معجم ابن الأعرابيصفحات 854-863

1766 - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو غَسَّانَ، نا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، نا شَيْخٌ، عَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، يُقَالُ لَهُ أَبُو يَزِيدَ قَالَ: كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: مِنْ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ أَنِ اجْلِدْ كَاتِبَكَ سَوْطًا

1767 - نا عَبَّاسٌ، حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: ذَهَبَ النَّاسُ، وَبَقِيَ النَّسْنَاسُ، يُشَبَّهُونَ بِالنَّاسِ وَلَيْسُوا بِنَاسٍ

1768 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ قَالَ: سَمِعْتُ الْفُضَيْلَ بْنَ عِيَاضٍ يَقُولُ: حُزْنُ الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِهَمِّ الْآخِرَةِ، وَمَزْحُ الدُّنْيَا لِلدُّنْيَا يَذْهَبُ بِحَلَاوَةِ الْعِبَادَةِ

1769 - نا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَمْزَةَ الثُّمَالِيُّ قَالَ: قَالَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: لَحَدِيثٌ مِنْ عَاقِلٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الشَّهْدِ بِمَا رَضَفَهُ

1770 - نا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: وَبَلَغَ ذَاكَ زِيَادًا، فَقَالَ: أَكَذَّابٌ فِيهِ، وَأَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ رَثْيَةٍ فُتِلَتْ بِسُلَالَةِ ثُعْبٍ فِي يَوْمِ ذِي وَدِيقَةِ تَرْمَضُ فِيهِ الْأَجَالُ قَالَ عَلِيٌّ: فَسَّرُوهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَجَلُهُ الطَّبَارَيْئَةُ، فَقُلْتُ اللَّبَنَ يُحْلَبُ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يُحْلَبُ عَلَيْهِ مِنَ النَّهَارِ، وَالثُّعْبُ الْعَيْنُ تَخْرُجُ أَوْ تَجْرِي عَلَى الْحِجَارَةِ لَيْسَ فِيهَا طِينٌ قَالَ يَحْيَى: الْوَدِيقَةُ الْحَرُّ الشَّدِيدُ

1771 - نا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ أَبَى بُكَيْرٍ، نا الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المائدة: 54] قَالَ: أَبُو بَكْرٍ وَأَصْحَابُهُ

1772 - نا الدُّورِيُّ، نا أَبُو عُمَرَ الْحَوْضِيُّ، نا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي رُبْعِ دِينَارٍ

1773 - نا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: فَلَقِيتُ مُطَرِّفًا، فَحَدَّثَنِي نَحْوُ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ قَالَ: لَخُرَيْمٌ أَوِ ابْنُ خُرَيْمٍ يُقَاتِلُ نَاسًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ: إِنَّ أَبِي وَعَمِّي شَهِدَا الْحُدَيْبِيَةَ، وَإِنَّهُمَا عَهِدَا إِلَيَّ أَلَّا أُقَاتِلَ مُسْلِمًا، وَقَالَ أَبْيَاتًا نَحْوَ ذَلِكَ [البحر الوافر] وَلَسْتُ بِقَاتِلٍ رَجُلًا يُصَلِّي ... عَلَى سُلْطَانٍ آخَرَ مِنْ قُرَيْشِ لَهُ سُلْطَانُهُ وَعَلَيَّ إِثْمِي ... مَعَاذَ اللَّهِ مِنْ جَهْلٍ وَطَيْشِ أَأَقْتُلُ مُسْلِمًا فِي غَيْرِ شَيْءٍ ... فَلَسْتُ بِنَافِعِي مَا عِشْتُ عَيْشِي

1774 - نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الشَّرُودِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا وَعُثْمَانُ مِمَّنْ قَالَ اللَّهُ: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ﴾ [الحجر: 47].

1775 - نا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ

خُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَذَكَرَ طَعَامًا وَشَرَابًا أَتَوْهُ بِهِ، وَوَصِيَّهُ قَالَ: فَجَعَلَ يَأْكُلُ التَّمْرَ، وَيَضَعُ النَّوَى ظَهْرَ إِصْبَعَيْهِ، ثُمَّ يَرْمِي بِهِ، ثُمَّ قَامَ، فَرَكِبَ بَغْلَةً بَيْضَاءَ فَأَخَذْتُ بِرِكَابِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ لَنَا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِيمَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ.

1776 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمِنْهَالِ، نا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، نا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ أَبِي سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَالَ حِينَ يُصْبِحُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ مِائَةَ مَرَّةٍ، وَإِذَا أَمْسَى كَذَلِكَ لَمْ يُوَافِ أَحَدًا مِنَ الْخَلَائِقِ بِمِثْلِ مَا وَافَى

1777 - حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ، نا مَنْصُورُ بْنُ صُقَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيَكُونُ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ، وَمِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَى عَنِ الْمُنْكَرِ، وَمَا يُجْزَى أَجْرَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا عَلَى قَدْرِ عَقْلِهِ

1778 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: مَرَّ نَوْفٌ بِقَرْيَةٍ فَنَادَى: أَيَّتُهَا الْقَرْيَةُ مَنْ أَخْرَبَكِ قَالَ: فَيَقُولُ هُوَ يَرُدُّ عَلَى نَفْسِهِ: أَخْرَبَنِي مُخِرِّبُ الْقُرَى قَالَ: فَيُنَادِي أَيَّتُهَا الْقَرْيَةُ أَيْنَ أَهْلُكِ؟ فَيَقُولُ: ذَهَبُوا وَبَقِيَتْ أَعْمَالُهُمْ

1779 - نا عَبَّاسٌ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: اخْتَصَمَ رَجُلَانِ فِي أَرْضٍ، فَقَالَتِ الْأَرْضُ: كَمَا أَنْتُمَا عَلَى رِسْلِكُمَا لَقَدْ كُنْتُ لِسَبْعِينَ أَعْوَرَ سِوَى الْأَصِحَّاءِ قَبْلَ أَنْ أَكُونَ لَكُمَا

1780 - نا عَبَّاسٌ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا أَبُو دَاوُدَ الْمُبَارَكِيُّ أَبُو شِهَابٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ فُرَافِصَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْمُؤْمِنُ غِرٌّ كَرِيمٌ، وَالْفَاجِرُ خَبٌّ لَئِيمٌ

1781 - نا عَبَّاسٌ، نا شَاذَانُ، نا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا فِي زَمَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قِيلَ: مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قِيلَ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ

1782 - سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يَقُولُ: فِي الْفَضْلِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَفِي الْخِلَافَةِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ قَالَ: وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: فِي الْخِلَافَةِ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ

1783 - سَمِعْتُ مَطِيرًا يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ يَقُولُ لِأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ: بَلَغَنِي أَنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ ثُمَّ يَسْكُتُ، فَقَالَ: هَذَا كَلَامُ سُوءٍ

1784 - سَمِعْتُ الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ يَقُولُ: مَنْ قَدَّمَ عَلِيًّا عَلَى أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَقَدْ أَزْرَى عَلَى الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَأَخَافُ أَنْ لَا يَنْفَعَهُ مَعَ ذَلِكَ عَمَلٌ

1785 - نا عَبَّاسٌ، نا حَجَّاجٌ الْأَعْوَرُ، عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَالْمُغِيرَةِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، أَنَّ حَائِكًا مِنَ الْمُرْجِئَةِ بَلَغَهُ قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ فِي الْإِيمَانِ، فَقَالَ: ذَلَّةٌ مِنْ عَالِمٍ

1786 - نا الدُّورِيُّ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، نا أَبُو سَهْلٍ مُحَمَّدُ بْنُ فَرُّوجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا ثَقُلَ عَلَيْهِ الرَّجُلُ قَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَأَرِحْنَا مِنْهُ

1787 - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْبَاهِلِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ جُوَيْرِيَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يُمِتْنِي فِي سَكَرِ شَبَابِي، وَلَمْ يَجْعَلْ مَنْشَئِي بِالْكُوفَةِ.
سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ كَيْفَ قَالَ يُونُسُ هَذَا؟ قَالَ: يُونُسُ بْنُ

عُبَيْدٍ كُوفِيُّ الْأَصْلِ إِلَّا أَنَّهُمُ انْتَقَلُوا إِلَى الْبَصْرَةِ.

1788 - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا عَبْدُ رَبِّهِ بْنُ رَاشِدٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا، فَجَاءَ ابْنُ عُمَرَ، فَنَظَرَ فِي قَوْمٍ يَشُقُّونَ الثِّيَابَ عَلَى الرَّحْلِ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ، قَالُوا: أَهْلُ الْيَمَنِ، وَأَهْلُ الْكُوفَةِ، فَأَمَّا أَهْلُ الْبَصْرَةِ، فَلَمْ يَحُجَّ مِنْهُمْ أَحَدٌ أَفْنَاهُمُ الطَّاعُونُ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَهْلُ الْبَصْرَةِ خَيْرٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ

1789 - نا عَبَّاسٌ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: قَالَ لَهُ رَجُلٌ: جَارٌ لِي رَافِضِيٌّ، أَعُودُهُ؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا نَعُودُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى

1790 - سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: سَمِعَ مِنِّي، مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: وَقَدْ رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ ابْنِ أُذَيْنَةَ، وَهُوَ مَدَنِيٌّ تَابِعِيٌّ شَاعِرٌ

1791 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، نا إِسْمَاعِيلُ، وَحَدَّثَنَا ابْنُ عَفَّانَ، نا أَبُو أُسَامَةَ، نا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ قَيْسٍ قَالَ: مَرِضَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ مَرَضًا عِيدَ فِيهِ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُ ذِرَاعَيْهِ كَأَنَّهُمَا عَسِيبَا نَخْلٍ، وَهُوَ يَقُولُ: هَلِ الدُّنْيَا إِلَّا مَا ذُقْنَا وَجَرَّبْنَا، وَاللَّهِ لَوَدِدْتُ أَنَّى لَنْ أَغْبُرَ فِيكُمْ فَوْقَ ثَلَاثٍ حَتَّى أَلْحَقَ بِاللَّهِ، قَالُوا: إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ قَالَ: مَا شَاءَ مِنْ قَضَاءٍ قَضَاهُ لِي، قَدْ عَلِمَ اللَّهُ أَنِّي لَمْ آلُ، وَمَا

كَرِهَ اللَّهُ غَيْرَهُ، وَاللَّفْظُ لِعبَّاسٍ

1792 - نا أَبُو سَعِيدٍ الْحَارِئِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، نا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، أَوْ غَيْرُهُ قَالَ: كَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ أَصَابَهُ قُرَّةٌ شَدِيدَةٌ فِي مَرَضِهِ، فَكَانَ يُلْقَى عَلَيْهِ الثَّوْبُ فَيُدَفِّيهِ، فَيَثْقُلْ عَلَيْهِ فَيَنْتَحِي عَنْهُ، فَأُلْقِيَ عَلَيْهِ ثَوْبُ حَوَاصِلِ فَأَدْفَأَهُ، وَخَفَّ عَلَيْهِ، فَمَا لَبِثَ أَنْ ثَقُلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: تَبًّا لِلدُّنْيَا كُنْتُ عِشْرِينَ سَنَةً أَمِيرًا، وَعِشْرِينَ سَنَةً خَلِيفَةً، ثُمَّ صِرْتُ إِلَى هَذَا تَبًّا لِلدُّنْيَا

1793 - نا عَبَّاسٌ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ قَالَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ: كُنْتُ أَسْتَرْضِي النِّسَاءَ بِالْبَاءَةِ، فَأَمَّا الْيَوْمُ فَإِنِّي أَتَرَضَّاهُنَّ بِالْمَالِ

1794 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ صَبَاحٍ، نا عَبْدَوَيْهِ، نا أُسَيْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ رَاحَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَكَأَنَّمَا أَهْدَى بَدَنَةً، وَمَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ، فَكَأَنَّمَا أَهْدَى بَقَرَةً، وَمَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا أَهْدَى كَبْشًا، وَمَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ، فَكَأَنَّمَا أَهْدَى دَجَاجَةً،

وَمَنِ اغْتَسَلَ، ثُمَّ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ، فَكَأَنَّمَا أَهْدَى بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ دَخَلَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ الذِّكْرَ

1795 - سَمِعْتُ عَبَّاسًا يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: كُوِّفَتِ الْكُوفَةُ سَنَةَ ثَمَانِ عَشْرَةَ، وَبُصِّرَتْ الْبَصْرَةُ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ قَبْلَ الْكُوفَةِ بِأَرْبَعِ سِنِينَ

1796 - نا عَبَّاسٌ، نا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرِّعِ، نا الْأَعْمَشُ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ سَلْمَانُ: دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ فِي ذُبَابٍ، وَدَخَلَ رَجُلٌ النَّارَ فِي ذُبَابٍ، قَالُوا: وَكَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: مَرَّ رَجُلَانِ مُسْلِمَانِ عَلَى قَوْمٍ يَعْكُفُونَ عَلَى صَنَمٍ لَهُمْ، فَقَالُوا: قَرِّبَا لِصَنَمِنَا قُرْبَانًا، قَالَا: لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، فَقَالُوا: قَرِّبُوا مَا شِئْتُمْ وَلَوْ ذُبَابٌ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ: مَا تَرَى؟ قَالَ: لَا نُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا، فَقُتِلَ فَدَخَلَ الْجَنَّةَ، وَقَالَ الْآخَرُ بِيَدِهِ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَخَذَ ذُبَابًا، فَأَلْقَاهُ عَلَى الصَّنَمِ، فَدَخَلَ النَّارِ

1797 - نا عَبَّاسٌ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ فَاطِمَةَ، جَاءَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ تَطْلُبُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَا: سَمِعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّا لَا نُورَثُ، مَا تَرَكْنَا صَدَقَةً

1798 - نا عَبَّاسٌ، نا أَبُو إِسْحَاقَ الطَّالْقَانِيُّ، نا عُمَرُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَسْمَعْهُ سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: السَّائِبَةُ يَضَعُ مَالَهُ حَيْثُ شَاءَ

1799 - نا عَبَّاسٌ، نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ قَاضٍ لِأَهْلِ الْيَمَنِ لَهُ صَلَاحٌ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانَ، فَقَالَ: ذَاكَ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَنِ، كَانَ يُصَلِّي اللَّيْلَ، فَإِذَا غَلَبَتْهُ عَيْنَاهُ نَزَلَ الْبَحْرَ، فَقَامَ فِيهِ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ: أُسَبِّحُ مَعَ دَوَابِّ الْبَحْرِ

1800 - نا عَبَّاسٌ، نا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ فِيمَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَقَرَأَ الْقُرْآنَ، فَبَلَغَ الثَّانِيَةَ إِلَى النَّحْلِ

جارٍ التحميل