سِيَاقُ مَا رُوِيَ مِنْ كَرَامَاتِ أَبِي نَصْرٍ بِشْرِ بْنِ الْحَارِثِ الْحَافِي رَحِمَهُ اللَّهُ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- اللالكائي
- الكتاب
- كرامات الأولياء للالكائي - من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي
- المؤلف
- أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي اللالكائي (المتوفى: 418هـ)تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي
- الناشر
- دار طيبة - السعودية
- الطبعة
- الثامنة، 1423هـ / 2003م
- عدد الأجزاء
- 1 (هو الجزء 9 من كتاب شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
211 - ذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: ثنا أَبُو مُوسَى هَارُونُ بْنُ مَسْعُودٍ الدَّهَّانُ، قَالَ: ثنا مَنْصُورٌ الصَّيَّادُ، قَالَ: مَرَّ بِي بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ مُنْصَرَفٌ مِنَ الصَّلَاةِ فَقَالَ: فِي هَذَا الْوَقْتِ؟ قُلْتُ: فَمَا فِي الْبَيْتِ دَقِيقٌ وَلَا خُبْزٌ وَلَا دِرْهَمٌ وَلَا شَيْءٌ فَقَالَ لِي: اللَّهُ الْمُسْتَعَانُ احْمِلْ شَبَكَتَكَ وَتَعَالَ إِلَى الْخَنْدَقِ، قَالَ: فَحَمَلْتُهَا فَقَالَ: تَوَضَّأْ وَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، قَالَ: فَفَعَلْتُ، قَالَ: أَلْقِ بِشَبَكَتِكَ وَسَمِّ بِسْمِ اللَّهِ، قَالَ: فَأَلْقَيْتُ الشَّبَكَةَ فَوَقَعَ فِيهَا شَيْءٌ ثَقِيلٌ، قَالَ: أَجْرِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَبَا نَاصِرٍ أَعِنِّي عَلَيْهَا فَإِنِّي أَتَخَوَّفُ أَنْ تَخْرِقَ الشَّبَكَةَ
، قَالَ: فَجَاءَ مَعِي فَجَذَبَنَا فَإِذَا سَمَكَةٌ فَقَالَ لِي: خُذْهَا وَبِعْهَا وَاشْتَرِ لِعِيَالِكَ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ، قَالَ: فَدَخَلْتُ مِنَ الْبَابِ فَاسْتَقْبَلَنِي رَجُلٌ عَلَى حِمَارٍ فَقَالَ: بِكَمْ؟ فَقُلْتُ: بِعَشَرَةٍ، قَالَ: قَدْ أَخَذْتُهَا فَوَزَنَ لِي عَشْرَةَ دَرَاهِمَ فَاشْتَرَيْتُ مَا يَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ فِي الْبَيْتِفَمَا أَنْ فَرَغْتُ قُلْتُ لَهُمْ: خُذُوا رُقَاقَتَيْنِ وَاجْعَلُوا عَلَيْهَا مِنَ الْحَلْوَى حَتَّى أَذْهَبَ بِهِ إِلَيْهِ، قَالَ: فَجِئْتُ فَدَقَقْتُ الْبَابَ فَقَالَ: مَنْ هَذَا قُلْتُ: مَنْصُورٌ فَقَالَ: يَا مَنْصُورُ لَوْ أُلْهِمْنَا هَذَا مَا خَرَجَتِ السَّمَكَةُ، اذْهَبْ كُلْ ذَاكَ مَعَ عِيَالِكَ