لِطَلْحَةَ، وَثَبِّتِ الزُّبَيْرَ، وَسَلِّمْ سَعْدًا، وَوَفِّقْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ، وَأَلْحِقْ بِهِ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالتَّابِعِينَ بِإِحْسَانٍ
1705 - نا سُلَيْمَانُ بْنُ الرَّبِيعِ النَّهْدِيُّ، نا الْحَارِثُ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَمَّا تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ تَنَاثَرَتْ ثِمَارُ الْجَنَّةِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ وَأُخْبِرْتُ أَنَّ سُفْيَانَ حَدَّثَ بِهِ بِالشَّامِ
1706 - نا سَهْلُ بْنُ عَلِيٍّ الدُّورِيُّ، نا سَوَّارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقَاضِي، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قَرِيبٍ الْأَصْمَعِيُّ، عَنْ أَبِي الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: نَظَرَ ابْنُ الْخَطَّابِ إِلَى شَابٍّ فَقَالَ: شَابٌّ إِنْ وُقِيتَ شَرَّ ثَلَاثٍ فَقَدْ وُقِيتَ شَرَّ الشَّبَابِ: إِنْ وُقِيتَ شَرَّ لَقْلَقِكَ، وَذَبْذَبِكَ، وَقَبْقَبِكَ.
قَالَ الْأَصْمَعِيُّ اللَّقْلَقُ اللِّسَانُ، وَالْقَبْقَبُ الْبَطْنُ، وَالذَّبْذَبُ الْفَرْجُ
1707 - نا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ مَرْوَانَ الْخَلَّالُ، نا يَزِيدُ بْنُ
مَرْوَانَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ الْبُرِّيِّ، عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَشَدُّ الْأَعْمَالِ ثَلَاثَةٌ إِنْصَافُ النَّاسِ مِنْ نَفْسِكَ، وَمُوَاسَاةُ الْإِخْوَانِ، وَذِكْرُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ
1708 - نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ الضَّرِيرِ الْبَصْرِيُّ بِمَكْحُولَانَ، نا شُعْبَةُ بْنُ مَنَّانٍ الْهَدَادِيُّ، نا عُثْمَانُ بْنُ عُثْمَانَ الْغَطَفَانِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ شَاطِرْنِي ثَمَرَ الْمَدِينَةِ، وَإِلَّا مَلَأْتُهَا عَلَيْكَ خَيْلًا وَرِجَالًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: حَتَّى أَسْتَأْذِنَ السُّعُودَ، فَدَعَا سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ، وَسَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ، وَأَسْعَدَ بْنَ زُرَارَةَ، فَقَالَ: هَا قَدْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْعَرَبَ قَدُ رَمَتْكُمْ عَنْ مُوْسَى وَاحِدَةٍ , وَهَذَا الْحَارِثُ الْغَطَفَانِيُّ يَسْأَلُكُمْ أَنْ تُشَاطِرُوهُ ثَمَرَةَ الْمَدِينَةِ، فَادْفَعُوهَا إِلَيْهِ إِلَى يَوْمٍ مَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرٌ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ تَعَالَى فَالْتَسْلِيمُ لِأَمْرِ اللَّهِ، إِنْ كَانَ هَذَا أَمْرٌ مِنْ أَمْرِكَ أَوْ هَوًى مِنْ هَوَاكَ فَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ، وَهَوَانَا لِهَوَاكَ تَبَعٌ، وَإِلَّا فَوَاللَّهِ لَقَدْ كُنَّا نَحْنُ وَهُمْ بِالْجَاهِلِيَّةِ عَلَى سَوَاءٍ، مَا كَانُوا يَنَالُونَ ثَمَرَةً، وَلَا جَسْرَةً إِلَّا شِرَاءً أَوْ قِرَاءً، فَكَيْفَ
وَقَدْ أَعَزَّ اللَّهُ بِكَ وَبِالْإِسْلَامِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: هَا يَا حَارِثُ قَدْ تَسْمَعُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ غَدَرْتَ، فَأَنْشَدَ حَسَّانُ يَقُولُ: [البحر الكامل]
يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرُ بِذِمَّةِ جَارِهِ ... مِنْكُمْ فَإِنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَغْدِرْ
وَأَمَانَةُ الْمَرْءِ حَيْثُ لَقِيتَهَا ... مِثْلُ الزُّجَاجَةِ صَدْعُهَا لَا يُجْبَرْ
إِنْ تَغْدِرُوا فَالْغَدْرُ مِنْ عَادَاتِكُمْ ... وَاللُّؤْمُ يُنْبِتُ فِي أُصُولِ السِّخْبَرْ
قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ اكْفُفْ عَنَّا لِسَانَهُ، فَوَاللَّهِ لَوْ مُزِجَ بِمَاءِ الْبَحْرِ لَمَزَجَهُ.
قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: الْإِسْتَخْبَرُ حَشِيشٌ يَنْبُتُ حَوْلَ الْمَدِينَةِ.
1709 - نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدٌ الضَّرِيرُ، نا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ، وَأَبُو الْخَطَّابِ، قَالَا: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَكْرٍ، وَبَكْرُ بْنُ بَكَّارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النُّعْمَانِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ ﴿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ﴾ [الرحمن: 48] قَالَ أَبُو الْخَطَّابِ: فُضُولُ الشَّجَرِ عَنِ الْحِيطَانِ قَالَ زَيْدٌ: هُوَ ظِلَالُ الشَّجَرِ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: [البحر الكامل] مَا هَاجَ شَوْقُكَ مِنْ هَدِيلِ حَمَامَةٍ ... تَدْعُوا إِلَى فَنَنِ الْغُصُونِ حَمَامًا تَدْعُو أَبَا فَرْخَيْنِ صَادِقَ طَاوِيًا ... ذَا مَخْلِبَيْنِ مِنَ الصُّقُورِ قَطَامًا
1710 - نا سَعِيدٌ الضَّرِيرُ، نا أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ الْعِجْلِيُّ، بَصَرِيٌّ، نا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ عُمَرَ الْمَخْزُومِيِّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ صَيْفِيٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ زُلِفَتْ إِلَيْهِ يَدٌ فَإِنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ مَا يَجْزِي بِهَا، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَلْيُظْهِرِ الثَّنَاءَ، فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ، فَقَدْ كَفَرَ النِّعْمَةَ، أَمَا سَمِعْتَ قَوْلَ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ: [البحر الكامل]
ارْفَعْ ضَعِيفَكَ لَا يَحُلْ بِكَ ضَعْفُهُ ... يَوْمًا فَتُدْرِكُهُ الْعَوَاقِبُ قَدْ نَمَا
يُجِيزُكَ أَوْ يُثْنِي عَلَيْكَ وَإِنَّ مَنْ ... أَثْنَى عَلَيْكَ بِمَا فَعَلْتَ فَقَدْ جَزَى
1711 - نا سَعِيدٌ، نا النَّضْرُ بْنُ طَاهِرٍ، نا يَحْيَى بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قَالَ الْعَبْدُ لِأَخِيهِ خَيْرًا فَقَدْ بَالَغَ فِي الثَّنَاءِ، وَهُوَ قَوْلُ وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلٍ وَذَكَرَ مِثْلَهُ
1712 - نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خِدَاشٍ، وَهُوَ خَالِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، نا سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ مِغْوَلٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ: كَانَ عِيسَى إِذَا سَمِعَ الْمَوْعِظَةَ، صَرَخَ صُرَاخَ الثَّكْلَى
1713 - نا أَبُو عُثْمَانَ، نا عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ وَغَيْرُهُ قَالُوا: نا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَّ عِيسَى نَظَرَ إِلَى رَجُلٍ يَعْمَلُ الْمَعَاصِيَ، فَقَالَ لَهُ: يَا هَذَا اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَفْعَلْ، فَقَالَ: يَا رُوحَ اللَّهِ لَمْ أَفْعَلْ؟ فَقَالَ عِيسَى: صَدَقَ اللَّهُ، وَكَذَبَ بَصَرِي
1714 - نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدٌ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، نا عِيسَى بْنُ يُونُسَ بْنِ السَّبِيعِيِّ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ قَالَ: مَاتَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ بِالْحَبَشِيِّ، وَالْحَبَشِيُّ عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا مِنْ مَكَّةَ، فَحُمِلَ وَدُفِنَ بِمَكَّةَ، فَلَمَّا قَدِمَتْ عَائِشَةُ مَكَّةَ أُنْذِرَتْ بِهِ فَأَمَّتْ قَبْرَهُ فَقَالَتْ: [البحر الطويل] وَكُنَّا كَنَدْمَانَيْ جَذِيمَةَ حِقْبَةً ... مِنَ الدَّهْرِ حَتَّى قِيلَ لَنْ يَتَصَدَّعَا فَلَمَّا افْتَرَقْنَا كَأَنِّي وَمَالِكًا ... لِطُولِ اجْتِمَاعٍ لَمْ نَبِتْ لَيْلَةً مَعَا ثُمَّ قَالَتْ: أَمَا وَاللَّهِ لَوْ شَهِدْتُكَ لَدَفَنْتُكَ مَوْضِعَ مِتَّ، وَلَوْ حَضَرْتُكَ مَا أَتَيْتُكَ
1715 - نا أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الضَّرِيرِ، نا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا وُعِكَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ، أَمَرَ فَصُنِعَ
لَهُ حَسْوٌ ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَحْسُوَهُ، وَيَقُولُ: إِنَّهُ لَيَرْتُو عَلَى قَلْبِ الْحَزِينِ وَيَسْرُو عَنِ الْقَلْبِ السَّقِيمِ
1716 - نا سَعِيدُ بْنُ الضَّرِيرِ، نا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي قَالَ، سَمِعْتُ أَبَا عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ، يَقْرَأُ: (طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ) قَالَ: وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ: [البحر السريع] مَا هَاجَ حَسَّانُ رُسَومَ الدِّيَارِ ... وَمَصْدَرَ الْحَيِّ وَمَبْنَى الْخِيَامِ جِنِّيَّةٌ إِنْ فَنَى طَيْفُهَا تَذْهَبُ ... صُبْحًا وَتُرَى فِي الْمَنَامِ
1717 - نا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ حَجُّوَانَ الْحَارِثِيُّ أَبُو عُثْمَانَ، نا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ الْعُمَرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ أَتَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبَاطَةَ قَوْمٍ، فَبَالَ وَهُوَ قَائِمٌ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
1718 - نا سَعِيدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ حَجُّوَانَ، نا طَلْقُ بْنُ غَنَّامٍ قَالَ خَرَجَ حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ يُرِيدُ الصَّلَاةَ وَأَنَا خَلْفَهُ فِي الزُّقَاقِ، فَقَامَتِ امْرَأَةٌ حَسْنَاءُ، فَقَالَتْ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي قَالَ: فَنَظَرَ
إِلَيْهَا وَأَطْرَقَ قَالَ: وَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ وَأَنَا خَلْفُهُ فِي الزُّقَاقِ، فَقَامَتِ الْمَرْأَةُ فَقَالَتْ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي زَوِّجْنِي فَإِنَّ لِي إِخْوَةً يَضُرُّونَ بِي، قَالَ: فَالْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: يَا طَلْقُ، اذْهَبْ فَزَوِّجْهَا إِنْ كَانَ الَّذِي يَخْطُبُهَا كُفُؤًا، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ فَلَا تُزَوِّجْهُ، وَإِنْ كَانَ رَافِضِيًّا فَلَا تُزَوِّجْهُ، قُلْتُ: أَصْلَحَ اللَّهُ الْقَاضِي لِمَ قُلْتَ هَذَا؟ قَالَ: إِنَّهُ إِنْ كَانَ رَافِضِيًّا، فَإِنَّ الثَّلَاثَ عِنْدَهُ وَاحِدَةٌ، وَإِنْ كَانَ يَشْرَبُ النَّبِيذَ حَتَّى يَسْكَرَ، فَهُوَ يُطَلِّقُ وَلَا يَدْرِي
1719 - نا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْوَاسِطِيُّ، بِبَغْدَادَ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الطَّائِيُّ، نا الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْأَقْمَرِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَبْعَثُنِي إِلَى قَوْمٍ يَسْأَلُونِي، وَأَنَا حَدَثُ السِّنِّ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى صَدْرِي، وَقَالَ: اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ، وَسَدِّدْ لِسَانَهُ، فَإِذَا جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْكَ الْخَصْمَانِ، فَلَا تَقْضِ لِلْأَوَّلِ حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ كَمَا سَمِعْتَ مِنَ الْأَوَّلِ، فَإِنَّهُ أَحْرَى أَنْ يُبَيَّنَ لَكَ الْقَضَاءُ قَالَ عَلِيٌّ: فَمَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ، أَوْ مَا شَكَكْتُ فِي قَضَاءٍ بَعْدُ
1720 - نا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الطَّحَّانُ، نا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، مِثْلَهُ سَوَاءً
1721 - نا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ، نا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَرَجِ الرِّيَاشِيُّ، نا زُهَيْرُ بْنُ هُبَيْرَةَ الْمَازِنِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْرِمُ أَحَدًا إِكْرَامَهُ الْعَبَّاسَ
1722 - نا سَهْلٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْوَسَاوِسِيُّ، نا زَيْدُ
بْنُ الْحُبَابِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: عَلَى أَعْوَادِ هَذَا الْمِنْبَرِ: اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ، فَإِنَّهَا تَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ، وَتَقَعُ مِنَ الْجَائِعِ مَوْقِعَهَا مِنَ الشَّبْعَانِ
1723 - نا سَهْلٌ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْمُزَنِيُّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الرَّجُلِ يُصَلِّي فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ؟ قَالَ: يُخَالِفُ بَيْنَ طَرَفَيْهِ
1724 - نا سَهْلٌ، نا ابْنُ الْقَاسِمِ بْنُ عِيسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ، وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَيَقُولُ لَهُ: قَدْ أَحْدَثْتَ، فَلَا تَنْصَرِفْ حَتَّى تَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ تَجِدَ رِيحًا
1725 - نا سَهْلٌ، نا الْقَاسِمُ بْنُ عِيسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجِنَازَةٍ، فَوَقَفَ حَتَّى جَازَتْهُ
1725 - وَحَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: إِنَّمَا وَقَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ جِنَازَةَ يَهُودِيٍّ لِنَتَنِ رِيحِهَا
1726 - نا سَهْلٌ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ آدَمَ، نا أَبِي، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَوَضَّئُوا مِمَّا أَنْضَجَتِ النَّارُ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَكَيْفَ تَصْنَعُ بِالْمَاءِ الْحَارِّ؟ فَقَالَ: إِذَا حَدَّثْتُكَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَا تَضْرِبَنَّ لَهُ الْأَمْثَالَ
1727 - نا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ، نا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُوسَى الطَّوِيلُ، عَنْ هَدبَّةَ بْنِ الْمِنْهَالِ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اسْتَغْفِرْ لِي قَالَ: قُلْتُ لَهُ: فَاسْتَغْفَرَ لَكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ، وَلَكَ ثُمَّ تَلَى هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ [محمد: 19]
1728 - نا صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ النَّوْفَلِيُّ، بِحَلَبَ سَنَةَ سَبْعِينَ، نا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعُمَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رُبَّ مُتَعَلِّمٍ حَرْفَ أَبِي جَادٍ، وَنَاظِرٍ فِي النُّجُومِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ خَلَاقٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
1729 - نا صَالِحُ بْنُ عَلِيٍّ، نا أَبُو الْأَخْيَلِ الْحِمْصِيُّ وَاسْمُهُ خَالِدُ بْنُ عَمْرٍو السَّلَفِيُّ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ: أَرْسَلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى غَيْلَانَ، فَقَالَ لَهُ: يَا غَيْلَانُ مَا هَذِهِ الْمَقَالَةُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكَ فِي الْقَدَرِ؟ فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ هُوَ مَا بَلَغَكَ اخْتَرْ مَنْ أَحْبَبْتَ يُحَاجُّنِي، فَإِنْ غَلَبَنِي فَاضْرِبْ رَقَبَتِي، فَأَحْضَرَ
الْأَوْزَاعِيَّ، فَقَالَ لَهُ الْأَوْزَاعِيُّ: يَا غَيْلَانُ إِنْ شِئْتَ أَلْقَيْتُ عَلَيْكَ سَبْعًا، وَإِنْ شِئْتَ خَمْسًا وَإِنْ شِئْتَ ثَلَاثًا قَالَ أَلْقِ عَلَيَّ ثَلَاثًا قَالَ: فَقَالَ لَهُ: قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ مَا نَهَى عَنْهُ.
قَالَ: مَا أَدْرِي أَيْشِ تَقُولُ قَالَ: وَأَمَرَ بِأَمْرٍ حَالَ دُونَهُ، فَقَالَ: هَذِهِ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنَ الْأُولَى قَالَ: فَمُحَرِّمٌ اللَّهُ حَرَامًا، ثُمَّ أَحَلَّهُ قَالَ: مَا أَدْرِي أَيْشِ تَقُولُ؟ فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَتْ رَقَبَتُهُ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِلْأَوْزَاعِيِّ: يَا أَبَا عَمْرٍو فَسِّرْ لَنَا مَا قُلْتَ قَالَ: قَضَى اللَّهُ عَلَيَّ مَا نَهَى عَنْهُ نَهَى آدَمَ أَنْ يَأْكُلَ مِنَ الشَّجَرَةِ، ثُمَّ قَضَى عَلَيْهِ، فَأَكَلَ مِنْهَا، وَأَمَرَ إِبْلِيسَ أَنْ يَسْجُدَ لِآدَمَ وَحَالَ بَيْنَ إِبْلِيسَ وَبَيْنَ السُّجُودِ، وَقَالَ: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ﴾ [المائدة: 3] وَقَالَ: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ﴾ [المائدة: 3] فَأَحَلَّهُ بَعْدَمَا حَرَّمَهُ.
1730 - سَمِعْتُ صَالِحَ بْنَ عَلِيٍّ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ عَمَّنْ يَقُولُ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ؟ فَقَالَ: مَنْ قَالَ الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، فَقَالَ: تَدْرِي كَيْفَ كَفَرَ؟ قُلْتُ: لَا.
قَالَ: الْقُرْآنُ عِلْمُ اللَّهِ، وَمَنْ جَعَلَ عِلْمَ اللَّهِ مَخْلُوقًا فَهُوَ كَافِرٌ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ.
قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِيمَنْ وَقَفَ وَقَالَ لَا أَقُولُ خَالِقٌ وَلَا مَخْلُوقٌ؟ قَالَ هُوَ مِثْلُ مَنْ قَالَ: الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ وَهُوَ جَهْمِيٌّ
1731 - نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ شَاذَانُ السُّوسِيُّ نا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، نا بَقِيَّةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ: مَا مِنْ شَيْءٍ أَشَدَّ عَلَى إِبْلِيسَ مِنْ عَالِمٍ أَوْ عَابِدٍ عَلِيمٍ، إِنْ تَكَلَّمْ تَكَلَّمْ بِعِلْمٍ، وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ بِعِلْمٍ.
قَالَ: يَقُولُ الشَّيْطَانُ سُكُوتُهُ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ كَلَامِهِ
1732 - نا شَاذَانُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْفَرْجِيُّ، نا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْرَائِيلَ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمَدِينِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَثِيرًا مَا يُحَدِّثُنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ عَنِ امْرَأَةٍ كَانَتْ تُرْضِعُ صَبِيًّا لَهَا عَلَى فَرْسَخِ جَبَلٍ فَقَالَ: يَا أُمَّاهُ مَنْ خَلَقَكِ؟ قَالَتِ: اللَّهُ.
قَالَ: مَنْ خَلَقَ أَبِي؟ قَالَتِ: اللَّهُ قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟ قَالَتِ: اللَّهُ قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ؟ قَالَتِ: اللَّهُ قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْجَبَلَ؟ قَالَتِ: اللَّهُ قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْبَقَرَ؟ قَالَتِ: اللَّهُ.
قَالَ: فَمَنْ خَلَقَ الْغَنَمَ؟ قَالَتِ: اللَّهُ.
قَالَ الطِّفْلُ: إِنِّي لَأَسْمَعُ لِلَّهِ شَأْنًا فَصَاحَ ثُمَّ انْطَرَحَ
1733 - نا شَاذَانُ، حَدَّثَنَا الْكَامِرْدَانِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا دَاوُدُ بْنُ مُحَبِّرٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ كَثِيرٍ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ قَالَا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَا