بداية العابد وكفاية الزهدصفحات 87-89
  • وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ: [1] وَعَظَ النَّاسَ.
    [2] وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
    [3] وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ 1. [4] وَالصَّدَقَةِ.
    [5] وَالصَّوْمِ.
  • وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.
    [6] وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
    [7] وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا 2، مُتَخَشِّعًا 3، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا 4. [8] مُتَنَظِّفًا.
    [9] لَا مُتَطَيِّبًا.

[10] وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ.

  • وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ.
  • وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ.
    [11] فَيُصَلِّي.
    [12] ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً.
    [13] يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
    [14] وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفِارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ.
  • وَسُنَّ:
  • وُقُوفٌ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَتَوَضُّؤٌ، وَاغْتِسَالٌ مِنْهُ.
  • وَإِخْرَاجُ رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا.
  • وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى خِيفَ مِنْهُ سُنَّ قَوْلُ:
  • (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا 1، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ 2 وَالآكَامِ 3 وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ).
  • (رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) الآيَةَ [البَقَرَة: 286].
  • وَسُنَّ قَوْلُ: (مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ).
جارٍ التحميل