سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- اللالكائي
- الكتاب
- كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
- المؤلف
- أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، 1423هـ / 2003م
- عدد الأجزاء
- 1 (هو الجزء 9 من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
150 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ، قَالَ: ثنا بَحْرُ بْنُ نَصْرِ بْنِ سَابِقٍ الْخَوْلَانِيُّ، قَالَ: ثنا أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو زُرْعَةَ يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، قَالَ: خَرَجَ الضَّحَّاكُ بْنُ قَيْسٍ فَاسْتَسْقَى بِنَاسٍ فَلَمْ يُمْطَرُوا، وَلَمْ يَرَوْا سَحَابًا، قَالَ: فَقَالَ الضَّحَّاكُ: أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟ فَقَالَ: أَنَا قَالُ: قُمْ فَاسْتَشْفِعْ لَنَا إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَامَ، فَعَطَفَ بُرْنُسَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ وَحَسَرَ، عَنْ ذِرَاعَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ عِبَادَكَ هَؤُلَاءِ يَسْتَشْفِعُونَ بِي إِلَيْكَ فَمَا دَعَا إِلَّا قَلِيلًا حَتَّى مُطِرُوا حَتَّى كَادُوا يَغْرَقُونَ فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا شَهَرَنِي فَأَرِحْنِي مِنْهُمْ، فَمَا لَبِثَ بَعْدَ تِلْكَ الْجُمُعَةِ إِلَّا جُمُعَةً حَتَّى مَاتَ
151 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَا: أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ الْجَوْهَرِيُّ، قَالَ: ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي دَاوُدَ قَالَ: ثنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: ثنا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ الْخَبَائِرِيِّ أَنَّ السَّمَاءَ قَحَطَتْ، فَخَرَجَ مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَأَهْلُ دِمَشْقَ يَسْتَسْقُونَ فَلَمَّا قَعَدَ مُعَاوِيَةُ عَلَى الْمِنْبَرِ، قَالَ: أَيْنَ يَزِيدُ بْنُ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيُّ؟ فَنَادَاهُ النَّاسُ فَأَقْبَلَ يَتَخَطَّى النَّاسَ، فَأَمَرَهُ مُعَاوِيَةُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَقَعَدَ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِخَيْرِنَا، وَأَفْضَلِنَا اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَشْفِعُ إِلَيْكَ بِيَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ الْجُرَشِيِّ، يَا يَزِيدُ، ارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ فَمَا كَانَ أَوْشَكَ أَنْ ثَارَتْ سَحَابَةٌ فِي الْغَرْبِ كَأَنَّهَا تُرْسٌ، وَهْبَّ لَهَا رِيحٌ فَسَقَتْنَا حَتَّى كَادَ النَّاسُ أَنْ لَا يَبْلُغُوا مَنَازِلَهُمْ