سِيَاقُ مَا رُوِيَ فِي كَرَامَاتِ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- اللالكائي
- الكتاب
- كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
- المؤلف
- أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، 1423هـ / 2003م
- عدد الأجزاء
- 1 (هو الجزء 9 من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
119 - أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الْهَاشِمِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، قَالَ: ثنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ أَبِي
هَاشِمٍ الرُّمَّانِيِّ، عَنْ أُمِّ أَوْسٍ الْبَهْزِيَّةِ، أَنَّهَا أَرْسَلَتْ سَمْنًا لَهَا فِي عُكَّةٍ، فَأَهْدَتْهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: فَقَبِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّتَهَا، وَأَبْقَى فِي الْعُكَّةِ قَلِيلًا، وَدَعَا عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ، وَقَالَ: «اذْهَبُوا إِلَيْهَا بِعُكَّتِهَا» قَالَ: وَذَهَبُوا إِلَيْهَا بِعُكَّتِهَا، فَإِذَا هِيَ مَمْلُوءَةٌ سَمْنًا، فَظَنَّتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَقْبَلْ هَدِيَّتَهَا، قَالَ: فَجَاءَتْ وَإِنَّ لَهَا لَصُرَاخًا وَهِيَ تَقُولُ: إِنَّمَا أَرْسَلْتُهُ إِلَيْكَ لِتَأْكُلَهُ، قَالَ وَعَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَدِ اسْتُجِيبَ، قَالَ: «اذْهَبُوا إِلَيْهَا، وَقُولُوا لَهَا فَلْتَأْكُلْ مِنْ سَمْنِهَا وَتَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ» قَالَ: فَأَكَلَتْ بَقِيَّةَ عُمْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَخِلَافَةَ أَبِي بَكْرٍ، وَخِلَافَةَ عُمَرَ، وَخِلَافَةَ عُثْمَانَ، حَتَّى كَانَ مِنْ أَمْرِ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ مَا كَانَ