معجم ابن الأعرابيصفحات 711-725

1446 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْبَرَكَةِ فِي الثَّرِيدِ، وَالسَّحُورِ

1447 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ،

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ

1448 - نا الْحَسَنُ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا يَحْيَى بْنُ الْعَلَاءِ، نا بِشْرُ بْنُ نُمَيْرٍ، أَنَّهُ سَمِعَ مَكْحُولًا قَالَ: نا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَ عَمْرُو بْنُ قُرَّةَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ كَتَبَ عَلَيَّ الشِّقْوَةَ فَلَا أَرَى لِي رِزْقًا إِلَّا مِنْ دُفِّي وَكَفِّي، فَأْذَنْ لِي فِي الْغِنَاءِ مِنْ غَيْرِ فَاحِشَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَا آذَنُ لَكَ وَلَا كَرَامَةَ وَلَا نِعْمَةَ، كَذَبْتَ أَيْ عَدُوَّ اللَّهِ لَقَدْ رَزَقَكَ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا، فَاخْتَرْتَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْكَ مِنْ رِزْقِهِ مَكَانَ مَا أَحَلَّ لَكَ حَلَالَهُ، وَلَوْ كُنْتُ تَقَدَّمْتُ إِلَيْكَ لَفَعَلْتُ بِكَ قُمْ عَنِّي، وَتُبْ إِلَى اللَّهِ أَمَا إِنَّكَ إِنْ قُلْتَ بَعْدَ التَّقَدُّمِ شَيْئًا ضَرَبْتُكَ ضَرْبًا وَجِيعًا، وَجَعَلْتُكَ مُثْلَةً، وَأَنْفَيْتُكَ مِنْ أَهْلِكَ، وَأَحْلَلْتُ سَلَبَكَ نُهْبَةً لِفِتْيَانِ الْمَدِينَةِ، فَقَامَ عَمْرٌو وَبِهِ مِنَ الشَّرِّ وَالْحَزَنِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا وَلَّى: هَؤُلَاءِ مَنْ مَاتَ مِنْهُمْ بِغَيْرِ تَوْبَةٍ حَشَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَمَا كَانَ فِي الدُّنْيَا مُخَنَّثًا عُرْيَانًا، لَا يَسْتَتِرُ مِنَ النَّاسِ بِهُدْبَةٍ، كُلَّمَا قَامَ صُرِعَ مَرَّتَيْنِ، فَقَامَ عُرْفُطُ بْنُ نَهِيكٍ التَّيْمِيُّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي وَأَهْلَ بَيْتِي مَرْزُقُونَ مِنْ هَذَا الصَّيْدِ، وَلَنَا فِيهِ قِسْمٌ وَبَرَكَةٌ، وَهُوَ مَشْغَلَةٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فِي جَمَاعَةٍ، وَبِنَا إِلَيْهِ

حَاجَةٌ أَفَتُحِلُّهُ أَمْ تُحَرِّمْهُ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَلْ أُحِلُّهُ لِأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَلَّهُ، نَعِمَ الْعَمَلُ، وَاللَّهُ أَوْلَى بِالْعُذْرِ، وَقَدْ كَانَتْ لِلَّهِ رُسُلٌ قَبْلِي كُلُّهَا تَصْطَادُ، وَتُكَلِّبُ الصَّيْدَ، وَيَكْفِيكَ مِنَ الصَّلَاةِ فِي الْجَمَاعَةِ إِذَا كُنْتَ عَنْهَا فِي طَلَبِ الرِّزْقِ، وَحُبَّكَ الْجَمَاعَةَ وَأَهْلَهَا، وَحُبَّكَ ذِكْرَ اللَّهِ وَأَهْلَهُ، وَابْتَغِ عَلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ حَلَالًا، فَإِنَّ ذَلِكَ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ عَوْنَ اللَّهِ مَعَ صَاحِبِ التِّجَارَةِ

1449 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ فَقُلْتُ: جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ قَالَ: فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: مَا مِنْ خَارِجٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ فِي طَلَبِ الْعِلْمِ إِلَّا وَضَعَتْ لَهُ الْمَلَائِكَةُ أَجْنِحَتَهَا قَالَ: جِئْتُ أَسْأَلَكَ عَنِ الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ كُنْتُ فِي الْجَيْشِ الَّذِي بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ، فَأَمَرَنَا أَنْ نَمْسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ إِذَا نَحْنُ أَدْخَلْنَاهُمَا عَلَى طُهُورٍ ثَلَاثًا إِذَا سَافَرْنَا، وَيَوْمًا وَلَيْلَةً إِذَا أَقَمْنَا، وَلَا نَخْلَعُهُمَا مِنْ غَائِطٍ وَلَا بَوْلٍ، وَلَا نَخْلَعُهُمَا إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ قَالَ: وَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ بِالْمَغْرِبِ بَابًا مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ مَسِيرَةَ

سَبْعِينَ سَنَةً لَا يُغْلَقُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ

1450 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ، أَخُو يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتِ بْنِ الْحَارِثِ، مِنْ بَنِي الْخَزْرَجِ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّي اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتَّةٍ مِنْ شَوَّالٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ قَالَ: قُلْتُ: لِكُلِّ يَوْمٍ عَشَرَةٌ قَالَ: نَعَمْ

1451 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ وَبَيْنِي وَبَيْنَهَا حِجَابٌ، فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ حِمْصٍ قَالَتْ: مِنَ الَّذِينَ يَدْخُلُ نِسَاؤُهُمُ الْحَمَّامَاتِ؟ قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ لَيَفْعَلْنَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ: إِنَّ الْمَرْأَةَ الْمُسْلِمَةَ إِذَا وَضَعَتْ ثَيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِ زَوْجِهَا فَقَدْ هَتَكَتْ سِتْرَهَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ كُنَّ قَدِ اجْتَرَأْنَ عَلَى ذَلِكَ فَلْيَعْمِدْ

إِحْدَاهُنَّ إِلَى ثَوْبٍ وَاسِعٍ عَرِيضٍ يُوَارِي جَسَدَهَا كُلَّهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهَا أَحَدٌ، فَيَصِفُهَا لِحَبِيبٍ أَوْ بَغِيضٍ قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي لَا أَمْلِكُ مِنْهُنَّ شَيْئًا فَحَدِّثِينِي عَنْ حَاجَتِي قَالَتْ: وَمَا حَاجَتُكَ؟ قُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ يَقُولُ: إِنَّهُ يَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَاعَةٌ لَا يَمْلِكُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ شَفَاعَةً؟ قَالَتْ: إِي وَالَّذِي كَذَا وَكَذَا، لَقَدْ سَأَلْتُهُ وَإِنَّا لَفِي شِعَارٍ وَاحِدٍ، فَقَالَ: نَعَمْ حِينَ يُوضَعُ الصِّرَاطُ، وَحِينَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ، وَعِنْدَ الْجِسْرِ حَتَّى يَسْتَحِرَّ وَيَسْتَحِدَّ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ شَفْرَةِ السَّيْفِ، وَيَسْتَحِرُّ حَتَّى يَكُونَ مِثْلَ الْجَمْرَةِ، فَأَمَّا الْمُؤْمِنُ فَأُجِيزُهُ، وَأَمَّا الْمُنَافِقُ فَيَنْطَلِقُ حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَسَطِهِ خَرَّ مِنْ قَدَمَيْهِ فَيَهْوِي إِلَى قَدَمَيْهِ فَهَلْ رَأَيْتَ مِنَ رَجُلٍ يَسْعَى حَافِيًا فَتَأْخُذُهُ شَوْكَةٌ حَتَّى يَكَادَ تَنْفَتُّ قَدَمَيْهِ فَإِنَّهُ لَكَذَلِكَ يَهْوِي بِيَدِهِ وَرَأْسِهِ إِلَى قَدَمَيْهِ، فَتَضْرِبُهُ الزَّبَانِيُّ بِخَطَاطِيفَ فِي نَاصِيَتِهِ وَقَدَمَيْهِ فَيَنْطَرِحُ فِي جَهَنَّمَ، فَيَهْوِي فِيهَا سَبْعِينَ عَامًا، فَقُلْتُ: بِثِقَلِ الرَّجُلِ قَالَ: فَقَالَتْ: لَا بَلْ بِثِقَلِ خَمْسِ خَلِفَاتٍ ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ﴾ [الرحمن: 41]

1452 - نا الْجُرْجَانِيُّ، نا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ

أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عِيَاضٌ الْأَشْعَرِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا شَبَّهَ عَلَى أَحَدِكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ، فَقَالَ: أَحْدَثْتُ فَلْيَقُلْ كَذَبْتَ إِلَّا أَنْ يَسْمَعَ صَوْتًا بِأُذُنِهِ أَوْ رِيحًا بِأَنْفِهِ

1453 - نا الْجُرْجَانِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهَ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ احْتَزَّ مِنْ كَتِفٍ فَأَكَلَ، ثُمَّ مَضَى إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ

1454 - نا الْجُرْجَانِيُّ، أنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ، قَالَ: خَصْلَتَانِ لَا أَسْأَلُ عَنْهُمَا أَحَدًا، لِأَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَفْعَلُهُمَا، رَأَيْتُهُ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ

1455 - نا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَزِيعٍ أَبُو عَلِيٍّ مَولَى بَنِي هَاشِمٍ

الْمَعْرُوفُ بِابْنِ الْبَنَّا، نا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ الْمُرِّيُّ، نا بَسَّامٌ الصَّيْرَفِيُّ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ مِنْ أَدَمٍ، وَرَأَيْتُ بِلَالًا قَدْ أَخْرَجَ فَضْلَ وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ فَابْتَدَرَهُ النَّاسُ فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْهُ شَيْئًا تَمَسَّحَ بِهِ، وَمَنْ لَمْ يُصِبْ شَيْئًا أَخَذَ مِمَّا عَلَى يَدِ صَاحِبِهِ فَتَمَسَّحَ بِهِ قَالَ: وَرَأَيْتُ بِلَالًا أَخْرَجَ عَنَزَةً فَرَكَّزَهَا وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ إِلَى الْعَنَزَةِ، وَالنَّاسُ وَالدَّوَابُّ يَمُرُّونَ بَيْنَ يَدَيْهِ

1456 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ الْبَزَّارُ، نا الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ، نا مِسْعَرٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، وَاللَّهِ لَأَغْزُوَنَّ قُرَيْشًا، ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ

1457 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، أَنَا سَأَلْتُهُ، نا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْحَرْبُ خُدْعَةٌ

1458 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو، نا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ، نا قُرَّةُ بْنُ مُوسَى أَبُو الْهَيْثَمِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَقَطَ كَلَامٌ - بِبُرْدَةٍ لَهُ، وَإِنَّ هُدْبَهَا عَلَى قَدَمَيْهِ، فَلَمَّا ذَهَبْتُ لِأَرْكَبَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوْصِنِي، قَالَ: عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ، لَا تُحَقِّرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا؛ وَلَأَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ، وَتُكَلِّمَ أَخَاكَ وَوَجْهُكَ إِلَيْهِ مُنْبَسِطٌ، وَإِيَّاكَ وَإِسْبَالَ

الْإِزَارِ فَإِنَّهَا مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ، وَإِنِ امْرِؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ فِيكَ، فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ فِيهِ، وَدَعَهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ وَأَجْرُهُ لَكَ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ دَابَّةً، وَلَا إِنْسَانًا

1459 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا أَبُو مَنْصُورٍ الْحَارِثُ بْنُ مَنْصُورٍ الْوَاسِطِيُّ، سَنَةَ سِتٍّ وَمِائَتَيْنِ، نا عُمَرُ بْنُ قَيْسٍ، أَخُو حُمَيْدِ بْنُ قَيْسٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْإِمَامُ ضَامِنٌ لِصَلَاةِ الْقَوْمِ

1460 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا أَبُو بَدْرٍ، شُجَاعُ بْنُ الْوَلِيدِ، نا زِيَادُ بْنُ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ لَمْ نَنْزَعِ الْخُفَّيْنِ ثَلَاثًا مِنْ خَلَاءٍ وَلَا بَوْلٍ وَلَا نَوْمٍ

1461 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى بْنِ عِيسَى الْحَضْرَمِيُّ، نا هَارُونُ

بْنُ سَعِيدٍ الْأَيْلِيُّ، نا خَالِدُ بْنُ نِزَارٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ شُعْبَةَ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ حُمْرَانَ، مَولَى عُثْمَانَ أَنَّهُ قَالَ: جَلَسَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى الْمَقَاعِدِ مِنَ الْبَلَاطِ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ فَدَعَا عُثْمَانُ بِالْوُضُوءِ فَتَوَضَّأَ ثُمَّ قَالَ: وَاللَّهِ لَأُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَوْلَا آيَةٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ مَا حَدَّثْتُكُمْ بِهِ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «لَا يَتَوَضَّأُ رَجُلٌ فَيُحْسِنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ صَلَّى الصَّلَاةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلَاةِ الْأُخْرَى»

1462 - نا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَيُّونٍ أَبُو طَاهِرٍ، نا

حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، نا ابْنُ وَهْبٍ، نا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ، حَدَّثَهُ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَصْبَحْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ، صَائِمَتَيْنِ مُتَطَوِّعَتَيْنِ، وَأُهْدِيَ لَنَا هَدِيَّةٌ وَاشْتَهَيْنَا فَأَكَلْنَا، فَدَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَدَرَتْنِي حَفْصَةُ وَكَانَتْ بِنْتَ أَبِيهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: صُومُوا يَوْمًا مَكَانَهُ

1463 - نا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَجُوزُ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مُرَّةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّايِبُ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ فِيُتِمُّ صَوْمَهُ

1464 - نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، نا سُفْيَانُ، عَنِ

الْأَعْمَشِ، عَنِ الْأَغَرِّ، عَنْ خَلِيفَةَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَاصِمٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَسْلَمَ فَأَمَرَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ

1465 - نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ، نا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ

1466 - نا الْحَسَنُ، نا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ، نا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ

الْفَرَّاءُ، أنا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الْحَنَّاطِ قَالَ: لَقِيَنِي

كَعْبَ بْنَ عُجْرَةَ وَأَنَا مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَسْجِدِ مُشَبِّكٌ بَيْنَ أَصَابِعِي، فَقَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ، فَلَا يُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ

1467 - نا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمَجُوزُ، نا شُعَيْثُ بْنُ مُحْرِزِ الضَّرِيرُ، نا شُعْبَةُ قَالَ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: أَخْبَرَنِي شُعْبَةُ، وَهَذَا حَدِيثٌ شَدِيدٌ وَهُوَ حَدِيثُ أَبِي وَائِلٍ قَالَ أَبُو وَائِلٍ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ يَقُولُ: إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَنْتَ لِي عَدُوٌّ، فَقَدْ كَفَرَ أَحَدُهُمَا بِالْإِسْلَامِ

1468 - نا الْحَسَنُ، نا شُعَيْثُ بْنُ مُحْرِزٍ، نا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي

إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا مِنْ أُمَّتِي لَاتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ خَلِيلًا

1469 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ أَبُو عَلِيٍّ الْفَسَوِيُّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى قَيْسِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ، أَوْ لِسِتٍّ وَثَلَاثِينَ، أَوْ لِسَبْعٍ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ عَامًا ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مِمَّا قَدْ مَضَى أَوْ مَا يَبْقَى؟ قَالَ: «مِمَّا يَبْقَى»

1470 - نا الْحَسَنُ بْنُ مُكْرَمٍ، نا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامُ بَعْدَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ أَوْ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، فَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ، وَإِنْ بَقَوْا بَقِيَ لَهُمْ دِينُهُمْ سَبْعِينَ عَامًا»

1471 - نا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ الْحَمَّارُ، نا وَضَّاحٌ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ

حِرَاشٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: تَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ فِي ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، أَوْ أَرْبَعٍ وَثَلَاثِينَ سَنَةً، فَإِنْ يَقُمْ لَهُمْ دِينُهُمْ يَقُمْ لَهُمْ سَبْعِينَ سَنَةً، وَإِنْ يَهْلِكُوا فَسَبِيلُ مَنْ هَلَكَ مِنَ الْأُمَمِ قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّبْعِينَ سِوَى الثَّلَاثِ وَالثَّلَاثِينَ قَالَ: نَعَمْ

1472 - نا سَوَادَةُ بْنُ عَلِيٍّ، نا إِبْرَاهِيمُ بْنُ زِيَادٍ الصَّائِغُ الْبَغْدَادِيُّ، نا شَاذَانُ، نا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ نَاجِيَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوَهُ

جارٍ التحميل