[٢] باب فضل التوحيد، وما يكفر من الذنوب
وقول الله تعالى: ﴿الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولائك لهم الأمن وهم مهتدون﴾.
عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من شهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، والجنة حق، والنار حق؛ أدخله الله الجنة على ما كان من العمل» أخرجاه.
ولهما في حديث عتبان رضي الله عنه: «فإن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله؛ يبتغي بذلك وجه الله».
وعن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعا: «قال موسى: يا رب! علمني شيئا أذكرك وأدعوك به؟
قال: قل يا موسى: لا إله إلا الله.
قال: يارب! كل عبادك يقولون هذا.
قال: يا موسى! لو أن السموات السبع وعامرهن غيري والأرضين السبع في كفة، ولا إله إلا الله في كفة؛ مالت بهن لا إله إلا الله» رواه ابن حبان، والحاكم وصححه.
وللترمذي وحسنه: عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «قال الله تعالى: يا ابن آدم! إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا، ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا؛ لأتيتك بقرابها مغفرة».