ُ: " مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ، وَأَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، وَأَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الفضل الزهري
- الكتاب
- حديث الزهري
- المؤلف
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي (المتوفى: 381هـ)دراسة وتحقيق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
رَيْبَ فِيهَا، وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، فُتِحَتْ لَهُ ثَمَانِيَةُ أَبْوَابٍ فِي الْجَنَّةِ، فَيُقَالُ لَهُ: أَيَّتُهَا شِئْتَ "
136 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، نا رَوْحُ بْنُ مُسَافِرٍ، نا حَفْصُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَذَكَّرُوا الْكَمَأَةَ، فَقَالَ بَعْضُنَا: هُوَ جُدَرِيُّ الْأَرْضِ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: «الْكَمَأَةُ مِنَ الْمَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ، وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَهِيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ»
137 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا إِبْرَاهِيمُ، نا صَالِحُ بْنُ مَالِكٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُسْلِمٍ الضَّمْرِيُّ، نا أَبُو دَاوُدَ السَّبِيعِيُّ، نا زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، إِذْ أُتِيَ بِرَأْسِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَوُضِعَ فِي طَسْتٍ بَيْنَ يَدَيْهِ , فَأَخَذَ قَضِيبًا،
فَجَعَلَ يَفْتُرُ بِهِ عَنْ شَفَتِهِ وَعَنْ أَسْنَانِهِ، فَلَمْ أَرَ ثَغْرًا قَطُّ كَانَ أَحْسَنَ مِنْهُ كَأَنَّهُ الدُّرُّ، فَلَمْ أَتَمَالَكْ أَنْ رَفَعْتُ صَوْتِي بِالْبُكَاءِ، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكَ أَيُّهَا الشَّيْخُ؟ قَالَ: يُبْكِينِي رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُصُّ مَوْضِعَ هَذَا الْقَضِيبِ، وَيَلْثُمُهُ , وَهُوَ يَقُول