[٣٨] باب من أطاع العلماء والأمراء في تحريم ما أحل الله، وتحليل ما حرمه؛ فقد اتخذهم أربابا
وقال ابن عباس رضي الله عنهما: «يوشك أن تنزل عليكم حجارة من السماء، أقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتقولون: قال أبو بكر وعمر!».
وقال أحمد بن حنبل: «عجبت لقوم عرفوا الإسناد وصحته يذهبون إلى رأي سفيان، والله تعالى يقول: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة﴾ الآية، أتدري ما الفتنة؟ الفتنة: الشرك؛ لعله إذا رد بعض قوله أن يقع في قلبه شيء من الزيغ؛ فيهلك».
عن عدي بن حاتم رضي الله عنه: «أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقرأ هذه الآية: ﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ الآية، فقلت له: إنا لسنا نعبدهم، قال: أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه، ويحلون ما حرم الله فتحلونه؟ فقلت: بلى، قال: فتلك عبادتهم» رواه أحمد، والترمذي وحسنه.