ُ: «كَفَى لَامْرِئٍ مِنَ الْإِثْمِ أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَعُولُ» قَالَ: ثُمَّ سَأَلُوا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو عَنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ , مِنْ
عن هذه الطبعة
- عَلَم
- أبو الفضل الزهري
- الكتاب
- حديث الزهري
- المؤلف
- عبيد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف العوفي، الزهري، القرشي، أبو الفضل البغدادي (المتوفى: 381هـ)دراسة وتحقيق: الدكتور حسن بن محمد بن علي شبالة البلوط
- الناشر
- أضواء السلف، الرياض
- الطبعة
- الأولى، 1418 هـ - 1998 م
- عدد الأجزاء
- 1 [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع، وهو ضمن خدمة التخريج]
وَلَدِ آدَمَ هُمْ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنَّ مِنْ بَعْدِهِمْ لَثَلَاثَ أُمَمٍ: تَاوِيلَ، وَتَارِيسَ، وَمَنْسَكَ، إِنَّ الرَّجُلَ مِنْهُمْ لَيَهْلَكُ فَيَتْرُكُ مِنْ وَلَدِهِ وَمِنْ وَلَدِ وَلَدِهِ أَلْفًا وَأَكْثَرَ مِنْ أَلْفٍ
318 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَلَيُّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ الْأَسَدِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو حَمْزَةَ لِإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ: أَيُّ الْأَهْوَاءِ أَحَبُّ إِلَيْكَ، فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَقْتَدِيَ بِكَ وَآخُذَ بِرَأْيِكَ؟ قَالَ: فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «مَا جَعَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَيْءٍ مِنْهَا مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلِ مِنْ خَيْرٍ، وَمَا هِيَ إِلَّا زِينَةٌ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَمَا الْأَمْرُ إِلَّا الْأَمْرُ الْأَوَّلُ»
319 - أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْفَضْلِ الزُّهْرِيُّ، نا عَلِيٌّ، نا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ شَيْبَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَخْبَرَتْهُ أُمُّ شَرِيكٍ: «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم