َ: «جَعَلَهُ اللَّهُ حِجَابًا لَكَ مِنَ النَّارِ»، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ قَالَ لِلْغُلَامِ: إِنْ شِئْتَ فَخُذْ كَذَا، وَإِنْ شِئْتَ فَخُذْ كَذَا،
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الفضل الزهري
- الكتاب
- حديث الزهري
- المؤلف
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي (المتوفى: 381هـ)دراسة وتحقيق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
فَأَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
410 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ، قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقُرَشِيُّ، قَالَ: نا عِمْرَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ وَكَانَ عَمَّهُ وَزَوْجَ أُمِّهِ، أَتَى بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ , فَأَمَرَ بِهِ , فَصُنِعَا طَعَامًا , ثُمَّ قَالَ لِيَ: اذْهَبْ فَادْعُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَطْعَمَ عِنْدَنَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَوْتُهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلْتَ أَوْ مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: قَدْ دَعْوَتُهُ، فَقَالَ لِلْقَوْمِ: «قُومُوا»،
قَالَ: فَضَحْتَنَا، أَوَمَا عَلِمْتَ مَا عِنْدَنَا؟ قَالَ: قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنِّي لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أَقُولَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا - قَالَ: فَلَمَّا انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْبَابِ، دَخَلَ عَاشِرَ عَشَرَةٍ، قَالَ: فَتَكَلَّمَ بِمَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ قَالَ لِلْقَوْم