معجم ابن الأعرابيصفحات 789-803

1613 - نا أَبُو يَعْلَى، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ: إِنَّ هَذَا الْعِلْمَ دِينٌ فَانْظُرُوا مِمَّنْ تَأْخُذُونَهُ

1614 - سَمِعْتُ أَبَا يَعْلَى يَقُولُ: سَمِعْتُ الْأَصْمَعِيَّ يَقُولُ: كَانَ لِأَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ مِنْ غَلَّتِهِ كُلَّ يَوْمٍ فِلْسَيْنِ، يَشْتَرِي بِفِلْسٍ رَيْحَانَ، وَكُوزَ حَدِيدٍ بِفِلْسٍ فَيَشْرَبُ فِيهِ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى تَصَدَّقَ بِهِ، وَيَشُمُّ الرَّيْحَانَ يَوْمَهُ، فَإِذَا أَمْسَى قَالَ لِلْجَارِيَةِ: جَفِّفِيهِ وَذُقِيهِ فِي الْأَشْنَانِ

1615 - نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ الْحَوْرَانِيُّ، نا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَثِيُّ، نا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ يَحْيَى بْنِ أَبَى كَثِيرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مُكَاتِبٍ قُتِلَ أَنْ يُودَى مَا أَدَّى دِيَةَ الْحُرِّ، وَمَا لَا دِيَةَ الْعَبْدِ

1616 - نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا، نا عَوْنُ بْنُ سَلَّامٍ، نا عَمْرُو بْنُ

سُوَيْدٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَحْسَنَ فِي وَصِيَّتِهِ كَانَتْ تَمَامًا لِمَا نَقَصَ مِنْ زَكَاتِهِ

1617 - نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ الْبَخْتَرِيُّ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيُّمَا مُكَاتَبٌ أَصَابَ حَدًّا أُقِيمَ عَلَيْهِ لِحِسَابِ مَا أَدَّى حَدُّ الْحَرِّ، وَيُؤَدَّبُ بَعْدَ ذَلِكَ

1618 - نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ، نا أَبُو غَزِيَّةَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ مُوسَى بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجَ أَبِي شَاهِرًا بِسَيْفِهِ رَاكِبًا عَلَى رَاحِلَتِهِ إِلَى ذِي الْقُصَّةِ، فَجَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبَى طَالِبٍ، فَأَخَذَ بِزِمَامِ رَاحِلَتِهِ فَقَالَ: إِلَى أَيْنَ يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَقُولُ لَكَ مَا قَالَ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ: أَشِمْ سَيْفَكَ، وَلَا تَفْجَعَنَا بِنَفْسِكَ، فَوَاللَّهِ لَئِنْ أُصِيبَ فِيكَ لَا يَكُونُ لِلْإِسْلَامِ بَعْدَكَ نِظَامًا أَبَدًا، فَرَجَعَ، وَأَمْضَى الْجَيْشَ

1619 - نا زَكَرِيَّا، نا عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمِصْرِيُّ، نا

مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نا مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهَلَّ مِنْ مَسْجِدِ ذِي الْحُلَيْفَةِ

1620 - نا زَكَرِيَّا، نا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ التَّيْمِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ قَبِيصَةَ بْنَ عُقْبَةَ يَقُولُ: كَانَ جَهْمٌ يَقُولُ: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَكَانَ أَبُو حَنِيفَةَ يَقُولُ: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَقُولُ: الْإِيمَانُ، مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَإِقْرَارٌ بِاللِّسَانِ، وَأَدَاءُ الْفَرَائِضِ.

1621 - نا زَكَرِيَّا قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْغَنِيِّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَخِي عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْإِيمَانُ مَعْرِفَةٌ بِالْقَلْبِ، وَقَوْلٌ بِاللِّسَانِ، وَعَمَلٌ بِالْأَرْكَانِ

1622 - نا زِيَادُ بْنُ الْخَلِيلِ التُّسْتَرِيُّ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأُبُلِّيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي ضَبَّةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَا صَلَّيْتُ وَرَاءَ رَجُلٍ مِنَ النَّاسِ أَخَفَّ صَلَاةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَمَامٍ

1623 - نا زِيَادٌ، نا هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ، نا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، نا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ يُخَفِّفُهُمَا وَيُكْمِلُهُمَا

1624 - نا زِيَادُ بْنُ خَلِيلٍ أَبُو سَهْلٍ التُّسْتَرِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ

الْعَطَّارُ، بِالْمِرْبَدِ، نا مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ الْمَازِنِيُّ، نا دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنِ الزِّبْرِقَانِ، عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَصْلُحُ الْكَذِبُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الرَّجُلُ يَكْذِبُ فِي الْحَرْبِ، وَالْحَرْبُ خُدْعَةٌ، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ لِيُصْلِحَ بَيْنَهُمَا، وَالرَّجُلُ يَكْذِبُ لِامْرَأَتِهِ يُرْضِيهَا بِذَلِكَ

1625 - نا زِيَادٌ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي عُمَرَ الْعَدَنِيَّ قَالَ: دَخَلْتُ الطَّوَافَ وَقُدَّامِي رَجُلٌ يَطُوفُ، فَطُفْتُ خَلْفَهُ، ثُمَّ خَرَجَ قَبْلِي إِلَى الْمَقَامِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ دَخَلَ زَمْزَمَ قَبْلِي فَدَخَلْتُ عَلَى إِثْرِهِ، فَإِذَا الرَّجُلُ قَدِ اسْتَقَى دَلْوًا بِدَلْوِ الرُّكْنِ، فَأَخَذْتُ فَشَرِبْتُ مِنْهُ فَإِذَا هُوَ لَبَنٌ

1626 - نا زِيَادٌ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَشَّارٍ، نا سُفْيَانُ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أُمِّ أَيْمَنَ أَنَّهَا قَالَتْ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ: الْيَوْمَ وَهَى الْإِسْلَامُ

1627 - نا أَبُو الْحَسَنِ زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّايِغُ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ، نا سَيْفُ بْنُ سُلَيْمَانَ، أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ

1628 - نا زَيْدٌ، نا زَيْدُ الْحُبَابُ، نا فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ يَعْقُوبِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ أُمِّ الْمُنْذِرِ الْأَنْصَارِيَّةِ، وَكَانَتْ بَعْضُ خَالَاتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ: دَخَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيَّ وَمَعَهُ عَلِيٌّ نَاقِهٌ مِنْ مَرَضٍ، وَفِي الْبَيْتِ عِذْقٌ مُعَلَّقٌ، فَقَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ، وَأَقْبَلَ عَلِيٌّ يَتَنَاوَلُ مِنْهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَعْهُ فَإِنَّهُ لَا يُوَافِقُكَ إِنَّكَ نَاقِهٌ، فَقُمْتُ إِلَى شَعِيرٍ وَسَلَقٍ فَطَحَنْتُهُ، وَجِئْتُ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: كُلْ مِنْ هَذَا فَإِنَّهُ أَوْفَقُ لَكَ

1629 - نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الصَّائِغُ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ الْقَصَّابُ، نا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كَسْبِ الْإِمَاءِ

1630 - نا زَيْدٌ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وَخَبَّرَنِي نَافِعٌ مَولَى ابْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا رَجَعَ مِنْ أُحُدٍ سَمِعَ نِسَاءَ الْأَنْصَارِ يَبْكِينَ مَوْتَاهُنَّ فَقَالَ: وَلَكِنْ حَمْزَةُ لَا بَوَاكِيَ لَهُ: قَالَ: فَنَامَ، فَلَمَّا قَامَ سَمِعَهُنَّ يَبْكِينَ، فَقَالَ: لَمْ يَزَلْنَ يَبْكِينَ مُرُوهُنَّ فَلَا يَبْكِينَ أَظُنُّهُ قَالَ: عَلَى هَالِكٍ بَعْدَ الْيَوْمِ قَالَ زَيْدٌ: قَالَ أُسَامَةُ: فَنِسَاءُ الْأَنْصَارِ إِذَا بَكَيْنَ بَدَيْنَ بِحَمْزَةَ

1631 - نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ، نا

ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عُرْوَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي الزُّبَيْرُ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَقْبَلَتِ امْرَأَةٌ تَسْعَى حَتَّى إِذَا أَشْرَفَتْ عَلَى الْقَتْلَى قَالَ: فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تَرَاهُمُ، فَقَالَ: الْمَرْأَةَ الْمَرْأَةَ.
قَالَ الزُّبَيْرُ:

وَتَوَسَّمْتُ أَنَّهَا أُمِّي صَفِيَّةُ، فَخَرَجْتُ أَسْعَى إِلَيْهَا، فَأَدْرَكْتُهَا قَبْلَ أَنْ تَنْتَهِيَ إِلَى الْقَتْلَى، فَلَدَمَتْ فِي صَدْرِي، وَكَانَتِ امْرَأَةً جَلِدَةً، فَقَالَتْ: إِلَيْكَ لَا أَرْضَ لَكَ، فَقُلْتُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَزَمَ عَلَيْكِ.
قَالَ: فَوَقَفَتْ، وَأَخْرَجَتْ لِي ثَوْبَيْنِ مَعَهَا، فَقَالَتْ: هَذَانِ ثَوْبَانِ جِئْتُ بِهِمَا إِلَى حَمْزَةَ أَخِي، فَقَدْ بَلَغَنِي قَتْلُهُ، فَكَفِّنُوهُ فِيهِمْ قَالَ: فَجِئْنَا بِالثَّوْبَيْنِ لِنُكَفِّنَ فِيهِمَا حَمْزَةَ، فَإِذَا إِلَى جَنْبِهِ رَجُلٌ قَدْ فُعِلَ بِهِ كَمَا فُعِلَ بِحَمْزَةَ، فَوَجَدْنَا غَضَاضَةً وَحَيَاءً أَنْ يُكَفَّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبَيْنِ، وَالْأَنْصَارِيُّ لَا كَفَنَ لَهُ، فَقُلْنَا: لِحَمْزَةَ ثَوْبٌ، وَلِلْأَنْصَارِيِّ ثَوْبٌ، فَقَدَّرْنَاهُمَا، فَإِذَا أَحَدُهُمَا أَكْبَرُ مِنَ الْآخَرِ، فَأَقْرَعْنَا بَيْنَهُمَا، فَكَفَّنَّا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِي الثَّوْبِ الَّذِي صَارَ لَهُ

1632 - نا زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ الْقَصَّارُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ: أَتَانَا رَجُلٌ يَسْتَسْقِي مَاءً قَدْ قُطِعَتْ يَدُهُ، وَتُرِكَتْ إِبْهَامُهُ فَقُلْتُ: مَنْ قَطَعَكَ؟ قَالَ: مَنْ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

1633 - نا زَيْدٌ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ الْقَصَّارُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَوَّارَاتِ الْقُبُورِ

1634 - نا زَيْدٌ، نا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ

بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: قَالَ: خَيْرُ ثِيَابِكُمُ الْبِيضُ فَأَلْبِسُوهَا أَحْيَاءَكُمْ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ، وَإِنَّ خَيْرَ أَكْحَالِكُمُ الْإِثْمِدُ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصَرَ، وَيُنْبِتُ الشَّعْرَ

1635 - نا زَيْدٌ، نا مُعَاوِيَةُ، نا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ قَالَ: رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَشْرَبُ مَاءً وَهُوَ يُصَلِّي

1636 - نا زَيْدٌ، نا مُعَاوِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَاشِمِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ

1637 - نا زَيْدٌ، نا مُعَاوِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَجَاءَ بِسَبْيٍ، فَمَرَّ بِظَهْرٍ احْتَاجَ إِلَيْهِ فَاشْتَرَى ظَهْرًا بِصَبِيٍّ، فَرَأَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُمَّ الصَّبِيِّ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا شَأْنُ هَذِهِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ احْتَجْنَا إِلَى ظَهْرٍ، فَبِعْتُ بِابْنِهَا ظَهْرًا، فَقَالَ: ارْجِعْ فَرُدَّهُ وَاشْتَرِيهِ

1638 - نا أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، نا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ الْعُكْلِيُّ، نا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى رَأْسِهِ مِغْفَرُ حَدِيدٍ

1639 - نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ، نا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، نا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ: قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَاتَ فُلَانٌ قَالَ: أَبْغَضَهُ اللَّهُ كَانَ يُبْغِضُ قُرَيْشًا

1640 - نا أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، نا صَالِحُ بْنُ

عَبْدِ اللَّهِ التِّرْمِذِيُّ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنِ الْعَوَّامِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا كَانَ أَمْرُ الْحَكَمَيْنِ قَالَتْ لِي حَفْصَةُ: إِنَّهُ لَا يَجْمُلُ بِكَ إِلَّا الصُّلْحُ، يُصْلِحُ اللَّهُ بِكَ بَيْنَ هَذِهِ الْأُمَّةِ، أَنْتَ صِهْرُ رَسُولِ اللَّهِ، وَابْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ: فَخَرَجْتُ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِمْ وَقَدِ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يُوَلُّونِي، فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ فَظَنَّ أَنِّي قَدِمْتُ لِذَلِكَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ جَسِيمٍ، فَجَعَلَ يَقُولُ: مَنْ ثَمَّ ذَكَرَ كَلِمَةَ هَذَا الْأَمْرِ مَنْ يَرْجُو هَذَا الْأَمْرَ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: مَنْ ضَرَبَكَ وَأَبَاكَ عَلَى الْإِسْلَامِ حَتَّى أَدْخَلَكُمَا فِيهِ كَرْهًا، ثُمَّ ذَكَرْتُ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا فَانْصَرَفْتُ عَنْهُ

1641 - نا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى النَّاقِدُ، نا خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ، نا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أنا بَشِيرُ بْنُ الْمُهَاجِرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ

أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدِ اللَّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا

1642 - نا أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ، نا صَالِحُ بْنُ حَرْبٍ أَبُو مَعْمَرٍ، نا ثُمَامَةُ بْنُ عُبَيْدَةَ السُّلَمِيُّ، نا أَبُو الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً عَنْ يَمِينِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ شِقِّ وَجْهِهِ الْأَيْمَنِ، وَتَسْلِيمَةً عَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ شِقِّ وَجْهِهِ الْأَيْسَرِ

1643 - نا أَبُو يَحْيَى النَّاقِدُ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ صَالِحٍ الْأَزْدِيُّ، نا مُوسَى بْنُ عُثْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ غَدِيرِ خُمٍّ، وَنَحْنُ نَرْفَعُ غُصْنَ الشَّجَرَةِ عَنْ رَأْسِهِ فَقَالَ: إِنَّ الصَّدَقَةَ لَا تَحِلُّ لِي، وَلَا لِأَهْلِ بَيْتِي، لَعَنَ اللَّهُ مَنِ ادَّعَى إِلَى غَيْرِ أَبِيهِ، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ وَلِلْعَاهِرِ الْحَجْرُ، لَيْسَ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ، أَلَا قَدْ سَمِعْتُمُونِي، وَرَأَيْتُمُونِي فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ، أَلَا إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمْ، فَلَا تُسَوِّدُوا وَجْهِي، أَلَا لَا يَسْتَنْقِذَنَّ رِجَالًا، وَلَيَسْتَنْقِذَنَّ بِي قَوْمٌ آخَرُونَ، أَلَا إِنَّ اللَّهَ وَلِيِّ وَأَنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَمَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ

جارٍ التحميل