسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ، وَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً مِمَّا قَالَ النَّاسُ فَأَخْبِرِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعُذْرِكِ، وَالْتَمَسْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ فَوَاللَّهِ مَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: مَا أَجِدُ لِي وَلَكُمْ إِلَّا كَأَبِي يُوسُفَ قَالَ: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ﴾ [يوسف: 18] فَقَدْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ خَطَبَ فَقَالَ: كَيْفَ تَرَوْنَ فِيمَنْ يُؤْذِينِي فِي أَهْلٍ، وَيَجْمَعُ مَنْ يُؤْذِينِي فِيهِمْ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: أَيْ رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ مِنَّا مَعْشَرِ الْأَوْسِ جَلَدْنَا رَأْسَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا وَأَطَعْنَاكَ وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ وَالَّذِي يَجْمَعُهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ فَقَالَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ: أَيْ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ وَاللَّهِ مَا نُصْرَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَدْتَ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ ضَغَائِنُ وَإِحَنُ مَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ لَمْ يَحْلُلْ لَنَا مِنْ صُدُورِكُمْ، فَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ: اللَّهُ أَعْلَمُ مَا أَرَدْتُ، فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: لَا وَلَكِنَّكَ تُجَادِلُ الْمُنَافِقِينَ وَتَدْفَعُ عَنْهُمْ، وَكَثُرَ اللَّغَطُ فِي الْمَسْجِدِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسٌ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَوْمَى بِيَدِهِ إِلَى النَّاسِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا حَتَّى هَدَأَ الصَّوْتُ، فَقَالَتْ: عَائِشَةُ، وَشَخَصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى السَّقْفِ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّا سَنُلْقِي عَلَيْكَ قَوْلًا ثَقِيلًا﴾ [المزمل: 5] قَالَتْ: فَوَالَّذِي أَكْرَمَهُ وَأَنْزَلَ عَلَيْهِ الْكِتَابَ مَا زَالَ يَضْحَكُ حَتَّى أَنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى نَوَاجِذِهِ فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ أَبْشِرِي، فَقَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ