أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ الحَجِّ

1

  • وَهُوَ فَرْضُ كِفَايَةٍ كُلَّ عَامٍ 2.
  • وَهُوَ: قَصْدُ مَكَّةَ لِعَمَلٍ مَخْصُوصٍ، فِي زَمَنٍ مَخْصُوصٍ.
  • وَهُوَ أَحَدُ أَرْكَانِ الإِسْلَامِ.
  • وَالعُمْرَةُ: زِيَارَةُ البَيْتِ عَلَى وَجْهٍ مَخْصَوصٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 137

  • وَيَجِبَانِ فِي العُمْرِ مَرَّةً.
  • بِخَمْسَةِ شُرُوطٍ، وَهِيَ: [1] الإِسْلَامُ.
    [2] وَالعَقْلُ.
  • فَلَا يَصِحَّانِ مِنْ كَافِرٍ وَمَجْنُونٍ؛ وَلَوْ أَحْرَمَ عَنْهُ وَلِيُّهُ.
    [3] وَالبُلُوغُ.
    [4] وَكَمَالُ الحُرِّيَّةِ.
  • لَكِنْ يَصِحَّانِ مِنَ الصَّغِيرِ، وَالرَّقِيقِ.
  • وَيُحْرِمُ عَنِ الصَّغِيرِ وَلِيُّهُ.
  • وَلَا يُجْزِئَانِ عَنْ حَجَّةِ الإِسْلَامِ وَعُمْرَتِهِ.
  • فَإِنْ بَلَغَ الصَّغِيرُ أَوْ عَتَقَ الرَّقِيقُ: أ) قَبْلَ الوُقُوفِ.
    ب) أَوْ بَعْدَهُ إِنْ عَادَ فَوَقَفَ فِي وَقْتِهِ: أَجْزَأَهُ عَنْ حَجَّةِ الإِسْلَامِ.
    [5] وَالخَامِسُ: الِاسْتِطَاعَةُ، وَهِيَ:

الجزء: 1 - الصفحة: 138

  • مِلْكُ زَادٍ وَرَاحِلَةٍ تَصْلُحُ لِمِثْلِهِ 3.
  • أَوْ مِلْكِ مَا يَقْدِرُ بِهِ عَلَى تَحْصِيلِ ذَلِكَ.
  • بِشَرْطِ كَوْنِهِ فَاضِلًا عَمَّا يَحْتَاجُهُ مِنْ كُتُبٍ، وَمَسْكَنٍ، وَخَادِمٍ، وَعَنْ مُؤْنَتِهِ، وَمُؤْنَةِ عِيَالِهِ عَلَى الدَّوَامِ.
  • فَمَنْ كَمَلَتْ لَهُ هَذِهِ الشُّرُوطُ: لَزِمَهُ السَّعْيُ فَوْرًا، إِنْ كَانَ فِي الطَّرِيقِ أَمْنٌ.
  • فَإِنْ عَجَزَ عَنْهُ لِكِبَرٍ أَوْ مَرَضٍ لَا يُرْجَى بُرْؤُهُ: لَزِمَهُ أَنْ يُقِيمَ نَائِبًا حُرًّا -وَلَوْ امْرَأَةً- يَحُجُّ وَيَعْتَمِرُ عَنْهُ مِنْ حَيْثُ وَجَبَا.
  • وَلَا يَصِحُّ مِمَّنْ لَمْ يَحُجَّ عَنْ نَفْسِهِ:
  • حَجٌّ عَنْ فَرْضِ غَيْرِهِ.
  • وَلَا عَنْ نَذْرِهِ.
  • وَلَا نَافِلَةٍ.
  • فَإِنْ فَعَلَ: انْصَرَفَ إِلَى حَجَّةِ الإِسْلَامِ

الجزء: 1 - الصفحة: 139

[6] وَتَزِيدُ الأُنْثَى شَرْطًا سَادِسًا: وَهُوَ أَنْ تَجِدَ لَهَا زَوْجًا، أَوْ مَحْرَمًا مُكَلَّفًا.

  • وَأَنْ تَقْدِرَ عَلَى الزَّادِ وَالرَّاحِلَةِ لَهَا وَلَهُ.
  • فَإِنْ أَيِسَتْ مِنْهُ اسْتَنَابَتْ.
  • وَإِنْ حَجَّتْ بِلَا مَحْرَمٍ حَرُمَ؛ وَأَجْزَأَ.

فَصْلٌ

  • وَالمَوَاقِيتُ:

مَوَاضِعُ وَأَزْمِنَةٌ مُعَيَّنَةٌ لِعِبَادَةٍ مَخْصُوصَةٍ.

  • فَمِيقَاتُ:
  • أَهْلِ المَدِينَةِ: ذُو الحُلَيْفَةِ 4.
  • وَالشَّامِ وَمِصْرَ وَالمَغْرِبِ: الجُحْفَةُ 5.

الجزء: 1 - الصفحة: 140

  • وَأَهْلِ اليَمَنِ: يَلَمْلَمُ 6.
  • وَنَجْدِ الحِجَازِ وَاليَمَنِ وَالطَّائِفِ: قَرْنٌ 7.
  • وَالمَشْرِقِ: ذَاتُ عِرْقٍ 8.
  • وَهَذِهِ لِأَهْلِهَا، وَلِمَنْ مَرَّ عَلَيْهَا.
  • وَمَنْ مَنْزِلُهُ دُونَهَا: فَمِيقَاتُهُ مِنْهُ.
  • وَيُحْرِمُ مَنْ بِمِكَّةَ:
  • لِحَجٍّ: مِنْهَا.
    وَيَصِحُّ مِنَ الحِلِّ، وَلَا دَمَ عَلَيْهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 141

  • وَلِعُمْرَةٍ: مِنَ الحِلِّ.
    وَيَصِحُّ مِنْ مَكَّةَ، وَعَلَيْهِ دَمٌ.

فَصْلٌ

  • وَسُنَّ لِمُرِيدِ الإِحْرَامِ -وَهُوَ نِيَّةُ النُّسُكِ-:

[1] غُسْلٌ أَوْ تَيَمُّمٌ.
[2] وَتَنَظُّفٌ.
[3] وَتَطَيُّبٌ فِي بَدَنٍ.

  • وَكُرِهَ فِي ثَوْبٍ.
    [4] وَلُبْسُ إِزَارٍ وَرِدَاءٍ أَبْيَضَيْنِ نَظِيفَيْنِ.
    [5] بَعْدَ تَجَرُّدِ ذَكَرٍ عَنْ مَخِيطٍ.
    [6] وَإِحْرَامُهُ عَقِبَ صَلَاةِ فَرْضٍ، أَوْ رَكْعَتَيْنِ نَفْلًا فِي غَيْرِ وَقْتِ نَهْيٍ.
  • وَنِيَّتُهُ شَرْطٌ.
  • وَأَفْضَلُ الأَنْسَاكِ التَّمَتُّعُ، وَهُوَ: [1] أَنْ يُحْرِمَ بِالعُمْرَةِ.
    [2] فِي أَشْهُرِ الحَجِّ.

الجزء: 1 - الصفحة: 142

[3] ثُمَّ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْهَا.
[4] يُحْرِمُ بِالحَجِّ.

  • وَالإِفْرَادُ: أَنْ يُحْرِمَ بِالحَجِّ، ثُمَّ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْهُ يُحْرِمُ بِالعُمْرَةِ.
  • وَالقِرَانُ: [1] أَنْ يُحْرِمَ بِهِمَا مَعًا.
    [2] أَوْ يُحْرِمَ بِالعُمْرَةِ، ثُمَّ يُدْخِلَهُ عَلَيْهَا قَبْلَ الشُّرُوعِ فِي طَوَافِهَا.
  • وَسُنَّ:
  • أَنْ يُعَيِّنَ نُسُكًا.
  • وَأَنْ يَشْتَرِطَ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُرِيدُ النُّسُكَ الفُلَانِيَّ فَيَسِّرْهُ لِي، وَتَقَبَّلْهُ مِنِّي، وَإِنْ حَبَسَنِي حَابِسٌ فَمَحِلِّي حَيْثُ حَبَسْتَنِي.
  • وَإِذَا انْعَقَدَ: لَمْ يَبْطُلُ إِلَّا بِالرِّدَّةِ.
  • لَكِنْ يَفْسَدُ بِالوَطْءِ فِي الفَرْجِ قَبْلَ التَّحَلُّلِ الأَوَّلِ.
  • وَلَا يَبْطُلُ، بَلْ يَلْزَمُ إِتْمَامُهُ وَالقَضَاءُ.

الجزء: 1 - الصفحة: 143

فَصْلٌ

  • وَمَحْظُورَاتُ الإِحْرَامِ تِسْعٌ:

[1] إِزَالَةُ شَعْرٍ 9. [2] وَتَقْلِيمُ ظُفُرِ يَدٍ أَوْ رِجْلٍ.
[3] وَتَغْطَيَةُ رَأْسِ ذَكَرٍ.
[4] وَلُبْسُهُ المَخِيطَ.

  • إِلَّا سَرَاوِيلَ لِعَدَمِ إِزَارٍ، وَخُفَّيْنِ لِعَدَمِ نَعْلَيْنِ.
    [5] وَالطِّيبُ.
    [6] وَقَتْلُ صَيْدِ البَرِّ الوَحْشِيِّ المَأَكُولِ.
  • وَالمُتَوَلِّدِ مِنْهُ وَمِنْ غَيْرِهِ.
    [7] وَعَقْدُ نِكَاحٍ.
    [8] وَجِمَاعٌ.
    [9] وَمُبَاشَرَةٌ فِيمَا دُونَ الفَرْجِ.
  • وَفِي جَمِيعِ المَحْظُورَاتِ الفِدْيَةُ، إِلَّا:

الجزء: 1 - الصفحة: 144

[1] قَتْلَ القَمْلِ.
[2] وَعَقْدَ النِّكَاحِ.

  • وَفِي البَيْضِ وَالجَرَادِ: قِيمَتُهُ مَكَانَهُ.
  • وَفِي الشَّعْرَةِ أَوِ الظُّفُرِ: إِطْعَامُ مِسْكِينٍ، وَفِي الِاثْنَيْنِ إِطْعَامُ اثْنَيْنِ.
  • وَالضَّرُورَاتُ تُبِيحُ لِلمُحْرِمِ المَحْظُورَاتِ، وَيَفْدِي.

فَصْلٌ فِي الفِدْيَةِ

  • وَهِيَ مَا يَجِبُ بِسَبَبِ إِحْرَامٍ أَوْ حَرَمٍ.
  • فَيُخَيَّرُ بِفِدْيَةِ حَلْقٍ وَإِزَالَةِ أَكْثَرَ مِنْ شَعْرَتَيْنِ أوْ ظُفُرَيْنِ، وَطِيبٍ، وَلُبْسِ مَخِيطٍ، وَتَغْطِيَةِ رَأْسِ ذَكَرٍ، وَوَجْهِ امْرَأَةٍ، بَيْنَ: [1] صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ.
    [2] أَوْ إِطْعَامِ سِتَّةِ مَسَاكِينَ، كُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّ 10 بُرٍّ، أَوْ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ غَيْرِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 145

[3] أَوْ ذَبْحِ شَاةٍ.

  • وَفِي جَزَاءِ صَيْدٍ: [1] بَيْنَ:
  • مِثْلِ مِثْلِيٍّ.
  • أَوْ تَقْوِيمِهِ بِدَرَاهِمَ يَشْتَرِي بِهَا طَعَامًا يُجْزِئُ فِي فِطْرَةٍ، فَيُطْعِمُ كُلَّ مِسْكِينٍ مُدُّ بُرٍّ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ غَيْرِهِ.
  • أَوْ يَصُومُ عَنْ طَعَامِ كُلِّ مِسْكِينٍ يَوْمًا.
    [2] وَبَيْنَ إِطْعَامٍ أَوْ صِيَامٍ فِي غَيْرِ مِثْلِيٍّ.
  • وَإِنْ عَدِمَ مُتَمَتِّعٌ أَوْ قَارِنٌ الهَدْيَ:
  • صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ، وَالأَفْضَلُ جَعْلُ آخِرِهَا يَوْمَ عَرَفةَ.
  • وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ لِأَهْلِهِ.
  • وَالمُحْصَرُ إِذَا لَمْ يَجِدْهُ: صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ حَلَّ.
  • وَتَسْقُطُ بِنِسْيَانٍ فِي: لُبْسٍ، وَطِيبٍ، وَتَغْطِيَةِ رَأْسٍ.
  • وَكُلُّ هَدْيٍ أَوْ إِطْعَامٍ فَلِمَسَاكِينِ الحَرَمِ.
  • إِلَّا فِدْيَةَ أَذًى، وَلُبْسٍ، وَنَحْوِهِمَا: فَحَيْثُ وُجِدَ سَبَبُهَا.
  • وَيُجْزِئُ الصَّوْمُ بِكُلِّ مَكَانٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 146

  • وَالدَّمُ: [1] شَاةٌ.
    [2] أَوْ سُبُعُ بَدَنَةٍ.
    [3] أَوْ سُبُعُ بَقَرَةٍ.

فَصْلٌ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ

  • وَهُوَ ضَرْبَانِ: [1] مَا لَهُ مِثْلٌ مِنَ النَّعَمِ، فَيَجِبُ فِيهِ ذَلِكَ المِثْلُ، وَهُوَ نَوْعَانِ: أَحَدُهُمَا: قَضَتْ فِيهِ الصَّحَابَةُ، وَمِنْهُ:
  • فِي النَّعَامَةِ: بَدَنَةٌ.
  • وَفِي حِمَارِ الوَحْشِ، وَبَقَرِهِ، وَإِيَّلٍ، وَتَيْتَلٍ، وَوَعِلٍ: بَقَرَةٌ.
  • وَفِي الضَّبُعِ: كَبْشٌ.

الجزء: 1 - الصفحة: 147

  • وَفِي الغَزَالِ: شَاةٌ.
  • وَفِي الوَبْرِ وَالضَّبِّ: جَدْيٌ.
  • وَفِي اليَرْبُوعِ: جَفْرَةٌ لَهَا أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ.
  • وَفِي الأَرْنَبِ: عَنَاقٌ دُونَ الجَفْرَةِ.
  • وَفِي الحَمَامِ -وَهُوَ كُلُّ مَا عَبَّ المَاءَ وَهَدَرَ-: شَاةٌ.
    النَّوْعُ الثَّانِي: مَا لَمْ تَقْضِ فِيهِ الصَّحَابَةُ، وَيُرْجَعُ فِيهِ إِلَى قَوْلِ عَدْلَيْنِ خَبِيرَيْنِ.
    [2] الضَّرْبُ الثَّانِي: مَا لَا مِثْلَ لَهُ، وَهُوَ بَاقِي الطَّيْرِ، وَفِيهِ قِيمَتُهُ مَكَانَهُ.

فَصْلٌ

  • وَحَرُمَ صَيْدُ حَرَمِ مَكَّةَ.

  • وَحُكْمُهُ حُكْمُ صَيْدِ الإِحْرَامِ.

  • وَحَرُمَ قَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ حَتَّى الشَّوْكِ وَلَوْ ضَرَّ، وَالسِّوَاكِ وَنَحْوِهِ، وَالوَرَقِ، إِلَّا:

الجزء: 1 - الصفحة: 148

[1] اليَابِسَ.
[2] وَالإِذْخِرَ 11. [3] وَالكَمْأَةَ، وَالفَقْعَ.
[4] وَالثَّمَرَةَ.
[5] وَمَا زَرَعَهُ آدَمِيٌّ، حَتَّى مِنَ الشَّجَرِ.
[6] وَيُبَاحُ رَعْيُ حَشِيشِهِ.
[7] وَانْتِفَاعٌ بِمَا زَالَ.
[8] أَوِ انْكَسَرَ بِغَيْرِ فِعْلِ آدَمِيٍّ؛ وَلَوْ لَمْ يَبِنْ.

  • وَتُضْمَنُ [1] الشَّجَرَةُ الصَّغِيرَةُ عُرْفًا: بِشَاةٍ، [2] وَمَا فَوْقَهَا: بِبَقَرَةٍ.
  • وَيُخَيَّرُ بَيْنَ ذَلِكَ، وَبَيْنَ تَقْوِيمِهِ.
  • وَيَفْعَلُ بِقِيمَتِهِ كَجَزَاءِ صَيْدٍ.
    [3] وَحَشِيشٌ: بِقِيمَتِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 149

  • وَكُرِهَ إِخْرَاجُ تُرَابِ الحَرَمِ، وَحِجَارَتِهُ إِلَى الحِلِّ.
  • لَا مَاءِ زَمْزَمَ.
  • وَتُسْتَحَبُّ المُجَاوَرَةُ بِمَكَّةَ.
  • وَهِيَ أَفْضَلُ مِنَ المَدِينَةِ.
  • وَتُضَاعَفُ الحَسَنَةُ وَالسَّيِّئَةُ بِمَكَانٍ وَزَمَانٍ فَاضِلٍ.
  • وَحَرُمَ: [1] صَيْدُ حَرَمِ المَدِينَةِ.
    [2] وَقَطْعُ شَجَرِهِ وَحَشِيشِهِ لِغَيْرِ:
  • حَاجَةِ عَلَفٍ 12.
  • وَقَتَبٍ 13، وَنَحْوِهِمَا.
    وَلَا جَزَاءَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 150

بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ

  • يُسَنُّ: [1] نَهَارًا.
    [2] مِنْ أَعْلَاهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كَدَاءٍ.
    [3] وَخُرُوجٌ مِنْ أَسْفَلِهَا مِنْ ثَنِيَّةِ كُدًى.
    [4] وَدخُولُ المَسْجِدِ الحَرَامِ مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ.
  • فَإِذَا رَأَى البَيْتَ رَفَعَ يَدَيْهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
  • ثُمَّ يَطُوفُ:
  • مُتَمَتِّعٌ لِلعُمْرَةِ.
  • وَمُفْرِدٌ وَقَارِنٌ لِلقُدُومِ، وَهُوَ الوُرُودُ.
  • وَيَضْطَبِعُ 14 غَيْرُ حَامِلِ مَعْذُورٍ فِي كُلِّ أُسْبُوعِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 151

  • وَيَبْتَدِئُهُ مِنَ الحَجَرِ الأَسْوَدِ، فَيُحَاذِيهِ أَوْ بَعْضَهُ بِكُلِّ بَدَنِهِ: [1] وَيَسْتَلِمُهُ بِيَدِهِ اليُمْنَى، وَيُقبِّلُهُ، وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
    [2] فَإِنْ شَقَّ: لَمْ يُزَاحِمْ، وَاسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ وَقَبَّلَهَا.
    [3] فَإِنْ شَقَّ: فَبِشَيْءٍ وَقَبَّلَهُ.
    [4] فَإِنْ شَقَّ: أَشَارَ إِلَيْهِ بِيَدِهِ أَوْ بِشَيْءٍ وَلَا يُقَبِّلُهُ.
  • وَاسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ، وَقَالَ مَا وَرَدَ.
  • ثُمَّ يَجْعَلُ البَيْتَ عَنْ يَسَارِهِ.
  • وَيَرْمُلُ 15 الأُفُقِيُّ فِي هَذَا الطَّوَافِ.
  • فَإِذَا فَرَغَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
  • وَالأَفْضَلُ كَوْنُهُمَا خَلْفَ المَقَامِ.
  • وَتُجْزِئُ مَكْتُوبَةٌ عَنْهُمَا.
  • ثُمَّ يَسْتَلِمُ الحَجَرَ، وَيَخْرُجُ لِلسَّعْيِ مِنْ بَابِ الصَّفَا فَيَرْقَاهُ حَتَّى يَرَى البَيْتَ.
  • فَيُكَبِّرَ ثَلَاثًا، وَيَقُولُ مَا وَرَدَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 152

  • ثُمَّ يَنْزِلُ مَاشِيًا إِلَى العَلَمِ الأَوَّلِ، فَيَسْعَى سَعْيًا شَدِيدًا إِلَى العَلَمِ الآخَرِ.
  • ثُمَّ يَمْشِي وَيَرْقَى المَرْوَةَ (1)، وَيَقُولُ مَا قَالَهُ عَلَى الصَّفَا.
  • ثُمَّ يَنْزِلُ فَيَمْشِي فِي مَوْضِعِ مَشْيِهِ، وَيَسْعَى فِي مَوْضِعِ سَعْيِهِ إِلَى الصَّفَا.
  • يَفْعَلُهُ سَبْعًا، وَيَحسُبُ ذَهَابَهُ سَعْيَةً وَرُجُوعَهُ سَعْيَةً، يَفْتَتِحُ بِالصَّفَا وَيَخْتِمُ بِالمَرْوَةِ.
  • فَإِنْ بَدَأَ بِالمَرْوَةِ: لَمْ يَحْتَسِبْ بِذَلِكَ الشَّوْطِ.

فَصْلٌ فِي صِفَةِ الحَجِّ وَالعُمْرَةِ

  • يُسَنُّ:
  • لِمُحِلٍّ بِمَكَّةَ الإِحْرَامُ بِالحَجِّ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ 17، وَهُوَ الثَّامِنُ مِنْ ذِي الحِجَّةِ.16

الجزء: 1 - الصفحة: 153

  • وَالمَبِيتُ بِمِنًى.
  • فَإِذَا طَلَعَتِ الشَّمْسُ سَارَ فَأَقَامَ بِنَمِرَةَ إِلَى الزَّوَالِ.
  • ثُمَّ يَأْتِي عَرَفَةَ، وَكُلُّهَا مَوْقِفٌ إِلَّا بَطْنَ عُرَنَةَ 18، وَهُوَ الجَبَلُ المُشْرِفُ عَلَى عَرَفةَ إِلَى الجِبَالِ المُقَابِلَةِ لَهُ، إِلَى مَا يَلِي حَوَائِطَ بَنِي عَامِرٍ.
  • وَيَجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ تَقْدِيمًا.
  • وَسُنَّ:
  • وُقُوفُه رَاكِبًا، بِخَلَافِ سَائِرِ المَنَاسِكِ.
  • مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ عِنْدَ الصَّخَرَاتِ وَجَبَلِ الرَّحْمَةِ، وَلَا يُشْرَعُ صُعُودُهُ.
  • وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ، وَيُكْثِرُ الدُّعَاءَ، وَمِمَّا وَرَدَ.
  • وَوَقْتُ الوُقُوفِ: مِنْ فَجْرِ عَرَفَةَ إِلَى فَجْرِ يَوْمِ النَّحْرِ.
  • ثُمَّ يَدْفَعُ بَعْدَ الغُرُوبِ إِلَى مُزْدَلِفَةَ بِسَكِينَةٍ.
  • وَيَجْمَعُ فِيهَا بَيْنَ العِشَاءَيْنِ تَأْخِيرًا.
  • وَيَبِيتُ بِهَا.

الجزء: 1 - الصفحة: 154

  • فَإِذَا صَلَّى الصُّبْحَ:
  • أَتَى المَشْعَرَ الحَرَامَ 19، فَرَقِيَهُ وَوَقَفَ عِنْدَهُ.
  • وَحَمِدَ اللهَ تَعَالَى، وَهَلَّلَ، وَكَبَّرَ، وَدَعَا بِمَا وَرَدَ، وَقَرَأَ: (فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ) الآيَتَيْنِ [البَقَرَة: 198 - 199].
  • وَيَدْعُو حَتَّى يُسْفِرَ جِدًّا.
  • ثُمَّ يَدْفَعُ إِلَى مِنًى.
  • فَإِذَا بَلَغَ مُحَسِّرًا 20 أَسْرَعَ رَمْيَةَ حَجَرٍ.
  • وَأَخَذَ حَصَى الجِمَارِ سَبْعِينَ حَصَاةً:
  • أَكْبَرَ مِنَ الحِمَّصِ وَدُونَ البُنْدُقِ 21.
  • مِنْ حَيْثُ شَاءَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 155

  • وَكُرِهَ:
  • مِنَ [1] الحَرَمِ.
    [2] وَالحُشِّ.
  • وَتَكْسِيرُهُ.
  • وَلَا يُسَنُّ غَسْلُهُ.
  • وَتُجْزِئُ حَصَاةٌ نَجِسَةٌ مَعَ الكَرَاهَةِ.
  • فَيَرْمِي جَمْرَةَ العَقَبَةِ وَحْدَهَا بِسَبْعٍ.
  • وَيُشْتَرَطُ: [1] الرَّمْيُ، فَلَا يُجْزِئُ الوَضْعُ.
    [2] وَكَوْنُهُ وَاحِدَةً بَعْدَ أُخْرَى.
  • يَرْفَعُ يُمْنَاهُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ.
  • وَيُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ.
  • ثُمَّ يَنْحَرُ.
  • وَيَحْلِقُ أَوْ يُقَصِّرُ مِنْ جَمِيعِ شَعْرِهِ، لَا مِنْ كُلِّ شَعْرَةٍ بِعَيْنِهَا.

الجزء: 1 - الصفحة: 156

  • وَالمَرْأَةُ تُقَصِّرُ مِنْ شَعْرِهَا قَدْرَ أَنْمُلَة.
  • ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ إِلَّا النِّسَاءَ.
  • ثُمَّ يُفِيضُ إِلَى مَكَّةَ:
  • فَيَطُوفُ طَوَافَ الزِّيَارَةِ الَّذِي هُوَ رُكْنٌ.
  • ثُمَّ يَسْعَى إِنْ لَمْ يَكُنْ سَعَى.
  • وَقَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ.
  • وَسُنَّ أَنْ يَشْرَبَ مِنْ زَمْزَمَ:
  • لِمَا أَحَبَّ.
  • وَيَتَضَلَّعُ 22.
  • وَيَرُشُّ عَلَى بَدَنِهِ وَثَوْبِهِ.
  • وَيَدْعُو بِمَا وَرَدَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 157

فَصْلٌ

  • ثُمَّ يَرْجِعُ فَيُصَلِّي ظُهْرَ يَوْمِ النَّحْرِ بِمِنًى

  • وَيَبِيتُ بِهَا ثَلَاثَ لَيَالٍ.

  • وَيَرْمِي الجَمَرَاتِ الثَّلَاثَ بِهَا أَيَّامَ التَّشْرِيقِ، كُلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ.

  • وَلَا يُجْزِئُ رَمْيُ - غَيْرِ سُقَاةٍ وَرُعَاةٍ - إِلَّا نَهَارًا بَعْدَ الزَّوَالِ.

  • فَإِنْ رَمَى لَيْلًا، أَوْ قَبْلَ الزَّوَالِ: لَمْ يُجْزِئْهُ.

  • وَسُنَّ قَبْلَ صَلَاةِ الظُّهْرِ.

  • وَطَوَافُ الوَدَاعِ وَاجِبٌ، يَفْعَلُهُ كُلُّ مَنْ أَرَادَ الخُرُوجَ مِنْ مَكَّةَ.

  • ثُمَّ يَقِفُ فِي المُلْتَزَمِ 23 بَيْنَ الرُّكْنِ وَالبَابِ:

  • مُلْصِقًا بِهِ جَمِيعَهُ.

  • دَاعِيًا بِمَا وَرَدَ.

  • وَتَدْعُو الحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ عَلَى بَابِ المَسْجِدِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 158

  • وَسُنَّ دُخُولُهُ البَيْتَ بِلَا خُفٍّ، وَلَا نَعْلٍ، وَلَا سِلَاحٍ.
  • وَتُسْتَحَبُّ زِيَارَةُ قَبْرِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَقَبْرَيْ صَاحِبَيْهِ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا 24.
  • فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ مُسْتَقْبِلًا لَهُ.
  • ثُمَّ يَسْتَقْبِلُ القِبْلةَ، وَيَجْعَلُ الحُجْرَةَ عَنْ يَسَارِهِ وَيَدْعُو.
  • وَيَحْرُمُ الطَّوَافُ بِهَا.
  • وَصِفةُ العُمْرَةِ: [1] أَنْ يُحْرِمَ بِهَا مَنْ بِالحَرَمِ: مِنْ أَدْنَى الحِلِّ.
    [2] وَغَيْرُه: مِنْ دُوَيْرَةِ أَهْلِهِ إِنْ كَانَ دُونَ مِيقَاتٍ.
    [3] وَإِلَّا فَمِنْهُ.
  • وَلَا بَأْسَ بِهَا فِي السَّنَةِ مِرَارًا.
  • وَهِيَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الحَجِّ، وَفِي رَمَضَانَ: أَفْضَلُ.

الجزء: 1 - الصفحة: 159

فَصْلٌ

  • أَرْكَانُ الحَجِّ أَرْبَعَةٌ:

[1] إِحْرَامٌ.
[2] وَوُقُوفٌ.
[3] وَطَوَافٌ.
[4] وَسَعْيٌ.

  • وَوَاجِبَاتُهُ سَبْعَةٌ: [1] الإِحْرَامُ مِنَ المِيقَاتِ.
    [2] وَوُقُوفُ مَنْ وَقَفَ نَهَارًا إِلَى الغُرُوبِ.
    [3] وَالمَبِيتُ بِمُزْدَلِفَةَ إِلَى بَعْدِ نِصْفِ اللَّيْلِ إِنْ وَافَاهَا قَبْلَهُ.
    [4] وَالمَبِيتُ بِمِنًى لَيَالِيَ التَّشْرِيقِ.
    [5] وَالرَّمْيُ مُرَتَّبًا.
    [6] وَالحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ.
    [7] وَطَوَافُ الوَدَاعِ.
  • وَأَرْكَانُ العُمْرَةِ ثَلَاثَةٌ:

الجزء: 1 - الصفحة: 160

[1] إِحْرَامٌ.
[2] وَطَوَافٌ.
[3] وَسَعْيٌ.

  • وَوَاجِبَاتُهَا شَيْئَانِ: [1] الإِحْرَامُ مِنَ المِيقَاتِ.
    [2] وَالحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ.
  • وَالمَسْنُونُ:
  • كَالمَبِيتِ بِمِنًى لَيْلَةَ عَرَفَةَ.
  • وَطَوَافُ القُدُومِ.
  • وَالرَّمَلُ.
  • وَالِاضْطِبَاعُ.
  • وَنَحْوُ ذَلِكَ.
  • فَمَنْ تَرَكَ رُكْنًا: لَمْ يَتِمَّ حَجُّهُ إِلَّا بِهِ.
  • وَمَنْ تَرَكَ وَاجِبًا: فَعَلَيْهِ دَمٌ، وَحَجُّهُ صَحِيحٌ.
  • وَمَنْ تَرَكَ مَسْنُونًا: فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ.
  • وَمَنْ فَاتَهُ الوُقُوفُ بِعَرَفَةَ:

الجزء: 1 - الصفحة: 161

[1] فَاتَهُ الحَجُّ.
[2] وَتَحَلَّلَ بِعُمْرَةٍ.

  • وَلَا تُجْزِئُ عَنْ عُمْرَةِ الإِسْلَامِ.
    [3] وَهَدْيٌ إِنْ لَمْ يَكُنِ اشْتَرَطَ.
    [4] وَقَضَى مِنَ العَامِ القَابِلِ.
  • وَمَنْ مُنِعَ البَيْتَ -وَلَوْ بَعْدَ الوُقُوفِ أَوْ فِي عُمْرَةٍ-:
  • ذَبَحَ هَدْيًا بِنِيَّةِ التَّحَلُّلِ وُجُوبًا.
  • فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ بِالنِّيَّةِ وَحَلَّ.
    وَلَا إِطْعَامَ فِيهِ.
  • وَمَنْ صُدَّ عَنْ عَرَفَةَ فِي حَجٍّ:
  • تَحَلَّلَ بِعُمْرَةٍ.
  • وَلَا دَمَ عَلَيْهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 162

فَصْلٌ فِي الهَدْيِ وَالأُضْحِيَّةِ (1) وَالعَقِيقَةِ

  • الهَدْيُ 26: مَا يُهْدَى لِلحَرَمِ مِنْ نَعَمٍ وَغَيْرِهِ؛ لِأَنَّهُ يُهْدَى إِلَى الله تَعَالَى.
  • وَالأُضْحِيَّةُ: مَا يُذْبَحُ مِنْ إِبِلٍ، وَبَقَرٍ، وَغَنَمٍ أَهْلِيَّةٍ، أَيَّامَ النَّحْرِ، بِسَبَبِ العِيدِ، تَقَرُّبًا إِلَى الله تَعَالَى.
  • وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ.
  • وَتَجِبُ بِالنَّذْرِ.
  • وَالأَفْضَلُ: إِبلٌ، فَبَقرٌ، فَغَنَمٌ.
  • وَلَا تُجْزِئُ مِنْ غَيْرِهِنَّ.
  • وَتُجْزِئُ:
  • شَاةٌ عَنْ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَعِيَالِهِ.25

الجزء: 1 - الصفحة: 163

  • وَبَدَنَةٌ أَوْ بَقَرَةٌ عَنْ سَبْعَةٍ، وَيُعْتَبَرُ ذَبْحُهَا عَنْهُمْ.
  • وَشَاةٌ أَفْضَلُ مِنْ سُبُعِ بَدَنَةٍ أَوْ بَقَرَةٍ.
  • وَسَبْعُ شِيَاهٍ أَفْضَلُ مِنْ إِحْدَاهُمَا.
  • وَلَا يُجْزِئُ إِلَّا: [1] جَذَعُ ضَأْنٍ.
    [2] أَوْ ثَنِيُّ غَيْرِهِ.
  • فَثَنِيُّ إِبِلٍ: مَا لَهُ خَمْسُ سِنِينَ، وَثَنِيُّ بَقَرٍ: مَا لَهُ سَنَتَانِ.
  • وَلَا تُجْزِئُ: [1] هَزِيلَةٌ.
    [2] [3] وَبَيِّنَةُ عَوَرٍ، أَوْ عَرَجٍ.
    [4] وَلَا ذَاهِبَةُ الثَّنَايَا 27. [5] أَوْ أَكْثَرِ أُذُنِهَا أَوْ قَرْنِهَا.
  • وَسُنَّ:

الجزء: 1 - الصفحة: 164

[1] نَحْرُ إِبِلٍ قَائِمَةً، مَعْقُولَةً يَدُهَا اليُسْرَى، بِأَنْ يَطْعُنَهَا فِي الوَهْدَةِ بَيْنَ العُنُقِ 28 وَالصَّدْرِ.
[2] وَذَبْحُ بَقَرٍ، وَغَنَمٍ.

  • عَلَى جَنْبِهَا الأَيْسَرِ.
  • مُوَجَّهَةً إِلَى القِبْلَةِ.
  • وَيُسَمِّي وُجُوبًا حِينَ يُحَرِّكُ يَدَهُ بِالفِعْلِ.
  • وَيُكَبِّرُ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ هَذَا مِنْكَ وَلَكَ.
  • وَوَقْتُ ذَبْحِ أُضْحِيَّةٍ، وَهَدْيِ نَذْرٍ أَوْ تَطَوُّعٍ، وَمُتْعَةٍ، وَقِرَانٍ:
  • مِنْ بَعْدِ أَسْبَقِ صَلَاةِ العِيدِ بِالبَلَدِ، أَوْ قَدْرِهَا لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ.
    فَإِنْ فَاتَتِ الصَّلَاةُ بِالزَّوَالِ: ذَبَحَ بَعْدَهُ، .
  • إِلَى آخِرِ ثَانِي أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
  • وَوَقْتُ ذَبحِ هَدْيٍ وَاجِبٍ بِفِعْلِ مَحْظُورٍ: مِنْ حِينِهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 165

فَصْلٌ

  • وَيَتَعَيَّنُ:

(أ) هَدْيٌ بِـ: [1] قَوْلِهِ: هَذَا هَدْيٌ.
[2] أَوْ بِتَقْلِيدِهِ.
[3] أَوْ إِشْعَارِهِ.
(ب) وَأُضْحِيَّةٌ: بِهَذِهِ أُضْحِيَّةٌ، أَوْ: لله، وَنَحْوَهُ.

  • وَلَا يَجُوزُ إِعْطَاءُ الجَازِرِ أُجْرَتَهُ مِنْهَا.
  • وَيَجُوزُ هَدِيَّةً وَصَدَقَةً.
  • وَلَا يُبَاعُ جِلْدُهَا، وَلَا شَيْءٌ مِنْهَا؛ بَلْ يَنْتَفِعُ بِهِ.
  • وَسُنَّ:
  • أَنْ يَأْكُلَ، وَيُهْدِيَ 29، وَيَتصَدَّقَ؛ أَثْلَاثًا.
  • وَأَنْ يَأْكُلَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 166

(أ) مِنْ هَدْيِهِ التَّطَوُّعِ.
(ب) وَمِنْ أُضْحِيَّتِهِ وَلَوْ وَاجِبَةً.
(ج) وَيَجُوزُ مِنَ المُتْعَةِ وَالقِرَانِ.

  • وَيَجِبُ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِمَا يَقَعُ عَلَيْهِ اسْمُ اللَّحْمِ.
  • وَيُعْتَبَرُ تَمْلِيكُ الفَقِيرِ، فَلَا يَكْفِي إِطْعَامُهُ.
  • وَإِذَا دَخَلَ العَشْرُ حَرُمَ عَلَى مَنْ يُضَحِّي أَوْ يُضَحَّى عَنْهُ أَخْذُ شَيْءٍ مِنْ شَعْرِهِ أَوْ ظُفُرِهِ أَوْ بَشَرَتِهِ إِلَى الذَّبْحِ.
  • وَسُنَّ حَلْقٌ بَعْدَهُ.

فَصْلٌ

  • وَالعَقِيقَةُ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فِي حَقِّ الأَبِ.

  • وَهِيَ:

  • عَنِ الغُلَامِ شَاتَانِ مُتَقَارِبَتَانِ سِنًّا وَشَبَهًا.
    فَإِنْ عَدِمَ فَوَاحِدَةٌ.

  • وَعَنِ الجَارِيَةِ شَاةٌ.

  • وَلَا يُجْزِئُ بَدَنةٌ أَوْ بَقَرَةٌ إِلَّا كَامِلَةً.

الجزء: 1 - الصفحة: 167

  • تُذْبَحُ:
  • فِي سَابِعِ وِلَادَتِهِ، وَيُسَمَّى فِيهِ.
  • فَإِنْ فَاتَ فَفِي أَرْبَعَةَ عَشَرَ.
  • فَإِنْ فَاتَ فَفِي أَحَدٍ وَعِشْرِينَ.
  • وَلَا تُعْتبَرُ الأَسَابِيعُ بَعْدَ ذَلِكَ.
  • وَلَا يُكْسَرُ عَظْمُهَا.
  • وَطَبْخُهَا أَفْضَلُ.
  • وَيَكُونُ مِنْهُ بِحُلْوٍ.
  • وَحُكْمُهَا كَأُضْحِيَّةٍ فِيمَا:
  • يُجْزِئُ.
  • وَيُسْتَحَبُّ.
  • وَيُكْرَهُ.
    لَكِنْ يُبَاعُ جِلْدٌ وَرَأْسٌ وَسَوَاقِطُ، وَيَتَصَدَّقُ بِثَمَنِهِ.
  • وَإِنِ اتَّفَقَ وَقْتُ عَقِيقَةٍ وَأُضْحِيَّةٍ: أَجْزَأَتْ إِحْدَاهُمَا عَنِ الأُخْرَى.

الجزء: 1 - الصفحة: 168

فصول الكتاب · 8 فصل
جارٍ التحميل