أهل الأثرالأرشيف العلمي

كِتَابُ الجَنَائِزِ

1

  • يُسَنُّ:
  • الِاسْتِعْدَادُ لِلمَوْتِ.
  • وَالإِكْثَارُ مِنْ ذِكْرِهِ.
  • وَتُسَنُّ عِيَادَةُ مَرِيضٍ مُسْلِمٍ.
  • غِبًّا.
  • مِنْ أَوَّلِ المَرَضِ.
  • بُكْرَةً وَعَشِيَّةً.
  • وَفِي رَمَضَانَ لَيْلًا.
  • وَتَذْكِيرُهُ:

الجزء: 1 - الصفحة: 91

[1] التَّوْبَةَ.
[2] وَالوَصِيَّةَ.

  • وَيَدْعُو لَهُ عَائِدٌ بِالعَافِيَةِ وَالصَّلَاحِ.
  • وَلَا يُطِيلُ الجُلُوسَ عِنْدَهُ.
  • وَيَنْبَغِي أَنْ يُحْسِنَ ظَنَّهُ بِالله.
  • وَلَا يَجِبُ التَّدَاوِي، وَلَوْ ظَنَّ نَفْعَهُ.
  • وَتَرْكُهُ أَفْضَلُ.
  • وَيَحْرُمُ بِمُحَرَّمٍ.
  • وَيُبَاحُ كَتْبُ قُرْآنٍ وَذِكْرٍ بِإِنَاءٍ لِحَامِلٍ لِعُسْرِ الوِلَادَةِ، وَمَرِيضٍ، وَيُسْقَيَانِهِ.
  • وَإِذَا نُزِلَ 2 بِهِ سُنَّ لِأَرْفَقِ أَهْلِهِ بِهِ تَعَاهُدُ: [1] بَلِّ حَلْقِهِ بِمَاءٍ أَوْ شَرَابٍ، وَتَنْدِيَةُ شَفَتَيْهِ بِقُطْنَةٍ.
    [2] وَتَلْقِينُهُ: (لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) مَرَّةً.
  • وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ثَلَاثٍ إِلَّا أَنْ يَتَكَلَّمَ فَيُعِيدُهُ بِرِفْقٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 92

[3] وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ.
[4] وَ (يس) عِنْدَهُ.
[5] وَتَوْجِيهُهُ إِلَى القِبْلَةِ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ مَعَ سَعَةِ المَكَانِ.

  • وَإِلَّا فَعَلَى ظَهْرِهِ وَأَخْمَصَاهُ إِلَى القِبْلَةِ.
  • وَيَعْتَمِدُ عَلَى الله فِيمَنْ يُحِبُّ.
  • وَيُوصِي لِلأَرْجَحِ فِي نَظَرِهِ.
  • فَإِذَا مَاتَ سُنَّ: [1] تَغْمِيضُ عَيْنَيهِ.
  • وَيُباحُ مِنْ مَحْرَمٍ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى.
  • وَيُكْرَهُ مِنْ حَائِضٍ وَجُنُبٍ، وَأَنْ يَقْرَبَاهُ.
    [2] وَقَوْلُ: (بِاسْمِ الله، وَعَلَى وَفَاةِ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
    [3] وَشَدُّ لَحْيَيْهِ بِعِصَابَةٍ.
    [4] وَتَلْيِينُ مَفَاصِلِهِ.
    [5] وَخَلْعُ ثِيَابِهِ.
    [6] وَسَتْرُهُ بِثَوْبٍ.
    [7] وَإِسْرَاعُ تَجْهِيزِهِ إِنْ مَاتَ غَيْرَ فَجْأَةٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 93

[8] وَتَفْرِقَةُ وَصِيَّتِهِ.

  • وَيَجِبُ فِي قَضَاءِ دَيْنِهِ.

فَصْلٌ

  • وَغَسْلُهُ فَرْضُ كِفَايَةٍ.

  • سِوَى:

  • شَهِيدِ مَعْرَكَةٍ.

  • وَمَقْتُولٍ ظُلْمًا.
    وَلَوْ كَانَا أُنثَيَيْنِ، أَوْ غَيْرَ مُكَلَّفَيْنِ.

  • وَشُرِطَ فِي مَاءٍ: [1] طَهُورَيَّةٌ.
    [2] وَإِبَاحَةٌ.

  • وَفِي غَاسِلٍ: [1] إِسْلَامٌ.
    [2] وَعَقْلٌ.
    [3] وَتَمْيِيزٌ.

الجزء: 1 - الصفحة: 94

  • وَالأَفْضَلُ: ثِقَةٌ عَارِفٌ بِأَحْكَامِ الغُسْلِ.
  • وَإِذَا أَخَذَ فِي غَسْلِهِ: [1] سَتَرَ عَوْرَتَهُ وُجُوبًا.
    [2] وَسُنَّ تَجْرِيدُهُ.
    [3] وَسَتْرُهُ عَنِ العُيُونِ تَحْتَ سِتْرٍ.
  • وَكُرِهَ حُضُورُ غَيْرِ مُعِينٍ فِي غَسْلِهِ.
    [4] ثُمَّ نَوَى وَسَمَّى وُجُوبًا؛ كَغَسْلِ الحَيِّ.
    [5] وَسُنَّ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَ غَيْرِ حَامِلٍ إِلَى قُرْبِ جُلُوسِهِ، وَيَعْصِرَ بَطْنَهُ بِرِفْقٍ، وَيَكُونَ ثَمَّ بَخُورٌ، وَيُكْثِرُ صَبَّ المَاءِ حِينِئَذٍ.
    [6] ثُمَّ يَلُفُّ عَلَى يَدِهِ خِرْقَةً مَبْلُولَةً فَيُنْجِيهِ بِهَا.
    [7] وَحَرُمَ مَسُّ عَوْرَةِ مَنْ لَهُ سَبْعُ سِنِينَ.
    [8] ثُمَّ يُدْخِلُ إِبْهَامَهُ وَسَبَّابَتَهُ -وَعَلَيْهِمَا خِرْقَةٌ مَبْلُولَةٌ بِمَاءٍ- بَيْنَ شَفَتَيْهِ، فَيَمْسَحُ أَسْنَانَهُ، وَفِي مَنْخِرَيْهِ 3 فَيُنَظِّفُهُمَا.
    [9] ثُمَّ يُوَضِّئُهُ اسْتِحْبَابًا.

الجزء: 1 - الصفحة: 95

  • وَلَا يُدْخِلُ مَاءً فِي فَمِهِ وَأَنْفِهِ.
    [10] وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ بِرَغْوَةِ السِّدْرِ، وَبَدَنَهُ بِثُفْلِهِ 4. [11] وَيَغْسِلُ شِقَّهُ الأَيْمَنَ، ثُمَّ الأَيْسَرَ.
    [12] ثُمَّ يُفِيضُ المَاءَ عَلَى جَمِيعِ بَدَنِهِ.
  • وَكُرِهَ اقْتِصَارٌ عَلَى غَسْلِهِ مَرَّةً إِنْ لَمْ يَخْرُجْ شَيْءٌ.
  • فَإِنْ خَرَجَ وَجَبَ إِعَادَتُهُ إِلَى سَبْعٍ.
  • فَإِنْ خَرَجَ بَعْدَهَا:
  • حُشِيَ بِقُطْنٍ.
  • فَإِنْ لَمْ يَسْتَمْسِكْ فَبِطِينٍ حُرٍّ 5.
  • ثُمَّ يَغْسِلُ المَحَلَّ، وَيُوَضَّأُ وُجُوبًا.
  • وَسقْطٌ 6 لِأَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ: كَمَوْلُودٍ حَيًّا.

الجزء: 1 - الصفحة: 96

فَصْلٌ

  • وَتَكْفِينُهُ فَرْضُ كَفَايةٍ.

  • وَيَجِبُ لِحَقِّ الله تَعَالَى وَلِحَقِّهِ:

  • ثَوْبٌ وَاحِدٌ.

  • لَا يَصِفُ البَشَرَةَ.

  • يَسْتُرُ جَمِيعَهُ.

  • وَسُنَّ تَكْفِينُ رَجُلٍ:

  • فِي ثَلَاثِ لَفَائِفَ بِيضٍ مِنْ قُطْنٍ.
    وَكُرِهَ فِي أَكْثَرَ.

  • يُبْسَطُ بَعْضُهَا عَلَى بَعْضٍ بَعْدَ تَبْخِيرِهَا بِنَحْوِ عُودٍ.

  • وَتُجْعَلُ الظَّاهِرَةُ أَحْسَنَهَا، وَالحَنُوطُ فِيمَا بَيْنَهَا.

  • ثُمَّ يُوضَعُ عَلَيْهَا مُسْتَلْقِيًا.

  • ثُمَّ يُرَدُّ طَرَفُ اللِّفَافَةِ العُلْيَا مِنَ الجَانِبِ الأَيْسَرِ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ الأَيْمَنِ عَلَى الأَيْسَرِ.

  • ثُمَّ الثَّانِيَةِ ثُمَّ الثَّالِثَةِ كَذَلِكَ.

الجزء: 1 - الصفحة: 97

  • وَيُجْعَلُ أَكْثَرُ الفَاضِلِ عِنْدَ رَأْسِهِ.
  • ثُمَّ يَعْقِدُهَا، وَتُحَلُّ فِي القَبْرِ.
  • وَسُنَّ لِامْرَأْةٍ وَخُنْثَى خَمْسَةُ أَثْوَابٍ: إِزَارٌ، وَخِمَارٌ، وَقَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
  • وَلِصَغِيرَةٍ: قَمِيصٌ، وَلِفَافَتَانِ.
  • وَلِصَبِيٍّ: ثَوْبٌ وَاحِدٌ.
  • وَيُبَاحُ فِي ثَلَاثَةٍ، مَا لَمْ يَرِثْهُ غَيْرُ مُكَلَّفٍ.

فَصْلٌ

  • وَالصَّلَاةُ عَلَيْهِ: فَرْضُ كِفَايَةٍ.

  • وَتَسْقُطُ بِمُكَلَّفٍ، وَلَوْ أُنْثَى أَوْ عَبْدًا.

  • وَتُسَنُّ جَمَاعَةً.

  • وَشُرُوطُهَا ثَمَانِيَةٌ: [1] النِّيَّةُ.
    [2] وَالتَّكْلِيفُ.
    [3] وَاسْتِقْبَالُ القِبْلَةِ.
    [4] وَسَتْرُ العَوْرَةِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 98

[5] وَاجْتِنَابُ النَّجَاسَةِ.
[6] وَحُضُورُ المَيْتِ إِنْ كَانَ بِالبَلَدِ.
[7] وَإِسْلَامُ المُصَلِّي وَالمُصَلَّى عَلَيْهِ.
[8] وَطَهَارَتُهُمَا وَلَوْ بِتُرَابٍ.

  • وَأَرْكَانُهَا سَبْعَةٌ: [1] القِيَامُ فِي فَرْضِهَا.
    [2] وَالتَّكْبِيرَاتُ الأَرْبَعُ.
    [3] وَقِرَاءَةُ الفَاتِحَةِ.
    [4] وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
    [5] وَالدُّعَاءُ لِلمَيْتِ.
    [6] وَالسَّلَامُ.
    [7] وَالتَّرْتِيبُ.
  • وَسُنَّ قِيَامُ إِمَامٍ وَمُنْفَرِدٍ عِنْدَ:
  • صَدْرِ رَجُلٍ.
  • وَوَسَطِ 7 امْرَأَةٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 99

  • وَصِفَتُهَا: [1] أَنْ يَنْوِيَ.
    [2] ثُمَّ يُكَبِّرَ.
    [3] وَيَقْرَأَ الفَاتِحَةَ.
    [4] ثُمَّ يُكَبِّرَ، وَيُصَلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَفِي التَّشَهُّدِ.
    [5] ثُمَّ يُكَبِّرَ، وَيَدْعُوَ لِلمَيْتِ.
  • وَالأَفْضَلُ بِشَيْءٍ مِمَّا وَرَدَ.
    [6] ثُمَّ يُكَبِّرَ، وَيَقِفَ قَلِيلًا.
    [7] وَيُسَلِّمَ.
  • وَتُجْزِئُ وَاحِدَةٌ.
  • وَلَوْ لَمْ يَقُلْ: (وَرَحْمَةُ اللهُ).

فَصْلٌ

  • وَحَمْلُهُ وَدَفْنُهُ: فَرْضُ كِفَايَةٍ.

  • وَيَسْقُطَانِ وَتَكْفِينٌ بِكَافِرٍ.

الجزء: 1 - الصفحة: 100

  • وَسُنَّ: [1] كَوْنُ مَاشٍ أَمَامَ الجِنَازَةِ.
    [2] وَرَاكِبٍ خَلْفَهَا.
    [3] وَقُرْبٌ مِنْهَا.
    [4] وَإِسْرَاعٌ بِهَا.
    [5] وَتَعْمِيقُ قَبْرٍ وَتَوْسِيعُهُ.
  • وَكُرِهَ: [1] رَفْعُ الصَّوْتِ مَعَهَا وَلَوْ بِالذِّكْرِ وَالقُرْآنِ.
    [2] وَإِدْخَالُ القَبْرِ خَشَبًا، أَوْ مَا مَسَّتْهُ النَّارُ.
    [3] وَتَجْصِيصُهُ 8. [4] وَبِنَاءٌ.
    [5] وَكِتَابَةٌ.
    [6] وَمَشْيٌ.
    [7] وَجُلُوسٌ عَلَيْهِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 101

  • وَيَجِبُ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِهِ القِبْلَةُ.
  • وَيُسَنُّ عَلَى جَنْبِهِ الأَيْمَنِ.
  • وَحَرُمَ دَفْنُ اثْنَيْنِ فَأَكْثَرَ فِي قَبْرٍ.
  • إِلَّا لِضَرُورَةٍ.
  • وَسُنَّ: [1] أَنْ يُدْخَلَهُ مَيْتٌ مِنْ عِنْدِ رِجْلَيْهِ إِنْ كَانَ أَسْهَلَ، وَإِلَّا فَمِنْ حَيْثُ سَهُلَ.
    [2] وَقَوْلُ مُدْخِلِهِ: (بِاسْمِ الله، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ).
    [3] وَحَثْوُ التُّرَابِ عَلَيْهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُهَالُ.
    [4] وَتَلْقِينُهُ 9.

الجزء: 1 - الصفحة: 102

[5] وَالدُّعَاءُ لَهُ بَعْدَ الدَّفْنِ.
[6] وَرَشُّ القَبْرِ بِمَاءٍ.
[7] وَرَفْعُهُ قَدْرَ شِبْرٍ.

  • وَإِنْ مَاتَتْ حَامِلٌ: حَرُمَ شَقُّ بَطْنِهَا.
  • وَأَخْرَجَ النِّسَاءُ مَنْ تُرْجَى حَيَاتُهُ.
  • فَإِنْ تَعَذَّرَ: لَمْ تُدْفَنْ حَتَّى يَمُوتَ.
  • وَإِنْ خَرَجَ بَعْضُهُ حَيًّا: شُقَّ لِلْبَاقِي.
  • فَلَوْ مَاتَ قَبْلَ الشَّقِّ:
  • أُخْرِجَ حَتَّى يُغَسَّلَ وَيُكَفَّنَ بِلَا شَقٍّ.
    فَإِنْ تَعَذَّرَ إِخْرَاجُهُ غُسِلَ مَا خَرَجَ مِنْهُ وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مَعَهَا.
  • وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ أَرْبَعَةُ أَشْهَرٍ فَأَكْثَرُ: صُلِّيَ عَلَيْهَا دُونَهُ.

فَصْلٌ

  • وَتَعْزِيَةُ مُسْلِمٍ -وَلَوْ صَغِيرًا- إِلَى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ:

سُنَّةٌ.

  • فَيُقَالُ لِمُسْلِمٍ مُصَابٍ بِمُسْلِمٍ: (أَعْظَمَ اللهُ أَجْرَكَ، وَأَحْسَنَ عَزَاءَكَ، وَغَفَرَ لِمَيْتِكَ).

الجزء: 1 - الصفحة: 103

  • وَيَرُدُّ مُعَزًّى بِقَوْلِ: (اسْتَجَابَ اللهُ دُعَاءَكَ، وَرَحِمَنَا وَإِيَّاكَ).
  • وَأَيُّ قُرْبَةٍ فُعِلَتْ وَجُعِلَ ثَوَابُهَا لِمُسْلِمٍ حَيٍّ أَوْ مَيْتٍ: نَفَعَهُ ذَلِكَ.
  • وَتُسَنُّ زِيَارَةُ القُبُورِ لِلرِّجَالِ.
  • وَتُكْرَهُ لِلنِّسَاءِ.
  • وَإِنْ عَلِمْنَ أَنَّهُ يَقَعُ مِنْهُنَّ مُحَرَّمٌ حَرُمَتْ.
  • وَيَجُوزُ البُكَاءُ 10 عَلَى المَيْتِ.
  • وَيَحْرُمُ:
  • نَدْبٌ 11.
  • وَنِيَاحَةٌ 12.
  • وَشَقُّ ثَوْبٍ، وَلَطْمُ خَدٍّ وَنَحْوِهِ.
  • وَيَعْرِفُ المَيْتُ زَائِرَهُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ.

الجزء: 1 - الصفحة: 104

فصول الكتاب · 8 فصل
بداية العابد وكفاية الزهد
تأليف عبد الرحمن بن عبد الله البعلي
تقدّمك في الكتاب: كِتَابُ الجَنَائِزِ — 4 من 8
جارٍ التحميل