َ: أَرَدْتُ الْجُمُعَةَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ، فَتَهَيَّئْتُ لِلذَّهَابِ. فَقُلْتُ: أَيْنَ أَذْهَبُ؟ أُصَلِّي خَلْفَ هَذَا، فَقُلْتُ مَرَّةً: أَذْهَبُ،
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الفضل الزهري
- الكتاب
- حديث الزهري
- المؤلف
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي (المتوفى: 381هـ)دراسة وتحقيق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
وَمَرَّةً وَلَا أَذْهَبُ - قَالَ: فَاتَّفَقَ رَأْيِي عَلَى الذَّهَابِ: فَنَادَاني مُنَادٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ﴾ [الجمعة: 9] قَالَ: فَذَهَبْتُ.
قَالَ: وَجَلَسْتُ مَرَّةً أَكْتُبُ كِتَابًا، فَعَرَضَ لِي شَيْءٌ إِنْ أَنَا كَتَبْتُهُ فِي كِتَابِي زَيَّنَ كِتَابِي، وَكُنْتُ قَدْ كَذَبْتُ، وَإِنْ أَنَا تَرَكْتُهُ كَانَ فِي كِتَابِي بَعْضُ الْقُبْحِ، وَكُنْتُ قَدْ صَدَقْتُ،
قَالَ: قُلْتُ مَرَّةً: أَكْتُبْهُ، وَمَرَّةً لَا أَكْتُبْهُ، قَالَ: فَاجْتَمَعَ رَأْيِي عَلَى تَرَكِهِ، قَالَ: فَنَادَانِي مُنَادٍ مِنْ جَانِبِ الْبَيْتِ ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾ [إبراهيم: 27]
287 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا أَحْمَدُ، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، نا حُسَيْنُ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ أَبَانَ، عَنْ أَنَسٍ، قَال