[١٥] باب قول الله تعالى: ﴿أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون * ولا يستطيعون لهم نصرا﴾ الآية
وقوله: ﴿والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير﴾ الآية.
في الصحيح: عن أنس رضي الله عنه قال: «شج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يوم أحد، فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم؟! فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».
وفيه: عن ابن عمر رضي الله عنهما: «أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - إذا رفع رأسه من الركوع في الركعة الآخرة من الفجر - يقول: اللهم العن فلانا، وفلانا، وفلانا؛ بعدما يقول: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد؛ فأنزل الله: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».
وفي رواية: «يدعو على صفوان بن أمية، وسهيل بن عمرو، والحارث بن هشام؛ فنزلت: ﴿ليس لك من الأمر شيء﴾».
وفيه: عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: «قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل عليه: ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾؛ قال: يا معشر قريش! - أو كلمة نحوها - اشتروا أنفسكم؛ لا أغني عنكم من الله شيئا.
يا عباس بن عبد المطلب! لا أغني عنك من الله شيئا.
يا صفية عمة رسول الله! لا أغني عنك من الله شيئا.
ويا فاطمة بنت محمد! سليني ما شئت من مالي؛ لا أغني عنك من الله شيئا».