معجم ابن الأعرابيصفحات 803-817

1644 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ الْخَرَّازُ، نا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ، فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا

1645 - نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّايِغُ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ،

نا الْعَلَاءُ بْنُ الْمِنْهَالِ الْغَنَوِيُّ، نا مُهَنَّدُ بْنُ هِشَامٍ الْعَبْسِيُّ، حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنْتُمُ الْيَوْمَ فِي نُبُوَّةٍ وَرَحْمَةٍ، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةٌ وَرَحْمَةٌ، ثُمَّ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ يَكُونُ كَذَا وَكَذَا مُلُوكًا عَضُوضًا، يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيَلْبَسُونَ الْحَرِيرَ، وَفِي ذَلِكَ يُنْصَرُونَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ

1646 - نا زَيْدٌ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي حَاتِمُ بْنُ حُرَيْثٍ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الْحكمِيِّ

قَالَ: تَذَاكَرْنَا الطِّلَاءَ عِنْدَ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ فِي زَمَانِ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ الْفِهْرِيِّ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ الْأَشْعَرِيُّ، فَتَذَاكَرْنَاهُ طَوِيلًا فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ، حَدَّثَنِي أَبُو مَالِكٍ الْأَشْعَرِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ، وَيُسَمُّونَهَا بِغَيْرِ اسْمِهَا، يَضْرِبُونَ عَلَى رُءُوسِهِمْ بِالْمَعَازِفِ، وَالْقَيْنَاتِ، يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِمْ، وَيَجْعَلُ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ حَدَّثَنِي مِنْ هُوَ أَصْدَقُ مِنِّي وَمِنْكَ، وَالَّذِي حَدَّثَهُ بِهِ أَصْدَقُ مِنِّي وَمِنْكَ، وَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الضَّحَّاكُ: أُفٍّ لَهُ مِنْ شَرَابِ آخِرِ الدَّهْرِ

1647 - نا زَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ إِذْ جَاءَهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ فِي بَازٍ، فَقَالَ: أَحَدُهُمَا: وَهَبْتُ لَهُ بَازًا، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ يُثِيبَنِي مِنْهَا، وَقَالَ الْآخَرُ: وَهَبَ لِي بَازًا، وَمَا تَعَرَّضْتُ لَهُ وَمَا سَأَلْتُهُ، فَقَالَ فَضَالَةُ: ارْدُدْ إِلَيْهِ هِبَتَهُ أَوْ أَثِبْهُ مِنْهُ، فَإِنَّمَا يَرْجِعُ فِي الْمَوَاهِبِ النِّسَاءُ، وَشِرَارُ الْأَقْوَمِ

1648 - نا زَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ بْنُ

وَرْدَانَ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: إِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ، وَلَيْسَ لِي شَيْءٌ فَقَالَ أَمَا تَقْرَأُ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ؟ قَالَ: بَلَى.
قَالَ: فَتَزَوَّجْ قَالَ: أَمَا تَقْرَأْ إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا فَإِنَّهَا رُبْعُ الْقُرْآنِ، أَمَا تَقْرَأُ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ فَإِنَّهَا رُبْعُ الْقُرْآنِ، أَمَا تَقْرَأُ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحِ فَإِنَّهَا رُبْعُ الْقُرْآنِ، قَالَ: فَتَزَوَّجْ

1649 - نا زَيْدٌ قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدٌ، نا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ:

حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِحَمْزَةَ يَوْمَ أُحُدٍ وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ، فَقَالَ: لَوْلَا أَنْ تَجِدَ صَفِيَّةُ لَتَرَكْتُهُ حَتَّى تَأْكُلَهُ الْعَافِيَةُ حَتَّى يُحْشَرَ مِنْ بُطُونِهَا، ثُمَّ دَعَا بِنَمِرَةٍ فَكَانَتْ إِذَا مُدَّتْ عَلَى رَأْسِهِ تَنْكَشِفُ رِجْلَاهُ، وَإِذَا مُدَّتْ عَلَى رِجْلَيْهِ بَدَا رَأْسُهُ، فَقَالَ: مُدُّوهَا عَلَى رَأْسِهِ، وَاجْعَلُوا عَلَى رِجْلَيْهِ إِذْخَرًا، وَقَلَّتِ الثِّيَابُ، وَكَثُرَ الْقَتْلَى، فَكَانَ الرَّجُلَيْنِ وَالثَّلَاثَةُ يُكَفَّنُونَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ أَيَّهُمْ أَكْثَرَ قُرْآنًا فَيُقَدَّمُ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَدُفِنُوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ.

1650 - نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ أَبُو الْحُسَيْنِ، نا زَيْدُ بْنُ

الْحُبَابِ، نا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ كُفِّنَ الرَّجُلَانِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ بِجِرَاحَاتِهِمْ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ أَيُّهُمْ أَكْثَرُ قُرْآنًا فَيُقَدِّمُهُ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَدُفِنُوا وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْ.

1651 - نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ، نا أَبُو قَتَادَةَ الْحَرَّانِيُّ، نا

مِسْعَرٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُومُ حَتَّى تَفَطَّرَتْ قَدَمَاهُ فَقِيلَ: أَلَيْسَ قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ: أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا

1652 - نا سَعْدَانُ، نا مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّقِّيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ سَمِعْتُ عَبَّاسًا الدُّورِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: مَعْمَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثِقَةٌ.
وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بِشْرٍ ثِقَةٌ

1653 - نا سَعْدَانُ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، نا حَارِثَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ

1654 - نا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ الْمُخَرِّمِيُّ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مِنْهَالٍ، عَنْ زَاذَانَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: انْتَهَيْنَا إِلَى جِنَازَةِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ حَدِيثَ الْقَبْرِ بِطُولِهِ.

1655 - نا سَعْدَانُ، نا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، نا زُهَيْرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَى أَرْضِ الْعَدُوِّ، مَخَافَةَ أَنْ يَنَالَهُ الْعَدُوُّ.

1656 - نا سَعْدَانُ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ أَحَقَّ بِدِينَارِهِ، وَلَا دِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ

1657 - نا سَعْدَانُ، نا وَكِيعٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمٍ الْمَكِّيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ

1658 - نا سَعْدَانُ، نا أَبُو بَدْرٍ، نا عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ الْمُلَائِيُّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أَفْضَلُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ

1659 - نا سَعْدَانُ، نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُنَا وَمَا الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ بِأَحَقِّ بِدِينَارِهِ، وَلَا دِرْهَمِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ

1660 - نا سَعْدَانُ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدٌ الزُّبَيْدِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيَّ يَقُولُ: مَنْ أَنَّ فِي صَلَاتِهِ فَقَدْ فَسَدَتْ صَلَاتُهُ

1661 - نا سَعْدَانُ، نا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، نا ابْنُ عَوْنٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيُّ قَالَ: كَانَ أَبُو تَمِيمَةَ إِذَا قَالُوا لَهُ: كَيْفَ أَنْتَ

؟ كَيْفَ أَنْتَ؟ قَالَ: بَيْنَ نِعْمَتَيْنِ بَيْنَ ذَنْبٍ مَسْتُورٍ لَا يَعْلَمُ بِهِ أَحَدٌ، وَثَنَاءٍ مِنْ هَؤُلَاءِ النَّاسِ لَا وَاللَّهِ مَا بِلَغْتُهُ، وَلَا أَنَا كَذَلِكَ

1662 - نا سَعْدَانُ، نا مُعَاذٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: رَحِمَ اللَّهُ عَبْدًا لَمْ يُحَاسِبِ النَّاسَ دُونَ رَبِّهِمْ، وَلَمْ يَحْمِلْ عَلَى نَفْسِهِ مَا لَمْ يُحَمِّلْهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِهِمْ

1663 - نا سَعْدَانُ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، نا مَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ

1664 - نا سَعْدَانُ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ، تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ الْأَوَاخِرُ مِنْ رَمَضَانَ أَتَى اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِئْزَرَ وَهَكَذَا حَدَّثَ بِهِ الْبُخَارِيُّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، وَالدَّبْرِيُّ، عَنْ

عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، وَالْحُمَيْدِيُّ، وَنَصَرُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ هَارُونَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي شَيْبَةَ يَقُولُ: قِيلَ لِأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: مَا رَفْعُ الْمِئْزَرِ؟ قَالَ: اعْتِزَالُ النِّسَاءِ

1665 - نا سَهْلَانُ بْنُ هَارُونَ الْأَبْذَجِيُّ أَبُو الْعَبَّاسِ، نا حُوثَرَةُ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ مَسْعَدَةَ قَالَ: قُلْنَا لِابْنِ عَوْنٍ: مَالَكَ لَا تُحَدِّثُ عَنْ فُلَانٍ، وَلَقَدْ لَقِيتَهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ أَبَا بِسْطَامٍ يَتْرُكُهُ

1666 - نا سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ شَدَّادٍ، نا أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، نا عَنْبَسَةُ، نا يُونُسُ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا الزِّنَادِ عَمَّا يَذْكُرُ مِنْ بَيْعِ الثِّمَارِ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهُ؟ فَذَكَرَ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: كَانَ نَاسٌ يَتَبَايَعُونَ الثَّمَرَ قَبْلَ أَنْ يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، فَإِذَا حَضَرَ تَقَاضِيهِمْ، قَالَ الْمُبْتَاعُ: قَدْ أَصَابَ الثَّمَرَ الدَّمَارُ، وَأَصَابَهُ مُرَاضٌ، وَأَصَابَهُ قَثَامٌ، وَأَصَابَهُ فَسَادٌ، عَاهَاتٌ يَجُوزُ بِهَا، فَلَمَّا كَثُرَتْ خُصُومَتُهُمْ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَالْمَشُورَةِ يُشِيرُ بِهَا: فَأَمَّا لَا فَلَا تَبْتَاعُوا الثَّمَرَ حَتَّى يَبْدُوا صَلَاحُهُ، وَيَكْرَهُ خُصُومَتَهُمْ فِي ذَلِكَ

قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بَلَغَنِي عَنْ أَحْمَدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ: حَدَّثْتُ بِهِ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، فَقَالَ: هَاتِ آخَرَ مِثْلَهُ، فَقُلْتُ: وَفِي الدُّنْيَا آخَرُ مِثْلُهُ

1667 - نا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشِيرِ بْنِ شَدَّادٍ السِّجِسْتَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الطُّوسِيُّ، نا حَاجِبُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: يَا مُقَلِّبُ الْقُلُوبَ ثَبَتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قُلْتُ: أَتَخْشَى عَلَيْنَا؟ قَالَ: إِنَّ الْقَلْبَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الرَّحْمَنِ مَا شَاءَ أَزَاغَ وَمَا شَاءَ أَقَامَ

1668 - نا أَبُو دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا أَبُو زُبَيْدٍ يَعْنِي عَبْثَرًا، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: قُلْتُ لِمَنْصُورٍ: أَتَنَاوَلُ السُّلْطَانَ وَأَنَا صَائِمٌ،؟ قَالَ: لَا، قُلْتُ: أَتَنَاوَلُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَتَنَاوَلُونَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ؟ قَالَ: نَعَمْ

1669 - نا أَبُو دَاوُدَ، نا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، نا مُعْتَمِرٌ، نا أَبِي، حَدَّثَنِي لَيْثٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: إِنَّمَا كَسَرَ عُمَرُ النَّبِيذَ لِشِدَّةِ حَلَاوَتِهِ.

1670 - نا أَبُو دَاوُدَ، نا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنِي حَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ

1671 - نا أَبُو دَاوُدَ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، نا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ إِيَاسِ بْنِ دَغْفَلٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا بَصْرَةَ قَبَّلَ خَدَّ الْحَسَنِ

1672 - نا أَبُو دَاوُدَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا الْحُمَّى، فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَبَّلَ خَدَّهَا، وَقَالَ: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ؟

1673 - نا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ

الْقَطَوَانِيُّ، نا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ الْخُرَاسَانِيُّ، نا أَيُّوبُ، وَهِشَامٌ، عَنْ

جارٍ التحميل