معجم ابن الأعرابيصفحات 755-762

عُذْرَكِ قَالَتْ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِكَ وَلَا بِحَمْدِ أَصْحَابِكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ﴿إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ إِلَى ﴿يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا﴾ [النور: 17] فَقَالَ هَذِهِ الْآيَاتِ كُلَّّهَا حَتَّى بَلَغَ خَاتِمَتَهَا قَالَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حَلَفَ أَنْ لَا يَنْفَعَ مِسْطَحًا بِنَافِعَةٍ أَبَدًا، وَكَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ رَحِمٌ، فَقَالَ اللَّهُ: ﴿وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ﴾ الْآيَةَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: بَلَى أَيْ رَبِّ فَعَادَ لَهُ إِلَى مَا كَانَ يَصْنَعُ إِلَيْهِ

1531 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ سُلَيْمَانُ قَالَ يَحْيَى قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ: وَمِمَّنْ سَمِعْتَهُ: فَقَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ قَالَ شُعْبَةُ:

فَأَتَيْتُ أَيُّوبَ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ، فَقَالَ: حَدَّثَنِيهِ أَبُو بِشْرٍ قَالَ شُعْبَةُ: فَأَتَيْتُ أَبَا بِشْرٍ فَسَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: مِمَّنْ سَمِعْتَهُ؟ فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ

1532 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، نا يَعْقُوبُ بْنُ سَوَادَةَ الطَّائِيُّ، مِنْ آلِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُ لَهُ مِرْبَدًا يَحْبِسُ فِيهِ

1533 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ السَّيَّارِيُّ، نا سَيْفُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَرْمِيُّ، نا سِرَارُ بْنُ مُجَشِّرٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّجْتُ عَلَى امْرَأَتِي، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ: إِنَّنِي قَدْ أَرْضَعْتُكُمَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا تُحَرِّمُ الْمَجَّةُ وَلَا الْمَجَّتَانِ

1534 - نا حَفْصٌ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عِمْرَانَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي عَوْنٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ هَاشِمٍ قَالَ: خَرَجْتُ إِلَى الْيَمَنِ فِي رِحْلَةِ الشِّتَاءِ، فَنَزَلْتُ عَلَى حَبْرٍ مِمَّنْ يَقْرَأُ الزَّبُورَ، فَقَالَ لِي: يَا عَبْدَ الْمُطَّلِبِ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَنْظُرَ إِلَى بَعْضِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ مَا لَمْ يَكُنْ

عَوْرَةً قَالَ: فَفَتَحَ إِحْدَى مِنْخَرَيَّ فَنَظَرَ فِيهِ، ثُمَّ نَظَرَ فِي الْآخَرِ، فَقَالَ: إِنِّي أَجِدُ فِي إِحْدَى يَدَيْكَ مُلْكًا، وَفِي الْأُخْرَى نُبُوَّةً، وَإِنَّا نَجْدُ ذَلِكَ فِي بَنِي زُهْرَةَ، فَأَنَّى هَذَا؟ ثُمَّ قَالَ: هَلْ لَكَ مِنْ شَاغَةٍ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الشَّاغَةُ؟ قَالَ: زَوْجَةٌ، قُلْتُ: لَا قَالَ: فَإِذَا قَدِمْتَ فَتَزَوَّجْ فِيهِمْ قَالَ: فَقَدِمَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ، فَتَزَوَّجَ هَالَةَ بِنْتَ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ فَوَلَدَتْ حَمْزَةَ وَصَفِيَّةَ وَزَوَّجَ عَبْدَ اللَّهِ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ، فَقَالَ النَّاسُ: يَلِجُ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى أَبِيهِ

1535 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي لَقِيطُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: حَدَّثَنِي صُدَيُّ بْنُ عَجْلَانَ أَبُو أُمَامَةَ، رَفَعَ الْحَدِيثُ فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَا مِنْ رَجُلٍ يُحْسِنُ الْوُضُوءَ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ وَفَرْجَهُ، وَيُمَضْمِضُ فَاهُ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَّا حَذَّرَ اللَّهُ عَنْهُ مَا عَمِلَ يَوْمَهَ، وَمَا نَطَقَ بِهِ فَمُهُ، وَمَا مَسَّ بِيَدِهِ، وَمَا مَشِيَ إِلَيْهِ، حَتَّى إِنَّ الذُّنُوبَ لَتَنْحَدِرُ مِنْ أَطْرَافِهِ، ثُمَّ إِذَا هُوَ مَشَى إِلَى الْمَسْجِدِ كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ حَسَنَةٌ، ثُمَّ تَكُونُ صَلَاتُهُ لَهُ نَافِلَةً، ثُمَّ قَالَ: إِذَا هُوَ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، وَأَخَذَ مَضْجَعَهُ كُتِبَ لَهُ قِيَامُ لَيْلَةٍ

1536 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، نا أَبُو حُذَيْفَةَ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَهْمٍ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، زِرٍّ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ النُّطْفَةَ إِذَا اسْتَقَرَّتْ فِي الرَّحِمِ، وَالَتْ كُلُّ شَعْرٍ وَبَشَرٍ، ثُمَّ تَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ تَكُونُ عِظَامًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً، ثُمَّ يَكْسُو اللَّهُ الْعَظْمَ لَحْمًا، فَيَقُولُ الْمَلَكُ: أَيْ رَبِّ ذَكَرٌ أَمْ أُنْثَى؟ فَيَقُولُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ أَشَقِيٌّ أَمْ سَعِيدٌ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ تَعَالَى وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، ثُمَّ يَقُولُ: أَيْ رَبِّ مَا أَجَلُهُ وَرِزْقُهُ وَأَثَرُهُ؟ فَيَقْضِي اللَّهُ وَيَكْتُبُ الْمَلَكُ، وَأَنْتُمْ تُعَلِّقُونَ عَلَى أَوْلَادِكُمُ التَّمَائِمَ

1537 - نا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ سِنْجَةُ بِالرَّقَّةِ، نا

أَبُو حُذَيْفَةَ، نا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلُّوا الصَّلَاةَ فِي الْمَسْجِدِ، فَإِنَّهَا مِنَ الْهُدَى وَسُنَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

1538 - نا حَمْدُونُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُعَاذُ بْنُ الْهُذَلِيِّ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يَبْلُغْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الشَّيْبِ مَا يُخْضِبُهُ

1539 - نا الزَّعْفَرَانِيُّ، حَدَّثَنِي شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ

مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيَسُرُّكَ أَنْ تَكُونَ فِي الْجَنَّةِ؟ إِنَّ قَوْمًا مَا يَنْتَحِلُونَ حُبَّكَ لَهُمْ نَبَزٌ يُقَالُ لَهُمُ الرَّافِضَةُ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، فَإِنْ أَدْرَكْتَهُمْ فَجَاهِدْهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

1540 - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ الْعِجْلِيُّ، نا فُضَيْلُ بْنُ مَرْزُوقٍ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ , أو أَبِي جَنَابٍ، عَنْ أَبِي سُلَيْمَانَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتَ بِهِ كُنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: إِنَّهُ سَيَكُونُ بَعْدَنَا نَاسٌ يَنْتَحِلُونَ مَوَدَّتَنَا مَارِقَةٌ يَكْذِبُونَ عَلَيْنَا، وَآيَةُ ذَلِكَ أَنَّهُمْ يَسُبُّونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ

1541 - نا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، نا عَمْرُو بْنُ عَبْدِ الْغَفَّارِ، نا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبَى التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبَى طَالِبٍ يَقُولُ: لَيَحِبُّنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ، وَلَيَبْغَضُنِي أَقْوَامٌ يَدْخُلُونَ بِبُغْضِي النَّارَ

1542 - نا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، نا شَبَابَةُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ، عَنْ أَبِي السَّوَّارِ الْعَدَوِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا قَالَ مِثْلَهُ

1543 - نا أَبُو مُسْلِمٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ، نا عِمْرَانُ، عَنِ

الْحَجَّاجِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ح

1544 - وَحَدَّثَنَا التَّرْقُفِيُّ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا عِمْرَانُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنِي الْحَجَّاجُ بْنُ تَمِيمٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُنْبَزُونَ الرَّافِضَةَ يَرْفُضُونَ الْإِسْلَامَ فَاقْتُلُوهُمْ فَإِنَّهُمْ مُشْرِكُونَ

جارٍ التحميل