[٣١] باب قول الله تعالى: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله﴾
وقوله: ﴿قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم﴾ إلى قوله: ﴿أحب إليكم من الله ورسوله﴾ الآية.
عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين» أخرجاه.
ولهما: عنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ثلاث من كن فيه؛ وجد حلاوة الإيمان:
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما.
وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.
وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه، كما يكره أن يقذف في النار».
وفي رواية: «لا يجد أحد حلاوة الإيمان حتى …» إلى آخره.
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «من أحب في الله، وأبغض في الله، ووالى في الله، وعادى في الله؛ فإنما تنال ولاية الله بذلك، ولن يجد عبد طعم الإيمان - وإن كثرت صلاته وصومه - حتى يكون كذلك، وقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا، وذلك لا يجدي على أهله شيئا» رواه ابن جرير.
وقال ابن عباس في قوله: «﴿وتقطعت بهم الأسباب﴾؛ قال: المودة».