معجم ابن الأعرابيصفحات 65-83

رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَدَمَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ» قَالَ: تَالَلَّهِ لَأُقَاتِلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا قَالَ عُمَرُ: وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ انْشِرَاحَ صَدْرِ أَبِي بَكْرٍ عَلَى الْقِتَالِ فَعَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ

93 - نا مُحَمَّدٌ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمِّ حَبِيبةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ: أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَاثْنَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ "

94 - نا مُحَمَّدٌ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا الْحَكَمُ بْنُ فُضَيْلٍ، نا يَعْلَى بْنُ

عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ جَبْرٍ، عَنْ أَبِي مُوَيْهِبَةَ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: أُمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ، فَصَلَّى عَلَيْهِمْ فِي لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ قَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي» قَالَ: فَرَكِبَ وَمَشَيْتُ حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِمْ قَالَ: فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ، وَأَمْسَكْتُ لَهُ الدَّابَّةَ، فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ أَوْ قَالَ قَامَ عَلَيْهِمْ فَقَالَ: «لِيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ مِمَّا فِيهِ النَّاسُ، أَتَتِ الْفِتَنُ كَقِطَعِ اللَّيْلِ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضًا، وَالْآخِرَةُ أَشَدُّ مِنَ الْأُولَى، فَلْيُهْنِكُمْ مَا أَنْتُمْ فِيهِ» ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: «يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ، إِنِّي أُعْطِيتُ أَوْ خُيِّرْتُ مَفَاتِيحَ مِمَّا يُفْتَحُ عَلَى أُمَّتِي بَعْدِي وَالْجَنَّةَ، أَوْ لِقَاءَ رَبِّي» قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَخْبِرْنَا، فَقَالَ: «لَأَنْ تُرَدَّ عَلَى عَقِبَيْهَا مَا شَاءَ اللَّهُ فَاخْتَرْتُ لِقَاءَ رَبِّي»، فَمَا لَبِثَ بَعْدَ ذَلِكَ إِلَّا سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا حَتَّى قُبِضَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

95 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، نا هُرَيْمُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: يَزْعُمُ نَاسٌ أَنَّ حُبَّ، عَلِيٍّ وَعُثْمَانَ لَا يَجْتَمِعَانِ فِي قَلْبٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: «كَذَبُوا وَاللَّهِ لَقَدْ جَمَعَ اللَّهُ حُبَّهُمَا فِي قُلُوبِنَا»

96 - نا مُحَمَّدٌ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ أَبَا حُمَيْدٍ السَّاعِدِيَّ قَتْلُ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ قَالَ: «لِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا وَلِلَّهِ عَلَيَّ كَذَا وَكَذَا وَعَلَيَّ أَنْ لَا أَضْحَكَ حَتَّى أَلْقَاهُ»

97 - نا مُحَمَّدٌ بْنُ الْجُنَيْدِ الدَّقَّاقُ، نا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، نا هَرِيْمُ بْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، نا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، نا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، وَكَانَ بِهَذَا الْحَدِيثِ مُعْجَبًا عَنْ أَنَسٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «سَوُّوا صُفُوفَكُمْ فَإِنَّ تَسْوِيَةَ الصَّفِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَوَاتِ»

98 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، نا أَبُو الْمُنْذِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ، نا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا أَوْ وَضَعَ لَهُ أَظَلَّهُ اللَّهُ تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ»

99 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيِّدِ، نا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ، نا يَزِيدُ

بْنُ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: تَشَاجَرْتُ أَنَا وَسَعْدٌ فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ فَأَمَّا أَنَا فَقُلْتُ: أَنْزِعُ، وَأَمَّا سَعْدٌ فَقَالَ: أَمْسَحُ، حَتَّى اجْتَمَعْنَا عِنْدَ عُمَرَ فَقُلْتُ: وَقَالَ قَالَ عُمَرُ: «عَمُّكَ أَعْلَمُ بِالسُّنَّةِ مِنْكَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةً، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً»

100 - نا ابْنُ الْجُنَيْدِ، نا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، نا هَمَّامٌ، نا قَتَادَةُ، نا الْحُسَيْنُ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ يَدْخُلُهُ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ثُمَّ لَا يَعُودُونَ فِيهِ»

101 - نا ابْنُ الْجُنَيْدِ، نا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ، عَنْ إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي عُبَيْدِ اللَّهِ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: «مَنْ صَلَّى بَعْدَ مَا تَرْتَفِعُ جِدًّا فَإِنَّهَا تَعْدِلُ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ»

102 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، نا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ السَّالَحِينِيُّ، نا الْبَرَاءُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْغَنَوِيُّ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي خَلِيلِي الصَّادِقُ الْمُصَدَّقُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَنَّهُ يَكُونُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ بَعْثٌ إِلَى الْهِنْدِ وَالسِّنْدِ» فَإِنْ أَدْرَكْتُهُ فَاسْتُشْهِدْتُ فَذَاكَ الَّذِي أُرِيدُ، وَإِنْ أَنَا رَجَعْتُ رَجَعْتُ وَأَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ قَدْ أَعْتَقَنِي اللَّهُ مِنَ النَّارِ

103 - نا ابْنُ الْجُنَيْدِ، نا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي

عَرُوبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّرَّاجِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ أَخَذَ مِنَ الْأَرْضِ شِبْرًا طَوَّقَهُ اللَّهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ، وَمَنْ قَاتَلَ دُونَ مَالِهِ فَقُتِلَ فَهُوَ شَهِيدٌ»

104 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْجُنَيْدِ، نا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ، نا عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ يُصَلُّونَ بِكُمُ الصَّلَاةَ، فَإِنْ أَتَمُّوا رُكُوعَهَا، وَسُجُودَهَا، وَمَا فِيهَا فَلَكُمْ وَلَهُمْ، وَإِنِ انْتَقَصُوا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ فَلَكُمْ وَعَلَيْهِمْ»

105 - نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي بِالْمَخْرَمِ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا صَالِحٌ، نا عَاصِمُ بْنُ

كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْفَلَتَانِ بْنِ عَاصِمٍ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ شَخَصَ بَصَرُهُ إِلَى رَجُلٍ فَدَعَاهُ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ مُجْتَمِعٌ عَلَيْهِ قَمِيصٌ وَسَرَاوِيلُ وَنَعْلَانِ فَجَعَلَ يَقُولُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَهُ: اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: وَجَعَلَ لَا يَقُولُ شَيْئًا إِلَّا قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: اشْهَدْ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَأْبَى، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَتَقْرَأُ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «وَالْإِنْجِيلَ؟» قَالَ: نَعَمْ قَالَ: «وَالْقُرْآنَ» قَالَ: نَعَمْ، وَالْقُرْآنَ وَرَبِّ مُحَمَّدٍ لَوْ شِئْتُ لَقَرَأْتُهُ قَالَ: «فَأَنْشُدُكَ بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ هَلْ تَجِدُنِي فِيهِمَا؟» قَالَ: نَجِدُ مِثْلَ نِعَتِكَ يَخْرُجُ مِنْ مَخْرَجِكَ، كُنَّا نَرْجُو أَنْ يَكُونَ مِنَّا، فَلَمَّا خَرَجْتَ أُنْبِئْنَا أَنَّكَ هُوَ، فَلَمَّا نَظَرْنَا إِذَا أَنْتَ لَيْسَ بِهِ قَالَ: «مِنْ أَيْنَ؟» قَالَ: نَجِدُ مِنْ أُمَّتِكَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَإِنَّمَا أَنْتُمْ قَلِيلٌ فَهَلَّلَ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ وَكَبَّرَ ثُمَّ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لَأَنَا هُوَ، إِنَّ أُمَّتِي لَأَكْثَرُ مِنْ سَبْعِينَ وَسَبْعِينَ وَسَبْعِينَ»

106 - نا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُنَادِي، نا أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ، نا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عَبْدِ الْحَقِّ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " بَيْنَمَا سُلَيْمَانُ عَلَيْهِ السَّلَامُ جَالِسٌ عَلَى شَطِّ الْبَحْرِ، وَهُوَ يَلْعَبُ بِخَاتَمِهِ، إِذِ انْفَلَتَ مِنْ يَدِهِ فَوَقَعَ

فِي الْبَحْرِ، وَكَانَ مُلْكُهُ فِي خَاتَمِهِ، فَانْطَلَقَ فَأَتَى عَجُوزًا فَأَوَى إِلَيْهَا وَخَلَّفَ الشَّيْطَانَ فِي أَهْلِهِ، فَقَالَتِ الْعَجُوزُ: إِمَّا أَنْ تَكْفِيَنِي عَمَلَ الْبَيْتِ وَأَذْهَبَ فَأَطْلُبَ أَوْ أَكْفِيَكَ وَتَذْهَبَ فَتَطْلُبَ، فَقَالَ: أَكْفِيكُمْ وَذَهَبَ فَانْتَهَى إِلَى صَيَّادِينَ فَنَبَذُوا إِلَيْهِ سَمَكَاتٍ، فَأَتَى بِهِنَّ الْعَجُوزَ فَشَقَّتْ بَطْنَ السَّمَكَةِ، فَإِذَا الْخَاتَمُ فِي بَطْنِهَا، فَأَخَذَهُ فَقَبَّلَهُ فَأَقْبَلَتْ إِلَيْهِ الْجِنُّ، وَالشَّيَاطِينُ، وَالطَّيْرُ، وَالْوَحْشُ، وَفَرَّ الشَّيْطَانُ حَتَّى أَتَى جَزِيرَةً فِي الْبَحْرِ، فَقَالَ سُلَيْمَانُ لِلشَّيَاطِينِ: ائْتُونِي بِهِ، فَقَالُوا لَا نَقْدِرُ عَلَيْهِ إِلَّا أَنَّهُ يَرِدُ عَيْنَ جَزِيرَةٍ فِي الْبَحْرِ فِي كُلِّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، قَالَ فَصَبُّوا لَهُ خَمْرًا فَلَمَّا شَرِبَ سَكِرَ، وَأَرُوهُ الْخَاتَمَ فَقَالَ: سَمْعٌ وَطَاعَةٌ، فَأَتَوْا بِهِ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ فَأَوْثَقَهُ وَأَمَرَ بِهِ إِلَى جَبَلِ الدُّخَانِ، فَمَا تَرَوْنَ مِنَ الدُّخَانِ فَذَلِكَ "

107 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا قُرَّةُ، عَنْ عَطِيَّةَ قَالَ: " أُمِرَ سُلَيْمَانُ بِبِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ، فَقَالُوا لِسُلَيْمَانَ: إِنَّ زَوْبَعَةَ الشَّيْطَانَ لَهُ عَيْنٌ فِي الْجَزِيرَةِ يَرِدُهَا كُلَّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا، فَأَتَوْهَا فَنَزَحُوهَا ثُمَّ صَبُّوا فِيهَا خَمْرًا فَجَاءَ لِوِرْدِهِ فَلَمَّا أَبْصَرَ الْخَمْرَ قَالَ كَلَامًا لَهُ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّكِ إِذَا شَرِبَكِ صَاحِبُكِ ظَهَرَ عَلَيْهِ عَدُوُّهُ فِي أَسَاجِيعَ قَالَ قُرَّةُ: وَلَا أَحْفَظُهَا، إِلَّا لَا وَرَدْتُكِ الْيَوْمَ، فَذَهَبَ ثُمَّ رَجَعَ لِظَمَأٍ آخَرَ فَلَمَّا رَآهَا قَالَ كَمَا قَالَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ثُمَّ ذَهَبَ وَلَمْ يَشْرَبْ، ثُمَّ جَاءَ لِوِرْدِهِ لِإِحْدَى وَعِشْرِينَ لَيْلَةً وَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ أَنَّكِ لَتُذْهِبِينَ الْهَمَّ فِي أَسَاجِيعَ لَهُ فَشَرِبَ مِنْهَا فَسَكِرَ فَجَاءُوا إِلَيْهِ فَأَرُوهُ خَاتَمَ السَّحَرَةِ فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ إِلَى سُلَيْمَانَ فَأَمَرَهُ بِبِنَاءِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ فَقَالَ: دُلُّونِي عَلَى بَيْضِ الْهُدْهُدِ فَدُلَّ

عَلَى عُشِّهِ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ جُمْجُمَتَهُ فَانْطَلَقَ الْهُدْهُدُ فَجَاءَ بِالْمَاسِ الَّذِي يُثْقَبُ بِهِ اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ فَقَطَّ الزُّجَاجَةَ فَذَهَبَ لِيَأْخُذَهُ فَأَزْعَجُوهُ عَنْهُ فَجَاءَ بِالْمَاسِ إِلَى سُلَيْمَانَ فَجَعَلُوا يَسْتَعْرِضُونَ لَهُ الْجِبَالَ كَأَنَّمَا يَخْطُونَ فِي الطِّينِ "

108 - نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ نَبَاتَةَ الْحَارِثِيِّ قَالَ: خَرَجْنَا عُمَّارًا أَوْ حُجَّاجًا، فَمَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ فَابْتَغَيْنَا أَبَا ذَرٍّ فَلَمْ نَجِدْهُ فِي بَيْتِهِ، فَنَزَلْنَا قَرِيبًا مِنْهُ فَخَرَجَ عَلَيْنَا يَحْمِلُ مَعَهُ عَظْمَ جَزُورٍ، فَذَهَبَ إِلَى بَيْتِهِ، ثُمَّ أَتَانَا فَجَلَسَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِي: «اسْمَعْ وَأَطِعْ لِمَنْ كَانَ عَلَيْكَ وَلَوْ كَانَ عَبْدًا حَبَشِيًّا مُجَدَّعًا»، فَأَبْلَانِي اللَّهُ أَنِّي نَزَلْتُ عَلَى هَذَا الْمَاءِ وَعَلَيْهِ مَالُ اللَّهِ، وَعَلَيْهِ حَبَشِيٌّ، وَلَا أُرَاهُ إِلَّا مُجَدَّعًا، وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ أَنَّهُ رَجُلُ صِدْقٍ، وَقَالَ لَهُ مَعْرُوفًا فَلَهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ كُلَّ يَوْمٍ أَوْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلِي مِنْ كُلِّ يَوْمٍ جَزُورًا عَظْمًا، فَقَالَ لَهُ الْقَوْمُ: وَمَا لَكَ يَا أَبَا ذَرٍّ، فَقَالَ: لِي كَذَا وَكَذَا مِنَ الْغَنَمِ أَحَدُهَا يَرْعَاهَا ابْنٌ لِي وَالْأُخْرَى يَرْعَاهَا عَبْدٌ وَهُوَ عَتِيقٌ إِلَى الْحَوْلِ، وَكَذَا وَكَذَا مِنَ الْإِبِلِ، قَالُوا: وَاللَّهِ إِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ عِنْدَكَ أَمْوَالًا أَصْحَابُكَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَهُمْ

فِي مَالِ اللَّهِ حَقٌّ إِلَّا ثَلَاثَةً قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَنْ رَجُلٍ يَصُومُ الدَّهْرَ إِلَّا يَوْمَ أَضْحَى أَوْ يَوْمَ فِطْرٍ قَالَ فَلَمْ يَصُمْ وَلَمْ يُفْطِرْ، فَعَاوَدَهُ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، فَسَأَلَهُ بَعْضُ الْقَوْمِ كَيْفَ تَصُومُ؟ فَقَالَ: أَطْمَعُ مِنْ رَبِّي أَنْ أَصُومَ الدَّهْرَ كُلَّهُ، فَقُلْتُ: هَذَا الَّذِي عِبْتَهُ عَلَى صَاحِبِي، فَقَالَ: كَلَّا أَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَأَطْمَعُ مِنْ رَبِّي أَنْ يَجْعَلَ مَكَانَ كُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ الدَّهْرُ

109 - نا مُحَمَّدٌ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، نا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِي الْجُوَيْرِيَةِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُثْمَانَ إِذْ أَتَاهُ شَيْخٌ فَلَمَّا رَآهُ الْقَوْمُ قَالُوا أَبُو ذَرٍّ فَلَمَّا رَآهُ قَالَ مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأَخِي، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا أَخِي، لَقَدْ أَغْلَظْتَ عَلَيْنَا فِي الْعَزِيمَةِ، وَأَيْمُ اللَّهِ لَوْ عَزَمْتَ عَلَيَّ أُخْبِرُهُ الْخُبُورَ مَا اسْتَطَعْتُ، أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ مُتَوَجِّهًا نَحْوَ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ فَلَمَّا جَاءَ جَعَلَ يُصَعِّدُ بَصَرَهُ وَيُصَوِّبُهُ ثُمَّ قَالَ لِي: «وَيْحَكَ بَعْدِي» فَبَكَيْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنِّي لَبَاقٍ بَعْدَكَ قَالَ: «نَعَمْ فَإِذَا رَأَيْتَ الْبِنَاءَ عَلَا سَلْعٍ فَالْحَقْ بِالْمَغْرِبِ أَرْضَ قُضَاعَةَ فَإِنَّهُ سَيَأْتِي يَوْمٌ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ» يَعْنِي خَيْرٌ مِنْ كَذَا وَكَذَا قَالَ عُثْمَانُ: أَحْبَبْتُ أَنْ أَجْعَلَكَ مَعَ أَصْحَابِكَ وَخِفْتُ عَلَيْكَ جُهَّالَ النَّاسِ

110 - نا مُحَمَّدٌ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا صَالِحُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «مَنْ رَآنِي فَإِيَّايَ رَأَى، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَتَمَثَّلُ بِي» قَالَ عَاصِمٌ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: هَلْ أَدْرَكْتَ يَعْنِي الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قُلْتُ: بَلَى، الصُّبَّةُ فِي مِشْيَتِهِ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ كَانَ يُشَبَّهُ بِهِ

111 - نا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ الْمُنَادِي، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصِيرِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تُصَلِّي عَلَى الْعَبْدِ مَا لَمْ يُحْدِثْ»

112 - نا مُحَمَّدٌ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يَزَالُ الدِّينُ ظَاهِرًا مَا عَجَّلَ النَّاسُ الْفِطْرَ، إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى يُؤَخِّرُونَ»

113 - نا مُحَمَّدٌ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ؟ قَالَتْ: «نَعَمْ، وَلَكِنَّهُ كَانَ لَا يَنَامُ حَتَّى يَغْسِلَ فَرْجَهُ وَيَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»

114 - نا مُحَمَّدٌ، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ خَلِيفَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، " أَنَّ دَاوُدَ النَّبِيَّ عَلَيْهِ السَّلَامُ حَدَّثَ نَفْسَهُ، إِنْ هُوَ ابْتُلِيَ اعْتَصَمَ، فَقِيلَ لَهُ إِنَّكَ تُبْتَلَى وَأُعْلِمَ الْيَوْمَ الَّذِي تُبْتَلَى فِيهِ فَأَخَذَ الزَّبُورَ، وَأَغْلَقَ بَابَ الْمِحْرَابِ، وَأَقْعَدَ مَنْصِفًا عَلَى الْبَابِ، وَقَالَ: لَا تَأْذَنِ الْيَوْمَ لِأَحَدٍ فَبَيْنَا هُوَ يَقْرَأُ الزَّبُورَ إِذْ جَاءَ طَائِرٌ مُذَهَّبٌ كَأَحْسَنِ مَا يَكُونُ مِنَ الطَّيْرِ، فَجَعَلَ يَدْنُو مِنْهُ حَتَّى أَمْكَنَهُ أَنْ يَأْخُذَهُ فَتَنَاوَلَهُ بِيَدِهِ فَبَطَشَ فَاسْتَوْفَزَ خَلْفَهُ وَأَطْبَقَ الزَّبُورَ فَدَنَا مِنْهُ فَأَخَذَهُ فَانْصَبَّ مُنْحَدِرًا فَوَقَعَ عَلَى حِصْنٍ فَنَظَرَ فَإِذَا امْرَأَةٌ تَغْتَسِلُ عِنْدَ بِرْكَتِهَا مِنَ الْحَيْضِ فَلَمَّا رَأَتْ ظِلَّهُ حَرَّكَتْ رَأْسَهَا، وَغَطَّتْ جَسَدَهَا بِشَعْرِهَا، فَقَالَ لِلْمَنْصِفِ: اذْهَبْ فَقُلْ لَهَا فَلْتَجِئْ فَأَتَاهَا فَأَخْبَرَهَا بِقَوْلِهِ وَقَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ يَدْعُوكِ فَقَالَتْ: مَا شَأْنِي وَشَأْنُ نَبِيِّ اللَّهِ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَلْيَجِئْ أَمَّا أَنَا فَلَا آتِيهِ فَرَجَعَ الْمَنْصِفِ إِلَى دَاوُدَ

فَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَلَمَّا رَأَتْهُ أَغْلَقَتِ الْبَابَ وَقَالَتْ يَا دَاوُدُ مَا شَأْنُكَ أَمَا تَعْلَمُ أَنَّهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا رَجَمْتُمُوهُ فَرَجَعَ وَكَانَ زَوْجُهَا غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَكَتَبَ إِلَى أَمِيرِهِ فَانْظُرْ أَنْ تَجْعَلَ أُورِيَا فِي حَمَلَةِ السَّرِيرِ لَعَلَّهُ أَنْ يَفْتَحَ اللَّهُ وَإِمَّا أَنْ يُقْتَلَ , فَقَدَّمُوهُ فِي حَمَلَةِ التَّابُوتِ فَقُتِلَ فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا خَطَبَهَا وَاشْتَرَطَتْ عَلَيْهِ إِنْ وَلَدْتُ غُلَامًا جَعَلَهُ خَلِيفَةً مِنْ بَعْدِهِ وَأَشْهَدَتْ عَلَى ذَلِكَ خَمْسِينَ رَجُلًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَكَتَبَتْ عَلَيْهِ كِتَابًا فَمَا شَعَرَ بِنَفْسِهِ حَتَّى وُلِدَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ وَتَسَوَّرَ عَلَيْهِ الْمَلَكَانِ الْمِحْرَابَ وَخَرَّ دَاوُدُ سَاجِدًا "

115 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، نا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ

عُمَارَةَ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَسْتَدِينُ إِلَى الْمَيْسَرَةِ

116 - نا ابْنُ الْمُنَادِي، نا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَى

فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَحَدَّثَتْ أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا طَلَاقًا بَتًّا، وَأَمَرَ أَبَا حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو أَوْ أَبَا عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ أَنْ يُرْسِلَ إِلَيْهَا بِنَفَقَتِهَا، خَمْسَةَ أَوْسُقٍ مِنْ شَعِيرٍ، وَخَمْسَةَ أَوْسُقٍ مِنْ تَمْرٍ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ وَقَالَتْ: طَلَّقَنِي، وَلَمْ يَجْعَلْ لِي سُكْنَى وَلَا نَفَقَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «صَدَقَ، اعْتَدِّي فِي بَيْتِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَذَاكَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ رَجُلٌ يُغْشَى فَاعْتَدِّي فِي بَيْتِ فُلَانٍ» فَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّتِي خَطَبَنِي مُعَاوِيَةُ وَأَبُو الْجَهْمِ، فَذَكَرْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «إِنَّ مُعَاوِيَةَ لَيْسَ لَهُ مَالٌ، وَإِنَّ أَبَا الْجَهْمِ شَدِيدٌ عَلَى النِّسَاءِ»، ثُمَّ خَطَبَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: فَبَارَكَ لِي فِي أُسَامَةَ

117 - نا ابْنُ الْمُنَادِي، نا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، نا حَمَّادٌ،

عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ "

118 - نا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، نا أَبُو النَّضْرِ، نا الْأَشْجَعِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ مَرْزَبَانَ الْوَارَةَ فَقَتَلَهُ وَأَخَذَ سَلَبَهُ مِنْطَقَتَهُ وَسِلَاحَهُ فَقَالَ عُمَرُ: «أَمَا إِنَّا لَمْ نَكُنْ نُخَمِّسُ الْأَسْلَابَ وَإِنَّ هَذَا مَالٌ فَخَمَّسَهُ» فَبَلَغَ ثَلَاثِينَ أَلْفًا قَالَ ابْنُ سِيرِينَ: وَلَمْ يُبَارِزْهُ حَتَّى أَذِنَ لَهُ

119 - نا ابْنُ الْمُنَادِي، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ، نا بُرْدَانُ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي نَجِيبَةَ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ قُلْتُ: وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ عَلِيًّا فَلَأَسْمَعَنَّ مَقَالَتَهُ فَخَرَجَ مِنَ الْمُغْتَسَلِ فَأَطْرَقَ سَاعَةً فَقَالَ: لِلَّهِ نَادِبَةُ عُمَرَ عَاتِكَةُ، وَهُوَ يَقُولُ: وَاعُمَرَاهُ، مَاتَ وَاللَّهِ نَقِيُّ الثَّوْبِ، مَاتَ وَاللَّهِ قَلِيلُ الْعَيْبِ، أَقَامَ الْعِوَجَ وَأَبْرَأَ الْعَهْدَ وَاعُمَرَاهُ، ذَهَبَ وَاللَّهِ بِحَظِّهَا وَنَجَا مِنْ شَرِّهَا، وَاعُمَرَاهُ، ذَهَبَ وَاللَّهِ بِالسُّنَّةِ وَأَبْقَى الْفِتْنَةَ قَالَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: وَاللَّهِ مَا قَالَتْ وَلَكِنَّهَا قُوِّلَتْ

120 - نا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَادِي، نا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ، نا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «يَا بِلَالُ أَطْعِمْنَا»، فَأَتَى بِقَبْضٍ مِنْ تَمْرٍ فَقَالَ: «زِدْنَا» فَزَادَهُ ثُمَّ

جارٍ التحميل