- وَإِذَا أَرَادَ الإِمَامُ الخُرُوجَ:
[1] وَعَظَ النَّاسَ.
[2] وَأَمَرَهُمْ بِالتَّوْبَةِ، وَالخُرُوجِ مِنَ المَظَالِمِ.
[3] وَتَرْكِ التَّشَاحُنِ 1. [4] وَالصَّدَقَةِ.
[5] وَالصَّوْمِ. - وَلَا يَلْزَمَانِ بِأَمْرِهِ.
[6] وَيَعِدُهُمْ يَوْمًا يَخْرُجُونَ فِيهِ.
[7] وَيَخْرُجُ مُتَوَاضِعًا 2، مُتَخَشِّعًا 3، مُتَذَلِّلًا، مُتَضَرِّعًا 4. [8] مُتَنَظِّفًا.
[9] لَا مُتَطَيِّبًا.
[10] وَمَعَهُ أَهْلُ الدِّينِ وَالصَّلَاحِ وَالشُّيُوخُ.
- وَسُنَّ خُرُوجُ صَبِيٍّ مُمَيِّزٍ.
- وَيُبَاحُ خُرُوجُ أَطْفَالٍ وَبَهَائِمَ.
[11] فَيُصَلِّي.
[12] ثُمَّ يَخْطُبُ خُطْبَةً وَاحِدَةً.
[13] يَفْتَتِحُهَا بِالتَّكْبِيرِ كَخُطْبَةِ عِيدٍ.
[14] وَيُكْثِرُ فِيهَا الِاسْتِغْفِارَ، وَقِرَاءَةَ الآيَاتِ الَّتِي فِيهَا الأَمْرُ بِهِ. - وَسُنَّ:
- وُقُوفٌ فِي أَوَّلِ المَطَرِ، وَتَوَضُّؤٌ، وَاغْتِسَالٌ مِنْهُ.
- وَإِخْرَاجُ رَحْلِهِ وَثِيَابِهِ لِيُصِيبَهَا.
- وَإِنْ كَثُرَ حَتَّى خِيفَ مِنْهُ سُنَّ قَوْلُ:
- (اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا 1، اللَّهُمَّ عَلَى الظِّرَابِ 2 وَالآكَامِ 3 وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ).
- (رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ) الآيَةَ [البَقَرَة: 286].
- وَسُنَّ قَوْلُ: (مُطِرْنَا بِفَضْلِ الله وَرَحْمَتِهِ).