[٢٨] باب ما جاء في التطير
وقول الله تعالى: ﴿ألا إنما طائرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾.
وقوله: ﴿قالوا طائركم معكم﴾ الآية.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر» أخرجاه.
زاد مسلم: «ولا نوء، ولا غول».
ولهما: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا عدوى، ولا طيرة، ويعجبني الفأل، قالوا: وما الفأل؟ قال: الكلمة الطيبة».
ولأبي داود بسند صحيح: عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: «ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: أحسنها الفأل، ولا ترد مسلما، فإذا رأى أحدكم ما يكره؛ فليقل: اللهم لا يأتي بالحسنات إلا أنت، ولا يدفع السيئات إلا أنت، ولا حول ولا قوة إلا بك».
وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا: «الطيرة شرك، الطيرة شرك، وما منا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل» رواه أبو داود، والترمذي وصححه، وبين أن آخره من قول ابن مسعود.
ولأحمد: من حديث ابن عمرو رضي الله عنهما: «من ردته الطيرة من حاجته؛ فقد أشرك،
قالوا: فما كفارة ذلك؟
قال: أن تقول: اللهم لا خير إلا خيرك، ولا طير إلا طيرك، ولا إله غيرك».
وله: من حديث الفضل بن عباس رضي الله عنهما: «إنما الطيرة ما أمضاك، أو ردك».