، فَإِنَّكَ تُسَرُّ بِمَا يَصِيرُ إِلَيْكَ، مِمَّا لَمْ يَكُنْ لِيَفُوتُكَ، وَيَسُرُّكَ مَا لَمْ تَكُنْ تُدْرِكُهُ، فَمَا نِلْتَ مِنَ الدُّنْيَا، يَا
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الفضل الزهري
- الكتاب
- حديث الزهري
- المؤلف
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي (المتوفى: 381هـ)دراسة وتحقيق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
أَخِي، فَلَا تَكُنْ بِهِ فَرِحًا، وَمَا فَاتَكَ مِنْهَا فَلَا تَكُنْ عَلَيْهَا حَزِينًا، وَلْيَكُنْ عَمَلُكَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالسَّلَامُ "
510 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا حَمْزَةُ، نا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ يَعْنِي الْمَأْمُونَ، حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الرَّشِيدُ، حَدَّثَنِي أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمَهْدِيُّ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنِي بِأَحْسَنِ فَضِيلَةٍ لِعَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَحَدَّثَنِي، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ قَالَ: قَالَ لِي عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: قَالَ لِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم